الفصل 7 | من 10 فصل

رواية صعيدية اوقعتني في حبها الفصل السابع 7 - بقلم جنة صابر

المشاهدات
23
كلمة
2,316
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

جرى عليها والغيرة والغضب بينهشوا. وبصوت عالٍ فزع الكل، وشدها من يدها وقفها: "انتي اتجننتي؟ إزاي تقعدي كده جنب حد؟ حور بهدوء حاولت ترسمه عشان حازم ما يلاحظش حاجة: "سيب إيدي يا ماهر."

حازم بيبتسم وافتكر كلام جده إن ماهر بيحب حور، بس هو اكتشف ده متأخر، وإن حور هتاخد فترة على ما تسامحه، وإن الجوازة في مصلحتهم، وإنه كان نازل، ولو كان اكتشف إن ماهر مش بيحب حور كان هيخليه يطلقها، بس اللي شافه دلوقتي من نظرة ماهر ليها اللي كلها حب وغيرته العامية عليها أكدتله حاجة واحدة، إن ماهر بيعشق حور ويمكن مهووس بيها. سالم: "ماهر اهدى، في إيه؟ مش تعرف مين ده الأول؟ ماهر بعصبية: "أهدى إيه؟

أدخل ألاقي مراتي في حضن واحد وأقولي اهدى؟ حازم قال باستفزاز وقام وشد حور لحضنه تاني: "وممكن تبقى في حضني تاني عادي، وأبوسها كمان." ومال باسها من خدها. ماهر اتعمى والغضب وصل لأقصاه. شد حازم، طلعها من حضنه، ومسك حازم من قميصه: "ليلتك سودة." سالم وهدى كانوا فرحانين بغيرة ماهر اللي ظهرت قدامهم. وآه، آخر مرة شاف حازم، لو كان شافه دلوقتي كان ممكن يعرفه، بس فكرة إنه يغير في شكله دي كانت في مصلحتهم. سالم بعصبية:

"اهدوا يا ماهر." ماهر: "أهدى إيه؟ ده بيحضن مراتي ويبوسها وانت شايفهم ساكت؟ وضرب حازم بوكس في وشه. شهقت حور وجريت على حازم اللي وقع على الكرسي. حور: "حازم حبيبي، انت كويس؟ حازم بابتسامة: "ماتقلقيش يا قلبي." سالم بصوت عالٍ لما شاف ماهر رايح يهجم على حازم تاني: "ماهر، ده حازم ابن خالة حور. اهدى بقى وانهد." تعبت. ماهر وقف مكانه وحس جردل مايه اتكب فوقه. شوية وقعد على الكرسي.

وطلعت حور تجري على المطبخ تجيب تلج لحازم يحطه على وشه. ماهر بأسف: "أنا آسف يا حازم، ممكن تقبل اعتذاري؟ أنا آخر مرة شوفتك فيها كانت ملامحك غير كده خالص." حازم بابتسامة: "ولا يهمك، هي إيدك تقيلة شوية بس." "يلاما، ما تزعلش مني، غصب عني والله." حازم: "عارف، شكلك بتحبها وبتغير عليها." ماهر: "وبدون كسوف إنه بيعلن حبه. لأ، أقول بعشقها، أو بقيت مهووس بيها." حور كانت واقفة في المطبخ وسمعت كل ده.

على قد ما كانت فرحانة، على قد ما كانت حزينة على اللي بيعمله فيها. أصل اللي بيحب حد مش هيعمل فيه كدا. بس هي فهمت إن غيرته عمياء. وبعدين، هو بيحب واحدة تانية؟ إزاي؟ بيحبني وهو خاطب كمان؟ وطلعت بره عشان تشوف حازم. ماهر: "طب أنا هطلع أغير هدومي وأنزل على طول." حازم: "طب هسيبكم أنا وأبقى أرجع بليل." ماهر بحماس: "مش هيحصل، انت هتفضل قاعد معانا." حازم: "مش هينفع، مش عاوز أسبب إحراج." جات حور وجايبة التلج. ماهر بمكر:

