الفصل 18 | من 20 فصل

رواية صعيدي خطف قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
21
كلمة
2,428
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

بعد فترة، الساعة 2، هاتف دياب رن. فيروز بنوم: دياب، تليفونك بيرن. دياب استيقظ من النوم. دياب باستغراب: ده رقم من مصر. فيروز: طب رد شوف فيه إيه. دياب: الو، مين معايا؟ اللواء: الو يا دياب بيه، أنا اللواء عادل الأسيوطي. طبعاً أنا كلمت حضرتك في الشركة، لاكن هما قالوا لي إنك في مقر الشركة في تركيا، وأدوني الرقم الدولي بتاع حضرتك. دياب: أهلاً وسهلاً بحضرتك، خير، في حاجة؟

عادل بأسف وحزن: أنا عايزك تمسك نفسك. للأسف، سليم ابن عمك اتصاب وهو في مستشفى الجيش، وقاسم أخوك استشهد في العملية. دياب بصدمة: أنت بتقول إيه؟ عادل بحزن: أنا عارف إن الخبر وحش عليكم، ربنا يصبركم. هو في مستشفى الجيش دلوقتي. دياب قفل التليفون بسرعة وقام يلبس. دياب: يلا، البسي بسرعة، هننزل مصر دلوقتي. فيروز محبتش تسأل وهو في الحالة دي. تسريع الأحداث. نزل دياب وفيروز مصر وراحوا على البيت.

يونس بدموع في عينه: أنا كنت هأتصل عليك. يلا نروح المستشفى دلوقتي. دياب بعيون حمرا: يلا بينا نروح. هالة بدموع: أنا عايزة أشوفه يا دياب. دياب: إحنا هنروح نشوف، يمكن سوء تفاهم. بعد فترة، وصل دياب ويونس المستشفى. دياب: لو سمحت، عايز أوضة سليم الهواري. موظف الاستقبال: في أوضة 102 يا فندم. راح دياب ويونس الأوضة وشافوا الدكتور طالع. دياب للدكتور: لو سمحت، سليم الهواري عامل إيه؟

الدكتور: هو الحمد لله كويس، بس فيه إصابة في إيده ورجله. دياب بقلق: طب قاسم الهواري عامل إيه؟ الدكتور بأسف: البقاء لله. هو في المشرحة. يونس وعيونه مليانة دموع: هي فين المشرحة دي؟ الدكتور: آخر الممر. عن إذنكم. دياب ويونس راحوا المشرحة والدكتور اللي هناك فتح ثلاجة. دياب شال الغطا من على وش الميت، أول ما لقى قاسم، اغمى عليه. ويونس سنده. يونس اتصل بيهم كلهم وجوا لدياب. فيروز: دياب، أنت لازم تاكل حاجة.

دياب بيبص للفراغ ودموعه نازلة في صمت. هالة: خد كل يا دياب، مينفعش كده. يونس: لو سمحت يا دكتور، إحنا هناخده معانا في البيت وإحنا هنراعيه. الدكتور: حاضر، هكتب على تصريح. سليم وهو بيمشي على العكاز: هو دياب عامل إيه دلوقتي؟ سامية: زي ما أنت شايف، أهو على الحال ده. سليم بحزن: أمال فين ليلى؟ ليلى من وراه: أنا هنا أهو. سليم باستغراب: هو أنتِ يعني... ليلى: قصدك مش لابسة أسود ليه؟ سليم سكت.

ليلى: أنا أقولك مش لابسة أسود ليه، عشان قال لي طالما قلبك حاسس بيا وبينبض، يبقى ربنا معايا، وأنا حاسة بيه، وقلبي بيقول إنه عايش، وأنا هفضل أستناه كل يوم لحد ما ييجي. وأنا عندي أمل بربنا إنه مش هيكسر فرحتي. عند هند. فاقت لقت نفسها في المستشفى. الظابط: كويس إنك فوقتي، لأننا كنا عايزين نسألك شوية أسئلة. هند: اتفضل، ولو عايز تاخدني الحبس اتفضل، لأني مفيش سبب أعيش عشانه.

