الفصل 9 | من 20 فصل

رواية صعيدي خطف قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
22
كلمة
1,040
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

فاطمة: عايز حاجة يا دياب؟ دياب: في عريس متقدم لك يا فاطمة، قلتي إيه؟ فاطمة بخجل: اللي تشوفه يا دياب. دياب: والله الواد وأهله ناس كويسين، المهم أنتِ اللي هتعيشي معاهم، موافقة ولا لأ؟ فاطمة بخجل: موافقة يا دياب. دياب: على بركة الله، هكلمهم وأقول لهم إننا موافقين ونحدد ميعاد للخطوبة أو كتب الكتاب، وبالمرة أعزمهم على كتب كتابي. فاطمة: ألف مبروك يا دياب. دياب: الله يبارك فيكِ. دياب: عزمت أهل البلد يا قاسم أنت وسليم؟

قاسم: كله تمام، وسليم كلم يونس وقال له ياخد إجازة من الكلية وهو نازل بكرة. دياب لحريم أعمامه: أنتم هتبيتوا معانا النهاردة عشان كتب الكتاب. سامية وأحلام: تمام يا ولدي. دياب: يلا نطلع نرتاح عشان بكرة يوم متعب. في صباح اليوم التالي، الأغاني شغالة في قصر دياب ودياب بيشرف على الفراشة بتاعة كتب الكتاب. دياب للصبّي: هو فين قاسم وسليم ويونس؟ الصبّي: معرفش والله يا بيه، بس أنا من شوية شوفتهم دخلوا القصر، معرفش طلعوا ولا لأ.

دياب: طب شكراً. الصبّي: العفو يا بيه. دخل دياب القصر. دياب: هما فين العيال دول يا ماما؟ هالة: مش عارفة يا ولدي، حد شافهم؟ سامية: لا، أنا من شوية شوفتهم بره. دياب: هما كانوا قاعدين جنبي وبعدين ملقتهمش. أحلام: أنا شوفتهم طلعوا فوق يا ولدي. دياب باستغراب: طلعوا فوق ليه؟ أصلاً أنا طالع. طلع دياب لقيهم فاتحين الباب بسيط وبيتفرجوا. دياب: أنتم بتعملوا إيه؟ سليم بهمس: وطّي صوتك، هتكشفنا، اتفرج وأنت ساكت.

دياب بهمس: طب حد يفهمني، أنتم بتعملوا إيه؟ يونس بهمس: تعالى اتفرج وأنت هتفهم، وسّع يا قاسم. قاسم بهمس: أهو وسّعت، اتفرجوا وأنتم ساكتين. بص دياب لقيهم بيتفرجوا على البنات وهما بيرقصوا. دياب: آه يا ولاد 🐕، أنتم بتتفرجوا عليهم؟ والله لعد لتلاتة لو لمحت حد هنا، أنتم عارفين الإسطبل. وقبل ما يكمل كلامه، كانوا كلهم جريوا على الجنينة. دياب قفل الباب بالراحة ونزل وراهم. سامية: فيه إيه؟ العيال نازلين جري ليه؟

دياب: مفيش يا مرت عمي، أنا خارج بره. كلهم: تمام، اتفضل. خلصوا كل الترتيبات وطلعوا يجهزوا نفسهم. عند والد فيروز. سالم: يلا هنتأخر، أنا قلت البسوا بدري. عبير: أهو خلاص خلصنا، إيه الاستعجال ده؟ سالم: أمّال فين بتك؟ هند: أنا أهو يا بابا. عبير: كلمت جمال؟ سالم: أيوه، كلمته وقاعد في عربيته بره. هند: طب ومدخلش ليه؟ سالم: يدخل ليه؟ أصلاً إحنا كده كده ماشيين دلوقتي. طلعوا واتجهوا لقصر دياب.

عند دياب، كانت الأغاني الصعيدية شغالة والناس فرحانة وبيرقصوا بالعصاية. ودياب كان لابس بدلة، وقاسم ويونس وسليم لابسين بدل برضو وبيستقبلوا الناس. عند البنات. فاطمة: أهو خلصت، إيه رأيكم في الميك أب؟ فيروز كانت لابسة فستان سواريه بنفسجي وطرحة بنفس اللون وهيلز أبيض. أمل وليلى: واو، شكلك حلو أوي. ورد: إيه ده؟ أنتِ بتعرفي يا فاطمة؟ فاطمة بغرور: أيوه طبعاً ✋، أنا جوايا مواهب مدفونة. كلهم ضحكوا.