"أتأكد إن وجود سيف هيقرب حور ليه، لأنها مش هتبين حاجة قدامه، وهو بيستغل الفرصة دي." (استغلالي حقير 😅) شد حور، وقفها جنبه، وحاوط كتفها بإيده، وبصوت حانٍ: "حور، حازم عاوز يمشي ومش هيقعد معانا هنا." حور حاولت تسيطر على توترها من قربه ليها، وحاولت تبقى هادية قدام حازم: "عشان خاطري يا حازم، خليك معانا واسمع كلام ماهر." سالم: "حازم، انت ابني زي ماهر، وعارف كويس أخويا أحمد وبابا كانوا بيحبوك إزاي." بعدت حور عن حضن ماهر

وراحت لحازم وقالت وبدلع: "عشان خاطري يا زوما، اقعد معايا، أنا حور قلبك." كل ده تحت أنظار ماهر المتغاظ من قربها الشديد من حازم ودلعها عليه. حس إنه بيغير حتى لو كان مين، ووصل في قراره إنه وصل لمرحلة صعبة في حب لي لي والغيرة عليها. حازم واقف شايف ضيق ماهر، وحاول يغيظه أكتر. ميل على حور وباسها من خدها وقالها: "ماشي يا قلبي، هستنى." ومال تاني، بسها من خدها. ماهر بغيره: "خلاص بقى كفاية بوس." حازم بضحك: "وانت زعلان ليه؟

دي أختي وببوسها." سالم بضحك: "خلاص يلا يا بنات اطلعوا جهزوا الجناح بتاع ماهر وحور لحازم." وطلعت ليالي وناريمان. ناريمان: "يخربيت جمال أخوكي اللي يجنن ده، جوزهولي." حور بمكر: "ماشي، انتي تأمري يا ميمو، بس نشوف رأي مروان كده الأول." ناريمان بخوف: "لأ، خلاص مش عايزة." حور بضحك: "أيوا كده، أما تحب." حازم بابتسامة: "هدّي غيرتك شوية يا ماهر." ماهر:

"مش قادر الصراحة، وبعدين اتلم وبطل تبوس فيها، أحسن ما خرمش لك وشك الحلو ده." حازم: "دي أختي، أبوسها براحتي." ماهر بتملك: "لأ، دي بقت حورية الزين، فاهم؟ وبعدين إيه حكاية أخوها دي؟ انت مش ابن خالتها؟ حازم: "لأ، أنا وحور أخوات رضاعة." سالم: "سيبيه يا حازم، ماهر وصل لمرحلة صعبة، خليه ياخد عندك جلسات." حازم: "دكتور نفسي؟ حازم: "ههههههه، ماشي يا عمي، شكل حالته بقت خطر." ماهر: "انتوا هتستلموني؟

يلا بينا أوصلك أوضتك تغير وترتاح لمعاد الغدا." وطلع ماهر وحازم. وبعد شوية الغدا جهز والكل بينزل. ماهر خارج من أوضته شاف حور بتخبط على حازم. قرب منها: "وحشتيني." حور بتوتر وضيق منه وبصوت واطي: "ماهر، ابعد عني خالص، أنا مش طايقة أشوفك ومش عاوزة حازم يحس بحاجة." ماهر قرب منها وهمس عند ودنها بصوت حانٍ: "أنا آسف يا قلب ماهر." انصدمت حور من كلمته وطريقته، وفضلوا باصين لبعض. حازم فتح الباب بسرعة لقاهم واقفين باصين لبعض.

