الفصل 23 | من 26 فصل

رواية صعيدي خطف قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,683
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

مهران: طب نقدر نشوفها امتي يا دكتور؟ الدكتور: هي دلوقتي تحت تأثير البنج عموما مش هتفوق الا كمان شوية هننقلها لاوضة عادية وتقدروا تشوفوها بس ياريت يعني في البداية كده شخص واحد يدخل يشوفها تمام هنقلها دلوقتي وربنا يقومها لكم بالسلامة إن شاء الله. حسام: الحمد لله يا رب... الحمد لله يا رب... ما كنتش هقدر أعيش من غيرها الحمد لله. حامد: اهدى كده يا اخوي الحمد لله هي زينة. حسام: الحمد لله يا اخوي الحمد لله.

مهران: الحمد لله هي كويسة يا عمي. اهدي عاد. وبعد مرور بعض الوقت. الممرضة: إحنا دلوقتي نقلناها لأوضة عادية يقدر شخص واحد بس يدخل يشوفها لحد ما تفوق كده. مهران كان عايز يدخل يشوفها جامد قلبه كان عايز يشوفها قبل عينيه. حسام طلع يجري وكان لسه داخل يشوفها بس افتكر مهران وقال: ادخل انت يا مهران يا ولدي. مهران: لا يا عمي انت قلقان أوي. حسام: ما انت كمان قلقان يلا ادخل.

مهران بصراحة ما تجادلش معاه كتير لأنه فعلا كان هيموت ويشوفها وطلع يجري للأوضة. مسك المقبض وفتح الباب وقفل وراه. أول ما دخل شافها وهي نايمة على السرير وجنبها الأجهزة وفجأة وغصب عنه قلبه مقدرش يستحمل ونزلت دمعة من عينه مش قادر يشوف محبوبته بالوضع ده. قرب منها ومسك إيديها وكان لسه هيبدأ يتكلم بس قلبه سبقه

ومن غير أي مقدمات قال: بحبك يا ميرو. بحبك أوي أكتر ما تتخيلي. انتي مش عارفة أنا حاسس بإيه دلوقتي قلبي مش قادر يستحمل شكلك وانتي تعبانة. ياريتني كنت مكانك يا ريتني كنت مكانك يا عيون مهران.

وبعدين ضحك وسط دموعه وقال: ياريتك كنتي صاحية دلوقتي كنت هتتوتر وتتكسفي لما قولت يا عيون مهران. يلا بقى يا روحي قومي. أرجوكي يا ميرا مقدرش أشوفك كده فتحي عيونك يلا يا قلب مهران وعيون مهران. يلا بقى ما تتعبيش قلبي معاكي يا روح قلبي يلا. وبعدين مسك إيديها أكتر ونام على إيديها وهو بيعيط. فجأة حس بصوابع إيدها بتتحرك وتمسح دموعه. ماصدقش نفسه وقام بلهفة وقال: حبيبتي انتي كويسة صح يا روحي انتي. علشان خاطري جاوبي.

ميرا بصوت مبحوح: أنا كويسة يا حبيبي. وبعدين رفعت إيديها حطيتها على خده وقالت: ما تخافش وبلاش دموع أرجوك أنا عمري ما شفتك كده ولا عايزة أشوفك كده. مهران: انتي روحي يا ميرا مش هقدر أعيش من غيرك. صح صح العيلة كلها بره ما دام انتي فوقتي خلاص يقدروا يدخلوا وهنادي الدكتور. الكل دخل يطمئن على ميرا. محمود: إيه يا ميرو قلقتني عليك؟ ميرا: أنا كويسة يا حودة ما تخافش يا برو.

وبعدين مهران: محمود معلش روح نادي الدكتور علشان يجي يشوفها. ميرا بعد ما شافت الكل لاحظت مازن. ميرا: مازن! انت هنا؟ مازن: أيون يا ميرا. مش مهم تعرفي جيت هنا ازاي مهران يبقى يقولك أهم حاجة حمد لله على سلامتك. ميرا: الله يسلمك يا مازن شكرا. حسام: مش بس كده يا بنتي ده هو ومهران اتبرعوا لك بالدم لأنك كنتي محتاجة دم كتير. ميرا: بجد؟ وبعدين بصت لمهران ببصة مليانة حب. وقالت: شكرا. ووجهت نظرها لمازن: شكرا يا مازن.

مازن: لا لا كده زعلت إحنا مش قولنا خلاص بقينا أصحاب يبقى مفيش شكر بينا. يلا يا ستي عطيتك شوية من دمي كمان علشان تسامحيني. ميرا بابتسامة: أنا أساسا أنا قولت لك مسامحاك ربنا يسعدك يا مازن وتلاقي الإنسانة اللي تحبك. مازن: ربنا يسعدك يا ميرو. ويقومك بالسلامة. طب أنا همشي بقى أهم حاجة اطمنت على ميرو. ولو احتجتي أي حاجة يا ميرو أنا موجود. ميرا بابتسامة: أكيد. وبعدين مازن مشي. ومحمود جاب الدكتور وجه.

