جاي يشوف نفسه رسم إيه. لاقي نفسي رسم ميرا. مهران: يوووووه.... بقى إيه ده؟ ميرا... ميرا... في كل حاجة في حياتي. وبعدين طلع غرفته فرد جسمه على السرير ونام من التفكير. جاء الصباح. كالعادة ميرا صحيت، أخذت شاور، لبست ونزلت على الفطار. ومهران نفس الكلام، صحي، أخذ شاور، لبس ونزل. نزلوا على الفطار وميرا بصت لمهران، ومهران بص لها، بعدين قعدوا على الفطار. والكل فطر وقاموا. ميرا طلعت على أوضتها، وشوية لقيت باب الأوضة بيخبط.
ميرا: أيوه، جاية ثانية بس. ميرا راحت تفتح باب الأوضة لقت مهران. ميرا: مهران... اتفضل ادخل. مهران دخل وهو ساكت. ميرا: مالك؟ في إيه؟ وكمان أنت امبارح دخلت وأنت متعصب ليه؟ أنا عملت حاجة ضايقتك يا مهران؟ مهران ودقات قلبه بدأت تعلى لما سمع صوتها بتناديه: مهران: لا، بس ما فيش حاجة. أنا جيت أديلك حاجة وبتمنى تقبليها. ميرا في نفسها: يا ابني، أنت لو عطتني شوك هقبله يا قلب ميرا أنت. وبعدين ردت: ميرا: احم... اتفضل.
طلع من خلف ظهره كيس وعطاه لميرا. ميرا: إيه ده يا مهران؟ مهران: احم... افتحيه. ميرا فتحته ووجدته لبس صعيدي. ميرا: لبس صعيدي؟ مهران: بصراحة، نفسي أشوفك لابسة اللبس الصعيدي. يعني عادي، أنا جبته لك. ممكن تعتبريه تغيير للوك بتاعك. احم... وهدية بما إننا بقينا أصدقاء. بس لو مش عايزة تلبسيه خلاص براحتك. وعموماً ده بقى بتاعك. وسابها ومشي. ميرا: لبس صعيدي؟
بس ما أقدرش أرفض لك طلب يا عيون ميرو. ده كفاية حلاوة اسمي وأنت بتقوله. أول حاجة تجيبهالي يا أستاذ مهران. مهران بعد ما خرج من عند ميرا طبعا راح على غرفته: مهران: يا ترى هتقبل تلبسه؟ لو قبلت تلبسه يبقى أكيد عندها شوية مشاعر تجاهي. لو لأ... يبقى أنا ما همنهاش أصلاً. يعني هتلبسه ولا لأ؟ بس أنت يا مهران يا غبي ما استنتش ردها. أنت مشيت حتى قبل ما هي تقول ولا كلمة. إيه الغباء ده؟
بس مش عارف فيه إيه، لما أبقى قدامها ما بعرفش، بحس إني كلماتي بتتلخبط كده. وه... مين اللي بيقول الكلام ده؟ مهران؟ عشت وشوفتك متلخبط وحالك متشقلب يا سي مهران. وبعدين ضحك. المهم عدى بعض الوقت كده لحد ما جاء وقت الغداء. والكل نزل على السفرة، بس كانت ميرا لسه ما نزلتش. الجد: أم فوزي، صوّتي على ميرا عشان تتغدى ويانا. ميرا: أنا هنا يا جدو. وفجأة كلوا وجه نظره لميرا لما الكل لقاها لابسة الزي الصعيدي. مهران فضل
سرحان فيها وفي نفسه بيقول: مهران: يلهوي على الجمر ده. طب البسك إيه طيب؟ أنتي في الصعيدي أحلى كمان من العادي. طب أجيب لها نقاب ده ولا أعمل فيها إيه يا ربي. حسام: مش مصدق بنتي ميرا وبالزي الصعيدي. قوليلي إني بحلم يا أم ميرا؟ ميرا نزلت وقعدت على السفرة. حسام: إيه التغيير ده؟ غريبة بنتي ميرا واللبس الصعيدي مع بعض. أنتِ كويسة؟ تعبانة طيب؟ سخنة؟ ميرا: إيه يا بابي؟ في إيه؟ قولت أغير، مش حلوة كده ولا إيه؟ حسام: قمر.
الجد: كيف الجمر يا بنيتي. ميرا: تسلموا لي يا رب. محمود: إيه الجمدان ده يا ميرو. لا أنتِ على طول بقى تلبسي صعيدي. ميرا بضحك: لا والله يا أخويا، بطل مجاملة. محمود: مش مجاملة، المرة دي حلوة. ميرا بابتسامة: تسلم لي يا اللي رافع من معنوياتي أنت. مهران سامع الكلام ده وهينفجر من الغيظ. ميرا بتبص لمهران على أساس إنها تاخد رأيه، لقيته عينيه مليانة عصبية وغضب. ميرا في تفكيرها: يا ربي، أنا أعمل إيه للوحش ده؟
مش هو اللي جاب لي اللبس يعني ولا إيه؟ أنا قلبي مهزق أساساً. بقى تسمعي كلامه؟ ده من نظراته دي حاسة إنه عايز يولع فيا أساساً. المهم خلصوا الغداء وقعدوا شوية، وبعدين كل واحد راح على غرفته. ميرا اتصلت بمحمود: ميرا: حودة، أنت جايب إندومي؟ محمود: أه، جايب معايا. هاجيلك نعملوا سوا، تمام؟ ميرا: تمام، يلا مستنياك. محمود جاء لها ونزلوا هما الاتنين مع بعض عملوا الإندومي وبدأوا ياكلوا.