حازم بابتسامة خبيثة: "انتوا واقفين كده ليه؟ حور بكسوف: "كنت جاية أنادي عليك عشان الغدا." حازم بمكر: "طب يلا يا قلب أخوكي." ماهر وبيهمس لحازم: "لم نفسك وابعد عن مراتي." ونزلوا على الغدا. ماهر استغل الموقف وقعد جمب حور. والكل بيتكلم وبيضحك. حور كل شوية يتكي على رجل حور براحة، وهيا تبصله ويغمزلها. وحس إنوا فرحان جدا إنها قريبة منه. وجات في دماغه فكرة، إزاي يفرحها ويعرف هي بتحبه ولا لأ؟

"أنا هعزمكم على العشا برا النهارده." نار بفرحة: "بجد يا ميرو؟ أخيراً هناخد إفراج ونخرج." حازم بمكر: "شكلك حابسهم يا ماهر." هدى بمكر: "لأ، روحوا انتوا اسهروا وأنا وسالم هنفضل هنا، هنسهر سوا هنا." حور: "ليه يا طنط؟ تعالي معانا." هدى: "لأ، أنا عاوزة أسمع فيلم لـ عبد الحليم النهارده، وسالم هيسمع معايا صح يا سالم؟ سالم بضحك: "صح." ناريمان بشقاوة: "ه عاوزين تحيوا الحب القديم، الله يسهلها." الكل ضحك. "أه، هروح."

حور بصوا لبعض. "وبالمناسبة، مروان هيجي معانا." ناريمان قلبها دق جامد، وحور غمّزت ليها من غير ما حد يشوفها. جه الليل، وناريمان وحور بجهزوا لسهره. ولبسين فساتين هادية جداً بس جميلة ورقيقة. ونزلت حور وناريمان ومي، لقوا ماهر ومروان اللي مستنينهم. أما عن حازم فكان نايم. ماهر انبهر بجمال حور وحس إنه عاوز ياخدها في حضنه ويطلع أوضتها. ولما قربت منه، أخد باله إن شعرها مفرود. ماهر: "حور، اطلعى لمي شعرك، مش تسيبيه مفرود."

حور حبت تضايقه: "لأ يا ماهر، أنا حباه كده." ماهر بضيق ومحاولش يتناقش معاها. ماهر: "مروان، ثواني وهننزل على طول." ومسك إيد حور وطلع على فوق، تحت نظرات وابتسامت مروان وناريمان. مروان بابتسامة: "شكلك زي القمر." ناريمان: "مرسي، ده من ذوقكم." مروان: "أنا مش بجامل، دي حقيقة." اتكسفت ناريمان وفضلت ساكتة. أما مروان ابتسم لما شافها كده. أما فوق، ماهر دخل حور لاوضتها وبصرامة:

"لمي شعرك يا حور، وإياك بعد كده أشوفه مفرود قدام أي حد غيري." حور بغضب: "ماهر، قلت لك ميت مرة، ملكش دعوة بيا وابعد عني، ومتتعداش حدودك معايا، فاهم؟ ماهر قرب منها: "انتي اللي نسيتي إنك مراتي." حور: "أنا مش مراتك." ماهر بضيق: "مراتي، وكلمة واحدة. لمي شعرك أحسن لك، انتي حرة." حور خافت ينفذ تهديده تاني. راحت عند المراية ووقفت تلم شعرها برقة وحطت إكسسوار بسيط فيه. كل ده تحت أنظار ماهر العاشقة.

وقرب منها وهيا واقفة قدام المراية وحضنها من ضهرها وميل باسها من رقبتها وهمس عند ودنها: "أنا آسف، ماتزعليش مني." حور اتوترت وبعدت عنه: "يلا بينا، سيف مستني تحت." وسابته وخرجت من الاوضة. ابتسم ماهر وطلع وراها. وراحوا يسهروا. وهما قاعدين شافهم مازن اللي كان عارف هما فين من رجّالته اللي ماشيهم وراهم. مازن بفرح عشان شاف حور: "إيه الصدفة الحلوة دي." ماهر بضيق: "أهلاً مازن." مازن: "إزيك يا حور؟ حور اكتفت بهز راسها.

