حور بمرح: ممكن أسأل سؤال؟ ماهر: اتفضلي يا ستي. حور: هو سوزان حبيبتك؟ تنهد وبصلها بخبث: –أنا ليه شامم ريحة غيرة في الموضوع!!! بصتله بغضب وقالت بسخرية: –بقا أنا حور أغار عليك إنتَ!!!!! ليه اتجننت! لؤي بؤقة وقال وهو بيقلدها: –بقا أنا حور أغار عليك إنتَ! زعق: –أومال لما مش غيرة مصدعاني بسوزان ليه وطول الوقت حبيبتك حبيبتك بس فهميني!! بربشت بعنيها وقالت ببراءة بقت محببة لقلبه:
–أنا بس بسأل لأني شايفاك سرحان طول الوقت ومبيسرحش بخياله طول الوقت إلا اللي بيحب. ضحك وزقها وقال بزهق: –قومي يابت من هنا عشان أنا زهقت منك قومي يلاه. بصتله بغيظ وقالت بزعل طفولي: –تصدق أنا أصلًا غلطانة إني بسأل فيك روح يارب تولعوا إنتوا الاتنين مع بعض.
مر أسبوع، كانت علاقتهم بدأت تتحسن بشكل كبير وماهر بدأ يتعود عليها وطول الوقت معاها، خروج وفسح وضحك وهزار، ورغم لطفهم بس في مواقف كتير أوي كانوا فيها عاملين زي القط والفار سوا. وفي يوم ماهر كان قاعد على العشا، قطعه صوت تليفونه وكان مروان صاحبه. ماهر: ألو يوه يا مروان. مروان: 00000. ماهر: بتقول إيه أنا جاي حالا. حور بخضة: إيه في إيه يا ماهر؟ ماهر: المخزن اتحرق اللي فيه قطع غيار السيارات اللي جبتها من ألمانيا.
حور: إيه إزاي ده حصل؟ ماهر وهو بيخرج من القصر بسرعة: بعدين يا حور بعدين. وطلع يجري بسرعة. في مكتب ماهر. ماهر وهو قاعد على مكتبه وعنيه كله غموض: –بفكر كويس إنها عدت، بس هعرف مين اللي عملها ونهايته على إيدي. سوزان بنفس التوتر: –أكيد هتعرفه، بس قولي إنت أمنت على قطع الغيار إمتى؟ ده لسه واصلة من يومين.
ماهر: طبعًا ودي حاجة تفوتني، ويوصلوا كمان يومين. وبعدين هي من يوم ما وصلت بالظبط أنا مش بضيع وقت، وكنت عارف إن فيه ناس قذرة طمعانة في الصفقة دي وعاوزة تخسرني وتنهيني من السوق، بس مش ماهر الصاوي اللي يبقى خصم سهل. سوزان ببعض الخوف: –إنت هتقولي ده إنت دماغك توزن بلد. ماهر: فرحتك قربت بإذن الله. سوزان: طب يلا عشان عاوز أروح أرتاح لأني مرهق. ماهر: ماشي يا بيبي هبقى أحاول أجي أطمن عليك بليل.
خرج ماهر وراح القصر لقي والده قاعد مستنيه. ماهر: مساء الخير. سالم وهديل: مساء النور. سالم: إيه الأخبار يا ماهر طمني. ماهر بثقة: –كله تحت السيطرة، التأمين هيغطي الخسارة، وطلبت قطع غيار جديدة من ألمانيا هتوصل كمان يومين. سالم: طب الحمد لله، وعرفت مين عمل كده؟ ماهر: هعرف وهندمه على اليوم اللي اتولد فيها. وسبهم عشان يطلع يرتاح. دخل ماهر الجناح بتاعه ولقي حور نايمة على الكنبة. ماهر بهدوء:
–حور حور اصحي إنتي إيه اللي نيمك كده؟ حور بنوم: –مفيش، كنت مستنياك وبعدين إنت اتأخرت وأنا نمت ومحستش. ماهر: طب يلا قومي نامي على السرير وأنا هاخد شاور وأجي. حور: طب إنت عملت إيه؟ ماهر: الصبح هحكيلك لأني تعبان دلوقتي. حور بنوم: تمام. دخل ماهر أخد شاور ولبس لبس مريح وقعد على طرف السرير يفكر في كلام مروان صاحبه لما قاله. فلاش باك. مروان بزعيق: –شوفت آخر اختياراتك!
قولتلك وحذرتك مليون مرة ابعد عن سوزان، هي ناوي تدمرك ومش بتحبك، مصدقتنيش! ماهر بعصبية: –مروان إنت عارف إنت بتتكلم على مين؟ وبعدين بطل زعيق وفهمني فيه إيه. مروان: –فيه واحد من الرجالة اللي شغالين عند زين والد سوزان بعتلي أخبار النهاردة، اتأكدت كلامي ده. بعد ما روحت من عند حضرتك. فيلا زين السوفي. زين بعصبية: –فل منها ابن الصاوي وقدر يأمن نفسه كويس أوي. سوزان:
–بابا أنا قولتلك إن ماهر مش سهل خالص وبيفكر في كل حاجة ومن جميع الجوانب، مش بيسيب حاجة للصدفة كده. واستغربت إنه كان مجهز التأمين على قطع الغيار وبسرعة دي. زين بشر: –ماهر هيتعبني على ما أخلص عليه وأخلص منه في السوق. باك. ماهر: ماشي يا سوزان، اللعب ابتدى دلوقتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!