الفصل 11 | من 20 فصل

رواية صعيدي خطف قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
22
كلمة
855
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

اقترب دياب من فيروز ولبسها الجاكت الخاص بسليم. كانت فيروز تبكي، بينما كان سليم وقاسم ويونس يجلسون على الباب يمنعون الحراس، لأن ملابسها تمزقت. أخذها دياب ومشى بها. قال جمال بضحك جنوني: "هههههه ملحقتش أعلم عليك في فيروز يابن الهواري، بس علّمت عليك في موت أبوك." توقف دياب من الصدمة وترك فيروز. قال دياب بعيون حمراء: "انت بتقول إيه؟ قال جمال بضحك: "هههههه اتفاجأت صح؟ أمّا لما تعرف إن أبو فيروز كمان مشترك معايا."

أغمي على فيروز من الصدمة. نظر إليها دياب بعيونه الحمراء. وقال: "يونس، خلّي الرجالة تاخد الكلب ده، هو والزبالة اللي بره، على المخزن." اقترب دياب من فيروز وحملها في صمت. أخذت الرجال جمال وهند إلى المخزن. وصل دياب وكلهم البيت. دخل دياب وهو يحمل فيروز، وقاسم ويونس وسليم خلفه. قالت هالة بخضة: " ينهار أسود! إيه اللي حصل يابني؟ قال دياب بتعب: "مفيش حاجة يا أمي، أنا هطلعها الأوضة بتاعتها. وتعالى يا ورد معايا، غيري هدومها."

قالت ورد: "حاضر." صعد دياب بفيروز إلى غرفتها، وورد صعدت معه. وضعها على السرير، ثم صعد إلى غرفته. في غرفة دياب. كان دياب يجلس على السرير وواضعاً يده على رأسه. قال دياب في نفسه: "هتعمل إيه يا دياب؟ هتقدر تكمل معاها بعد ما عرفت إن أبوها هو اللي قتل أبوك؟ " نظر دياب إلى الدبلة التي في يده، والتي لبسها في كتب الكتاب. أفاق على صوت الباب وهو يُخبط. قال دياب بصوت موجوع: "ادخل." قالت هالة: "في إيه يا دياب؟

إيه اللي حصل في فيروز؟ قال دياب بتعب: "مش قادر أتكلم يا أمي." جلست هالة بجانبه. قالت هالة بطيبة: "في إيه يا ولدي؟ إيه اللي تاعبك؟ عانق دياب هالة بقوة، وعيناه حمراوان ودموعه محبوسة. قالت هالة: "مالك يا دياب؟ في حاجة تعباك؟ قال دياب ودموعه محبوسة: "أنا تعبت، مش قادر أستحمل أكتر من كده. من زمان وأنا الحمل عليا، استحملت كتير. مفيش حد في سني استحمل اللي أنا استحملته. حتى البت الوحيدة اللي دخلت قلبي، أبوها ق...

قالت هالة باستغراب: "مال أبو فيروز يا ولدي؟ قال دياب: "هو اللي قتل أبويا يا أمي." قالت هالة بصدمة: "انت بتقول إيه يا دياب؟ قال دياب بعيون حمراء: "هو ده اللي عرفته النهاردة من الكلب اللي اسمه جمال." قالت هالة بزن: "وأنت قابلته فين؟ حكى دياب لأمه كل شيء. قالت هالة: "كل دا يطلع من الكلب اللي اسمه جمال! والله ما كنت مرتاحة له من الأول. طب أنت هتعمل إيه مع فيروز؟ قال دياب: "تفتكري هقدر أكمل معاها بعد كل ده يا أمي؟

مش هقدر أعيش معاها. لما عيالي يكبروا، أقولهم إيه؟ أقولهم جدهم أبو أمهم قتل جدهم أبو أبوهم؟ قالت هالة بحكمة: "لا يا ولدي، البنت ملهاش ذنب. البنت اتأذت منهم وشافت كتير. ابقى أنت ليها السند والعوض يا ولدي." قال دياب: "ربنا يقدم اللي فيه الخير. أنا رايح المخزن." قالت هالة: "خلي بالك من نفسك يا ولدي." قال دياب: "حاضر يا أمي." نزل تحت، فوجد قاسم وسليم ويونس. قال دياب: "وديتوا الكلاب دول المخزن؟

قال سليم: "أيوه، ومحدش مد يده عليهم زي ما قولت." قال دياب وهو يرفع أكمام قميصه: "تمام، يلا بينا." عند فيروز. دخلت هالة الغرفة. ورد غيرت ملابس فيروز، وتعمل لها كمادات لأنها تشعر بالحرارة. قالت هالة بحزن عليها: "إيه أخبارها يا بتي؟ قالت ورد: "الحمد لله، بس جسمها سخن أوي يا ماما، وكل شوية بتهلوس." قالت هالة: "مسكينة والله، ما تستاهلش اللي بيحصل فيها ده." قالت ورد: "آه والله، فيروز طيبة خالص."