الظابط بابتسامة: لا، أنا أستاذ أشرف الدالي، المحامي بتاعك، هو قال لي كل حاجة، بس أنا حابب أسمع منك الأول. نتعرف، أنا ماجد الأنصاري، وأنتِ... هند: هند سالم المحمدي. ماجد بابتسامة: ها يا هند، احكي لي، وأنا أوعدك إني هساعدك. هند حكت كل حاجة لماجد. ماجد: أستاذ أشرف فاهم كل القضية، وصدقيني، طالما إنك كنتِ حامل منه، فتصريح المستشفى ممكن يخليها قضية دفاع عن النفس، بس ممكن تاخدي للأسف سنة أو سنة وكام شهر. هند: هو حصل إيه؟

ماجد: البيبي نزل عشان فقدتي دم كتير لما قطعتي شرايينك. هند بدموع: الحمد لله يارب. أنا عارفة إني غلطانة، بس والله أنا اتعلمت من غلطي. ماجد: أهم حاجة تكوني فعلاً اتعلمتي، وعيشي عشان الناس اللي بتحبك بجد، مش اللي بيمثلوا الحب. هند: هو ممكن يكون فيه حد بيحبني؟ ماجد بتسرع: آه، فيه. أنا قصدي، فيه أختك فيروز. هند بحزن: فيروز، ياترى هتسامحني على اللي عملته؟ ماجد: فيروز قلبها طيب وهتسامحك. هند: بس أنت تعرف فيروز منين؟

ماجد بابتسامة: هتعرفي كل حاجة، بس في الوقت المناسب. عند اللواء عادل. سليم: ها يا عادل بيه، هنروح لسيادة المشير أمجد؟ عادل: آه، يلا بينا. راحوا عند المشير أمجد. عادل: النهاردة عايز أكبر قوة عندنا عشان هنقبض على عاصم الحلواني. أمجد: أنا عايز خطة محكمة. أنا المرة اللي فاتت مكنش فيه خسائر، بس أكبر خسارة استشهاد قاسم الهواري. سليم: لا، هو الحمد لله مكنش فيه خسائر أصلاً. أمجد: إزاي يعني؟ وقاسم؟

عادل بفخر: حضرتك هتعرف كل حاجة، والحمد لله، أنا تلاميذي كلهم دماغهم مستويات عليا، والخطط بتاعتهم مفيش حد يقدر يكتشفها. أمجد: أنتوا إزاي عرفتوا إن فيه عملية النهاردة، وإحنا وقفنا المراقبة؟ سليم بضحك: حضرتك هتفهم كل حاجة والله. أمجد: القوة حالا هتبقى جاهزة. عدى شهر على أبطالنا. البيت عند دياب في حالة حزن شديد، وماجد وأشرف بيحاولوا يلاقوا ثغرة عشان تخفف الحكم على هند. عند قصر دياب. الباب خبط، وورد راحت فتحت واتفاجأت.

ورد بفرحة: قاـ قاسم! ودخلت في حضنه، وهو شدد على حضنها. ورد بدموع فرحة وهي بتمسك وشه: أنت إزاي عايش؟ أنا مش قادرة أصدق. قاسم بضحك: يعني أروح أموت نفسي عشان ترتاحي؟ ورد بضحك وسط دموعها: لا لا، بعد الشر عليك، تعال معايا. البيت كله في حالة حزن من ساعة اللي حصل. قاسم بهزار: إحنا هنهيص، أنتوا عيلة نكدية من قبل ما يحصل حاجة. ورد: طب يلا يا أخويا، وحشني هزارك.

