وصل دياب وفيروز الفيلا وكان المحامي وعبير وهند متجمعين في الصالون. المحامي وهو يقرأ الوصية: "أعلن أنا سالم المحمدي، وأنا بكامل قواي العقلية، أنني كتبت الميراث بأكمله لابنتي فيروز سالم المحمدي تعويضاً لها لما تسببت فيه من ألم وحزن لها." فيروز تبص لدياب بصدمة. عبير وهند يبصوا لبعض. عبير بجنون: "إزاي كتب ليها كل حاجة؟ يعني أنا قتلت أمها عشان الفلوس تبقى ليا، وفي الآخر يكتب كل الفلوس ليها؟ فيروز بصدمة: "إنتي بتقولي إيه؟
عبير بشر: "أيوه أنا اللي قتلت أمك عشان الفلوس تبقى ملكي. الفلوس دي بتاعتي أنا بس." هند باستغراب وصدمة: "ماما إنتي بتقولي إيه؟ عبير بجنون: "إيه مش مصدقيني ليه؟ أيوه أنا اللي قتلتها وهقتلك يا فيروز." عبير راحت أخدت السكينة بسرعة وجريت على فيروز، بس دياب كان أسرع والسكينة غرزت في إيده. هو والمحامي مسكوا عبير. فيروز بخضة لما شافت الدم: "ديااااب إنت كويس؟ دياب بألم بس مبين عكس كده: "لا متخافيش. حد يطلب الشرطة للست دي."
بعد فترة. وصلت الشرطة وأخذت عبير. عبير بصراخ: "مش هسيبك تتهني بالفلوس يا فيروز. ولو أنا سبتك جمال مش هيسيبك وهو خرج من السجن وهيجيلك." الشرطة أخذت عبير. هند كانت بتبكي. فيروز راحت جنبها ولسه هتحضنها. هند زقتها بس دياب لحقها قبل ما تقع. هند بكره: "ابعدي عني. أنا بكرهك. عمري في حياتي ما حبيتك." فيروز: "بس أنا عمري ما أذيتك." هند:
"لا أذيتيني. الكل كان بيحبك. الكل بيطلب رضاكي. إنما أنا محدش يعرف إذا كنت عايشة ولا ميتة. حتى الإنسان الوحيد اللي حبيته حبك إنتي. أنا بكرهك وهفضل أكرهك طول عمري. أنا همشي من الفيلا عشان تقعدي فيه براحتك." فيروز: "لا خليكي." هند بسخرية: "ليه هتعملي دور الأخت الحنينة؟ فيروز: "أنا عارفة إن مهما عملت إنتي هتفضلي تكرهيني. بس أنا بعمل بأننا أخوات وهفضل أحبك. عن إذنك." مشيت فيروز من قبل ما تسمع رد هند. هند بدموع:
"كان نفسي نبقى زي الأخوات العاديين يا فيروز. بس مش قادرة أحبك." في العربية عند فيروز. فيروز بخوف: "أنا خايفة يا دياب." دياب: "خايفة من إيه؟ فيروز بتنهيدة: "خايفة من جمال." دياب بتصنع الخوف: "إنهار أسود! أه صح. حتى أنا هموت من الخوف من جمال. الحقوني." فيروز: "دياب أنا بتكلم بجد. مش وقت هزار." دياب: "أكيد لازم أهزر. جمال مين ده اللي نخاف منه؟ أنا مش بخاف غير من اللي خلقني." فيروز:
"أيوه أنا معاك في كده. بس جمال مش سهل خالص." دياب: "لا متخافيش. مش هيقدر يعمل حاجة. اطمني طول ما إنتي معايا." ابتسمت فيروز وبعدين بصت من شباك العربية. عند قاسم وسليم في القسم. قاسم: "إيه ده؟ إنت بتعمل إيه في مكتب اللواء؟ سليم: "والله أنا معرفش. هو قالي تعالى على المكتب بتاعي." قاسم: "حتى أنا كمان قالي كده." سليم: "يلا اقعد وهنعرف كل حاجة." قعد قاسم وسليم وبعد فترة دخل اللواء. اللواء: "إزيكم يا أبطال؟ عاملين إيه؟
قاسم وسليم: "الحمد لله يا سيادة اللواء." اللواء: "طبعاً إنتو عايزين تعرفوا إنتو هنا ليه." قاسم: "أيوه يا فندم." اللواء: "عارفين مين عاصم الحلواني؟ سليم: "لا يا فندم. منعرفهوش." اللواء: "عاصم الحلواني ده من أكبر تجار المخدرات. بس في نفس الوقت أكتر واحد حريص." سليم: "وطبعاً مش قادرين تمسكوا عليه دليل." اللواء: "بالظبط كده. بس برضه حاطينه تحت المراقبة. وآخر تحريات جاتلنا إنه بيسافر إسبانيا كتير. ودا خلينا نتأكد من إيه؟
