دياب: ها يا سالم بيه موافق ولا لا سالم فكر شويه وبعدين قال سالم: تمام موافق أنا أكيد مش هلاقي لبنتي أحسن من دياب الهواري دياب بغرور: على بركة الله كتب الكتاب بكرة سالم: وايه لازمتها السرعة دياب ببرود: أنا مش باخد رأيك على فكرة أنا ببلغك عشان تيجي لأن للأسف وجودك مهم وبرضاك أو غصبن عنك أنا كنت هتجوزها وعلى فكرة أنا مكنتش هعزمكم بس فيروز قالت لازم وأنا مبحبش أزعلها قال الجملة دي وهو بيبص لجمال اللي بيبص له بغل
سالم: خلاص هنيجي بكرة إن شاء الله دياب قام مشي من غير ما يرد عليه جمال: أنت إيه اللي خلاك توافق سالم: عشان يا غبي فيروز لما تتجوز دياب ده هيقفل أبواب جهنم اللي هتتفتح علينا جمال: إزاي يعني سالم: أنت مسمعتش هو قال إنه مبحبش يزعلها وهو لو عرف حاجة من اللي حصلت فيروز مش هترضي إن أهلها يتسجنوا وهو مش هيرفض لها طلب جمال: تصدق صح سالم: أمال أنت كنت فاكر إيه جمال: طب أنا في مشوار كده هخلصه ولو قدرت أجي هاجي
سالم: لا متجيش أنا كده كده ماشي عشان أقول لعبير جمال: تمام مشى جمال وراح على شقته في شقة جمال هند: اتأخرت خالص على فكرة جمال: معلش يا هند على بال ما خلصت تعرفي مين جاي الشركة النهارده هند: مين جمال: دياب الهواري هند بصدمة: أصغر ملياردير على العالم جمال: أيوه هو وكمان جاي عشان يتجوز فيروز هند: إيه ده هو انتو لقيتوها جمال: لا هي أصلاً قاعدة معاه هند: وقعت واقفة جمال بخبث: بقولك إيه إحنا هنقضيها كلام هند: أمال هنعمل إيه
جمال بخبث: تعالي وأنا أقولك ليفعلا ما حرمه الله عند والد فيروز عبير بصدمة: دياب الهواري مرة واحدة أه يابنت الفقر*ية حظك في السما طب وإنت وافقت سالم: كان لازم أوافق طبعاً هو أنا كنت هلاقي أحسن منه يعني عبير: أقطع دراعي من هنا أما كانت هي عملاله عمل عشان يحبها سالم: عمل إيه بس أكيد حبها فيروز واخده جمال أمها عبير بغضب: قصدك إيه إن أمها كانت أحلى مني سالم: لا لا ياحبيبتي مش قصدي عبير: المهم هتعمل إيه مع فيروز
هتاخد منها المصنع سالم: أيوه أنا هتكلم معاها هي أكيد مش محتاجاه عبير بحقد: أكيد طبعاً دي هتتجوز دياب الهواري أصغر ملياردير على العالم يعني مش هتحتاج فلوس وكملت في نفسها بكرة مابقاش أنا عبير أما خليته يطلقك ويتجوز هند قاطع تفكيرها صوت سالم سالم: هي فين هند يا عبير عبير: هند راحت عند صاحبتها هند من على الباب: أنا جيت أهو سالم: كنتي فين يا هند هند بتوتر غير ملحوظ: كنت عند صحبتي سالم بغضب مصطنع: لما تطلعي تاني يبقى قوللي
هند: حاضر يا بابا سالم: حضري نفسك بكرة هنروح كتب كتاب فيروز في سوهاج هند بكذب: إيه ده هتتجوز مين عبير بحقد: هتتجوز دياب الهواري حد قدها هند: معقول لواحدة زيها طب إنتو لقيتوها فين سالم: كانت عايشة عند دياب الهواري هند: إيه ده وعاملة نفسها محترمة وهي طلعت بترسم على دياب الهواري سالم: خلاص الموضوع خلص بكرة جهزوا نفسكم عشان هنروح أنا طالع أرتاح يلا يا عبير هند: وأنا كمان طالعة كل واحد طلع على أوضته في أوضة هند هند:
الو يا جمال جمال: أيوه هند حد شك فيكي هند براحة: لا الحمد لله محدش عرف حاجة جمال: طب كويس يبقى متتأخريش عليا وإنت اهو عرفتي العنوان هند: بس إحنا لازم نتجوز يا جمال أنا دلوقتي حاسة نفسي رخي*صة جمال بسخرية في نفسه: حسيتي إنت المفروض تتأكدي إنك رخي*صة هند: إيه يا جمال روحت فين بقولك هنتجوز إمتى جمال بكذب: إن شاء الله يا حبيبتي هظبط الدنيا معايا وهتقدم يلا سلام هند: سلام وقفلو مع بعض
