الفصل 2 | من 26 فصل

رواية صعيدي خطف قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
30
كلمة
1,568
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

صحيت على صوت أم فوزي وهي بتقول: جومي يا بنيتي الوكل جاهز. ميرا: هي الساعة كام دلوقتي؟ أم فوزي: الساعة بجت 6. ميرا: ياااااه... أنا نمت كل ده. أم فوزي: تلاجيكي يا حبة عيني من التعب. جومي يلا يا بنيتي علشان تاكلي. ميرا: ماشي يا أم فوزي. روحي انتي وأنا هاخد دش كدة وجاية. أم فوزي: ألا مين دش ده يا ست ميرا؟ ميرا بضحكة: قصدي يعني شاور يا أم فوزي. أم فوزي: ماشي اللي تؤمري بيه.

المهم ميرا أخدت شاور كدة ولبست جينز وتيشرت ونزلت. وهي نازلة كان الكل قاعد على السفرة وفجأة كل النظرات اتوجهت ليها. ميرا: مساء الخير يا جماعة. محمود: مساء العسل والجمال. ميرا بصت لمحمود وابتسمت وقعدت على السفرة وبدأت تاكل. وبعد ما خلصوا وأكلوا. ميرا: محمود. محمود: نعم يا بت عمي. ميرا: ممكن بس تقولي انت رايح امتى المشروع الجديد ده علشان أروح معاك يعني. محمود: رايح بكرة يا بت عمي. اصحي بكرة ونروحوا مع بعض.

ميرا: تمام OK. شكراً. محمود: لأ مفيش شكر بين الصحاب ولا إيه. ميرا بابتسامة: أيوة أكيد. ما انت بتتكلم زيي اهو، أومال فيه إيه. محمود: آه عادي. بس كل مكان لازم ليه كلامه. ميرا: OK. نتقابل بكرة يا صاحبي. محمود: ماشي يا زميلي. ميرا ضحكت: كمان يا زميلي؟ لأ انت جامد أوي بقي. محمود بغرور مصطنع: عادي. بس مبحبش التكبر. ممكن أقولك يا أسطا كمان بس انتي أكبر مني برضه ولازم الاحترام.

ميرا: كبيرة إيه يا عم عادي. عموما ماشي يا عم التواضع. تصبح على خير. محمود: وانتي من أهله. *** الجد: والله اتوحشتك جوي يا ولدي. حسام: وأنا والله يا بوي. حامد: أمال فينك يا خوي كل دي كانت غيبة. حسام: انت عارف مشاغل بقي يا خوي. حامد: ربنا يجويك. حسام: صح أنا شفت سارة. أمال فين ابنك مهران مشفتهوش من وهو عيل صغير. حامد: هو كمان مشغول بالمشروع الجديد وشغله وكده وبيبات هناك بقاله أسبوع. حسام: ربنا يوفقه يا رب. ***

المهم طلع يوم جديد وجاء الصباح. محمود بيخبط على ميرا: ميرااا... ميرااااااا... ميرا... هي في غيبوبة دي ولا إيه؟ ميراااااا. وأخيراً بعد محاولات ميرا فتحت الباب. ميرا: أيوه يا محمود حرام عليك في حد يصحي دلوقتي. ميرا طبعاً كانت لابسة بيجامة. بس كانت عادية بنطلون وتيشرت. محمود أول ما شافها فضل ساعة يضحك. ميرا: في إيه أنا عارفة شكلي وأنا صاحية من النوم يخوف صح؟ محمود وهو مش

قادر يمسك نفسه من الضحك: إيه بيجامة الأطفال اللي انتي لابساها دي. وإيه شعرك اللي عملاه كعكتين ده. لأ مش قادر... بجد. ميرا نغزته في كتفه: اسكت بقي يا بارد بقي أنا شكلي وحش. ماشي يا محمود. محمود: لا والله ما قصدتش يا بت عمي. المهم البسي يلا علشان كده هنتأخر. يلا أنا همشي. وبضحكة مكتومة بيقول: يا جطة. ميرا: امشي من هنا يا ولا. امشي.

ميرا أخدت شاور ولبست دريس أبيض كات وعليه جاكيت جينز كات وكوتشي أبيض. ورفعت شعرها كعكة مع بعض الخصل اللي نازلة من شعرها. وأخدت شنطة باك ونزلت وكانت جميلة بما تعنيه الكلمة. ميرا نزلت لقت الكل قاعد على السفرة. ميرا: صباح الخير والفل والياسمين على أجمل عائلة في المجرة. الجد: صباح النور يا حبيبتي. حسام: ها رايحة النهاردة يا حبيبتي. ميرا: آه يا بابي. رايحة مع محمود. حسام: ماشي يا بنتي ربنا يوفقك.

