الفصل 2 | من 10 فصل

رواية صعيدية اوقعتني في حبها الفصل الثاني 2 - بقلم جنة صابر

المشاهدات
27
كلمة
990
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

قبل ما نبتدي قصتنا، منسناش نصلي على النبي. عليه أفضل الصلاة والسلام. أفكركم بالبارت اللي فات. توقفنا لحد لما حور نزلت وحضنت حازم. حور ببكاء: حازم، انتا جيت امتى؟ وفين خالتو؟ وحشتني أوي. مجتش معاك ليه؟ حازم بمرح: اهدي شوية، مسورة وانفتحت. أنا أمي تعبانة شوية، هيا كمان كان نفسها تشوفك بس تعبتك شوية. والمرة الجاية هتيجي معايا. جاء صوت من وراهم، وده كان صوت مامت حور. سميحة: مين دا يا حور؟ حور لسه هتتكلم، قاطعها حازم.

حازم: أنا يا خالتي. سميحة بهدشة: حازم، انتا جيت امتى؟ حازم حضنها بحب: أنا جيت من شوية. سميحة: تعلى يا حبيبي، حمد على السلامة. كل ده كان تحت أنظار الكل، ومنهم ماهر، اللي كان قاعد غضب الدنيا كلها مش هيكفيه، بس حاول يمثل البرود. حازم قعد معاهم وخلصوا فطار. على البراندا كانوا قاعدين بيتكلموا.

سليمان بجدية: بص يا حازم، أنا خليتك تيجي عشان تحضر كتب كتاب حور على ماهر ابن عمها، لأن أنا تعبان وهسافر وهقعد هناك 3 شهور. وأنا مش هطمن عليها غير مع ماهر، هو اللي هيصونها ويحافظ عليها. ماهر بصوت عالي نسبياً ونسي اللي موجودين: أنا مش موافق يا جدي. أنا بحب واحدة بنت شريكي في الشركة وناوي أتقدملها. شوفلك حد غيري تدبسه فيها. الجد قام وضرب عكازه في الأرض وقال بصوت عالٍ ممزوج بغضب وحدة: انتا شكلك نسيت نفسك ولا إيه؟

وبعدين حور دي زينة البنات، وألف مين يتمناها. وهتتجوزها غصب عنك أو برضاك. كل ده كان تحت أنظار حور، اللي واقفة بتعيط على حالتها. حسّت نفسها رخيصة أوي، للدرجة دي بقت سلعة. بس رغم كدا اتكلمت بقسوة، متعرفش جابتها منين في الوقت المناسب. حور بزعيق: أوعاك تكون فاكر إني هاموت عليك عاد. أنا وافقت بس عشان خاطر جدي، أما انت متعنليش في شيء. ماهر بزعيق: لا والهي، أنا اللي هاموت عليك أوي. وفضلوا يتخانقوا ونسيوا إن في ناس قاعدة.

الجد بزعيق: بس! انتوا الاتنين مش عاملين احترام ليا وأنا واقف. كتب كتابك على حور بعد المغرب. وعدى الوقت. وفاقت على جملة المأذون وهو بيقول جملته المعتادة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلى خير". حور في نفسها: انت دلوقتي اسمك اتكتب على اسمي. ووعد مني مش هخلي قوة على الأرض تفرقنا أبداً. ماهر سمع كلامها لأنه كان قاعد جنبها، بس مهتمش لأنه مقتنع إنه مش هيحب غير سوزان، اللي مهما عملت، هيا برضه بتحبه.

فاق على صوت موبايله وكانت سها. قام ورد عليها. وبعد ما رد عليها، راح لجده وقال بجدية: جدي، معلش أنا مضطر أمشي دلوقتي لأني عندي شغل الصبح مهم. ولو فضلت هنا هتأخر الصبح. ولو حور عايزة تيجي معايا تمام، مش عايزة تقدر تيجي مع والدي ووالدتي بكرة. الجد بحزم: الرأي رأي حور يا ولدي، اللي هيا رايداه. ماهر اتعصب جداً بس مبينش، لأنه مش حابب يتكلم معاها ومش طايقاها. لأن ضميره بيقوله لو اتكلمت معاها يبقى انت بتخون سوزان.

ماهر بطاعة: حاضر يا جدي. راح لحور اللي كانت واقفة مع أمه وأبوه وقال ليها بجدية: بصي يا حور، أنا مضطر أمشي دلوقتي لأني عندي شغل الصبح مهم. ولو حابة تيجي معايا تمام، مش حابة ممكن تيجي مع أهلي الصبح. حور في نفسها: أكيد رايح عشان يقابل السنيورة اللي بيحبها زي ما بيقول. حور بتسرع: لا يا واد عمي، أنا هروح معاك. مينفعش أسيبك لوحدك. ماهر في نفسه: تسبيني لوحدي؟ متسبيني هو أنا اشتكيتلك؟ إنسانة جاهلة. فاق من سرحانه على صوت حور.

حور: يلا يا واد عمي هتتأخر على الشغل. جهزت شنطتها وأخدت اللابتوب بتاعها عشان تتابع شغله. ماهر أخد منها الشنط وحطها في العربية. وطبعاً حور مرضيتش تروح إلا ما تاخد ناريمان معاها. وناريمان وافقت لأنها حبت حور جداً وحبت إنها تربي أخوها كمان. وبعد 3 ساعات كانوا وصلوا القاهرة. وحور كانت نايمة. ماهر بهدوء: حور، اصحي يا حور. حور بنوم: حرام عليكي يا داداه، سبيني أنام شوية. ماهر بهدوء: داداه مين؟ أنا ماهر. قومي يلا وصلنا.

حور بخضة: إيه؟ مين؟ أنا فين؟ ماهر بضحك: قومي يا مجنونة، وصلنا. قامت حور ودخلت القصر وهي متنحة في جماله. فاقت على صوت ماهر وهو بيقول: عجبك؟ حور بجدية: اه، مش بطال. ماهر: امم، تمام. بصي بقى غيري وتعالي أقولك كلمتين عشان نبقى عارفين احنا هنعيش إزاي. حور: تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...