الفصل 4 | من 20 فصل

رواية صعيدي خطف قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
26
كلمة
1,734
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

فى الداخل فيروز كانت ماشية فسمعت سامية بتقول: سامية: مش ناوية تفرحى بدياب يا هالة؟ يعنى يونس خاطب أمل وقاسم خاطب ليلى وسليم خاطب ورد، مش فاضل غيره، ولا هو عشان مش ولدك تعملى كده؟ هالة بحده: إيه الكلام الماسخ ده يا سامية؟ وأنا من امتى بفرق بين دياب وإخواته؟

نادية الله يرحمها كانت موصيانى عليه، وأنا لحد دلوقتي عمرى ما قصرت مع دياب بالذات. أنا عارفة إنك بتدورى على مصلحة بنتك، وده مش عيب. وبعدين فاطمة بنتك قدامه على طول، لو عايز يتجوزها كان قال. سامية: متزعليش منى يا هالة، بس قوليلى أعمل إيه؟ البنت بترفض أي عريس يتقدم ليها، ولسه حاطة أمل في دياب إنه يحبها. هالة بطيبة: لا يا سامية، أنا مزعلتش. بس حاولي مع بنتك وقوليلها، كل حاجة قسمة ونصيب.

سامية: يلا ربنا يقدم اللي فيه الخير. هالة: آه صحيح، أخبار سليم ولدك إيه يا أحلام؟ أحلام: الحمد لله بخير. هالة: يبقى قوليله، هالة مرات عمك زعلانة منك جوي عشان بطلت تيجي عندنا. أحلام: طب تصدقي، هو جاي مع قاسم النهاردة بعد ما يخلصوا الشغل. هالة: يلا ربنا يعينهم. أحلام: يارب. تعالوا نقعد بره أحسن. هالة وسامية: يلا بينا. طلعت فيروز على أوضتها وهي مش فاهمة حاجة، إزاي دياب مش ابنها؟

قاطع تفكيرها حد خبط على الباب، فتحت فيروز لقت ورد. ورد: إيه يا فيروز؟ مش اتفقنا إني أعرفك على بنات عمي؟ فيروز: آه، تصدقي نسيت. طب يلا، أنا جايه معاكي. راحت فيروز مع ورد ودخلوا أوضة فيروز. ورد: دي فيروز يا بنات. أمل بابتسامة: أيوه، اتعرفنا عليها تحت، كانت مع دياب. ورد بهزار: إيه ده كده يا فيروز؟ مش تقوليلى؟ فيروز بضحك: يا بنتي أنا مشفتكيش إلا دلوقتي عشان أقولك. ليلى بابتسامة: هو انتِ في كلية إيه يا فيروز؟

فيروز بابتسامة: أنا في كلية ألسن، آخر سنة السنادي. وانتِ؟ ليلى: أنا وورد وأمل في تانية كلية إعلام، وفاطمة في آخر سنة كلية تربية نوعية. فيروز بابتسامة: مش بتتكلمي ليه يا فاطمة؟ فاطمة بضيق: مش حابة أتكلم مع حد. فيروز حست بإحراج، وورد بصت ليها بضيق. فيروز: عن إذنكم، أنا هروح أوضتي. أمل: خليكي يا فيروز، إحنا عايزين نتكلم معاكي أكتر. ليلى: آه يا ريت، قعدتك حلوة خالص.

فيروز: معلش، أنا تعبانة شوية وعايزة أنام. مرة تانية إن شاء الله، عن إذنكم. وخرجت فيروز، مقدرتش تمسك دموعها أكتر من كده. كانت رايحة على أوضتها قابلها يونس. يونس وهو شايف دموعها: فيه إيه؟ مالك يا فيروز؟ فيروز وهي بتمسح دموعها: لا مفيش حاجة. بس دخلت في عيني. عن إذنك أنا رايحة أوضتي. وبعدين افتكرت الكلام اللي سامية قالته. فيروز: يونس، أنا كنت عايزة أتكلم معاك لو معندكش مانع.

يونس: لا طبعاً، أكيد معنديش. اسبقيني على الجنينة وأنا هعمل نسكافيه وهحصُلك. فيروز: تمام. راحت فيروز الجنينة، وبعد فترة جه يونس ومعاه اتنين نسكافيه. يونس بهزار: اتفضلي يا ستي، عملت لكِ كوباية معايا، بس متتعودييش على كده. فيروز بضحك: خلاص يا عم، انت هتزلني؟ يونس بضحك: يا ستي خلاص، مش هزلك. المهم، كنتِ عايزاني في إيه؟ فيروز: هو سؤال خاص بدياب. يونس باستغراب: ماله دياب؟ فيروز: هو دياب أخوك؟

يونس: أيوه أخويا، بس انتِ ليه بتسألي السؤال ده؟ فيروز: أصل أنا كنت رايحة أوضتي، فسمعت طنط سامية بتقول لماما هالة إنها مش راضية تجوزه عشان هو مش ابنها.