الدكتور: حمد لله على السلامة. ميرا: الله يسلمك يا دكتور. الدكتور: ها حاسة بإيه؟ ميرا: كويسة شوية دوخة بس. الدكتور: طب معلش لازم نعمل شوية حاجات كده نتاكد إنك تمام خالص والحادثة مش مقصرة يعني بصي حركي إيدك الاتنين كده. ميرا حركتهم. الدكتور: تمام انتي فاكرة كل حاجة مش كده. ميرا: آه تمام. كل ده مهران واقف متابع. الدكتور: شايفة كويس و سامعة كويس ولا حاسة إن فيه أي مشكلة ولو بسيطة. ميرا: لا تمام أنا كويسة.

الدكتور: حركي رجليكي كدة طيب. ميرا جاية تحرك رجلها. ميرا: إيه ده. أنا من بدري حاسة برضه بس قولت ممكن عادي يكون تشنج عادي وهيروح. الدكتور: اهدى اهدى. فيه إيه؟ ميرا وبتحاول تهدي: مفيش مفيش هحرك رجلي أهو. مهران بقلق قرب منها: حبيبتي حاسة بإيه؟ ميرا بدموع: مش حاسة برجلي يا مهران. مش قادرة أحركها خالص حتى. مهران: اهدى. اششش. اهدى يا روحي. حاولي تاني كدة بالراحة. ميرا بدموع: عاااا. مش عارفة. آه.

العيلة كانت بره بس طبعاً ما عدا مهران كلهم دخلوا لما سمعوا صوت ميرا. حسام: فيه إيه؟ ميرا بدموع: مش عارفة أحرك رجلي يا بابا. مش حاسة بيها أساساً. عااا. مش عارفة خالص. حسام بدموع: إزاي يعني يا ميرو حاولي. الدكتور: اهدوا ممكن كلكم تخرجوا وأنا هاشوفها وأقدر أقول لكم فيه إيه؟ حسام: انجز يلا من فضلك بسرعة يا دكتور. الدكتور: أرجوك يا أستاذ اخرج بس علشان أعرف أشوف شغلي. الكل طلع إلا مهران. الدكتور: من فضلك يا أستاذ يلا.

بس ميرا ماسكة جامد في مهران ومش عايزة تسيبه وبدموع بتقول: متسبنيش علشان خاطري. مهران بدموع محبوسة في عيناه: معلش يا دكتور أنا هفضل ومش هعمل حاجة خالص صدقني مش هقدر أسيبها كده أرجوك. الدكتور بتنهيدة: ماشي. وبدأ يكشف على ميرا وهي بتعيط. مهران: ها يا دكتور. الدكتور: بصراحة هي حصل لها شلل. شهقات ميرا زادت ومهران اتصدم. مهران: لا لا حضرتك بتهزر صح. وبعدين قال بعصبية: اكشف عليها تاني.

الدكتور: اهدى يا أستاذ من فضلك. ما تخافش ده أثر من آثار الحادثة وكمان ده شلل مؤقت. بالعلاج والعلاج الطبيعي بإذن الله هترجع وهتبقى كويسة ما تقلقش. وبعدين الدكتور خرج والكل جرى عليه وقال لهم بره كل حاجة. الكل دخل يجري على ميرا اللي كانت ماسكة في مهران ومهران ماسكها جامد وعمالة تعيط. حسام: اهدى يا حبيبتي الدكتور قال إن ده شلل مؤقت وهيروح. محمود: اهدى يا ميرو مافيش حاجة صدقيني. الجد: اهدى يا بنيتي ما تعمليش في روحك كده.

كل ده وميرا شهقاتها ودموعها بتزيد أكتر. مهران: اششش. هتبقي كويسة والله. صدقيني هتبقي كويسة. متخافيش كلنا هنا معاكي. ومش هنسيبك. والله كلنا معاكي. وميرا لسه بتعيط ومش مستوعبة. الدكتور دخل: لازم أديها حقنة مهدئة علشان كده ماينفعش. وأعطاها الحقنة وميرا واحدة واحدة بدأت تهدأ ومهران كل ده جنبها ونامت في حضنه.

الدكتور: ما فيش داعي للقلق هو مجرد شلل مؤقت وهتخف بإذن الله وتقدروا تاخدوها بكرة بس النهاردة هتفضل عندنا هنا و صح أهم حاجة في حالتها دي العلاج النفسي. انتوا دلوقتي تقدروا تروحوا. ويفضل شخص واحد يبات معاها بس. حسام: لا أنا مش هروح وأسيب بنتي لا. الجد: ما تخافش يا ابني عاد الدكتور قال إنها زينة اهدي كده إياك. ربك عالم بحالكم قول الحمد لله يا ولدي. حسام: الحمد لله يا ابوي. الحمد لله.

مهران: ماتخافش يا عمي أنا هفضل هنا جنبها وهعتني بها ما تخافش. روحوا انتوا وأنا هنا. كمان مرات عمي (اللي هي والدة ميرا) محتاجاك هي اغمي عليها أساساً واكيد قاعدة في الدار على نار لازم تكون معاها وتطمنها. وكمان انت تعبان يا عمي باين على وشك التعب علشان خاطري يا عمي. حسام: أنا يا ولدي واثق فيك إنك تاخد بالك منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...