مازن بص لـ حازم: "مش تعرفنا يا ماهر؟ ماهر بضيق: "دكتور حازم، ابن خالة حور." ماهر بابتسامة واسعة: "أهلاً يا دكتور، أنا مازن، شريك وابن عم خطيبته." حازم: "خطيبته سوزان؟ مازن: "تصدق يا سوزان جايه دلوقتي، لسه مكلماني." ماهر بابتسامة باردة: "تشرف." حور اتضايقت جداً وحست إن ماهر بيلعب بيها، وإن كلامه مع حازم طلع غلط زي ما هي كانت متوقعة، وإنه كمان بيحب سوزان، وفكرت إنه هو اللي عازمها تيجي. أما ماهر حس بزعل

حور وبقى يقول في نفسه: "الله يخربيتك يا مازن يا كلب، بوظت السهرة." وطول القعدة، مازن قعد مع ماهر على الترابيزة، بس عينه منزلتش من على حور، وده ضايق ماهر جداً وكان عاوز يقوم يقتله. شوية وجات سوزان بتكبر وغل: "هاي عاملين إيه؟ وراحت ميلت على ماهر وباسته من خده: "هاي يا بيبي، وحشتني." ماهر حاول يبتسم بلطف عشان متحسش بحاجة، بس حور زعلت جداً وماهر حس بكده. مازن باستفزاز:

"أهلاً سوزي، أحب أعرفك يا دكتور حازم، بنت عمي وخطيبة ماهر." دكتور حازم، أخو حور. سوزان بتكبر: "أهلاً، حضرتك دكتور في إيه؟ حازم: "دكتور نفسي." سوزان بتكبر: "دكتور مجانين يعني؟ حازم بابتسامة هادية: "ال حضرتك تشوفيه." وكان حازم بكلمته دي بيقولها إن كلمتك تافهة، متستحقش الرد. أما اتضايقت جداً وحبت ترد عليها. "على فكرة، الدكتور النفسي من أهم الدكاترة، يمكن أهم من الجراحين كمان."

"الدكتور الجراح بيبقى عارف المرض في جسم الإنسان ومحدد مكانه، بيقدر يفتح ويعالج المرض ده ويخيط، وبشويه مسكن الشخص بيصحى." "أما الدكتور النفسي، بيدور جوه الإنسان، بيعالج روحه، بيساعد الإنسان إنه يواجه مشكلته اللي وقف عندها ومش قادر يكمل الحياة، بيساعده وبياخد بإيده يعدي الأزمة ويتقبلها ويقدر يستفيد من التجربة اللي مر بيها عشان يقدر يكون إنسان جديد."

"وصدقيني يا سوزان، الإنسان لما تبقى روحه تعبانة، واهلكت جسمه، بيدمر بالكامل." ماهر كان فرحان بكلام أخته وحس قد إيه إن عقلها كبير. أما مروان بص لها بإعجاب شديد وحس إن قلبه دق صح واختياره صح ليها. أما سوزان الغيظ والغل مسيطرين عليها وبترد بسخرية: "ربنا يبعدنا عن الدكاترة النفسيين." حور: "معتقدش شكلك هتحتاجيهم قريب عشان تهدّي." ماهر بص لحور وابتسم. سوزان حست إن حور ضايقتها وحبت تردلها الموقف وتغيظها. فبدلع:

"بيبي، يلا بينا نرقص." قاطعها مازن: "فكرة حلوة، وأنا هرقص مع حور لو سمحت." حور لسه هترد لقت اللي بيهمس في ودنها بغضب من غير ما حد يلاحظ حاجة. وده كان ماهر وقال: "استوووووب." ياترى ماهر هيقول إيه؟ ياترى حور هتسمع كلامه؟ ياترى لو مسمعتش ماهر هيعمل إيه؟ إلى هنعرفه خلال قصتنا. #انتظروا النهاية# يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...