دخلوا عند أمهم، وكانت قاعدة بتدعي ربنا ودموعها نازلة. قاسم قال لورد تدخل هي الأول. ورد: ماما، عندي لكِ مفاجأة. هالة: إيه يا بتي؟ قاسم بغناء: ست الحبايب يا حبيبة. هالة بفرحة: قاسم، إزاي؟ تعال في حضني يا ولدي. قاسم جرى على حضنها وهي بتضمه ليها جامد. هالة: كان قلبي حاسس إنك بخير، بس إيه اللي حصل؟ قاسم: لا، دي حكاية طويلة، وأنا جعان بصراحة، ولما بجوع بزعل والله. هالة: من عنيا، أحلى أكل ليك يا حبيبي.

قاسم: تسلمي يا ست الكل، أمال فينهم كده؟ هالة: كلهم نايمين. قاسم: طب بقولك إيه، اعزمي حريم أعمامي وعيالهم بمناسبة إني بخير، أصلي هموت وأشوفهم. هالة: هكلمهم حالا. ورد بضحك: هتموت وتشوفهم ولا تشوف ليلى؟ قاسم: آه، هموت وأشوفها، ارتحتي كده؟ ده على أساس إنك مش هتموتي وتشوفى سليم. ورد: خلاص اسكت، ده خطيبي على فكرة. قاسم: يعني ليلى دي أنا شاطها، مهي خطيبتي برضه. بقولك إيه، اسكتي، أنا رايح ليونس. ورد: أنا رايحة أساعد ماما.

قاسم راح أوضة يونس لقيه نايم. قاسم جمب ودنه: يوووووونس! يونس بفزع: إيه؟ فيه إيه؟ حصل إيه؟ قاسم: اقف يا واد، وحشتني. يونس بفزع: أعاااااا، عفريت قاسم هيقتلني عشان بوظت ليه الشاحن. قاسم: نهارك أسود، هو أنت اللي بوظته؟ يونس وهو بيمسك دراع قاسم: إيه ده؟ هو أنت حقيقي؟ قاسم: لا، خيال. يونس بفرحة حضن قاسم. يونس: إيه ده؟ وحشتني خالص. قاسم: وأنت كمان والله. إيه أخباركم من غيري الأيام اللي فاتت؟

يونس: والله البيت كان في حالة حزن، ودياب مش بيتكلم مع حد خالص. قاسم: خلاص، أنا رايح لدياب أصالحه. يونس: استنى، فهمني أنت عايش إزاي. قاسم: لا، دي حكاية طويلة، لما كله يتجمع هحكيها، واخلص، هو أنا هقعد كل شوية أحكي لحد؟ يونس: طب روح لدياب. قاسم: والله أنا حاسس إني هبيت في الأسطبل النهاردة. يونس بضحك: آه، ربنا يستر، بصراحة دياب اتأثر جامد الفترة اللي فاتت. قاسم راح خبط على أوضة دياب، وهو فتح ووقف مصدوم.

قاسم وهو فاتح دراعه: حبيب قلبي، خش في حضن أخوك يا فواز. دياب ضحك من الصدمة والفرحة وهو بيحضنه، وقال: والله وحشني هزارك يا رخم، ده أنت وجعت قلبي. قاسم: ألف سلامة عليك من الوجع. وهما بيتكلموا سمعوا صوت حاجة دبت في أوضة دياب. قاسم: إيه ده؟ دياب: مش عارف، هدخل أشوف فيه إيه. دخل دياب ولقى فيروز واقعة على الأرض، جرى عليها. دياب بخضة وهو بيضرب ضربات خفيفة على وشها: فيروز، قومي يا فيروز. بس مفيش رد.

دياب شالها وحطها على السرير وطلع لقاسم. قاسم: فيه إيه؟ دياب: معلش يا قاسم، اتصل بالدكتورة بسرعة، خليها تيجي في أسرع وقت. قاسم: حاضر. تسريع الأحداث. وصلت الدكتورة وكشفت على فيروز وطلعت. دياب: خير يا دكتورة؟ الدكتورة: مبروك، المدام حامل. دياب بصدمة وفرحة: حامل؟ هبقى أب؟ له بفرحة: ألف مبروك يا دياب. كلهم دخلوا لفيروز وباركوا ليها. فيروز حطت إيدها على بقها من الفرحة: أنا مش مصدقة.

