حامد حط صورة ست قدامه وبيدعي لها والدموع مالية عيناه. جاء صوت من ورائه وقال: يااا يا خوي... لسه منستهاش... حامد بيبص لمصدر الصوت بيلقيه أخوه حسام. حامد: وكيف أنساها يا خوي... أنت خابر هي كانت إيه... النهاردة ذكراها. حسام طبطب على كتفه وقال: خابر يا خوي... ربنا يرحمها ويسكنها فسيح جناته. حامد: يا رب... يا رب. على الجانب الآخر، مهران قاعد في السكن وبيصلي وبيدعي بكل حرقة ودموع: ربنا يرحمك يا غالية... ربنا يرحمك.
وفضل يدعي. محمود راح لميرا: ها يا ميرا جبتهم أهو، يلا بقى. ميرا: يلا يا زميلي... تسلم لي يا رب. محمود: ربنا يكرمك يا أسطى. ميرا أخذت الأندومي وعملته وبدأت تاكل هي ومحمود. ميرا: ها، إيه رأيك يا زميكس. محمود: عفارم عليكي يا ميرو... طعمه حلو قوي. ميرا بغرور مصطنع: عارفة يا برو... أنا أصلاً اسمي الحقيقي الشيف ميرا... بس مبحبش الغرور. طب تعرف حاجة. محمود: لا معرفش.
ميرا: ما أنت لازم ما تكونش عارف عشان أنا لسه هقول لك دلوقتي... تعرف الشيف بوراك ذات نفسه بيتعلم مني، والشيف الشربيني كمان. محمود بسخرية: آه ما أنا عارف يا زميلي، أنت هتقول لي. ميرا: مش عارفة ليه حاسة إنك بتستهين بقدراتي. محمود: لا يا ميرو... عيب عليكي برضه... أنا أستهين بيكي. ميرا: آه يا أسطى ما أنا عارفة... يلا كل بقى يا إما هاخده منك... أنا مفجوعة خلي بالك. محمود: لا على إيه... مش هتكلم واصل. المهم خلصوا أكل وكده.
محمود: شكراً يا ميرو. ميرا: العفو يا حودة... صح بقول لك يا ابني، الأكونت بتاعك على الفيس بوك إيه؟ محمود: الأكونت بتاعي هو... وهتلاقيني حاطط صورتي. ميرا: تمام يا برو، هبقى أفتح وأبعت لك أدد... Ok. محمود: تمام يا ميرو... تصبح على خير. ميرا: وأنت من أهله. ودخلت ميرا فتحت موبايلها وقعدت تقلب في الفيس وكده. وبعدين بحثت عن أكونت محمود. وبعتت له أدد، وهو قبله. دخلت على البروفايل بتاعه. فضلت تتفحصه وكده ولقت صور ليه.
ميرا: طب والله يا لا يا حودة... أنت طلعت جامد قوي... أنا أخويا جامد بقى. المهم دخلت تقرا الكومنتس وكده، لقت مهران كاتب له كومنت (منور يا حودة) المهم دخلت على أكونت مهران وشافت صورة بروفايله وكده. اللي باين فيها قد إيه هو حلو وقمر بجد. دخلت شافت بقية صوره. وفضلت اللي هي مبحلقة كدة 😲: إيه ده بقى... ده بقى... ده بقى... ده... هو فيه كده يا جدعان. يعني مش عارفة أقول عليه إيه من جمدانه ده. طب أروح أعاكسه طب...
ولا أعمل إيه. ده غلب القمر في جماله. يا أخي جاتك القرف في حلاوتك دي. أنت عصبي آه وزعلان ومضايق مني مع إنّي مكنتش أقصد، بس ضحكتك قمر يا لا يا مهران. إيه يا ميرا في إيه... اجمدي كده. في إيه... شكله عادي يعني ولا قمر ولا حاجة. وكمان أنا داخلة على بروفايله ليه... أنا هطلع منه. وطلعت منه وقفلت الموبايل ومسكت رواية "أنت لي" تكملها وكده وشافت بقى حب وليد لرغد اللي منذ الصغر أساساً.
وبعد كده رجعت تاني، مسكت الموبايل وطرحت سؤال على الفيسبوك. (إيه هو معنى الحب من غير بقى كلام الروايات والأفلام بقى يعني في الواقع؟! وبعد فترة دخلت شافت الكومنتس وكده. ناس جاوبت وقالت الاهتمام. وناس قالت الثقة أهم حاجة الثقة، لو فيه شك بين الطرفين كل حاجة هتبوظ حتى لو فيه اهتمام. وناس تالتة جاوبت. الأمان... الحب هو الأمان...