ميرا: ياااا، والله يا حودة أنت أعظم شخص في الكرة الأرضية لأنك بتجبلي أندومي. محمود بضحك: أنتِ إنسانة مادية أوي. ميرا بضحك: عادي، ما أنا عارفة. لا ما أنت لازم تكون أعظم شخص، مش أخويا برضه يا برو. محمود بضحك: يا لهوي على التواضع. ميرا بضحك: والله يا ابني، أنت أجمل شخص بحب أقعد معاه. وجاه صوت من وراها بيقول: صوت: بتحبي تقعدي معي؟ بيلفوا لقوا مهران وهو متعصب. مهران: محمود، اطلع أوضتك. محمود: إحنا كنا بناكل إند...
مهران قاطعه وقال بعصبية: مهران: محمود، قولت اطلع. جاعتك. محمود اتنفض من مكانه وطلع يجري على أوضته. ميرا: يا محمود... يا واطي... يا واطي. جريت وسيبتيني، والله لأوريك. وبعدين وجهت نظرها لمهران اللي في كامل عصبيته. ميرا بخوف: احم... أهدي كده يا وحش. أنا والله ما عملت حاجة. إحنا كنا بناكل إندومي علشان أنا بحبه، فهو جابهولي. مهران بيقرب منها: مهران: كنتي قايلة بقي من شوية بتحبي مين؟ ميرا بخوف بس بتحاول تبين الشجاعة:
ميرا: بحب الإندومي. مهران: بتحبي تقعدي مع محمود؟ ميرا بلعت ريقها: ميرا: أكيد، مش صديقي زيه زيك. مهران بعصبية: مهران: زيه زيي. ميرا بخوف: ميرا: أيوه. والنبي أهدأ، ربنا يبارك لك في عضلاتك يا شيخ. ومهران بيقرب منها أكتر. ميرا جاية تمشي، مهران شدها من إيدها لحضنه. ميرا دقات قلبها علت جدا. وبعدين قرب منها وهمس في ودنها: مهران: إيه؟ في إيه لكل ده؟ دقات قلبك واصلة عندي لحد هنا. خايفة ومتوترة من إيه؟ ميرا بلجلجة: ميرا: لأ...
ه... و... أنا... هت... ت... و... ت... ر... ليه؟ مهران: ما هو باين. بصي بقي يا عيون مهران، بعد كده بلاش قعاد كتير مع أي شخص، حتى لو الشخص ده كان محمود. ميرا: بس... مهران حط إيده على بقها قبل ما تكمل: مهران: إشششششش. ياريت تسمعي الكلام. ميرا: حاضر. مهران: كده أنتِ تبقي شطورة. وخلاص، هسيبك أهو. أنا بعدت عنك. بلاش التوتر ده يا ميرو. وبعدين مهران كان هيمشي، رجع تاني. ميرا بتوتر: ميرا: في إيه؟ مهران بضحك:
مهران: متخافيش ومتتوتريش كده. مش هقرب منك تاني. بس كنت عايزة أقولك إنك قمر أوي ودخلتي قلب مهران يا عيون مهران باللبس الصعيدي. كان نفسي أحطك هنا (وشاور على قلبه) جوه قلبي ومحدش يشوفك غيري. ومشي. ميرا فضلت واقفة مصدومة شوية وسرحانة، وبعدين فاقت من شرودها: ميرا: أيوه، هو كان هنا صح؟ قال لي يا عيون مهران. أيوه هو. يا أخي تباً لك ولجمالك. هيغمى عليا، مش قادرة.
المهم ميرا لمّت الأطباق وطلعت أوضتها ولبست بيجامة ووقفت في البلكونة في إيدها القهوة. فجأة فونها رن. ميرا: ألو. ميرا: الحمد لله تمام، حضرتك عامل إيه؟ ميرا: ليه؟ ميرا: بس مش هينفع دلوقتي أرجع إسكندرية. ميرا: بس... ميرا: خلاص خلاص، بكرة هبقى في إسكندرية. وقفت الفون. لقت صوت من البلكونة اللي جنبها، بلكونة مهران. مهران: نازلة إسكندرية ليه يا ميرا؟
ميرا: عاا، خضتني. قولت لك اعمل أي صوت بعد كده الأول. أه، راجعة إسكندرية لأن...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!