الفصل 14 | من 26 فصل

رواية صعيدي خطف قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,183
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

مهران قاعد في المكتب بيشتغل وفجأة جات على باله ميرا. سرح فيها شوية وفاق من سرحانه على صوت محمود. محمود: أخوي فينك؟ كيفك النهارده؟ مهران: زين يا أخوي. انت كيفك؟ محمود: الحمد لله زين. بجولك يا مهران، ما تيجي تبات النهارده في الدار معانا؟ ما توحشتش الدار وأوضتك؟ مهران: اتوحشتها أكيد. هو ده سؤال؟ بس كلها ثلاث أيام بالكثير وراجع يا محمود.

محمود: طب ما فيهاش حاجة عاد. لو جيت بيت في الدار النهارده مش هتنشغل عن شغلك ولا حاجة. صدقني. وامشي الصبح. ها؟ جلت إيه؟ علشان خاطري. مهران: خاطرك كبير جوي عندي يا حودة. حاضر. محمود: تمام يا أخوي. هستناك. مهران: ماشي يا أخوي. محمود: سلام. مهران: سلام. ومحمود خرج من عنده. محمود: منك لله يا ميرو يا بت أم ميرو. اديني عملت اللي جولتيلي عليه. ربنا يستر. على الجانب الآخر، ميرا طلعت أوضتها وقعدت على فيسبوك شوية. وبعدين قالت:

"طب دلوقتي أنا في حاجات معايا وفي حاجات محتاجة حد يجيبها لي. بس طبعًا محمود ما رضاش يساعدني. ممكن مين يا رب؟ مين؟! "آه! جاءت لي فكرة." ميرا نزلت ولقيت سارة (أخت مهران) ميرا: سارة... يا روري... حبيبتي تعالي هنا يا روحي. عايزاكي. سارة: نعم يا أبلة ميرا. ميرا: بعيدًا عن أنا قلت لك إن اسمي ميرا بس من غير أبلة. عايزة شوية حاجات كده من بره بعد إذنك. ممكن تجيبهم لي؟ سارة: وه... أكيد يا أبلة ميرا. هجيب لك اللي انتي رايداهم.

ميرا: حبيبتي، بوصي هاتي... سارة: هو انتي بقيتي صغيرة ولا إيه يا أبلة ميرو؟ عايزة تلعبي؟ ميرا: روحي بس يا سارة، هاتي اللي قلت لك عليه. وما تقوليش لحد. وهاتي كمان حاجة حلوة لكِ. سارة: بجد؟ ماشي. هاروح وأعاود بسرعة. وراحت جابت الحاجات اللي ميرا عايزاها وجاءت. ميرا بابتسامة خبيثة: "هاوريك بقى يا مهران. أنا دلوقتي... مين هي الصحفية ميرا حسام." المهم جاء وقت الغداء والكل قاعد على الغداء.

محمود: جدي، جولت لمهران يجي يعاود بجى ويبات حدانا النهارده. الجد: يا زين ما عملت يا ولدي. المهم خلصوا غدا وكده، وبعد كده مهران جاء قعد معاهم شوية وضحكوا واتكلموا. وبعدين طلع على أوضته اللي هي جنب أوضة ميرا. مهران طلع شوية يقف في البلكونة ولقي ميرا واقفة. مهران: أهلا بالمافيا. ميرا: أهلا يا باشمهندس مهران. مهران: أهلا يا بتاعة الصاروخ. 😂

ميرا: خلي بالك بقى، أنا ما كنتش خايفة أساسًا من الصاروخ. طب تعرف بقى اللي لسه شايفه فيديو واحد وقع على وشه علشان سخر من البنات. راحت البنت حطيت له شامبو على الأرض واتزحلق. كان منظره إيه؟ حاجة فصلان. هبقى أوريك الفيديو. مهران: بس اللي يضحك ويفصل أكتر منظرك وإنتي بتنطي من الصاروخ. ميرا: مهران، إيه رأيك ننسى اللي فات ونفتح صفحة جديدة؟ مهران: مش مصدق. إنتي ميرا؟ إنتي كويسة؟

ميرا ببراءة: أيوه أنا كويسة. بوص. خليك واقف هنا وما تدخلش. هدخل أعمل كوبايتين قهوة ودي تبقى بداية الصداقة. أوكي؟ أوعى تدخل. مهران: مالها دي!! فعلاً مهران فضل واقف زي نص ساعة لحد ما ميرا دخلت بلكونتها، بس ماكنش معاها حاجة. مهران: أمال فين القهوة؟ ولا هو كلام وخلاص؟ ميرا بتعب: معلش بس مش قادرة. جاية أعمل القهوة لقيت نفسي دخت. مش قادرة. دلوقتي حاسة بمغص جامد أوي. آآه... مش قادرة. مهران بقلق: في إيه طيب؟

أنا جاي لك حالا. ما تقلقيش. مهران رايح جري على باب أوضته اتزحلق ووقع على ظهره. مهران: آآه هـ هـ هـ. جاي يشوف إيه اللي على الأرض لقاه شامبو. مهران: ميراااااا. والله ما هسيبك. راح قام مهران وهو ماسك ضهره وراح على أوضة ميرا. وفتح الباب لقاها واقفة. مهران: بقي أنا يا ميرا تعملي فيا كده؟ مش هسيبك النهاردة. ميرا: متتهورش علشان هتتعور دلوقتي. متقربش. هتزعل. أنا حذرتك أهو. لأن انت مهما كان ابن عمي.

وجاي يقرب منها، ماخدش باله إن هي حاطاله حبل. اتكعبل في الحبل ووقع على صينية فيها دقيق. بقي وشه كله عبارة عن دقيق. وميرا فاصلة من الضحك عليه وعلى شكله. 😂😂😂 أول ما قام: ميرا: عفريت العلبة. هههههههههههه. عفريت العلبة. شكلك فظيع. يلهوي مش قادرة من الضحك. بقيت مهران بالدقيق. 😂😂😂 مهران عيناه بقت حمرا وبتطلع شرار من كتر العصبية: ميرااااااااااا. مش هسيبك. ميرا وهي بتضحك: متقربش. اسمع كلامي. هتندم. هتندم.

جاي يقرب منها لقي صورايخ بتولع. فضل يتنطط وميرا ميتة من الضحك عليه لدرجة إنها وقعت على الأرض من كتر الضحك. مش قادرة تمسك نفسها. ميرا: لا مش قادرة. بطني وجعتني من كتر الضحك. يلهوي عليك يا مهران. شكلك فظيع. أو ماي جاد مش قادرة بجد. وبعدين قامت وهي بتضحك. مهران بعصبية: بقي أنا يا ميرا. تعملي فيا كده علشان تضحكي؟ أنا هوريكي ضلوك. ميرا بخوف: مهران، أنا كنت بهزر والله. كمان انت... انت اللي بدأت الهزار.

مهران بدأ يقرب منها. ميرا بدأت تخاف وتتوتر أكتر من الغضب والعصبية اللي في عيناه. وهو لاحظ إنها خافت والدموع بدأت تتجمع في عيناها. وبعدين مهران...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...