الفصل 4 | من 20 فصل

رواية صعيدي غير حياتي الفصل الرابع 4 - بقلم رضوى موافي

المشاهدات
21
كلمة
1,493
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

مهران بصدمة: إيه ده؟ صافي بتوتر: إيه؟ مهران وهو يقترب أكثر: إيه ده، إنتِ مش شلتي اللي في عينيكي ليه؟ ولا حابة تتعايقي بيهم وهم صناعي؟ صافي بصدمة: صناعي إيه ده؟ عينيا، وده لونهم. مهران: وهه، وإنتِ جاية ملونة لمين؟ عمي صالح ماكنش ملون. صافي بغرور: لمامي أكيد. مهران: طيب، يلا جدامي. مشت معاه وهي مستغربة، هي فكرته هيتكلم على إنها لابسة طرحة وماشية بشعرها. صافي: بس غريبة يعني. مهران: إيه اللي غريب؟

صافي: أنا فكرتك هتتكلم على شعري مش على عينيا. مهران بهدوء: طالما لبسك محتشم يبقى تمام، أما الحجاب لازم تلبسيه بإرادتك، لإنك لو لابسة غصب عنك لازم تخلعيه، فهمتي؟ صافي بإعجاب: فهمت. وفجأة: مهران، إيه دي؟ مهران: دي الساقية. صافي: ودي؟ مهران: دي الطاحونة. وظلت تسأل وتعرف أشياء كثيرة، ومهران يجاوب. في الأرض، التقط مهران صندوقًا وأخذ يضع به فراولة. قامت صافي بقطف واحدة لتتذوقها، فأوقفها مهران. صافي: في إيه؟ هدوقها.

مهران: ماشي، دوقيها، بس هاتي اللي في إيدك وخذي دي. صافي بتعجب: واشمعنى بقى؟ مهران: اللي معاكي حادقة شوية ومش هتعجبك، لكن اللي بديهالك مسكرة وع كيف كيفك. صافي: برضه ليه؟ مهران: ليه إيه؟ دي نوع ودي نوع. صافي: وهيا الفراولة ليها أنواع؟ مهران: طبعًا ليها أنواع، عندك يا ستي، ده اسمه فرتونه، وده اسمه صن سيشن، وده فيستيفال... إلخ. وظلوا هكذا ومهران يوضح لها كل شيء، وهي تستكشف أشياء كثيرة. وأثناء العصر: مهران: يلا.

صافي: يلا فين؟ خلينا شوية. مهران: لازم نروح عشان أغير خلجاتي وأتوضى وأصلي. صافي: طيب، هتجيبني هنا تاني؟ مهران: إن شاء الله. وعادوا إلى البيت. وفي طريقهم، شاورت صافي على مكان به ورود. صافي: مهران، ممكن آخد واحدة؟ مهران بابتسامة: أكيد، بس خليكي عندك عشان الأرض مروية وهتطين. ذهب مهران وقام بقطف ورود جميلة ألوان مختلفة، وقام بعملهم إلى بوكيه ورود طبيعية، وقام بإعطائه لها. صافي بابتسامة: ميرسي. وكملوا سيرهم إلى المنزل.

في البيت، صفوان في غرفته هو وزوجته صافيه. صافيه: جرالك إيه يا حاج؟ إنت هتوافق إنه حفيدتك تعود تاني؟ صفوان: لا، مش موافق، وده مش هيحصل أبدًا. صافيه: أومال إيه ده؟ البت فاضلها 5 أيام وتِمشي. صفوان: الـ 5 أيام دول حاجات كتير فيهم هتتغير. صافيه: ناوي على إيه يا صفوان؟ صفوان: هجوزها. صافيه: وهتجوزها مين يا حاج؟ صفوان: إنتي شايفة مين يناسبها في أولاد عمها؟

صافيه: عمران مناسب ليها، هو متعلم ويتكلم زيها ويقعدها في مصر، أما مهران أصلًا مش طايقها ولا بيحب تصرفاتها، وهي كمان دايمًا تشاكله وتعصبه. صفوان: وهو ده المطلوب، اللي تشاكله وتعصبه وتخليه يعترف لنفسه إنه بيحبها، وهي كمان تتغير، مهران اللي يقدر يغير صافي ويخليها صافية مش صافي. صافيه: لا يا صفوان، إنت مش فاهم حاجة، عمران اللي ينفع معاها. صفوان: والله إنتي اللي مش فاهمة حاجة. يدق الباب. صافيه: مين؟

الخادمة: في ناس تحت عاوزين ستي صافيه. صافيه: عاوزيني أنا؟ الخادمة: لا، ستي صافيه الصغيرة، وشكلهم ناس خواجاتي. صافيه بترقب: أستر يا رب، ليكونوا أهل أمها. صفوان: همي، خلينا ننزل نشوف مين. ونزلوا تحت، ووجدوا ولد شعره أصفر وعينيه خضرة، ولابس كاب وشورت وتيشرت، وفتاة ملامحها عادية، لا أجنبية ولا مصرية. صفوان: إنتوا مين؟ نظروا لبعضهم، وإذا بها تنادي توماس. جرى إليها توماس يحتضنها، ورفعها عن الأرض ودار بها. توماس: مفاجأة.

