ينهـارك أسـود، إيه اللي انتي لبساه ونازلة بيه ده؟ صافي بخوف: أنا… عمران بعصبية: انتي إزاي تنزلي كده؟ صافي بارتياح بعد ما علمت إنه عمران: كويس إنه انت، فكرتك أخينا بتاع الحمير! عمران: ولما انتي خايفة منه كده، إيه اللي منزلك في نص الليل بالمنظر ده؟ صافي: أنا مش خايفة منه ولا يهزلي شعرة، بس أنا كنت نازلة أشرب، عطشت مرة واحدة.
عمران بتحذير: مرة تانية، يا أما، وإنتي طالعة قبل ما تنامي تاخدي معاكي ميه، يا أما تلبسي حاجة كويسة وتنزلي بيها. وكويس صحيح إنه أنا مش مهران. صافي: انت ولا مهران، ولا يهمني حد. عمران بصدمة: إيه ده، مهران وراكي؟ صافي بخوف: يمامي، هو فين؟ عمران بضحك: ههههههه يخوافة، شوفتي إنك خايفة. صافي بغضب: بارد! ذهب عمران وتركها، وذهبت هي تزفر بضيق. وأثناء سيرها إذا بها تصطدم بجسد صلب. صافي بخوف: احم، أنا…
مهران بعصبية: انتي شكلك مش ناويه تجبيها لبر، يبت الخواجات! صافي: أنا بس كنت عطشانة ونزلت أشرب. مهران بغضب: تجومي تنزلي أكده؟ افرض إن عمران شافك ها؟ وبعدين خِلْجَاتِك دي آخرها جوضتك وحمامك، غير كده مش عاوز أشوف إنش واحد منك ظاهر، سامعة؟ كانت صافي تتطلع لملامحه وتنظر إليه نظرة ثانية، رغم إنه أسمراني إلا إنه مميز، وعيونه العسلي تلمع وتجعله ذو جاذبيه. مهران بزعيق: انتي سامعة ولا لأ؟
نظرت له صافي باستغراب: انت كنت بتقول إيه؟ مهران بمشاكسة: وإنتي مسمعتيش ولا إيه؟ ولا كنتي بتبحلجي فيا؟ أي، عجبتك ولا إيه؟ صافي بتوتر: بتقول إيه؟ يابتاع إنت، تعجبني إيه؟ بتاع إيه إنت، آخرك واحدة من اللي بيرعوا الغنم بشكلك ده. مهران بمراوغة وهو مستمتع بتوترها: يعني إني أحلى ولا عمران ولد عمي؟ صافي بسرحان: انت. مهران بسرعة: جولتي إيه؟ صافي بانتباه: ها، بقول إنت تيجي إيه جنب عمران ولا جماله.
جذبها مهران إليه لتصطدم بجسده وتضع يديها على صدره، وشردت في عينه مرة أخرى. مهران بابتسامة زادته وسامة: وبعدهالك هتفضلي مبحلجة بردو وفي حضني؟ طب ما تيجي نطلع فوق بدل محد يشوفنا. صافي بارتباك: انت، انت قليل الأدب. ثم انتبهت إليه جيداً وكأنها لأول مرة لاحظته عاري الصدر، يرتدي بنطلون فقط. صرخت صافي في وجهه: آآآه، انت بجد قليل الأدب، إزاي تقف قدامي كده! وأغمضت عينيها. مهران بضحك: أباااه عليكي، ما كنتي في حضني من شوية.
صافي وهي تشد في شعرها: مستفززززز! وتركته وركضت لفوق وهي تضحك. مهران في نفسه: ههههههه، وبعدين معاك ي مهران. عملت فيك إيه بنت الخواجات. امسك حالك مش أكده. وذهب إلى غرفته. وكانت هناك عيون تراقبهم في صمت. *** في الصباح استيقظ الجميع وجلسوا على المائدة ليتناولوا الفطار. صفوان: والله واتجمعنا كليتنا في أحضان بعض. صافيه: الحمد لله ياحاج، وصافي حبيبتي هتفضل في حضني على طول.
صافي وهي تبتلع ريقها: آآآ، أقصد إني أقول إني هرجع باريس على آخر الأسبوع ي جدو. صافيه وهي تضرب على صدرها: وهه، يابتي، دنا مصدقت ترجعي، وإنتي من ريحة الغالي، تجومي تسيبنا وتمشي؟ صفوان: خلاص ي صافيه، سببها على كيفها. صافيه بدموع: كلام إيه ده اللي بتقولوه ياحاج؟ إنت موافق إنها تعود بلاد بره تاني؟ صفوان بغموض: خلينا بس نقضي الكام يوم اللي هي قاعدة معاهم الأول، وبعدين نشوف الموضوع ده. المهم بجول ي مهران ي ولدي.
مهران: نعم ي جدي. صفوان: كنت عاوزك تفرج بت عمك على الصعيد وتفرجها على الأرض بتاعتنا وتوريها حلاوة الصعيد. مهران: وماله ي جدي، أنا نازل الأرض، لو هي حابة تيجي تتفضل. صافي بتسرع: آه آه، حابة أجي، بس هغير الأول. صفوان ابتسم بغموض دون أن يراه أحد. مهران: تلبسي خلجات زينة أومال. صافي بحزن: بس أنا معنديش لبس خروج، كله بتاع بيت. ابتسام: ولا يهمك، تعالي شوفي اللي كيفك فيه.
صافي بفرح: حاضر، بس تستناني ي مهران، مش هتأخر. وركضت لفوق ووراها ابتسام. أثناء مغادرتها ابتسم مهران ودق قلبه بشدة أثناء نطقها باسمه، فهي لأول مرة تقول له مهران. صفوان بمشاكسة: وصلت لفين ي ولدي؟ مهران بحمحمة: احم، ها، إني معاك أهو ي جدي. صفوان: خلي بالك من بت عمك وبراحه عليها، دي بردو متعرفش عوايدنا. مهران: أمرك ي جدي.
فوق كانت صافي تجهز حالها، فقامت بارتداء فستان باللون الوردي، فهو أجمل واحد لقته عند ابتسام. وقامت بعمل شعرها بكحكة بسيطة ونزلت خصل شعرها الأصفر على وجهها، وقامت برسم الكحل في عينيها فبرزت جمالهم. انتهت وقامت بالنزول. نزلت ولم تجد أحد، فظنت أن مهران تركها ورحل، فنادت مهران. فالتفت لها فكان يتحدث في الهاتف. مهران بصدمة: إيه ده؟ صافي بتوتر: في إيه؟ مهران وهو يقترب منها أكثر: إيه ده، إنتي… صافي بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!