الفصل 9 | من 20 فصل

رواية صعيدي غير حياتي الفصل التاسع 9 - بقلم رضوى موافي

المشاهدات
21
كلمة
1,158
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

قامت صافي بتقبيل مهران من خده ونظرت إليه منتظرة رد فعله. مهران يهب واقفًا بصدمة: وهه إيه اللي عملتيه ده. صافي ببراءة: أنا بس كنت عايزة أشكرك وملقتش قدامي غير كده. مهران غير مصدق ما حدث: ملقتيش أي. مهران بتحذير: لثاني مرة متعمليش كده، فهماني؟ إحنا هنا غير بلاد بره، وعندنا لو البت عملت كده نقطع رقبتها. صافي بدلع: وانت دلوقتي هتقطعلي رقبتي ولا هتعملي إيه؟ قالت هذا بوجه عبوس زاد من جمالها الذي يفتنه.

مهران ويبتلع ريقه: لا مهعملش كده، بس تاني مرة أوعاكي تفكري كده تاني. عندنا عيب، فاهمة؟ صافي: فاهمة يا مرمر. مهران باتساع عينيه: مرمر مين؟ صافي بدلع: أنت بدلعك أنت. مهران وهو يتصبب عرقًا: متقوليش كده تاني، إني مش مرة قاعدة معاكي. صافي بإعجاب: قطع لسان اللي يقول كده، أنت سيد الرجالة كلهم. ابتسم مهران على كلامها، ولكن حمحم بحرج: طيب هسيبك ترتاحي وأنا كمان هروح أنام شوية. صافي: تصبح على خير يا مرمر. مهران مهدئًا

حاله: مرمر مرمر، وأنتي من أهله يا صفصف. ضحكت صافي على طريقته في نطق الكلام. كان هناك من يتجسس عليهم ويطرق سمعه إليهم. وعندما قام مهران ليفتح الباب، ذهب مسرعًا. خرج مهران وذهب غرفته دون أن يرى من الذي يراقبه. في الصباح. استيقظ الجميع ونهضوا على غرفة الطعام. كان الجميع موجود ما عدا شاهي وصافي ومهران. عند مهران.

كان قد جهز حاله وارتدى ملابس خروج على غير عادته، فكان يرتدي بنطلون من الجينز الأسود وقميص باللون النبيتي وجزمة سمراء. ومشط شعره وقام برش عطره المفضل. وخرج. وفي طريقه قابلته شاهي. شاهي بإنبهار: واو! إيه الشياكة والحلاوة دي؟ مهران بإبتسامة زادته وسامة: شكراً، بجول إيه؟ شاهي بترقب: ها قول. مهران: متيجي معايا نساعد صافي تنزل تفطر معانا بدل ما تفطر لحالها؟ بتزعل. ابتسمت شاهي على اهتمامه بها: أوكيه، يلا.

دق مهران غرفة صافي. وقامت شاهي بفتح الباب ودخلت أولاً، وبعدها مهران. الذي ما إن رأته صافي حتى عزمت في نفسها أنه لا رأت أحد في وسامته أو جاذبيته. ولأول مرة تراه يرتدي ملابس أنيقة غير الجلباب. صافي بإعجاب ظاهر عليها: إيه اللي أنا شايفه ده بجد؟ مهران بمزاح: خبر إيه عاد؟ أومال مفكراني بجلبية بس ولا إيه؟ لا إحنا لما بنحب نتروش بنروق على حالنا. صافي بابتسامة لطيفة: بس تعرف إنك طلعت قمررر أوووي.

مهران بمشاكسة: إنتي بتعاكسيني عاد؟ صافي بتأكيد: الصراحة آه، أنت طلعت قموووور أوووي. شاهي بحمحمة: أنا هنا يا جماعة. نظر مهران وصافي لبعضهما لأنهما لم ينتبها إليها ونسيا وجودها. مهران: طيب، أنا هطلع أستنى برة لحد ما تجهزيها. خرج مهران ينتظر وبداخله بركان كبير. مهران في نفسه: وبعدين؟ أنت وقعت ولا إيه؟ دي مش توبك يا مهران. وهي كمان ممكن معجبة بيك ومبهورة، وبعدها غشاوتها تنزاح عن عينيها. يا خوفي يا صافي.

صمت وفكر ماذا سوف ترتدي صافي. فاق على فتح الباب. رآها تطل من الباب بهيئتها، فكانت ترتدي بنطلون جينز ضيف وبلوزة حمراء ذراعها شفافين. وقامت بفرد شعرها. مهران في نفسه: إيه؟ فكرت أنها اتغيرت وهتغير نفسها؟ لا. فوووق يا مهران، هي بت عمك وبس. مش من توبك عندك اللي تمشي على خطاك وتتمناك. بس إنت تشاور وهي تلبي. لكن صافي لا، هي بتحب المظهر وبس. فاق من سرحانه على صوتها: مهران، يلا بقى. مهران: ها، طيب يلا بينا.

وبالفعل ساعدوها حتى نزلوا على غرفة الطعام ودخلوا سوياً ساندين إياها. مهران: صباح الخير. الجميع: صباح النور. صافية بحب: كيفك يا جلب ستك؟ صافي: الحمد لله يا تيتا، بخيررر. خالد: والله السفرة نورت بوجودك يا بتي. صافي بإمتنان: ميرسي يا عمو. صفوان: عجبال ما تجوميلنا بالسلامة يا حبيبتي. صافي: يا رب يا جدو. إلهام مرات أحمد: وهه وهه إيه الحلاوة دي يا مهران؟ على فين بالشياكة دي أنت والسنيورة؟

مهران بخنقة: خارج، وصافي حابة تتمشى شوية. إلهام: واشمعنى صافي يعني؟ طب ما تاخد ابتسام معاك. ظفرت صافي بضيق من هذه الإلهام، تلك هي وابنتها. مهران: لا، أنا واعد صافي أخرجها بدل حبستها دي. ولما وعدتها جولتلها لحالها بس. صمت الجميع، وابتسمت صافي بإنتصار، وبدا الحزن على ابتسام، والغيظ والكرهة على إلهام. صفوان: خلاص يا مهران، اخرج صافي تشم هوا شوية. وبليل عندنا فرح في البلد، ابقى خد شاهي وابتسام.

نطقت صافي قبل الكل: طب وأنا؟ ابتسم جدها: يا حبيبتي، إنتي هتخرجي دلوقتي معاه. صافي بعبوس وهي تنظر لمهران تترجاه بعينيها: لا، عايزة أروح معاهم. هرب مهران من عيونها قبل أن يضعف، وترك لجده الأمر. صافيه بخبث: خلاص يا حبيبتي، ابقى روحي معاهم، ميجرى حاجة. ابتسمت صافي بسعادة وصفقت بيديها: صح يا تيتا، ربنا يخليكي ليا.

أما ابتسام فغضبت وبشدة لأنها فكرت أنها هتقدر تقضي وقت مع مهران، ولكن صافي هتكون معاهم وهيضطر مهران بالاهتمام بها. مهران: مش يلااا يا صافي. صافي بفرحة: يلااا. ذهب إليها ليساعدها على الوقوف، ولكن وقفوا عندما سمعوا الصوت. وأنا مش هتاخدوني معاكم يا خونه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...