يونس بابتسامة: بصي، دياب أخويا من الأب بس. أما إخواتي من الأب والأم هما قاسم وورد. بس إحنا عمرنا ما حسينا إنه أخونا من الأب. خالتي نادية الله يرحمها ماتت ودياب كان وقتها تسع سنين، ماتت في حضن دياب. عشان كده هتلاقيه أغلب الوقت بيكون ساكت. وهي وصت أمي على دياب، ومن ساعتها وأمي مش بتفرق دياب عننا. فيروز بحزن على دياب: ربنا يصبره. الأ قوليلى، إيه حكاية اسطبل الخيول دي؟

يونس بضحك: دياب كان كل ما نعمل حاجة غلط يخلينا ننضف اسطبل الخيول كله لوحدنا، أنا وقاسم، من غير الشغالين اللي هناك. وكان بيقف علينا يراقب الشغل. عارفة فيلم "شئ من الخوف" بتاع عتريس وفؤاده؟ اهو دياب بقى كان عامل زي عتريس، ماسك الكرباج وبيشوفنا شغالين ولا لأ. فيروز عيونها دمعت من كتر الضحك، ويونس كمان، وكملوا ضحك وهزار. في أوضة ورد: أمل: حرام عليكي يا فاطمة، أحرجتي البت. ليلى بضيق: متبقاش فاطمة لو معملتش كده.

فاطمة: والله كلكم دلوقتي جايين عليا، هي واحدة مش محترمة أصلاً. أنا شايفاها قاعدة مع دياب في الجنينة، دا أنا بنت عمو وعمري ما عملتها. ورد باستفزاز: وليه متقوليش إن دياب هو اللي عايزها تقعد معاه؟ فاطمة: قصدك إيه يعني؟ ورد: قصدي إنه ممكن يكون حبها. فاطمة: أنا خارجة أقعد بره، أصلك بقيتي باردة يا ورد. فاطمة خرجت بره وهي بتتوعد لفيروز. فاطمة في التليفون: أيوه يا بت يا تهاني، اللي هقولك عليه ده تعمليه بالحرف الواحد...

فهمتي يا بت؟ الفلوس ابعتي حد ييجي ياخدها، أنا قاعدة في بيت عمي عثمان، بس ييجي من الباب الوراني. قفلت مع تهاني وهي بتبتسم بشر. عند فيروز: فيروز: هي الساعة كام دلوقتي؟ يونس وهو بيبص في ساعته: الساعة اتنين ونص. فيروز: طب عن إذنك، أنا هروح أوضتي. يونس: اتفضلي. آه صح، دياب قال لورد إنها تطلع الشنطة بتاعتك الأوضة، بس يمكن ورد نسيت ما تقلك. فيروز: آه، ممكن يكون نسيت. هروح أنا بقى عشان أرتب الهدوم في الدولاب.

يونس: آه طبعاً، اتفضلي. راحت فيروز أوضتها ورتبت هدومها في الدولاب، لقت حد بيخبط على الباب، راحت فتحت. ليلى: تعالي يا فيروز نصلي معانا. فيروز: حاضر، بس... ليلى: بس إيه؟ فيروز بإحراج: أنا مش معايا إسدال. ليلى بابتسامة: يستي، متشليش هم، الإسدال معانا زيادة. فيروز بابتسامة: طب يلا بينا. راحت فيروز وليلى على أوضة ورد وأمل، أديتها إسدال. فيروز: هي فين فاطمة؟ ورد: مش عارفة والله، راحت فين؟ تعالوا نصلي إحنا يلا.

وصلوا كلهم، وبعدين قلعوا الإسدالات بتاعتهم، ماعدا فيروز. فيروز واقفة بتبص لشكلها بالحجاب في المراية، وإنها متغيره كتير. أمل: شكلك حلو خالص بالحجاب. فيروز: عندك حق. هو هنا في محلات هدوم؟ ليلى: أيوه فيه. فيروز: طب إيه رأيكم تيجوا معايا في يوم، أصلي عايزة أشتري هدوم. ورد: تمام، إحنا موافقين.

فجأة سمعوا صوت عالي تحت، فيروز والبنات نزلوا يبصوا من الشباك اللي بيطل على الجنينة، وفيروز نسيت إنها لسه بالإسدال، وفاطمة عملت نفسها طالعة من المطبخ. دياب ويونس طلعوا بره، طلعوا بره في نفس الوقت اللي بيوصل فيه قاسم وسليم. دياب وهو شايف أهل البلد متجمعين عند البوابة والحراس مانعين دخولهم، بس دخلوا قاسم وسليم عادي. دياب بغضب: فيه إيه وإيه الصوت العالي ده؟ واحد من الواقفين

وهو اللي فهمهم كده: مش عيب عليك يا حضرة العمدة لما تجيب واحدة ماشية بطال؟ شايفين يا أهل البلد؟ بقا العمدة بتاعنا جايب واحدة كده؟ أمّال إحنا نعمل إيه؟ دياب وعيونه حمرت من الغضب وعروقه برزت، قال: افتحوا الباب وهاتوا اللي بيتكلم ده، وانتو يا أهل البلد، بقا واحد ما يسواش زي ده يقول على عمدتكم كده وانتوا تصدقوا؟ كل أهل البلد منزلين راسهم في الأرض، والحراس ماسكين الشخص اللي حرض أهل البلد.

دياب: الواحدة اللي بيتكلم عليها دي تبقى خطيبتي، واللي هسمعه بيقول نص كلمة عليها هيفنّسه. صاحوا يونس وقاسم وسليم بيبصوا لبعض بدهشة. أهل البلد كلهم: إحنا آسفين يا حضرة العمدة. كل أهل البلد مشيوا. دياب بغضب: هاتولي الكلب ده على المخزن. بعد فترة وصل دياب البيت، وكانت فيروز بتبكي وحواليها البنات بيهدوها، وفاطمة جنب فيروز. أول ما دخل دياب ووراه يونس وقاسم وسليم، كلهم وقفوا.

فاطمة كانت جنب فيروز، قرب دياب منهم بخطوات ثابتة، وفجأة طخخخخخخخ قلم نزل على وش...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...