لمت ميرا الأطباق ولبست البيجامة وقفت في البلكونة. فجأة موبايلها رن. ميرا: ألو. =ألو يا ميرا، عاملة إيه؟ ميرا: الحمد لله تمام، حضرتك عامل إيه؟ =الحمد لله، بقولك لازم تنزلي إسكندرية يوم واحد بس. ميرا: ليه بس يا مستر أحمد؟ =في خبر مهم جداً عايزك إنتي بالذات اللي تغطيه، معلش مش هينفع حد غيرك، ده حاجة مهمة جداً وإنتي أكتر واحدة بثق فيها. ميرا: بس مش هينفع دلوقتي أرجع إسكندرية.
=معلش يا ميرا، عارف إني هقطع إجازتك بس ده هو أقل من يوم شغل كمان وإنتي هتخلصيه في وقت قليل جداً. ميرا: خلاص هاجي إسكندرية بكرة، مش هغيب. =تمام يا ميرا، تسلميلي. وسلميلي على والدك. ميرا: حاضر، ماشي. وتحت أمر حضرتك، بكرة هبقى في إسكندرية. لقت صوت من البلكونة اللي جنبها. بلكونة مهران: نازلة إسكندرية ليه يا ميرا؟
ميرا: عا خضتني يا كابتن. بصراحة آه، نازلة إسكندرية. مستر أحمد صاحب الشغل قال إن في حدث مهم ومفيش غيري اللي هيغطي الحدث ده. هنزل بسرعة بس وهرجع بسرعة. مهران: إيه الرذالة دي؟ ما في أكيد صحفيين كتير. ميرا بغرور مصطنع: معلش بقى، أصلي بلي فخر أنا أشطر صحفية. مهران: يالهوي على التواضع. طب هتنزلي لوحدك؟ هاجي معاكي لو حابة. ميرا: لا لا مش محتاجة، هو حدث هغطيه مش هغيب. مهران: لا مينفعش، هاجي معاكي ونيجي مع بعض.
ميرا: لا علشان خاطري علشان ما أتعبكش. مهران: تتعبيني إيه بس؟ تعبك راحة. ميرا: معلش وحياتي. مهران: ما أقدرش بعد الكلمة دي خلاص. بس ممكن رقمك وهفضل أكلمك علشان ما تمليش وكده. ميرا: أكيد، اتفضل. ******* مهران: تمام، خلي بالك من نفسك. هتمشي بكرة الصبح. ميرا: أيوه، بس الأول هروح أشوف بابا، يا رب ما يكونش نام علشان أقوله. مهران: إن شاء الله يكون لسه صاحي، يلا روحي. ميرا: يلا، تصبح على خير. مهران: وإنتي من أهله.
مهران دخل بس حاسس قلبه مقبوض، مش عارف ليه. بعدين فكر شوية ونام. ميرا راحت لوالدها حسام، لقيته صاحي. دخلت كلمته. ميرا: بس يا بنتي، أخاف عليكي تسافري لوحدك، خدي معاكي حد. ميرا: يا بابي، والله ما تخاف، إنت مش واثق في بنتك ولا إيه؟ أنا أساساً بالسواقة بتاعتي أشترك في سباق عربيات أساساً. حسام: ما أنا عارف، إنتي. هتقولي لي. طب خلي بالك من نفسك يا روحي. ميرا: ماشي يا بابي، ده هو نص يوم شغل، بالكثير وراجعة. المهم جاء الصباح.
ميرا جهزت علشان تمشي والكل ودعها. بعدين مهران خرج معاها لحد العربية. مهران: يعني هيكون فيها حاجة لو جيت معاكي؟ مش مستريح. ميرا: ما تخافش، أنا كويسة والله وبعرف أسوق كويس كمان ومش هغيب، يعني هوصل على ممكن أقول على حسب الطريق قبل بالليل، أكيد هخلص الشغل وأريح في بيتنا شوية. وهركب على الفجر وأجي. مهران: طب هسيبك لوحدك، بس ممكن معلش علشان خاطري ومن غير مناقشات، خذي معاكي السواق ده علشان ما تتعبيش، معلش علشاني.
