مهران: ميرااااااا...... ميرا ردي عليا...... الكل جاء على صوت مهران. حسام: في إيه مالها ميرا يا ابني؟ مهران: ميرا كانت بتكلمني وفجأة صوتت والخط قطع... أنا هروحلها بسرعة. كدة كدة هي كانت لسه قايلة لي المكان اللي هي فيه..... الخبر وقع على العائلة كالصاعقة. كله اتخض. حسام بخضة: بنتي..... أنا جاي معاك. يلا بسرعة.... وركبوا بسرعة العربية ووراهم حامد ومحمد ومحمود بالعربية.
مهران بيسوق بأقصى سرعة وقلبه دقاته خلاص هتقف. مش قادر يتصور... مش قادر... وخايف يروحلها. ومع ذلك بيسوق بأقصى سرعة علشان يشوفها. وقلبه مقبوض وخايف. كل اللي في باله هو حبيبته وبس. وبيدعي جواه كتير إنها تطلع بخير وكويسة. ومفيش حاجة حاصلة معاها. ده غير والدها اللي كانت الدموع مغرقة وشه وبيدعي. وبعدين مهران وصل تقريبا للمكان اللي المفروض تكون فيه. وقلبه اتقبض جامد لما شاف العربية اللي المفروض كانت فيها مقلوبة.
وفي حد جنب العربية وشايل ميرا على إيديه ورايح بيها على عربية. مهران طلع يجري عليه وضربه وأخد ميرا من إيديه وشالها. مهران: انت بتعمل إيه في ميرا؟!! انت مين؟!!!! وبعدين جاه حسام من وراه. حسام: مازن!!!!!! مهران اتفاجئ: ده مازن. مازن: عمي مش وقت تفاجئ دلوقتي. ميرا لازم تروح المستشفى. وهحكي لكم أنا إزاي وصلتلها وكل حاجة. يلا يلا هاتوا السواق هو كمان بينزف. يلا......
مهران شال ميرا وحطها في عربيته وقعد جنبها. ومازن ساق وحسام قعد جنب السواق. وحامد ومحمد خدوا السواق في عربيتهم ومشوا وراهم. مهران بخضة: ميرا حبيبتي.... قومي يلا..... ميرااااااا... قومي يلا بطلي دلع....... (مهران والدموع مليت عيناه) مهران: يلا يا ميرا قومي.... وبعدين مقدرش يمسك نفسه بعد ما شاف الدم على وشها والجروح اللي في إيديها ورجليها ودموعه نزلت. مهران: مش قادر أشوفك كدة يا عيوني.... قومي بقي يلا.....
ميرا فتحت عيناها ببطء وبصوت مبحوح. ميرا: مهران.... مهران: مهران مالية عيناه: عيونه.... عيون مهران.... حسام: حبيبتي انتي كويسة. ميرا: مهران أنا ب...... وبعدين فقدت وعيها تاني. مهران بخضة وصراخ: ميرااااااا..... قومي يلا..... ردي عليا...... مازن بيسوق العربية بأعلى سرعة وشاف مهران وقد إيه هو بيحب ميرا. مازن: متقلقش هتبقى كويسة. أنا متأكد. متخافش...... المهم وصلوا المستشفى ودخلوا ميرا أوضة العمليات.
والجميع قدام غرفة العمليات. حسام بعياط: بنتي اللي مليش غيرها. لا مش قادر. مش هقدر من غيرك يا روحي..... مش هقدر...... مهران قرب منه وبيحاول يهديه. مهران: اهدي يا عمي. ميرا مستحيل تسيبنا. أنا متأكد صدقني. هي طيبة جدا واكيد ربنا هيخليها لينا...... كل ده ومازن واقف هيموت من القلق على ميرا ومش مركز مع حد. لحد ما حسام قرب منه ومسكه من لياقة قميصه وقال: حسام: انت إيه اللي جابك هنا؟
وأوعي يكون ليك علاقة بحادث ميرا. انطق. مش مكفيك اللي انت كنت عامله فيها...... مازن بحرقة ودموع: انت بتقول إيه بس يا أونكل؟ أنا والله ما أقدر حتى أفكر آذيها. أنا بعشقها.... والله العظيم.. الكلمة دي أثارت غضب مهران وراح ضربه بوكس. مهران: أمال إيه اللي وصلك ليها؟ انطق. هي كانت قايلالي إنك جيتلها امبارح. انطق...... مازن حكى لهم كل اللي حصل.