ميرا: أهو يا أستاذ محمود جهزت بسرعة علشان متقولش أنا اللي هأخرك. محمود: خلاص يا بت عمي. كده معتأخريش. أمال لو رايحة فرح كنتي أخدتي قد إيه. ميرا: ماشي يا حودة هنشوف الموضوع ده بعدين. حسابك معايا عصير. شايف يا جدي. الجد: مالك ببت عمك يا محمود. تتأخر كيف ما هي عايزة. ميرا: ربنا يخليك ليا يا جدي. وطلعت لسانها لمحمود. محمود: بجي كده يا جدي. تيجي معاها. والكل ضحك. المهم خلصوا فطار ومحمود أخد ميرا ومشوا وهما ماشيين.

ميرا: بقي أنا يا برو. تقول عليا بتأخر وكمان تتريق عليا. محمود: انتي مش شايفة نفسك قعدتي أد إيه. ميرا: أيوه ما أنا متأخرتش. محمود: خلاص خلاص اهدي يا زميلي. ميرا: خلاص خلاص أنا هادية يا صاحبي. محمود بضحك: ماشي يا بت عمي. وبعدين محمود سرح. ميرا: الحلو سرحان في إيه.

محمود: ها. وأكمل بحزن. تعرفي يا ميرا أنا معنديش أخوات بنات. طول عمري كان نفسي يبقى عندي أخت زيك كده نتخانق أنا وهي وتبقي أكبر مني وتذاكرلي ونبقى زي القط والفار كده. ميرا: تعرف يا ولا يا حودة. وأنا كمان وحيدة معنديش أخوات خالص. بس ادينا فيها من النهاردة انت أخويا وأنا أختك مهما حصل. OK. محمود: OK. يا بت عمي. من النهاردة انتي أختي وأنا أخوكي مهما حصل. ميرا: مادام انت أخويا بقي يبقى بلاش بت عمي دي وقولي ميرو تمام.

محمود: تمام يا ميرو. ميرا بضحكة: ما أنت عسل اهو. محمود بكسوف شوية: احم. شكراً. ميرا: إيه ده. إيه ده. مالك اتكسفت كده ليه. محمود: المهم ادينا وصلنا يا ميرو. ميرا: ياااااه حلو أوي. وميرا استأذنت من المسؤولين وبدأت تصور. ومحمود راح تدريبه. بدأت تاخد صور وتعمل لقاءات صحفية وهكذا. لحد ما وهي بتصور الزرع والمشروع وكده ومندمجة أوي في الصورة اللي بتاخدها. حد جاه من وراها وقال: إيه اللي عم تعمليه ده.

ميرا مندمجة وبتاخد الصورة وماخدتش بالها. اللي بيتكلم على صوته وقال: إيه اللي عم تعمليه ده. ميرا اتفزعت والكاميرا كانت هتقع منها. وبعدين قالت وهي لسه مدياله ضهرها: بصور. قال: بصيلي هنا وأنا بكلمك. المهم ميرا لفت لقت الشاب الجميل اللي كان راكب على الحصان. بس مكنش لابس لبس صعيدي كان لابس عادي تيشرت وبنطلون. وعيونهم التقت ببعض. وبعدين ميرا قالت: نعم يا أستاذ. أنا صحفية وبصور المشروع الجديد.

قال: أيوه أخدتي إذن من مين. انتي يا حضرة الصحفية. علشان تصوري. وانتي إيه ده أساساً. إيه الخلجات اللي لابساها دي. وايه ده. انتي منين يا حضرة الصحفية انتي. ميرا: أولاً أنا اسمي ميرا. ثانياً أنا من إسكندرية. ثالثاً ملكش دخل البس إيه أو مالبسش إيه. رابعاً بقي والأهم ده الكارنيه بتاعي وواخدة إذن من اللي قاعدين في المكتب اللي هناك ده. وبعدين انت مالك يا عم الجنتل انت.

قال: اتحدتتي معايا بأسلوب أحسن من كده. ومتعمليش نفسك علينا حاجة. لاني أعرف أتكلم مصري زيك عادي. وأنا بجي أبقى مهران صاحب فكرة المشروع اللي حضرتك شايفاه ده. ميرا: بجد انت مهران اللي بيقولوا عنه صاحب الفكرة. بس انتي يعني handsome. الصراحة. بس أسلوبك مش حلو خالص. قال: مين ده اللي أسلوبه وحش يا بت انتي. بس ثانية انتي قولتي عني وسيم مش كده. وقرب منها وهي بتبعد. ميرا بلجلجة في كلامها: يعني مش قصدي. ابعد بس.

وبيقرب منها وهي بتبعد. ميرا: مكنش قصدي. ابعد لو سمحت. مهران: أيوه يعني ولو مبعدتش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...