الفصل 15 | من 26 فصل

رواية صعيدي خطف قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,417
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

مهران قرب منها وبعدين بص في عينيها. هي فضلت مركزة في عيناه شوية. وبعد كده همس في ودنها وقال: "هو أنا حلو للدرجة دي لدرجة إنك مش قادرة تشيلي عينك من عليا؟ وهو بيتكلم معاها سحب صينية الدقيق من غير ما تشوفه، وملأ إيديه دقيق. وبعدين حط على وشها دقيق. هي بعدت عنه وقالت: "إيه ده؟ انت مجنون؟!!! مهران ضحك وقال: "دلوقتي أخدت نص حقي منك، وإنتي كمان بقيتي ميرا بالدقيق. أنا هكتفي كده. يا إما...

صدقيني كان ممكن دلوقتي أوريكي مين هو مهران بجد، بس هسيبك يا حلوة. بس حسابنا مخلصش." وبعدين مهران مشي. وميرا قاعدة على السرير تضحك، وكل ما تفتكر شكل مهران. مهران دخل أوضته وقعد هو كمان على السرير. ولأول مرة يضحك بجد من قلبه: "مجنونة... بجد مجنونة. إيه ده يا مهران؟ هتوصل لإيه تاني؟ إحنا مش حمل وجع قلب تاني. إنت قلت خلاص هتقفل قلبك عاد ومش هتفتحه واصل. بس مش خابر عاد الصحفية دي عملت فيا إيه؟!

مهران أخد شاور وغير هدومه ونام. وميرا نفس النظام. *** جاء الصباح. مهران لبس ونزل. وهكذا ميرا. نزلت على الفطار وكان الكل موجود، فيهم مهران. مهران بص لها بصة عصبية ووعيد كده وكمل فطار. وهي قعدت على الفطار متضايقة من النظرة العصبية دي. المهم كله خلص الفطار وكده. مهران: "يلا يا حودة بينا يا خوي. نفوتك بعافية يا جدي." محمود: "يلا يا خوي. فوتك بعافية يا جدي." المهم مهران ومحمود ماشيين. ميرا ندهت على محمود. ميرا:

"حودة تعالى ثانية واحدة بس." مهران اتعصب جدا وقال: "يلا يا محمود عشان منتاخرش عاد." محمود: "ثانية بس يا أخويا هشوف ميرو عايزة إيه؟! مهران بعصبية أكتر وزعيق لما سمع محمود بيقولها ميرو: "جولت يلا يا محمود." محمود اتنفض من مكانه وقال: "يلا... معلش يا ميرو... نتحدث لما أجي بقي." ميرا: "OK... هكلمك فون." محمود لسه هيرد. مهران زعق ومسكه من إيده ومشي. ميرا: "يلهوي على مهران البارد ده. اوف يا ربي."

ميرا طلعت أوضتها وشغلت أغنية (let me love you) وبدأت ترقص زومبا وتردد الأغنية لأنها بتحبها جدا. وفي نص الأغنية بدأت تردد بحماس: "Don't you give up, nah -nah -nah I won't give up, nah -nah -nah Let me love you Let me love you Don't you give up, nah -nah -nah I won't give up, nah -nah -nah Let me love you" وبعدين ميرا: "oh my goodness.....

خلاص كده مش قادرة. بس كده طلعت كل كبتي وعصبيتي. أما أقوم آخد شاور بقي وبعدين أكلم محمود." قامت أخدت شاور ولبست جينز أبيض، بس عليه تيشرت أوفر سايز ورفعت شعرها ديل حصان. وبصت لنفسها في المراية: "طب والله أنا عسل في نفسي. أيوه... أنا أساساً ملكة جمال مصر. بس ربنا يزيد من تواضعي بقي." وميرا مسكت الموبايل ورنت على محمود. ميرا: "هالو يا برو. إيه الأخبار؟ محمود: "زين الحمد لله يا ميرو. انتي كيفك؟ ميرا:

"ماشي الحال. بقولك يا حودة هات لنا إندومي وانت جاي النهاردة. نعمله كده. وهسمعك أغاني للبوي باند اللي أنا بعشقهم وهخليك تدمنهم زيي." محمود: "تمام. معلش يا ميرو النهاردة الصبح." ميرا: "متكملش متكملش. أنا عارفة كويس المشمهندس مهران المغرور ده. أني واي. يلا روح كمل تدريبك عشان مزعجكش يا برو." محمود: "لا بصراحة أزعجتيني. هتدفعي كام بقى؟ ميرا: "بطل رذالة يا بارد. يلا سلام." محمود: "سلام." *** مهران قاعد بيشتغل. مهران:

"أباي عليك يا مهران نسيت الورق في الدار. مكنتش عايز أرجع عشان منساش حاجة. لازم أعاود ضلوك. المهم مهران رجع البيت طلع أوضته ياخد الورق." وهو طالع من باب أوضته كانت ميرا على السلم. ميرا: "مهران." مهران: "عيونه... احم... احم... قصدي عايزة إيه؟ ميرا: "انت قلت إيه دلوقتي؟ مهران: "عايزة إيه؟ ميرا: "لا اللي قبلها." مهران: "قصدي... ميرا: "اللي قبلها بقي." مهران: "احم... احم." ميرا: "انت إنسان غشاش." مهران وهو بيقرب منها:

"ما أنا عارف." وهي جاية تبعد كانت هتقع من على السلم. مهران شدها ليه. مهران: "خلي بالك يا حلوة. عدي الجمايل أهو اديني أنقذتك مرة. يلا سلام يا ميرو على رأي محمود." وسابها ومشي. ميرا: "يا أخي يخربيت جمال اسم ميرو وانت بتقوله. لا اجمد كده يا ميرا. في إيه؟

اجمد يالا. المهم جاء وقت الغدا وميرا نزلت تتغدى ومحمود جاه والكل اتغدى وكده. وبعدين بعد ما الكل ناموا. محمود وميرا عملوا الإندومي وقاعدوا ياكلوه وكده. وبعدين وهما بياكلوا... ميرا: "تعالى يا برو بقى لما أعرفك على البوي باند." محمود: "عرفيني يا ست ميرو." ميرا: "بص هما دول. ده بقى قلبي هشام جمال. وده قلبي الثاني محمد جمال. أما ده بقى الحتة الشمال فؤش (محمد فؤاد) حبيب قلبي ده." محمود: "إيه العيال الملزقة دي؟! ميرا:

"ملزقة في عينك لا مسمحلكش دول قلوبي. طب تعال اسمع أغنية من بتاعتهم بس وهتحبهم. هسمعك أغنية. عايز أغنية محن رومانسي ولا شبابي وفرفشة؟ محمود: "سمعيني الأول شبابي وفرفشة." ميرا: "يبقى أغنية أنا حابب نفسي يلا." وبدأت الأغنية وميرا بتدندن معاها لحد ما جت الحتة اللي بتحبها وعليت صوتها وقالت مع الأغنية: "بسمع مزيكا بصوت عالي عمري ما بشغل بالناس بالي كل الموضوع بالنسبالي إني أعمل كل اللي عاجبني أنا عايش وأنا ليا طريقتي

والحتة بتاعتي ومنطقتي ومحدش ليه إنه يقولي أنا هعمل إيه ويحسبلي الدنيا بسيطة وكله تمام طول ما أنا مبسوط مش فارقة كتير كبرت دماغي وعرفت أنام وهفكر ليه تصبحوا على خير" محمود: "بس تصدقي عجبوني." ميرا: "شوفت بقي قلتلك هتحبهم. تعالي بقي أسمعك رومانسي أغنية "حبيبتي وصاحبتي وبنتي". يلهوي على جمالكم. بحبكم." محمود: "لا بس حلوين البوي باند دول." ميرا: "شوفت بقي قلتلك. يلا بقى هروح أنام عشان فصلت. تصبح على خير." محمود:

"وإنتي من أهله." المهم ميرا راحت أوضتها غيرت هدومها بس حست إن النوم راح من عينيها. ميرا: "هو في إيه؟ ما النوم لسه كان في عيني. أما أشوف رواية كده أقرأها." بدأت تقرأ رواية "الأسود يليق بك". وجات عند حتة في الرواية بتقول: "أجمل لحظة في الحب هي قبل الاعتراف به. كيف تجعل ذلك الارتباك الأول يطول. تلك الحالة من الدوران التي يتغير فيها نبضك وعمرك أكثر من مرة في لحظة واحدة.. وأنت على مشارف كلمة واحدة... وبعدين ابتسمت ونامت.

وكل أبطالنا الحلوين ناموا. جاء الصباح. ميرا فتحت عينيها الصبح بابتسامتها اللي كالعادة بتأخذ العقل. بس أول ما فتحت عينيها وجاية تقوم من على السرير... ميرا: "عاااااااا... ألحقوني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...