مازن بدموع: وبس. وبعدين عرضت عليها إني أوصلها. رفضت. فقررت إني ألحقها بالعربية بس من بعيد وأطمن عليها لحد ما توصل. وطبعًا وأنا ماشي وراها لقيت العربية بتاعتها عملت حادثة. وحصل اللي حصل. وقعدت كتير عقبال ما عرفت أفتح باب العربية وأخرجها. وبعدين إنتوا جيتوا وأنا لسه كنت مخرجها. وبس كدة. بس والله العظيم أنا خايف عليها جامد كمان. وعمري بس ما أفكر مجرد تفكير إني ممكن آذيها......
قاطعهم خروج الممرضة من أوضة العمليات. الكل جري عليها بلهفة. مهران جري عليها: ها هي كويسة..... الممرضة: أيوه بس خسرت دم كتير. علشان كده محتاجين. واحتمال كبير فصيلة الدم دي متبقاش موجودة عندنا..... مهران: طب هي فصيلة دمها إيه؟ الممرضة: O -مهران ومازن في صوت واحد: أنا فصيلة دمي O -وممكن أتبرعلها.
وبعد كده الممرضة قالت: أحسن برضه علشان محتاجين دم كتير. والأفضل اتنين يتبرعوا. لأن لو واحد بس هيتبرع بالدم ده كله ممكن توصل لغيبوبة. لأنها كمية كبيرة. مهران: خلاص خلاص بعد إذنك أنا اللي هتبرع بس.... مازن: لا لا مينفعش. أنا كمان هتبرع معاك..... مهران بعصبية: قولت خلاص أنا هتبرع..... مازن: بص بقي هتبرع معاك. لأنك لو أتبرعت بكل كمية الدم دي لوحدك ممكن يحصلك حاجة. وبعدين قرب منه وقال بصوت
مفيش حد سمعه غير مهران: ولو حصلك حاجة ميرا هتنهار. لأنها قالتلي قد إيه هي بتحبك يا مهران...... مهران الكلمة دي دخلت قلبه. أخيرًا محبوبته بجد بتحبه. ولكن كان بيتمنى إنه يسمعها منه. مهران: طب يلا...... وبدأوا الاتنين يتبرعوا بالدم. وفعلاً خلصوا. وحسام دخل عليهم معاه عصير وكده. حسام: مش عارف أقولكم إيه بجد.... شكرًا.... أنا ميرا دي حياتي اللي مقدرش أعيش ثانية واحدة بس من غيرها. فأنتم يعتبر أنقذتوا حياتي.
مهران: انت بتشكرني ليه يا عمي؟ أنا كنت بنقذ حياتي أساسًا..... احم.... قصدي حياتك هي حياتي.... مازن: ربنا يسعدها يا رب ويقومها بالسلامة. أنا غلطت في حقها زمان وعارف ده. بس صدقني يا أونكل أنا ندمان جامد. وخلاص دلوقتي كل حاجة اتصلحت...... حسام: خلاص يا ابني أنا مصدقك. ويلا اشربوا العصير ده. وأنا اطلع أقف معاهم بره...... وخرج. مهران: بجد شكرا يا مازن......
مازن: لا ما تشكرنيش. ده واجبي. وكمان ما تخافش. أنا هطمن على ميرا بس وهنمشي. بس عايزك توعدني بحاجة من فضلك...... مهران: اتفضل..... مازن: عايزك توعدني إنك عمرك ما هتزعل ميرا. وإنك هتحميها وتحبها جامد. ميرا قلبها طيب أوي.... مهران: متخافش. دي في عيوني..... وبعدين شربوا العصير وهما الاتنين خرجوا. أول ما خرجوا العائلة سألت على مهران. وبعدين الكل واقف مستني ميرا اللي هي في أوضة العمليات.
ومهران واقف هيموت من القلق. وحقيقي حابس دموعه بالعافية. مش متخيل إن معشوقة قلبه يحصلها حاجة. لا مش قادر يتخيل حتى. قاعد يدعي ربنا يرجعها لقلبه بالسلامة. ده غير كل العائلة اللي عمالة تدعي وقلقانين وصوت عياطهم عالي نوعا ما. لحد ما الدكتور خرج من أوضة العمليات. فجأة الصمت حل على المكان. وكله طلع يجري على الدكتور بلهفة. محدش نطق كلمة. بس عيونهم كلهم كانت بتسأل الدكتور. لحد ما الدكتور قال: بصراحة.........
الدكتور: بصراحة الآنسة ميرا الحمد لله كويسة. بس لسه لما تقوم هنشوفها. لأنه جايز يبقى فيه أعراض جانبية أو مضاعفات نتيجة للحادثة. مهران بخوف: يعني يا دكتور هي كويسة؟!!! الدكتور: آه. هي الحمد لله كويسة بجد. كانت خاسرة دم كتير. بس الحمد لله إنها عاشت. وإن شاء الله ربنا يقومها بالسلامة بإذن الله. مهران: طب نقدر ندخل نشوفها يا دكتور؟!!! الدكتور:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!