دياب: الحمد لله. عايزك تهتمي بأكلك، ومفيش شغل في الشركة تاني. الباب خبط. دياب: مين؟ ورد من ورا الباب: أنا يا دياب. دياب: ادخلي يا ورد. ورد دخلت. ورد: حريم أعمامي وصلوا، وماما بتقولكم انزلوا عشان الأكل. دياب: حاضر يا ورد، قولي لها نازلين. ورد: حاضر، عن إذنكم. مشيت ورد. دياب: يلا ننزل عشان الأكل. فيروز: يلا. نزلوا تحت، والكل عرف بخبر حمل فيروز، وقضوا جو أسري حلو. بعد ما خلصوا أكل. ورد: ها يا قاسم، احكي اللي حصل.

قاسم: بصوا، إحنا طلعنا العملية دي، بس للأسف هما كانوا عاملين احتياطاتهم، والحمد لله مكنش فيه أي خسائر من عندنا. أنا وسليم بس اللي اتصبنا. سليم كان في حتة جنب زمايلي، فعشان كده لحقوه، أما أنا اتصبت في مكان كان جنب رجالة عاصم الحلواني، فأخدوني معاهم وحطوا واحد من رجالتهم اللي قتلناهم. دياب: بس إزاي ده كان نفس شكلك؟ قاسم: آه، ما هما عملوا حاجات في وشه خلوها نفس ملامحي. بس أنتوا لو بصيتوا على إيده هتلاقوا فيها وشم.

يونس: بس ليه أخده معاك؟ قاسم: هو أخده عشان يعذبني، إنما أنا عملت نفسي فاقد الذاكرة، فخلاني من رجالتو. فاطمة: مش أنت بتقول إنه ذكي، إزاي مجابش دكتور يكشف عليك؟ قاسم: ما أنا بقا كنت عامل حسابي، وأخدت برشام بيعمل فقدان ذاكرة لمدة يومين، فلما جاب الدكتور وكشف، ظهر له إني كنت فاقد الذاكرة فعلاً، بس أنا كنت بنقل كل الأخبار للوزارة عندنا. أمل: طب فيه حد كان يعرف إنك عايش؟ قاسم: آه، اللواء عادل وسليم.

دياب بغيظ: آه يا ابن 🐕، و بتمثل إنك زعلان. طب كنت فهمني. سليم بضحك: الله، وأنا مالي يا لمبي؟ ما الخطة كانت هتبوظ. كلهم ضحكوا، وعادت السعادة مرة أخرى. عند هند.

خرجت من المستشفى، وماجد أخدها في حبس خاص عشان مش حابب تختلط بالمساجين. وكانوا بيعملوا أقصى جهدهم هو وأشرف المحامي عشان يخلوا الحكم دفاع عن النفس، وفعلاً المحكمة أخدت بكده، لأن مفيش زواج بينهم، وقرار المستشفى إنها كانت حامل، فخلوها دفاع عن النفس، بس للأسف أخدت سنة. عند دياب. قاسم: دياب. دياب: أيوه يا قاسم. قاسم: أنا عايز أتجاوز ليلى.

دياب بابتسامة: خلاص تمام، أنا موافق. وكلكم تتجوزوا في يوم واحد. نادر وفاطمة وسليم وورد ويونس وأمل، وأنت وليلى. قاسم: يحيى العدل وربنا، أحلى أخ. طب الفرح إمتى؟ دياب: هو كده كده نادر قالي عايز الشهر الجاي، وأنا موافق، يبقى إن شاء الله الشهر الجاي. قاسم: خلاص تمام. قبل الفرح بأسبوع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...