قالت فيروز بهلوسة: "لا يا دياب، متسبنيش. أنا مليش ذنب." نظرت إليها هالة بحزن. قالت هالة: "يلا يا ورد، خليها ترتاح شوية." قالت ورد: "يلا يا ماما." عند دياب في المخزن. كان جمال مربوطاً في كرسي، وهاجر مربوطة في كرسي آخر. دخل عليهم دياب وقاسم ويونس وسليم. قال دياب لقاسم: "فك البنت دي وهاتها لي." قالت هاجر بخوف: "أنا معملتش حاجة يا دياب بيه." فكها قاسم وأخذها إلى دياب. قال

دياب بغضب وهو يمسك شعرها: "اخرسي يا زبالة، أنا مش عايز أسمع صوتك. عملت لك إيه عشان تعملي فيا كده؟ قالت هاجر بغل وحقد: "عشان عندها كل حاجة وأنا لأ. هي واحدة غنية وأنا واحدة اتربيت في ملجأ. وحتى لما اتجوزت، اتجوزتك أنت، يعني حظها في السما من كله." ضربها دياب بالقلم. قال جمال بضحك: "هو ده اللي عندك يا ابن الهواري؟ حتى بعد ما عرفت إني أنا اللي قتلت عثمان الهواري اللي هو أبوك؟ ضرب دياب جمال بالقلم.

قال دياب: "اسم أبويا ما يجيش على لسانك الوسخ ده." قال جمال بألم ولكنه لم يبدِ ذلك: "لا، ومش كده وبس، أنا وسالم دبرنا حادثة العربية اللي كان فيها أبوك وعمامك، عشان كان واكل السوق كله لوحده. بس كان نفسي أعلم عليك في فيروز، أصل مستحيل أسيبها لك لوحدك. كنت سبتني أتمتع بيها شوية." قال دياب بغضب: "آه يا ابن 🐕! " وهجم عليه بالضرب. قاطعه دخول رجال الشرطة الذين أبعدوا دياب بالعافية عن جمال.

قال دياب: "على ما أظن إنكم سمعتوا اعترافه بالكامل." قال الظابط: "أيوه يا دياب بيه." قال دياب: "طب وسالم؟ قال الظابط: "متقلقش يا دياب بيه، إحنا بعتنا قوات عشان يقبضوا عليه. عن إذنك يا دياب بيه." قال دياب: "اتفضلوا." عند سالم. قال الظابط: "دي فيلا سالم المحمدي؟ قالت عفاف الخادمة: "أيوه يا بيه." قال الظابط: "طب إحنا معانا إذن نيابة بالقبض عليه. ادخلوا هاتوه." قالت عفاف وهي تجري إلى الداخل: "الحقي يا عبير هانم!

قالت عبير: "في إيه يا بت؟ مالك متسرعة كده؟ قال الظابط: "معانا إذن نيابة بالقبض على سالم المحمدي." قال سالم: "بتهمة إيه يا باشا؟ قال الظابط: "بتهمة قتل عثمان الهواري." قال سالم بخوف وتوتر: "مين اللي قال كده؟ قال الظابط: "شريكك جمال هو اللي قال على كل حاجة. اتفضل معانا على القسم. هاتوه." قال سالم لعبير: "ابقى خلي حد يوصلني بالمحامي." قالت عبير: "حاضر يا خويا." قالت هند في نفسها: "ينهارد أسود! أنا أعمل إيه دلوقتي؟

جمال اتحبس قبل ما يتجوزني. دا أنا هتفضح. منك لله يا جمال يا كلب." عند دياب. كان دياب رايح على أوضته، بس قال يروح يشوف فيروز. دخل دياب غرفة فيروز بالراحة. جلس ينظر إليها كثيراً، ثم خرج من غرفتها وهو ذاهب إلى غرفته. سمع صوت فيروز. قالت فيروز: "دياب." قال دياب بجمود: "نعم يا فيروز." قالت فيروز: "دياب، أنا مليش ذنب والله. أنا بحبك."

قال دياب: "خلاص، حكايتنا خلصت من قبل ما تبدأ. ربنا يرزقك بواحد غيري." خلع دياب دبلته ووضعها في يدها. قال دياب: "أنتِ طالق يا فيروز." وتركها وذهب إلى غرفته. قالت فيروز بدموع: "لا يا دياب، أنا بحبك. دياااااااااب."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...