الفصل 14 | من 20 فصل

رواية صعيدي خطف قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
19
كلمة
2,011
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

دياب بخبث: طب فين تمن الشرح. فيروز: انت مش قلت لي على فكرة إنك عايز فلوس. قام دياب من مكانه وقرب من فيروز. دياب: لا فلوس إيه، ده حاجة تانية. فيروز: انت بتقرب ليه يا دياب، طب بص وراك كده. دياب بص وراه، وفيروز لسه هتجري عشان تطلع. دياب مسكها. دياب: انتِ فاكرة إنك تقدري تخدعي دياب الهواري. فيروز: عشان خاطري سيبني أطلع. دياب: ماشي هسيبك، بس عايز بوسة. فيروز قربت منه وقبلت خده. دياب برفع حاجب: إيه ده. فيروز ببراءة: بوسة.

دياب: لا البوسة مش كده. قرب منها دياب وقبلها. فجأة باب المكتب اتفتح. قاسم: دياب أنا الفيزا بتاعتي خل..... قاسم بصدمة: إيه ده، هو جيت في وقت غير مناسب ولا إيه. دياب بعد عن فيروز، وفيروز خبت وشها في حضنه. دياب بغيظ منه: مش تخبط على الباب يا حيوان انت، وبعدين انتِ مخبية وشك ليه، هو أنا شاقطك. فيروز وهي مخبية وشها في حضنه: اسكت بقا انت السبب. قاسم بضحك: خلاص والله ما كنت أعرف، كنت فاكر إنك بتشرح لها.

دياب: اطلع بره يا قاسم. قاسم بضحك: خلاص طالع، بس متنساش لما تخلص شرح تمسح بوقك من الروج. طلع قاسم وهو بيضحك. فيروز طلعت من حضنه: عجبك كده. دياب: وأنا أعرف منين إنه هيدخل من غير ما يخبط. فيروز: اوعى كده، أنا هطلع. دياب: استنى تطلعي إيه بس، هو إحنا كنا بنقول إيه. فيروز: تصدق أنا كنت فاكراك محترم. دياب بضحك: أنا محترم مع كل الناس إلا معاكي، ومش هتخرجي من هنا إلا لما أخد تمن الشرح كله.

فيروز بوجه باكي: سيبني أطلع، زمان قاسم فضحنا برا. دياب: خلاص صعبتي عليا، يلا نطلع. طلع فيروز ودياب، وقاسم كان بيضحك. قاسم بضحك: خلصت شرح يا دياب. دياب: آه يا خويا خلصت. فيروز بإحراج: أنا هطلع فوق. طلعت فيروز فوق. دياب: ها يا قاسم، كنت عايزني في إيه. قاسم: الفيزا بتاعتي خلصت وكنت عايزك تحط فيها فلوس، بس لقيتك مش فاضي. دياب بابتسامة صفرا: أنا هقفل الفيزا بتاعتك نهائي عشان أرتاح منك وأربيك.

قاسم بضحك: والله يا عم ما كنت أعرف إن الشرح بتاعك كده. دياب بضحك: بس إيه رأيك في شرحي. قاسم بضحك: بصراحة انت في الشرح معندكش ياما ارحميني. دياب: آه صح، أمال المرتب بتاعك فين، انت عميد يعني مرتبك كويس. قاسم: ما إحنا لسه في نص الشهر والمرتب خلص، وبعدين انت باصص في المرتب. دياب: يا عم روح، أنا أبص لك يا معفن. قاسم: فعلاً، هو ده حب الأخوات، ها هتحط لي فلوس. دياب: خلاص ماشي، هحط وأمري لله.

قاسم: يحيى العدل، يلا أنا طالع فوق. دياب: يلا أنا طالع معاك. بعد مرور شهر الامتحانات. يوم النتيجة. يونس بفرحة: الحمد لله نجحت وطالع الثاني على الكلية. هالة: مبروك يا يونس. يونس وهو بيبوس إيدها: الله يبارك فيكِ يا ماما. قاسم: مبروك يا يونس. يونس: الله يبارك فيك يا قاسم. ورد بفرحة: أنا كمان نجحت وطلعت الثالثة. هالة: مبروك يا ورد. ورد: الله يبارك فيكِ يا ماما. يونس: ألف مبروك يا ورد. ورد: الله يبارك فيك يا يونس.

