ماهر بفرحة: بجد هتساعدوني؟ ربنا يخليكوا ليا. سالم بزعل: هسعدك آه، بس مش راضي على اللي انت عملته خالص يا ماهر. ولولا إني حسيت إنك حبتها فعلاً، أنا اللي كنت هطلقها منك النهاردة قبل بكرة. رسالة متوجهالك مخصوص: أبشر، سيجعل الله لك مخرجًا من أمر قد يئست منه. ستأتيك المعجزة التي طالما انتظرتها. #صل _على _النبي ماهر:
صدقني يا بابا، أنا فعلاً بحبها جداً وندمان على اللي عملته، بس مقدرتش أسـيطر على فكرة إنها ممكن تكون لحد غيري. نادية: ماهر، لازم تحافظ عليها ومتنساش إنها يتيمه وبنت عمك، فاهم؟ وانت اللي المفروض تكون سند ليها، مش تزعلها. والله يا ماهر لو زعلتها، لأكون ابنك ولا أعرفك. ماهر: حد يزعل روحه دي؟ النفس اللي بيطلع مني هي حور. بس المهم محدش يعرف أي حاجة. إني هعلن جوازي من حور، خصوصاً سوزان وأبوها. هدي بضيق: ليه يا ماهر؟
لسه عايز تجوزها؟ هيا كمان؟ ماهر بابتسامة: أتجوز مين يعني؟ بعد ما اتجوزت ملاك، أروح أتجوز شيطانة. هدي: شيطانة إزاي يعني؟ ولما هي شيطانة، مستحملها وكمل معاها ليه؟ ماهر: الموضوع طويل ومعقد. المهم، اللي بعمله ده عشان أحافظ على مراتي يا أمي، متقلقيش. عمري ما هفرط فيها أبداً. شويه وجت نريمان الفيلا بعد ما اتصلت كتير بماهر وحور ومردوش عليها، وعرفت من مامتها اللي أخوها عمله وزعلت جداً منه. في فيلا سالم الصاوي صباحًا.
في أوضة حور. قامت من النوم ودموعها على خدها، لقت نريمان جنبها. اترمت في حضنها وفضلت تعيط وبصوت متقطع: شفتي أخوكي عمل فيا إيه يا ناري؟ أنا بكرهه، عايزاه يطلقني. ناري بطبطب عليها وصوت حاني: اهدّي بس، واللي انتي عايزاه هيحصل. هنزل أبلغ بابا وماما إنك صحيتي عشان يطلعوا لك. نزلت نريمان وبلغت سالم وهدي. هدي وهي بطبطب عليها: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ حور وبتمسح دموعها: أنا كويسة، بس عايزة أرجع المنصورة. هدي:
حاضر، اهدّي بس واللي انتي عايزاه هيتنفذ. حور مكملة كلامها: وعايزة أطلق من البني آدم ده. سالم بمكر ودموع تماسيح: مش هينفع دلوقتي يا بنتي. حور وبتمسح دموعها وبغضب: ليه يا عمو؟ سالم: أصل جدك تعبان جداً بعد العملية وحياته في خطر، والدكاترة أكدوا إنه مش لازم يتعرض لأي ضغط أو صدمة. حور بخوف على جدها: جدو ماله؟ مش كان كويس؟ أنا عايزة أكلمه. سالم:
اهدّي بس وهخليكي تكلميه، بس لازم تسمعي كلامي. والاتفاق اللي اتفقناه في الأول يتنفذ. هتطلقي من ماهر لما جدك يرجع، وصدقيني أنا اللي هطلقك منه وهريبهولك كمان. هدي بمكر: حور حبيبتي، حازم ابن خالتك جاي بعد ساعتين. مش لازم يعرف أي حاجة، عشان لو عرف هيصمم إنك تطلقي وساعتها جدك يروح فيها. حور بطيبة صدقت كلامهم: حاضر، ماشي. بس ارجوك يا عمي، أول ما جدو يرجع خلصني من ماهر ومتخليهوش ليه دعوة بيا. سالم:
حاضر يا بنتي، متقلقيش. قومي بقا جهزي نفسك عشان تنزلي تفطري معانا، يكون حازم جه. وخرجوا من عندها. هدي بتفكير: افرض يا سالم، حور وقعت بالكلام قدام حازم على تعب جدها الخطير، وحازم قالها الحقيقة وإنه سايب جدها كويس هناك، واكتشفت اللعبة. سالم بابتسامة ماكرة: متقلقيش، أنا كلمت الحج دلوقتي وفهمته على كل حاجة، وقلتله يفهم حازم الوضع كمان عشان يتكلم مع حور. هدي:
تمام، ربنا يستر بقا. عشان أنا مش مرتاحة. بس تعرف يا سالم، عمك ده مش سهل، وخبرته كبيرة. وكان عنده بعد نظر في جوازتهم، وكان متأكد إن ماهر هيحبها، رغم إنه عارف إنه قاسي وطبعه صعب، أي حد يغيره. في أوضة حور. نريمان بحزن: قومي يا حور، يلا. حازم زمانه جاي، ومينفعش يشوفك كدا. حور بحزن: حاضر، هحاول أبين طبيعية. وبعد فترة نزلت حور ونريمان وقعدوا على الفطار، وكان الكل متجمع. حور بابتسامة حزن: صباح الخير. الكل: صباح النور. هدي:
عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ لسه زعلانه؟ حور: عادي يا ماما، أنا بس هستحمله عشان خاطر جدي. وأول ما جدي يرجع هطلق منه. نروح عند مكتب ماهر. كان قاعد متضايق. فاق من شروده على صوت الباب بيخبط ومروان بيدخل. مروان: إزيك يا كبير؟ ماهر بتنهيدة: تمام يا مروان. أخبار الشغل إيه؟ مروان: كله تمام. الدفعة التانية من قطع الغيار هتوصل بعد يومين. ماهر: حد عرف بميعاد وصولها؟ مروان بثقة:
عيب عليك. أنا غيرت الميل مع الشركة الألمانية، وخلّيته معايا أنا بس، ونشرت في الشركة كلها إن معاد وصول الشحنة الأسبوع الجاي. ماهر بابتسامة ماكرة: حلو الشغل ده. تسلم دماغك. معايا على الخط دايمًا. مروان: لازم ياخدوا درس عشان يعرفوا بيلعبوا مع مين. ماهر: بكرة هتشوف. أنا بحضرلهم مقلب هيطلع من راسهم. مروان: إن شاء الله هنخلص منهم قريب. المهم، شكلك كنت سرحان وأنا داخل، هو فيه حاجة حصلت؟ ماهر تنهد وهز دماغه بألم. مروان بقلق:
مالك؟ شكل فيه حاجة كبيرة حصلت. ماهر حكى له كل اللي حصل، وكان باين عليه الحزن وهو بيتكلم. مروان بعصبية: انت أهبل يالا؟ بعد ما عايرتها إنها صعيدية وجاهلة، مفتكرتش إن كل اللي انت فيه ده من الصعايدة اللي أحسن منك بمليون؟ كان ماشي، بس وقف لما شاف ماهر قاله: تسبني وتمشي تاني؟ مكفيكش 5 سنين سفر؟ رجع مروان تاني وحضنه وقال: أنا آسف يا صاحبي. ماهر: طب أسيبك أنا بقى عشان مش فاضي. مروان بغمزة: أيوا يا عم. ماهر بضحكة:
هو قرك ده اللي جايبنا الأرض. مروان بابتسامة: شكلها هتوريك أيام زي الفل. ماهر: ربنا معايا ويحنن قلبها عليا. مروان بخبث: مش دي اللي كنت بتقول عليها جاهلة وصعيدية ومش من مستواك؟ ماهر: تصدق لو قلتلك إني معدش فارق معايا تعليمها أصلاً؟ كفاية هي عندي. عند حور. شويه ونزلت حور لاستقبالها عمها بحب، وأخدها في حضنه يطمنها إنه جنبها وعمره ما هيتخلى عنها. شويه ودخل عليهم حازم. حازم: السلام عليكم. الكل بفرحة:
وعليكم السلام. حمد الله على السلامة. حور أول ما شافت حازم، طلعت تجري على حضنه. حور: وحشتني، وحشتني أوي يا حازم. (ملحوظة: حازم وحور إخوات بالرضاعة، بس ماهر ما يعرفش) حازم بحنان أخوي: وانتي كمان وحشتيني يا قلب حازم. عاملة إيه يا حبيبتي؟ طمنيني عليكي. حور بابتسامة: أنا كويسة يا حبيبي. المهم طمني عليك وعلى جدو. أنا سمعت إنك كنت عنده. حازم: أنا كويس، وجدو كمان. متقلقيش. حور بخوف: بس أنا عرفت إن جدو تعبان. حازم
هنا غمز لهدي وسالم وقال: يعني تعب شوية، بس هو كويس دلوقتي، وأنا سبت حرس وممرضين معاه. سالم: يا حور، سيبى حازم يقعد ويستريح الأول، وبعدين اسأليه. حور: حاضر يا عمو، معلش أصلو كان وحشني أوي. حازم بابتسامة: إزيك يا عمي؟ وحشتني والله. سالم: الحمد لله على سلامتك يا بني. حازم: إزيك يا طنط؟ هدي: الحمد لله يا حبيبي، حمد الله على سلامتك.
وراح مروان يكمل شغله ورجع ماهر بسرعة للفيلا على أمل يشوفه. دخل بسرعة، سمع صوت ضحك من الصالون، دخل بابتسامة سرعان ما اختفت لما لقى حور قاعدة جنب حازم وفي حضنه. وقبل ما يعرف ميعرف، جري عليها، وقبل ما يعرف مين ده، جري عليها الغيرة والغضب بينه. ستوووب. يا ترى ماهر هيعمل إيه في حازم؟ يا ترى هيكون رد فعله إيه لما يعرف إنه ابن خالتها؟ وإيه السبب اللي خلا ماهر ما يعرفش حازم؟
ده اللي هنعرفه خلال قصتنا. أتمنى يكون بارت النهارده عجبكم. سلام. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!