الفصل 1 | من 10 فصل

رواية صعيدية اوقعتني في حبها الفصل الأول 1 - بقلم جنة صابر

المشاهدات
26
كلمة
1,469
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

في الصعيد وتحديدًا في قصر الصاوي، في غرفة حور. والدتها بهدوء: حور اصحي يا حور، كفاياكي نوم عاد. حور بنعاس: سبيني أنام شوية يا ماما، هو حرام الواحد ينام في البيت دا. الأم: قومي يا حور، كفاياكي نوم عاد. حور: خلاص يا ماما قمت. قامت حور، وأخذت شاور، وتوضأت، وأدت فرضها، ونزلت. حور بمرح: يا نااااس يا اللي هنا، أنا جيت. مفيش صباح الخير وأيه. الجد سليمان بضحك: تعالي يا حور. راحت حور وحضنته. على الفطار.

سليمان بجدية: حصليني على المكتب يا حور. حور بطاعة: حاضر يا جدي. في المكتب. الجد: بصي يا حور، انتي عارفة غلاوتك عندي قد إيه، وأنا من بعد موت أبوكي وأنا بعتبرك بنتي. حور بحزن: الله يرحمه يا جدي ويبارك فيك يا رب. الجد بحنان: بصي يا حور، أنا تعبان ومحتاج أعمل عملية وهسافر وهقعد هناك 3 شهور. وأنا لازم أمشي وأنا مطمن عليكي، عشان لو سبتك عمك حسين وأخوالك مش هيسبوكي في حالك.

حور بخضة: ألف سلامة عليك يا جدي، وإن شاء الله ترجع بالسلامة. وأنا هعمل أي حاجة أنت عايزها، المهم سلامتك عندي. الجد بحنان: بصي يا حور، أنا عارف إن عمامك طمعانين فيكي، ولو سبتك هنا هياخدوا منك كل حاجة، وأنا مش هبقى مطمن عليكي. فأنا اتفقت مع عمك سالم إنك هتتجوزي ابنه ماهر لحد ما أنا أعود من السفر. حور أول ما سمعت الاسم، قلبها دق جامد.

حور في نفسها: ماهر يا جدي، ملقتش غير ماهر. آه أنا بحبه، بس دايماً أسمع من أمي إنه جاسي ومحدش بيعرف يكلمه. عايز ترميني للنار يا جدي. حور بستر: لا يا جدي، أنا مش موافقة. الجد بتمثيل المرض: آآآه، لي بس يا حور. دا ماهر زينة الشباب، وبعدين متخفيش، جوازكوا هيكون على ورق بس يا بنتي. أنا عايز أروح وأنا مطمن عليكي. حور بحزن: حاضر يا جدي، أنا تحت أمرك. نسيبهم بقا يكملوا كلامهم، ونروح لأبطالنا شوية. في فيلا سالم الصاوي.

كان واقف ماهر مع أبوه وقال بصوت عالي: نسبناااااا عمي، أنا أتجننت ولا إيه، ملقتوش غير دي. وكمان صعيدية أكيد جاهلة، وكمان لبسها وأسلوبها أكيد بيئة. عايزني أنا ماهر الصاوي أتجوز دي. سالم بغضب وصوت عالي: أنت اتجننت ولا إيه، بتعلي صوتك عليا، واللهي عال أوي. المرة الجاية هتعمل إيه. وبعدين يعني إيه صعيدية، يعني أنت ناسي إن أنا من الصعيد ولا تكون العيشة بره نستك أصلًا.

ماهر بهدوء: يا بابا أنا مقصدتش كدا، وبعدين حضرتك عارف إني بحب سوزان زميلتي وهي بتحبني، وأنا كنت مستني وقت مناسب عشان أكلم حضرتك. سالم بحدة: سوزان؟ آه سوزان اللي طمعانة فيك وفي فلوسك. هي كلمة واحدة، أنا قلت اللي عندي، هتتجوزها يعني هتتجوزها. أنا مش هكسر كلمة أبويا، وأنت عارف جدك لو رفضت هيسحب منك كل حاجة. ماهر بتمثيل الهدوء (عكس مابداخله) : يعني إيه يسحب مني كل حاجة، دا تهديد يعني. سالم: اعتبره زي ما تعتبره. سلام.

