في صباح اليوم التالي على سفرة الطعام. دياب: هي فين فيروز يا ماما؟ هالة: طلعت لها. قالت لي مش جعانة عشان بتذاكر وعندها امتحان الشهر الجاي. دياب: هو يونس وورد راحوا كلياتهم؟ هالة: أيوه. دياب: طب معلش يا ماما اعملي كام سندوتش ليا وليها. وأنا هطلع أفطر معاها. هالة: حاضر يا ولدي. قاسم بغمزة: اطلع افطر معاها بس ها، ما تبقاش شقي. دياب: افطر يا قاسم وروح على القسم بدل ما أخليك تروح على العناية المركزة.
قاسم بخوف مصطنع: حاضر، بس أنا واخد إجازة النهاردة أنا وسليم. دياب: واخدين إجازة ليه؟ قاسم: عادي راحة شوية. دياب: تمام. أخذ دياب السندوتشات وطلع لأوضة فيروز وخبط على الباب. فتحت فيروز وهي حاطة القلم في شعرها. دياب بضحك على شكلها: انتِ عاملة في شكلك كده ليه؟ فيروز بطفولة: مادة باردة مش عارفة أذاكر فيها كلمة. دياب بضحك: أنا عرفت إنك مش فطرتي، فجبت سندوتشات نفطر مع بعض. وعلى فكرة أنا ممكن أذاكر لك المادة.
فيروز: بجد هتعرف تذاكرها ليا؟ دياب بغرور: أكيد، ده أنا دياب الهواري. فيروز بضحك: يخرب بيت تواضعك. المهم هتذاكرها ليا في أوضتي؟ دياب: لا، تعالي أوضة المكتب اللي تحت. بس قبل ما أذاكر لك هنفطر الأول. فيروز: خلاص تمام، انزل وأنا هحصلك. دياب: خلاص ماشي. عند فاطمة في الكلية. داخل كافتيريا الكلية. البنت: انتِ يا بتاعة انتِ. فاطمة: لا رد. البنت: هو أنا مش بكلمك؟ فاطمة ببرود: والله أنا ليا اسم واسمي فاطمة، مش بتاعة.
البنت: خلاص يعني مش غلطنا في سيادة السفيرة. فاطمة: يا ربي على القرف اللي على الصبح ده. انتِ عايزة إيه؟ البنت: قومي من المكان ده، أنا عايزة أقعد هنا. فاطمة باستفزاز: ولو قولتلك إني مش هقوم؟ هو المكان ده اتكتب باسمك؟ وبعدين ما في أماكن كتيرة أهو. اقعدي في أي مكان، إن شاء الله تقعدي حتى في مقلب الزبالة اللي انتِ جاية منه. البنت: انتِ بتكلميني كده ليه؟ انتِ متعرفيش أنا مين؟ فاطمة: لا معرفش.
البنت: أنا يارا المنشاوي، بت رجل الأعمال المعروف أشرف المنشاوي. فاطمة بسخرية: حصلنا الرعب والتهديد. يارا بصوت عالي: ده أنا هخلي بابي يطردك من الكلية دي. فاطمة بتريقة: يا مي يا مي يا مي، خوفت أنا كده. وانتِ بتعلي صوتك ليه أصلاً؟ يارا بصوت عالي: وانتِ مالك؟ أنا أعلي صوتي براحتي. نادر سمع الصوت العالي. نادر ليارا: في إيه؟ وإيه الصوت العالي ده؟ انتِ في جامعة محترمة.
يارا بزعل مصطنع: شفت يا نادر، البتاعة مش عايزاني أقعد في كافيه الكلية. نادر بغضب: أولاً، أنا بالنسبة لك دكتور نادر مش نادر. وثانياً، هي ليها، اسمها مش بتاعة. نادر لفاطمة: تعالي على المكتب بتاعي يا فاطمة. مشيت فاطمة ورا نادر لحد ما وصل المكتب. دخلو ونادر قفل الباب وراه. فاطمة: والله البنت دي كدابة. هي اللي قالت لي قومي من المكان ده. فجأة نادر شد فاطمة لحضنه. نادر بحب: أنا عارف يا حبيبتي إنها كدابة وأنا مصدقك انتِ.
ابتسمت فاطمة وهي في حضنه وبعدين بعدت. فاطمة: وبعدين انت إزاي تسمحلها تقول لك يا نادر من غير دكتور؟ نادر: والله أنا مش عارف هي قالتها ليه، بس أنا وقفتها عند حدها. فاطمة: طب أنا همشي عشان المحاضرة. نادر: على فكرة أنا اللي عليكِ. فاطمة: ما أنا عارفة، بس لازم أمشي. نادر: بصي، ممكن أعمل حاجة، بس غمضي عينيكِ الأول. فاطمة باستغراب غمضت عينيها. نادر قرب منها وقبلها. فاطمة فتحت عينيها من الصدمة. فجأة الباب اتفتح.