قاسم: "إن ليه علاقة بالمافيا الإسبانية." اللواء: "بالظبط. وتحرياتنا في إسبانيا أثبتت إن فيه عملية كبيرة هيعملها بكرة لتهريب المخدرات." قاسم: "وإيه المطلوب مننا يا فندم؟ اللواء: "أنا كلفتكم إنتو الاتنين بالمهمة دي لأنكم أكفأ اتنين عندنا." سليم: "تمام يا فندم. وإن شاء الله نكون عند حسن ظن حضرتك." اللواء: "أنا واثق فيكم. بس لازم تحضروا حاجاتكم عشان تسافروا النهاردة بليل." قاسم:
"إن شاء الله نكون عند ثقة حضرتك. عن إذنك. إحنا هنمشي." اللواء: "اتفضلوا." مشى قاسم وسليم وكل واحد راح بيته. عند هند. هند اتصل عليها أشرف المحامي. هند: "ألو؟ أشرف: "ألو يا هند. الحقي." هند: "في إيه يا أستاذ أشرف؟ أشرف: "جالي خبر من السجن إن أمك انتحرت." هند بصراخ: "ماما!!! تسريع الأحداث. راحت هند القسم وطلعوا تصريح الدفن ودفنتها جنب أبوها. عند فيروز. في الصالة دياب حكى ليهم كل حاجة. هالة:
"طب وإنتي هتعملي إيه دلوقتي يا فيروز؟ فيروز: "هسيب الفيلا تعيش فيها هند لأنها مهما كان أختي برضه." ورد: "هي ليه بتكرهك كده؟ فيروز: "عشان عبير أمها كانت دايماً بتكرهها فيا. هند لما كانت صغيرة كانت طيبة. كنا بنلعب مع بعض. بس أمها كرهتها فيا." يونس: "هي دي معقول إنسانة طبيعية؟ دياب: "الحقد بيعمل أكتر من كده. أه صح. كنت عايز أقولك بكرة هنسافر مقر الشركة اللي في تركيا عشان فيه صفقة جديدة وإنتي المترجمة الرئيسية للشركة."
فيروز: "خلاص تمام." قاطعهم قاسم وهو شايل الشنط. قاسم: "سلام. أنا همشي." هالة: "أنا قلبي مش مطمن يا ولدي. اعتذر عن القضية دي." قاسم قرب من إيد أمه وباسها وقال: "مينفعش يا ست الكل. أنا بعون الله هقبض عليه. دعواتك إنتي." سهيلة: "ربنا معاك." يونس: "سلام يا قاسم. هتوحشنا والله." قاسم: "وإنت كمان والله يا يونس." ورد: "خلي بالك من نفسك يا قاسم." قاسم: "حاضر يا ورد." فيروز: "ربنا معاك." قاسم: "اللهم آمين." دياب:
"خلي بالك من نفسك. أنا عايزك بعون الله تقبض عليه يا طلق." قاسم: "إن شاء الله. يلا سلام عشان الحق سليم." مشى قاسم وسافر هو وسليم. تاني يوم. دياب وفيروز راحوا الشركة اللي في تركيا. (ياريتني كنت معاكم 😂) الحوار مترجم. توم: "لقد تشرفنا مستر دياب. ها هما أولادي جاك وماشا." دياب: "تشرفنا مستر توم." ماشا بدلع: "أهلاً مستر دياب." دياب بجمود: "أهلاً سيدة ماشا. اعتذر منك أنا لا أصافح النساء لأنني أخاف على مشاعر زوجتي الحبيبة."
وحضن فيروز. ماشا بصت لفيروز بغضب وفيروز بصت ليها بانتصار. جاك بإعجاب: "أهلاً سيدتي فيروز." ومد إيده ليها. بس دياب سلم عليه. دياب ببرود وهو بيضغط على إيده: "معذرة. زوجتي لا تصافح الرجال." جاك بعد إيده بالعافية من إيد دياب. توم: "لقد حجّزت لكم سويت في أفخم الفنادق في بلدي." جاك: "مستر دياب. هناك سهرة الليلة. هل يمكن أن تأتي؟ هذا طلبي الوحيد." دياب: "أنا لا أمانع. سأذهب إلى الفندق." في الليل في أوضة دياب وفيروز. فيروز:
"أنا مش عايزك تروح السهرة دي." دياب وهو بيلبس: "متخفيش يا حبيبتي. أنا هروح بس... فيروز: "خلاص خدني معاك." دياب: "لا خليكي هنا. أنا مش مرتاح لجاك ده." فيروز: "خلاص حاضر. هقعد. لما نشوف آخرتها." راح دياب مكان السهرة. جاك: "أوه. أين زوجتك مستر دياب؟ دياب ببرود: "أعتقد أنه ليس من شأنك يا جاك." جاك بص ليه بغضب ودياب مردش عليه. ماشا بدلع: "تفضل هذا الكأس مستر دياب." دياب شرب وحس الدنيا بتدور بيه.
