الفصل 10 | من 10 فصل

رواية صعيدية اوقعتني في حبها الفصل العاشر 10 - بقلم جنة صابر

المشاهدات
25
كلمة
1,607
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

حاولت سوزان تختفي فترة، وهي بتتوعد لماهر إنها هتحرق قلبه على حبيبة القلب. بعد أسبوع، اتثبتت التهمة على زين وتورط مع شركة أجنبية في عمليات غسيل أموال. ولما اتأكد إن خلاص، جاتله أزمة قلبية ومات في السجن. سوزان عرفت بموت أبوها، وغلاها وكرهها لماهر بيزيد وعاوزة تنتقم منه.

في يوم، حازم كان بيجهز كل حاجته عشان يسافر تاني، بعد ما اطمن على حور وعرف إنها بأمان مع ماهر. وفجأة جاله تليفون من شخص كان مكلفه يدور على سوزان بعد ما اكتشف إنها هربت. وهو عرف من ماهي إنها شرانية وممكن تأذي حور. حازم: أيوه... تمام، لقيتها. عينك عليها وبلغني كل تحركاتها، وأنا شوية وجايلك. وقفل معاه وقال في نفسه: لازم تنقبضي عليكي يا سوزان قبل ما أسافر عشان أضمن إنك متأذيش حور تاني. أما في الفيلا:

سوزان: عشان خاطري يا مهورة، أنا مخرجتش من زمان أوي، وبعدين هنخرج أنا وناريمان. ماهر وهو بيحضنها بخوف: حوري، أنا خايف عليكي. سوزان لسه متقبضش عليها، وبعدين بصراحة كده أنا بغير ومش عاوز حد يشوفك ولا يكلمك. حور بدلع وطيبة: وحياتي عندك. ماهر بتنهيدة: مقدرش. خطوبة، انتي ملكي يعني ممنوع الاقتراب، فاهمة؟ حور: فاهمة يا روح قلبي. وبعد فترة، لبست حور فستان أسود جميل جداً وعليه طرحة دهبي، وكانت شكلها قمر.

حور: أنا أقول لـ ناريمان. وباستها في الهوا. ماهر أخد نفس طويل: بعشق أمك. وكمل لبسه ونزل راح شركته. أما حور، قالت لـ ناريمان إن ماهر وافق وخرجوا. في الشركة، قاعد ماهر بيخلص شغله. شويه والباب خبط. السكرتيرة: ماهر بيه، في واحد بره اسمه حازم عاوز يقابلك. ماهر: حازم؟ دخليه. حازم دخل وسلم عليهم. ماهر: تعالي يا حازم، اتفضل. في حاجة؟

حازم: لا مفيش، بس أنا كنت جاي أطمن عليك عشان أنا مسافر تاني. بس أنا عرفت إن سوزان هربت وجيت أعرف. ماهر: أه عرفت. حازم: تمام بس... وقبل ما يكمل، تليفونه رن. حازم رد بخوف: إيه؟ بتقول إيه؟ طب خليك عندك وأوعى تغيب عن عينك. وقفل معاه وبص لـ ماهر: حور فين يا ماهر؟ حازم: مترد يا ابني، هاي. فين؟ مفيش وقت. هيا حور خرجت النهارده؟ ماهر بدأ يقلق: إيه؟ ليه؟

حازم زق إيده بسرعة: سوزان راحتلها المول اللي هي راحته، لأنها مراقباها وممكن تأذيها. مروان: وانت عرفت منين؟ حازم: كنت بدور عليها الأيام اللي فاتت ووصلتلها النهاردة، وخلّيت راجل من رجالتي يمشوا وراها، ودلوقتي راحة واقفة قدام المول اللي ناريمان وحور فيه، ومش ناوية على خير أبداً، ولابسة نقاب. ماهر بخوف: حور! وطلع يجري وراه حازم ومروان. بعد فترة، كان حازم ومروان وماهر وصلوا عند المول. كانت البنات خارجة من هناك.

ولمح حازم بنت منقبة وفي إيديها إزازة، فهم على طول إنها مايه نار وهتشوه بيها حور. وفي سرعة البرق، كان حازم بيجري بأقصى سرعة ووراه ماهر. أما أخد باله هو كمان. لحق حازم إيد سوزان قبل ما ترشها على حور، ورفع إيديها بسرعة، فـ مايه النار اتكبت عليها كلها. وشوية صغيرين وقعوا على إيد حازم. في الوقت ده، وقعت سوزان على الأرض تصوت بأعلى صوت من شدة الألم. وماهر جري على حور وحضنها بخوف. ماهر: انتي كويسة؟

حور بخوف: أنا كويسة. مين دي يا ماهر؟ وكانت عاوزة تشوهني ليه؟ كان حازم ومروان وهما رايحين على المول، اتصلوا بالبوليس. وجم لقوا سوزان على الأرض مغمى عليها. الظابط رفع النقاب عنها، لقاها متشوهة بطريقة بشعة، وطلب الإسعاف. مروان: قرب من حازم. انت كويس؟ إيديك حصلها حاجة؟ حازم وهو بيبص على حور: أنا تمام. حاجة بسيطة. حور بعدت عن ماهر وراحت لـ حازم: انت كويس؟ حازم: بحب، كويس. المهم انتي.