ماهر خرج من القصر وهو متعصب جدًا، هو مبيحبش يزعل والده، وكمان مبيحبش حد يغصبه على حاجة. وصل الشركة ودخل بكل هيبة وغرور، وهو سامع كل البنات بيتهامسوا عليه. ولما وصل، قال بحدة: سها. سها برعب: نعم يا فندم. ماهر: هاتيلي ورق الصفقة بتاعت شركة المحمدي بسرعة، وخلي عم عبده يعملي القهوة بتاعتي، وابعتيلي مروان بسرعة. أنت لسه واقفة. سها برعب: حاضر يا فندم. طلعت، وهي خارجة قابلت مروان صاحب ماهر.

قالت برسمية: أستاذ مروان، مستر ماهر عايز حضرتك. مروان دخل من غير ما يخبط. ماهر بعصبية: أنت حيوان يلا، مش في باب تخبط عليه. مروان بمرح: يعم قول صباح الخير الأول، وبعدين أنت عارف إني بدخل كدا على طول. إيه الجديد يعني، وبعدين مالك شكلك متعصب النهاردة زيادة. ماهر بهدوء: أبويا يا سيدي عايز يجوزني بنت أخوه اللي في الصعيد، وقال لو موافقتش هيسحب مني كل حاجة، وأنا عارف الشركة دي أنا تعبت فيها قد إيه.

مروان بجدية: طب متتجوزها يا عم، فيها إيه. (إلا أنت حمار يا مروان صحيح 😂) ماهر بزعيق: صبرني يا رب. أنت عارف إني بحب سوزان وكنت مستني وقت مناسب عشان أروح أخطبها. مروان: آه صح نسيت، إحنا هنستهبل على بعض. م احنا عارفين اللي فيها. سوزان مين دي، وبعدين أنت ناسي اللي هي وأبوها عايزين يعملوا فيك. ماهر: أنا مليش دعوة بأبوها، أنا ليا دعوة بيها هي. هي بتحبني.

مروان: بص، أنت مفيش قدامك غير حل واحد، إنك تسافر زي ما أبوك قالك الصعيد، وتقولها إنك مش موافق وإنك مغصوب على الجوازة دي، وخليها هي ترفض. ماهر بتذكر: آه صحيح، كانت فين دي. لا بص، أنا مش هكلمها أنا الأول، أنا هخلي ناري هي اللي تكلمه. مروان أول ما سمع الاسم، قلبه دق جامد. هو بيحب ناريمان جداً، بس خايف يروح يتقدم ليها، لسببين: -إنها تكون مش بتحبه. 2 -عشان مفكر إنه كدا بيخون صاحبه وبيفكر على أهل بيته)

واعدى اليوم بدون أي أحداث جديدة. في صباح تاني يوم، راح ماهر وأهله الصعيد، وأول ما وصلوا سلموا على الكل، وماهر سلم على جده. الجد بصوت عالي: هانم. هانم الخدامة: نعم يا حاج. سليمان: اطلعي نادي ستك حور من فوق. هانم بطاعة: حاضر يا حج. في أوضة حور، فوق كانت قاعدة بتعيط في حضن مريم صاحبتها. مريم بحنان: خلاص بقا يا حور، دموعك خلصت. وبعدين يا ستي، عشان خاطر جدك، وهو قال إن جوازكوا هيكون على ورق بس.

في نفس الوقت، دخلت الخدامة بتنادي على حور. هانم: حور. حور: نعم يا داداه. هانم: كلمي جدك تحت عايزك. حور: حاضر يا داده، قوليله نازلة. قامت حور ولبست جلابية لونها بني، وسابت شعرها البني نازل على ضهرها، ونزلت. كانوا قاعدين على السفرة، أول ما شافوها نازلة على السلم، الكل انبهر بيها. ماهر في نفسه: يخربيت حلاوتك، هي دي حقيقة ولا أنت اللي بيتهيألي. وأنا اللي كنت رافض، دا هي اللي ترفضني.

نزلت حور من على السلم، وبدل ما تروح تسلم عليهم، سمعت صوت آخر شخص ممكن تتوقع إنه يجي. راحت عليه وحضنته. باي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...