فيروز: خلاص، يوم كتب كتابكم أنا اللي الميك أب بتاعكم، تمام؟ البنات: خلاص تمام. ورد من الشباك: تعالوا، دياب وسليم بيلعبوا بالعصاية. كان دياب وسليم بيرقصوا على أغنية محمود الليثي الصعيدي "دايماً ريس". البنات كانوا بيتفرجوا عليهم من فوق ودياب كسب. سليم بهزار: على فكرة، أنا خسرت بمزاجي عشان أنت العريس وكده. دياب ضحك وحضنوا بعض، قاطعهم دخول أهل فيروز. سالم: إزيك يا دياب بيه؟

دياب ببرود: أهلاً يا سالم بيه، يونس خد الحريم دخلهم جوه. جمال: إزيك يا دياب بيه؟ دياب ببرود: أهلاً يا جمال. قاسم: المأذون وصل يا دياب، ودخلوا المندرة. دياب: تمام، يلا يا سالم بيه عشان نكتب الكتاب، وأنت يا سليم روح انده فيروز عشان كتب الكتاب. سليم: حاضر يا واد عمي. دخلو المندرة وسليم نادى فيروز. بعد فترة. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. والناس كلهم باركوا لدياب ومشوا.

دياب قرب من فيروز وباس راسها تحت نظرات جمال اللي باين فيها الغل من دياب. جمال في نفسه: والله ما هسيبك تتهنى بيها يا دياب، يا أنا يا أنت. عند الستات. عبير قاعدة بتبص للستات بضيق، وهند بتبص للبنات بقرف. فاطمة بهمس للبنات: حد يقول لي السحلية دي بتبص علينا كده ليه؟ ورد بهمس: والله لو ما سكتت لأجيبها من شعرها اللي فرحانة بيه ده. ليلى بهمس: وكل ده ميك أب؟ أمل بهمس: عاملة زي البلياتشو. كلهم ضحكوا. يونس: كتبوا الكتاب يا أمي؟

كلهم زغرطوا. عبير: إيه الأسلوب البلدي بتاعكم ده؟ محدش رد عليها وهي اتغاظت أكتر. قاطعهم دخول فيروز وعلى وشها الفرحة. هالة وهي بتحضنها: ألف مبروك يا مرت ولدي، والله دياب عرف يختار. فيروز بابتسامة: الله يبارك فيكِ يا ماما هالة. سامية بطيبة وهي بتحضنها: والله زي القمر، ما شاء الله عليكِ، ربنا يتمم فرحتك على خير. عبير بحقد: مبروك، بس يارب تكملي بدل ما ترجعي تاني أسبوع مطلقة. بهتت ابتسامة فيروز،

فقالت أحلام وهي بتحضنها: دياب يطلق فيروز ده ميقدرش يستغنى عنها، وبقول لك إيه؟ بدل ما أنتِ شاغلة دماغك بفيروز، اشغلي دماغك ببنتك أحسن. عبير بصت لها بضيق ومتكلمتش. قاسم: فيروز دياب عايزك في الجنينة. فيروز: حاضر. راحت فيروز الجنينة وكانت بتدور على دياب، وبعدين لقيته واقف مدي ضهره. فيروز بابتسامة: كنت عايزني يا دياب؟ دياب مسك إيديها بحب: أخيراً يا فيروز، اسمك اتكتب على اسمي. فيروز بتبتسم بخجل.

دياب: ممكن أعمل حاجة كنت مؤجلها لما نكتب الكتاب؟ فيروز بعدم فهم: إيه هي؟ دياب مسك وشها وقرب من فيروز وقبلها تحت صدمة فيروز. جمال كان معدي وشاف دياب وفيروز. جمال بحقد: آه يا بت 🐕، بقا بتعملي عليا أنا شريفة وانتِ بتخلي دياب الهواري يقرب منك عادي؟ بس والله لندمك. وراح عند سالم. دياب بعد من فيروز. دياب بحب: يلا ندخل جوه. فيروز باصة في الأرض بخجل.

دياب رفع راسها: مفيش أي داعي للإحراج، أنتِ مراتي قدام ربنا والناس، يلا ندخل جوه. فيروز بخجل: يلا. دخلو جوه وكانت عبير وهند وسالم وجمال ماشيين. قاسم وسليم ويونس بيبصوا لدياب وبيضحكوا. دياب قرب منهم: أنتم بتضحكوا على إيه؟ سليم بضحك: امسح الروج اللي في بقك ده الأول. دياب مسح بوقه بإيده وطلع فيها روج. دياب بص لهم بإحراج وقال: احم، خلاص خلص الموضوع. قاطعهم كلام سالم. سالم: نستأذن إحنا، سلام يا فيروز. فيروز: سلام يا بابا.

جمال وهو بيمد إيده لفيروز: سلام يا فيروز. دياب مسك إيد جمال وضغط عليها جامد: معلش، أصلها مش بتسلم على رجالة. جمال فك إيده من إيد دياب بالعافية. سالم: يلا سلام يا دياب بيه. دياب: اتفضلوا. كلهم ركبوا عربياتهم. في عربية جمال. جمال: الو يا هاجر. هاجر: الو يا جمال بيه. جمال: بصي، اللي هقول لك عليه ده تعمليه بالحرف الواحد. هاجر: عيني ليك يا باشا، قول. جمال: ................... فهمتي؟ هاجر بخبث: فهمت طبعاً.

جمال بخبث: يلا سلام، الموضوع ده يتم بكرة. هاجر بخبث: اعتبره حصل، يلا سلام. وقفلو مع بعض. جمال بخبث: أنا هوريكِ يا فيروز مين هو جمال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...