ماشا كانت بتبص عليه بخبث لحد ما أغمى عليه خالص. ماشا: "هيا جاك. أحضره إلى غرفتي." جاك: "وزوجته؟ أنا أريدها." ماشا: "أحضره إلى غرفتي ثم أحضر زوجته لتراه كما اتفقنا." جاك: "أوك." تسريع الأحداث. دياب صحي لقى نفسه في أوضة غير أوضته وقميصه مفتوح. بعد كده لاحظ ماشا. زقها من على السرير. دياب بشر وهو بيلبس القميص بتاعه: "إيه اللي حصل؟ ماشا: "لقد شربت كثيراً الليلة أمس ثم حدث ما تراه الآن." عند فيروز.
لقت اللي بيخبط على الباب. فتحت وكان جاك. فيروز: "ماذا هناك؟ جاك: "لقد وجدت مستر دياب في غرفة ماشا." فيروز أول ما سمعت كده جريت على أوضة ماشا. عند دياب قاطعه الخبط على الباب. دياب راح فتح وكانت فيروز في وشه. فيروز أول ما شافته كده دموعها نزلت. دياب: "فيروز. والله إنتي فاهمة غلط." فيروز بدموع: "أنا مش عايزة أسمع منك حاجة." وجريت على الأوضة. ماشا بدلع: "مستر دياب. يجب أن تتزوجني ل... قاطعها قلم دياب اللي نزل على وشها.
دياب بغضب: "اخرسي يا *****. إنتي فاكرة لعبتك هتدخل عليا؟ أنا عارف إنك كنتِ حاطة منوم في الكأس وأنا كنت عامل حسابي. من العيبكم ال*****كنت واخد برشام بيفسد مفعول أي حاجة. والشراكة اللي بينا أنا هلغيها. وابقى قابليني لو حد من الشركات التانية اتعامل معاكم." وسابها ومشي وهي مصدومة إنه عرف خطتها. راح أوضته. عند هند. رجعت الفيلا. فجأة حد حط إيده على بوقها. جمال بهمس: "متخفيش. أنا جمال." هند: "إنت كنت فين؟ جمال:
"كنت مستخبي. المهم. كنتِ فين؟ هند بحزن: "روحت دفنت ماما. اتصلوا عليا قالوا إن هي انتحرت في السجن." جمال بلامبالاة: "طب بصي. تعالي معايا دلوقتي الشقة بتاعتي. يلا بينا. مفيش وقت." تسريع الأحداث. راحت هند مع جمال. عند جمال في الشقة. جمال وهو بيشرب سيجارة: "بقا أبوكي كتب كل حاجة لفيروز؟ هند وهي بتقشر تفاح: "أيوه." جمال: "طب بصي. أنا هخطف فيروز وهقتل دياب الهواري." هند بشك: "تقتل دياب الهواري ليه؟ جمال ببرود:
"عشان هتجوز فيروز." هند بغضب: "طب وأنا؟ جمال: "وإنتي إيه؟ واحدة *****قضيت معاها ليلة وخلاص." هند: "مش هسيبك يا جمال." انتبهت للسكينة اللي في إيده. وبغضب غرزتها في قلب جمال. هند وهي بتغرزها في قلبه كذا مرة ورا بعض: "مش هسيبك تأذي حد تاني يا جمال." جمال روحه فارقت جسده وهي سابت السكينة وإيدها وجمال غرقانين دم. هند بجنون مسكت التليفون: "ألو. أنا عايزة أبلغ عن جريمة قتل في العنوان *****."
وقفل. وبعدين مسكت السكينة وقطعت شرايينها. عند فيروز. دياب راح الأوضة لقاها بتلم هدومه. دياب وهو بيمسك إيدها: "والله إنتي فاهمة غلط. مفيش حاجة حصلت بينا." فيروز بسخرية: "فاهمة غلط. ده أنا شايفاك في أوضتها." دياب: "والله أنا محبتش غيرك. هو سوء تفاهم." فيروز بدموع: "طب فهمني الصح." دياب حكى ليها كل حاجة. فيروز: "مش أنا قولتلك مش تروح السهرة دي؟ دياب:
"محدش يقدر يلعب على دياب الهواري. أنا بكرة هفسحك في تركيا كلها. والسفقة أنا لغيتها ومحدش هيبص لشركتهم." فيروز: "يلا بينا. أنا هموت وأنام. ده إحنا الساعة 12." دياب: "يلا بينا." بعد فترة. الساعة 2. تليفون دياب رن. فيروز بنوم: "دياااب. تليفونك بيرن." دياب صحي من النوم. دياب: "ألو. مين معايا؟ اللواء: "ألو يا دياب بيه. أنا اللواء عادل الأسيوطي." دياب: "أهلاً وسهلاً بحضرتك. خير. في حاجة؟ اللواء بأسف وحزن:
"أنا عايزك تمسك نفسك. للأسف سليم ابن عمك اتصاب وهو في مستشفى الجيش. وقاسم أخوك استشهد في العملية." دياب بصدمة: "......... يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!