يارا: أنا آسفة يا دكتور نا... نادر بعد من فاطمة. نادر بغضب: انتِ إزاي تفتحي الباب كده؟ يارا بصوت عالي جمع كل الطلاب: الله الله، بقا بتعملي محترمة وانتِ مقضياها مع الدكاترة يا زبالة، وكمان في المكتب؟ في حاجة اسمها شقة على فكرة. فاطمة بدموع وصدمة: شقة؟ نادر قرب منها وضربها بالقلم: الشقة دي اللي يعرفها أمثالك يا زبالة. وعلى فكرة فاطمة مراتي. يارا بصدمة: مراتك؟
نادر بغضب: أيوه مراتي. وأقسم بالله لو لمحت حد جايب سيرتها بحاجة مش عجبتني، مش هيحصل كويس. يلا كل واحد على المحاضرة بتاعته. كل الطلاب مشيت. يارا بدموع: وأنا، أنا كنت بحبك. نادر: والله أنا محبتكيش، ومحدش قالك حبيني. يارا: فعلاً دي غلطتي أنا. أنا آسفة يا دكتور، وأنا آسفة يا فاطمة. مشيت يارا. نادر قرب من فاطمة ومسح دموعها. نادر بحنان: خلاص يا حبيبتي، الموضوع خلص. فاطمة: حرام عليك، انت جرحتها.
نادر بهدوء: صدقيني، اللي أنا عملته ده هيغيرها كتير. فاطمة: طب أنا هروح المحاضرة. نادر: يلا بينا. عند عبير. عبير: يابت تعالي نروح للدكتور، انتِ باين عليكي تعبانة ووشك أصفر. هند بتعب: لا يا ماما، أنا كويسة. متقلقيش. أنا هروح أعمل حاجة سخنة ليا. لسه بتقوم عشان تتحرك، مكملتش خطوتين واغمى عليها. عبير بخضة: بنتي. اتصلت بالدكتورة. بعد فترة خرجت الدكتورة. عبير: خير يا دكتورة؟ البنت مالها؟
الدكتورة بابتسامة: مبروك، بنت حضرتك حامل. فين جوزها عشان نفرحه؟ عبير بصدمة: حامل إزاي؟ بهتت ابتسامة الدكتورة وقالت: هي مش متجوزة ولا إيه؟ عبير بكذب: ها، لا طبعاً متجوزة، بس جوزها في الشغل. الدكتورة: طب ألف مبروك. عن إذنك. عبير: اتفضلي. مشيت الدكتورة ودخلت عبير عند هند. عبير وهي بتضرب هند بالقلم: انتِ يا هند تعملي كده؟ هند بدموع: والله أنا كنت فاكرة جمال هيتجوزني. عبير بسخرية: جمال يتجوز؟ أمال فيروز هربت ليه؟
جمال يلعب بالبنات، لكن يتجوز لا. هند بدموع: طب هنعمل إيه؟ عبير: هضطر أقوم محامي لجمال وأبوكي في أسرع وقت عشان بدل ما نتفضح. عند فيروز. دخلت فيروز المكتب وهي شايلة الكتب. فيروز: أنا جيت أهو. دياب: تعالي نفطر الأول وبعدين أذاكر لك. فيروز: حاضر. بعد فترة خلصوا فطار. دياب: يلا تعالي أذاكر لك. فيروز: يلا بينا. دياب ذاكر لفيروز، وفيروز كانت منبهرة بشرحه. بعد 4 ساعات. فيروز: آآآه، إيه التعب ده.
دياب: تستاهلي عشان زنقتي نفسك. فيروز: بس انت شرحك حلو خالص. دياب بغرور: ما أنا عارف. فيروز: يخرب بيت تواضعك. دياب بخبث: طب فين تمن الشرح؟ فيروز: انت مش قلت لي على فكرة إنك عايز فلوس؟ قام دياب من مكانه وقرب من فيروز. دياب: لا فلوس إيه، ده حاجة تانية. فيروز: انت بتقرب ليه؟ دياب بص وراك كده. دياب بص وراه، وفيروز لسه هتجري عشان تطلع. دياب مسكها. دياب: انتِ فاكرة إنك تقدري تخدعي دياب الهواري؟ فيروز: عشان خاطري سيبني أطلع.
دياب: ماشي، هسيبك بس عايز بوسة. فيروز قربت منه وقبلت خده. دياب برفعة حاجب: إيه ده؟ فيروز ببراءة: بوسة. دياب: لا، البوسة مش كده. قرب منها دياب وقبلها. فجأة باب المكتب اتفتح. قاسم: دياب، أنا الفيزا بتاعتي خل... قاسم بصدمة: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!