صافي: جيتوا إمتى؟ مهران بغضب طفيف: مين دول؟ صافي بلعت ريقها: دول هما. مهران بعصبية: انطقي، مين دول؟ توماس: أنا حبيبها، ودي شاهي صاحبتها. وقبل أن ينهي كلامه، قام مهران بلكمه في وجهه والزعيق: آخرس! أمسكها مهران من شعرها: جولي، اللي قاله ده صحيح؟ صافي بدموع ووجع: ابعد عني وسيبني. مهران عاد كلامه تاني: انطقي، صحيح؟ صافي بشجاعة: آه، صح. قام مهران بصفعها على وجهها لدرجة أسقطت الدماء من فمها. مهران بغضب أعمى: اخرسي يفا**ة!

وقام بجرها إلى فوق. صافي بترجي لجدها: جدو، عشان خاطري، انجدي منه. اخفض الجد رأسه: للأسف، إنتي غلطتي. قام مهران بجرها على السلالم. صافيه بدموع: سيبها يا مهران، بعد عنها. كان هذا في دخول عمران، الذي تفاجأ بالمنظر. عمران: وهه، مهران، بتعمل إيه؟ سيبها، اتجننت في راسك ولا إيه؟ وأمسكه من كتفيه، فبعده مهران بقوة كادت أن تسقطه أرضًا، فلحق نفسه بإمساكه بترابزين السلم.

وقام مهران بحبسها في غرفتها وأغلق عليها الباب جيدًا بالمفتاح. خرج عمران ونادى والده وعمه، فتوجهوا جميعًا إلى البيت. نزل مهران، وأثناء نزوله دخل أبوه وعمه وعمران. مهران: البت دي ما تدوقش الأكل ولا الميه. فاجأه أبوه بصفعة على خده، وتفاجأ أبيه نفسه من فعله ذلك. مهران بدموع تهدد بالنزول: بتضربني يا أبوي. اخفض أبوه رأسه لأنه علم ما سيمر به ابنه. صفوان: إيه اللي عملته ده يا خالد؟ تركهم مهران وخرج من المنزل.

صافيه: عمران يابني، روح وراه وشوفه. عمران: حاضر يا ستي. خالد: أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي، أنا خرجت ابني بإيدي للماضي. صفوان بحزن: ربنا يسترها عليه. ونظر لوهله، وتفاجأ بتوماس وشاهي واقفين. صفوان باحترام لأنهم ضيوف: معلش يا جماعة، بعتذر عن اللي حصل، وإنتوا أكيد تعبانين ولازم ترتاحوا. ونادى على إحدى الخادمات: اطلعي افتحي لكل واحد فيهم أوضة من أوض الضيوف. الخادمة: أمرك يا حاج، اتفضلوا يا بهوات.

تحركوا معها في صمت لأنهم لأول مرة يروا هكذا. في غرفة صافي، كانت تبكي وتبكي. آه يا بابي، سبتني ليه ومشيت؟ سبتني لمامي اللي متعرفش حاجة عني، ولا أنا أفرق معاها، محدش بيحبني غيرك يا بابا، كله بيكرهني، حتى جدو ساب مهران يعاملني كده، محدش بيحبني، محدش بيحبني. ظلت هكذا لحد ما نامت أو فقدت وعيها. أما عند مهران، كان يجلس بمكان مظلم على سرير صغير للأطفال، كان ينام عليه مثل الأطفال ويبكي وينتحب.

كلهـم زي بعض يا مهران، أبوك وأمك والكل زي بعض، محدش بيحبك، كلهم بيخافوا منك، لكن محدش بيحبك خالص، محدش بيحبني. في البيت، دخل عمران منكسر الرأس. خالد بلهفة: فين مهران يا عمران؟ لم يجب عمران، فقلق الجميع. أحمد (أبوه) بقلق: فين واد عمك يا عمران؟ عمران بحزن: راح البيت القديم. صعق الكل، ووقع خالد مغشي عليه. فجروا إليه الجميع. يا ترى في إيه؟ وإيه اللي الكل خايفين على مهران منه؟ وصافي هتعمل إيه؟

هتسافر ولا هتستنى وتفتح قلبها؟ ويتري هيتفقوا صافي تتجوز مين؟ وإيه السر بتاع خالد ومهران ابنه؟ وفين أم مهران؟ وإيه حكاية البيت ده؟ كل ده قدام هنعرفه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...