قاسم وهو بيحضنها: ألف مبروك يا حبيبة أخوكي. ورد: الله يبارك فيك يا قاسم. فيروز نزلت من فوق. فيروز: ها عملتوا إيه. يونس: الحمد لله نجحنا، أنا طلعت الثاني وورد طلعت الثالثة. فيروز: ألف مبروك ليكم، وأمل وليلى عملوا إيه. قاسم: أنا اتصلت بليلى قالت إنها طلعت الخامسة. يونس: وأنا اتصلت بأمل قالت إنها طلعت الرابعة. فيروز: ألف مبروك لهم، وأنا اتصلت بفاطمة قالت لي إنها طلعت الثالثة. يونس: وانتِ شفتي نتيجتك.

فيروز: لا، دياب قالي إنه هيشوفها ليا في الكلية نفسها، بس مش عارفة ليه اتأخر. دياب: أنا جيت أهو. فيروز بلهفة: ها جبت كام. دياب بتمثيل: أياً كانت النتيجة لازم نحمد ربنا عليها، وانتِ السنادي حصلت لكِ ظروف كتير. فيروز بحزن: هو أنا جبت درجة وحشة. دياب بتمثيل: للأسف، انتِ طلعتي الأولى على الكلية. فيروز بفرحة: إيه ده، انت بتقول إيه. دياب: آه والله، جبتها من الكلية نفسها. فيروز وهي

بتضرب دياب في دراعه بهزار: حرام عليك خضتني والله. دياب أخدها في حضنه: ألف مبروك يا روز. فيروز بابتسامة: الله يبارك فيك يا دياب. قاسم: إيه يا دياب، احنا هنا. دياب: لو عندك دم امشي. يونس لـ قاسم: ياااه على الكسفة اللي انت فيها يا حازم. كلهم باركوا لفيروز. دياب بيدي هدية لفيروز: خدي، ألف مبروك. فيروز: الله يبارك فيك، بس إيه دي. دياب: افتحي وشوفي. فيروز فتحت الهدية ولقيته تليفون هدية.

دياب: قولت أجيب لكِ تليفون بدل اللي اتسرق منك. فيروز بابتسامة: شكراً خالص يا دياب. دياب بإبتسامة: العفو على إيه يعني، أنا مش عملت حاجة، وبما إنك نجحتي فإيه رأيك بعد فرحنا تشتغلي معايا في الشركة ولا عندك مانع. فيروز: أكيد طبعاً مش عندي مانع. عند عبير. عبير: يلا يا هند عشان نروح الزيارة لابوكي ولجمال. هند: يلا بينا. راحوا القسم ودخلوا زيارة لسالم وجمال. عبير: عامل إيه يا سالم.

سالم: الحمد لله كويس، انتِ عاملة إيه يا عبير. عبير: كويسة، إيه أخبارك يا جمال. جمال: عادي زي ما انتِ شايفة. عبير: أنا كلمت محامي كويس عشان القضية بتاعتكم. سالم: طب كويس يا عبير، بس ليه وشك أصفر يا هند. هند توتر: لا عادي، أنا آخدة دور برد. جمال: لا متكلميش حد، إحنا هنعرف نتصرف. هند بتسرع وغباء: لا إحنا لازم نكلم عشان تطلعوا من السجن، وانت كمان لازم تطلع عشان تشوف حل في المصيبة اللي انت عملتها فيا.

عبير قرصت هند في دراعها. سالم باستغراب: مصيبة إيه يا هند. عبير: لا مفيش مصيب....... قاطعها سالم. سالم: أنا بكلمها هي مش انتِ، مصيبة إيه انطقي. هند: ما تتكلم يا جمال، ساكت ليه. جمال ببرود: قصدك على إنك واحدة رخي*صة وسلمت ليا نفسها، أكيد بعد اللي حصل تكوني حامل، بس شوفي مين أبو الواد يا حلوة. يا عسكري رجعني الحبس بتاعي. العسكري: الزيارة لسه مخلصتش يا مسجون. جمال: يا عم أنا عايز أروح دلوقتي.