جمال: ههههههه يا هند فاكرة إني ممكن أبص لواحدة زيك يابنت خالتي مش عارفة إني خلاص أخدت اللي أنا عايزه عند دياب هالة: حمد الله على سلامتك يا ولدي قرب منها دياب وباس إيدها دياب: الله يسلمك ياما فيروز: حمد الله على سلامتك يا دياب دياب: الله يسلمك يا فيروز هالة: عملت إيه يا ولدي دياب: روحت الشركة عنده وقولت له إني عايز أتقدم لفيروز بنته وهو وافق وكتب الكتاب بعد بكرة هالة: على خيره الله يا ولدي دياب: في ضيوف جايين بعد
العشا ياما هالة باستغراب: مين يا ولدي دياب: واحد اسمه نادر رأفت الدمنهوري الدكتور بتاع فاطمة بنت عمي جاي هو وأهله أنا هطلع أتصل على قاسم أقوله ينبه على سليم ييجي النهارده يقعد معانا ومع الناس وأندهي برضه حريم أعمامي ياما عشان هنعوز شاي للناس هالة: متقلقش يا ولدي هقولهم حاضر ربنا يعينك يا ولدي دياب: يارب وطلع فوق هالة: اطلعي إنت كمان يا فيروز إنت من الصبح بتنضفي يابتي وورد كانت بتساعدك بس هي رجعت الكلية
فالحمل بقى عليكي فيروز: لا عادي يا ماما أنا مش تعبانة من شغل البيت هالة: اطلعي حتى ارتاحي شوية على ما الناس تيجي شوية فيروز: حاضر يا ماما عن إذنك طلعت فيروز وهي رايحة أوضتها اتفاجأت بحد بيسحب إيدها وبيقول الباب فيروز وضهرها في الباب: في إيه يا دياب خضتني دياب وهو محاصرها بإيده وبيهمس في ودنها: وحشتيني فيروز بخجل: دياب ابعد هصوت وألم عليك البيت دياب: طب أنا هسيبك بشرط فيروز بعدم فهم: إيه هو دياب وهو بيشاور على خده:
عايز بوسة فيروز بصدمة: لا طبعاً لو سمحت سيبني دياب بإستفزاز: خلاص يبقى مش هتطلعي من هنا فيروز بوجه باكي: لو سمحت سيبني دياب وهو بيضحك: خلاص اطلعي بره صعبتي عليا فيروز فتحت الباب بسرعة وجريت وهو كان بيضحك عليها فيروز في أوضتها فيروز: قليل الأدب بس قمر يخرب بيته إيه اللي أنا بقوله ده في العشاء واقف دياب وسليم وقاسم بيستقبلوا نادر وأبوه وأمه دياب: أهلاً وسهلاً بيكم اتفضلوا على المندرة قاسم خد الحريم دخلهم جوه لأمي
قاسم: تمام يا أخويا قاسم أخد والد نادر عند أمه وجاب الشاي في مندرة الرجالة دياب: خير يا حج رأفت رأفت: خير إن شاء الله إحنا طالبين القرب منك دياب: والله إحنا لينا الشرف بس مين من البنات رأفت: طالبين يد الآنسة فاطمة لنادر ولدي قولت إيه دياب: والله أستاذ نادر زين الرجال بس الرأي برضه لبنت عمي رأفت: خدوا وقتكم في التفكير وإن شاء الله خير دياب: إن شاء الله يا حج رأفت رأفت: نستأذن إحنا بقى بس معلش خلي حد ينده الحريم من جوه
دياب لسليم: روح انده الحريم من جوه يا سليم سليم: حاضر يا دياب دياب لرأفت: كنت قعدت شوية يا حج رأفت رأفت: مرة تانية يا دياب يا ولدي وإن شاء الله الزيارات بينا كتير دياب: إن شاء الله مشى نادر وعيلته دياب: أكيد طبعاً الست اتكلمت معاكم هما ليه جو عندنا هالة: أيوه يا ولدي دياب: طب إنت إيه رأيك يا مرت عمي دا عريس لبنتك سامية: والله اللي إنت شايفه صح يا ولدي إنت أخوها الكبير برضه دياب: والله الواد وأهله محترمين بس أنا هاخد
رأي فاطمة هى فين هالة: روحي يا سامية اندهي فاطمة من فوق سامية راحت وبعدين نزلت ومعاها فاطمة فاطمة: عايز حاجة يا دياب دياب: في عريس متقدم لك يا فاطمة قولتي إيه فاطمة: .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!