حور: أنا مش عارفة أشكرك إزاي على اللي عملته. لولاك كان زماني متشوهة. حازم: أنا فداكي. المهم تكوني كويسة. ماهر قرب وبيحاول يتحكم في غيرته: شكراً يا حازم. حازم بابتسامة: مفيش شكر يا ماهر، ده اللي كان لازم أعمله. وبعدين حور دي أختي. ماهر: طب تعالى روح المستشفى. حازم: متقلقش. أنا هروح دلوقتي أشوف وشكم بخير. أنا هسافر بليل وربنا يسعدكم. حور: انت هتسافر تاني يا حازم وتسبني؟ حازم: معلشي يا حور، أنا لازم أسافر، وهرجع تاني.

ومشى حازم. بعد أسبوع، كان مروان وماهر جهزوا كل حاجة لـ حور وناريمان. وفي يوم، حور صحيت وملقتش ماهر. لقت ورقة على السرير كان سايبها ليها. ومكتوب فيها: "صباح الخير يا حوري. أنا محبتش أصحيكي، قومي وافطري. وشوية وهتلاقي واحدة جايه تعمل ليكي ميكب. وأنا هبعتلك فستانين، واحد ليكي وواحد لـ ناريمان، البسوا عشان مروان عامل مفاجأة لـ ناريمان، بس متقوليلهاش. بحبك ❤️"

حور قامت وراحت لـ ناريمان وقالت ليها إن ماهر هيخرجهم النهاردة بليل، وإنه هيبعت ليهم فساتين كمان عشان يخرجوا بيها. وبعد شوية، جت الفساتين. بس كانت فساتين فرح. و بتاعة الميكب جت وبدأت تلبسهم الفساتين وهم مش فاهمين حاجة. حور باستغراب: إيه دي؟ الفساتين دي لمين؟ دي مش لينا أكيد. البنوتة اسمها لين قالت: مدام ماهر باشا هو اللي اختار الفساتين دي، وكمان قالي إني أحط ليكم ميكب. حور: تمام.

وبعدين، وقت لبست حور وناريمان الفساتين، وكانوا زي القمر. وبعد شوية، جه ماهر ومروان. وأول ما فتحوا الباب ودخلوا ليهم. ماهر بانبهار: إيه القمر ده؟ ربنا يستر ومرتكبش جريمة النهاردة. حور: أنا مش فاهمة حاجة، فهمني إيه؟ ماهر مسك إيدها وقال بحب: النهاردة أحلى يوم في حياتي وأحلى فرح لأحلى حور في الدنيا. حور بدموع فرحة: بجد يا ماهر؟ هتعملي فرح؟ أنا كمان مع ناريمان؟ ماهر: بجد يا روح ماهر. يلا بقا. أما عند مروان:

راح مروان عند ناريمان وخطبط الباب، وناريمان فتحت. ناريمان بخوف: مروان، انت بتعمل إيه هنا؟ امشي لاحسن ماهر يشوفك. ومخدتش بالها من لبسه. مروان: بس إيه؟ مصورة؟ واتفتحت؟ وبعدين أخوكي عارف إني هنا، بس إيه الأمر ده؟ ناريمان: أنا مش فاهمة حاجة، فهمني. مروان طلع شريط أسمر من جيبه وغما ليها عينيها وقال: هش، هاتي إيدك وانزلي معايا، وأنا هفهمك كل حاجة أما نوصل. وفعلاً، بعد فترة وصلوا القاعة، وكانت متزينة بشكل جميل جداً.

ومروان نزل هو وناريمان، وحور وماهر كمان. ودخلوا. وهنا مروان وماهر فكوا الشريط من على عينهم. وحور وناريمان انصدموا من جمال المكان. وهنا الاتنين ركعوا على رجليهم قدامهم، وطلع ماهر خاتم 💍 لونه دهبي وقال بفرحة: تتجوزيني يا حور؟ حور واقفة مبتتكلمش من كتر الفرحة. ماهر: يا حور، حرام عليكي، رجلي ورمت. حور: موافقة. ماهر قام وفضل يلف بيها. ومروان عمل نفس النظام. وبعد فترة، كانوا على المسرح وبيرقصوا. أسلوب أغنية مكتوبة ليك.

مروان قال: أنا أسعد واحد في الدنيا النهاردة. بحبك يا ناريمان. ناريمان بكسوف: وأنا كمان. مروان بفرحة: وانتي إيه يا ناريمان؟ ناريمان: مروان، بطل بقا تكسفني. مروان بزعل مصطنع: أبقى انتي مش بتحبيني؟ ناريمان بسرعة: لا والله بحبك. مروان: أخيراً نطقتيها يا شيخة. وعدى اليوم على خير، وكانوا كلهم فرحانين. وبعد سنة، كلهم كانوا قاعدين على الفطار، وحور معاهم. فجأة، حور قالت بصراخ: مااااهر! الحقني بولد!

ماهر ببرود: كل يوم نفس الجملة. اتهدي بقا يا حور، مزهقتيش؟ حور: أنا مش بهزر يا ابن هدي، الحقنيييييييييي. ماهر بفزع: دي شكلها بتولد بجد. هدي: يلا يا ماهر، خدها على المستشفى. وحور أول ما دخلت: منك لله يا ابن هدي، طلقنييييييي. ماهر: محسساني إنه كان غصب عنك، ما كله كان بمزاجك. منك لله يا حور الكلب، اتهدي بقا فضحتيني. وبعد شوية من الصويت والخناقة، ولدت حور وجابت بنوتة زي القمر، وسموها مرام. وعاشوا في تبات ونبات.

أما مروان وناريمان، لسه ماجلين موضوع الخلفه شوية لحد ما ناريمان تخلص كلية. انتهت قصتنا. يا رب تكون عجبتكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...