العسكري أخد جمال على الحبس بتاعه. سالم بحزن: ليه تعملي كده يا هند. هند بدموع: أنا كنت فاكرة إنه هيتجوزني. سالم وهو حاطط إيده على قلبه. عبير: مالك يا سالم. سالم: لا رد. عبير بصراخ: حد يجيب لنا دكتور بسرعة. تسريع الأحداث. جات عربية الإسعاف وأخدت سالم، وكان معاه هند وعبير، وأخدوه على المستشفى. في الأوضة بتاعة سالم.

سالم وهو بيتكلم بالعافية: اطلعوا بره، مش عايز أشوف وشك انتِ، لا بنتِ ولا أعرفك، وانتِ يا عبير اتصلي بفيروز خليها تيجي حالا. عبير بضيق: وانت عايزها في إيه. سالم بضعف: وانتِ مالك، اتصلي وخلاص. عبير بضيق: أنا مش معايا رقمها، بس انت معاك رقم دياب الهواري في تليفونك والتليفون معايا، اتصل عليه واخليه يجيبها. سالم: اعملي أي حاجة، المهم تيجي في أسرع وقت. عبير بضيق: حاضر، يلا يا هند نطلع بره. عند فيروز.

كلهم قاعدين على التلفزيون، فجأة تليفون دياب رن. دياب: الو. عبير: دياب الهواري معايا. دياب: أيوه، أنا مين معايا. عبير: أنا عبير مرات أبو فيروز. دياب بغضب: انتِ عايزة إيه. عبير: ممكن تديني فيروز، بس عايزها في حاجة ضروري. دياب: أهي معاكي، لما نشوف آخرتها. فيروز أخدت التليفون. فيروز: الو. عبير: أيوه يا فيروز، الحقي أبوكي تعبان وعايز يشوفك ضروري، واحنا دلوقتي في المستشفى. فيروز بخضة: إيه، مستشفى إيه.

عبير: مستشفى ********، تعالي دلوقتي، مفيش وقت. فيروز: حاضر، أنا جاية حالا. وقفت. دياب: رايحة فين. فيروز: بابا تعبان وعايزني أروح ليه. دياب: وانتِ عايزاني أوديكِ ليه صح، لا طبعاً أنا مش موافق. فيروز برجاء: عشان خاطري يا دياب، أنا لازم أروح، ده مهما كان والدي برضو. فيروز كانت بتبص لدياب برجاء عشان يوافق. هالة: وديها يا ولدي، ده أبوها برضو. دياب بنفاذ صبر: خلاص روحي، بس أنا هروح معاكي، روحي جهزي نفسك على ما أجهز نفسي.

فيروز: حاضر. جهزت فيروز وجهز دياب، وفيروز قالت لدياب على اسم المستشفى. في المستشفى. خارج غرفة سالم. عبير: عاجبك اللي إحنا فيه ده، ده أنا كنت ناوية أجوزك لدياب الهواري، وانتِ رايحة تبصي لجمال. هند: خلاص اللي حصل حصل. قاطع كلامهم وصول دياب وفيروز. فيروز لعبير: بابا فين. عبير: أهو في الأوضة دي. دياب لفيروز: أنا هستنى هنا. فيروز فهمت دياب وقالت: خلاص ماشي. دخلت فيروز عند سالم. فيروز: ازيك يا بابا.

سالم بتعب: ازيك يا فيروز، عاملة إيه. فيروز: أنا الحمد لله، وانت. سالم: أنا كويس، بس حاسس إني خلاص، سامحيني يا فيروز على كل حاجة عملتها فيكِ، سامحيني إني مقدرتش أعوضك عن حنان الأم اللي انتِ مش عيشتيه. فيروز بدموع: مسامحاك والله. سالم: وخلي دياب كمان يسامحني، أنا عارف إني حرمته من أبوه، بس ربنا انتقم مني، هو جاي معاكِ. فيروز: أيوه، قاعد برا. سالم: طب اندهيه، عايز. فيروز: حاضر.

فيروز خرجت نادت على دياب، وبعد ما قنعت دياب إنه يدخل، دخل. سالم: أنا عارف إني مليش عين أقولك سامحني، بس صدقني ربنا أخد حقك مني، أنا بطلب منك دلوقتي إنك تسامحني، مش عشاني، عشان خاطر فيروز. فيروز بتبص لدياب برجاء إنه يسامحه. دياب بعيون حمرا: .....................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...