ميرا: ما أقدرش أتكلم خلاص، ماشي يا ميمي. مهران: ميمي؟ ميرا: أه، ده دلعك، حبيته، أخف من مهران بكتير. مهران: لا ده اسم مايع. ميرا: لا هناديلك بيه، يا ميمي. مهران بعصبية: ميرا، اركبي يلا، اركبي. توصلي بالسلامة يا عيون مهران. ميرا بخجل: احم. الله يسلمك. سلام. مهران: سلام. ميرا ركبت وأخذت السواق زي ما مهران قال ومشيت. حسام: بخاف أخليها تسافر لوحدها، بخاف عليها أوي.
مهران: ماتخافش يا عمي، عاد. أنا بعت معاها سواق غصباً عنيها. حسام: بجد يا ابني؟ يا زين ما عملت يا مهران. مهران: أهم شئ سلامتها يا عمي. حسام بص في عين مهران ولاحظ القلق والخوف عليها في عيونه. بعد مرور بعض الوقت. على الجانب الآخر. ميرا في طريق السفر، كل شوية مهران أو حسام يرنوا عليها. مهران: ها، بقيتي فين دلوقتي؟ ميرا: خلاص، أهو قربت أوصل إسكندرية. مهران، إنت تعبان معايا أوي، طول النهار عمال بترن عليا.
مهران: لو مش هتعب معاكي هتعب مع مين يا عيوني. ميرا في نفسها: يا عم بطل كلامك بقى، حرام عليك، خلاص قلبي حبك. هيعمل إيه أكتر من إنه يحبك. وبعدين ردت: احم احم. يعني. مهران بضحك: كان نفسي أبقى معاكي دلوقتي علشان أشوف خجلك وتوترك. ميرا: احم. لا، هتوتر من إيه؟ عموماً، ميرسي يا حبيبي، تسلملي، ده من ذوقك. مهران: إنتي قولتي إيه دلوقتي؟ ميرا: ده من ذوقك. مهران: لا لا، اللي قبلها؟ ميرا: تسلملي. مهران: أيوه بقى، اللي قبل تسلملي.
ميرا: ميرسي. مهران: لا بقى، اللي بين ميرسي وتسلملي. ميرا بابتسامة: مش فاهمه يا مهران، بقى أنا أساساً تعبانة من السفر ومش مركزة. مهران: ماشي ماشي، اعملي نفسك مش مركزة دلوقتي، بس هخليكي بطريقتي لما ترجعي تفتكري الكلمة. ميرا: ماشي، سلام. مهران: سلام. ميرا قفلت معاه والابتسامة على وشها بسبب حبيبها وجنونه. على الجانب الآخر.
مهران: لا، مش قادر. أنا لازم أقولها خلاص بقى واللي يحصل يحصل. أول ما تيجي هنا أشوف طريقتي بقى وأعترف لها. ياااا. قد إيه أنا مستني اليوم ده. ميرا بابتسامة: قد إيه يا مهران متشوقة اليوم اللي أقول لك فيه بحبك. بحبك يا عيون ميرا وروحها وقلبها. وبعدين نامت شوية وصحيت على صوت السواق. السواق: ست ميرا، وصلنا. ميرا قالت له إنه يروح على مكان الحدث. لأنها عارفاه ومعاها أدواتها. خلصت شغل وكل حاجة ورجعت بيتها وقعدت.
ميرا: ياااااا. بيتنا وحشني أوي أوي. دخلت أخذت شاور وقعدت، خلصت بقية الشغل وبعتته كله للمستر أحمد. جايه تنام شوية، لقيت موبايلها بيرن. ميرا: الو يا بابي. حسام: إيه يا روحي، عاملة إيه؟ ميرا: والله كويسة الحمد لله، إنت ومهران كل ساعة ترنوا عليا. حسام: نطمن عليك يا روحي. ميرا: والله كويسة، ما تخافش يا بابي، أنا هريح ساعتين كده وأطلع من هنا على الفجر كده. حسام: ماشي يا حبيبة قلبي، تصبحي على خير.
ميرا: وحضرتك من أهله يا بابي. مهران: ها يا عمي، قالتلك إيه؟ حسام: اهدي يا ابني. قالت إن هي هتطلع بكرة على الفجر كده. وبعدين سابه ومشي. وطبعاً حسام ملاحظ تصرفات مهران. ميرا نامت وصحيت بعد ساعتين بالظبط. قامت وصلت وطبعاً السواق مستنيها في العربية تحت. ولسه نازلة لقت حد بيخبط على الباب. ميرا: ده أكيد السواق. وميرا راحت فتحت الباب. لقت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!