أحس إنّي وقت ما أضعف ومش قادرة هو أول واحد أجري عليه. أحس إنّي ما دمت هو معايا خلاص مش عايزة حاجة غيره. وناس تانية قالت الحب بالأفعال يعني وقت المواقف الصعبة ألاقيه جنبي وفي ضهري ومعايا... مش وقت الفرح الاقيه جايب لي ورد وكلام وبس، لا وقت الحزن هو اللي بيبين. وناس قالت الحب هو احترام وتقدير وتحمل الطرف الآخر بكل عيوبه ومشاركته في أبسط هواياته. وناس قالت الحب احتواء ومودة ورحمة ومشاركة. ميرا بعد ما قرأت كل الكومنتس
عدلت البوست وقالت: (كلنا بتختلف نظرتنا للحب... ومفهومه بيختلف من شخص لآخر... من وجهة نظري صعب تلاقي الحب ده دلوقتي في الزمن ده عمرك ما هتلاقي حد يحب روحك قبل ما يحب شكلك... بالمناسبة حب الأرواح قبل الأجساد هو ده الحب اللي بيدوم... لأنك حتى مهما كبرت اللي بيحبك بيحب روحك قبل شكلك... بس صعب تلاقي ده دلوقتي.) وقفلّت الموبايل ونامت. جاء الصباح ☀️ بطلتنا الحلوة فاقت أخذت شاور ولبست بيجامة أوفر سايز كالعادة ونزلت:
صباح الخير. كل اللي قاعدين: صباح النور. قعدت بدأت تتناول فطورها. المهم الكل خلص ومحمود راح شغله، وهي قاعدة مش عارفة تعمل إيه. زهقت من الفيس وكده. ميرا: يا ربي على الزهق ده... أنا مش عارفة أعمل إيه... تعالي يا بت يا ميرا نامي شوية... أنا لسه صاحية وعايزة أنام عادي. مهران قاعد بيشتغل وفي دماغه صورة ميرا. مهران: أباي... يا ربي بقى... أنا ورايا شغل عاد... كيف بفكر في ميرا دي... أنا مش هفكر فيها واصل...
هي ولا تهمني أساساً... أنا مليش دخل بيها واصل... ولا هكلمها... بس لو لقيت خلجاتها مش ولا بد ممكن أفقد أعصابي... ربنا يستر ومجتلهاش في يدي في مرة من المرات... مش خابر فيا إيه... مش خابر. وسط تفكيره دخل محمود. محمود: إيه يا خوي عامل إيه؟ مهران: زين الحمد لله يا خوي... أنت عامل إيه. محمود: زين الحمد لله... إيه رأيك يا خوي... نتحمع الليلة ونجعد مع بعض العيلة كلها... نتحدت ونضحك سوا. مهران: فكرة زينة... خلاص أنا هاجي...
أنا متوحش أقعد معاكم أساساً... أنت جولتلهم في الدار. محمود: لا لسه هروح أقول لهم بس أنا متأكد إن جدي مش هيعارض. مهران: تمام يا خوي... هاجي الليلة. محمود: تمام... سلام. بجاي وأنت كمل شغلك. مهران: سلام. المهم محمود رجع من شغله والكل قاعد على السفرة عشان الغدا وكده. محمود: بجولك يا جدي... تمانع لو كلنا نتحمع الليلة بجالنا كتير متجمعناش زي ما كنا. الجد: لا يا ولدي معنديش مانع واصل... أنا بحب أجمعكم. محمود: تمام يا جدي...
مهران هيجي. الجد: زين يا ولدي. وميرا نزلت قعدت على السفرة جنب محمود. الجد: يا بنيتي هنتحمع الليلة بإذن الله كلنا. ميرا: وماله يا جدو هيبقي حلو قوي. محمود قال لميرا: دي فكرتي يا ميرو... عشان تعرفي إني مش قليل في البلد دي. ميرا بضحكة: ما أنا عارفة يا برو... بس أنت مبتحبش التكبر. محمود: امال إيه... التواضع في الحياة دايما مبدأنا. ميرا بضحك: أنت فصلان. المهم خلصوا وميرا طلعت أوضتها وجاية ماسكة الموبايل لقت رسالة جاتلها.
(مش هترجعي بقى لقلبي يا أميرة قلبي وحشتيني) ميرا أول ما شافت الرسالة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!