بصيت على مصدر الصوت لقيت شخص طويل ولابس صعيدي وملامحه وسيمة جداً بس باين عليها الجدية. قاطع تفكيري صوته. الشخص بجدية: إيه اتخرستي عاد بجولك انتِ مين؟ فيروز بخوف: أنا فيروز. الشخص ببرود: أيوه يعني مين جابك اهنه؟ فيروز: يونس. الشخص بتساءل: وه يونس أخوي؟ فجأة صوته بقى عالي وكان غاضب. يونس يا يونس! فجأة لقيتُه مسك دراعي وكان ضاغط عليه جامد. دموعي نزلت من الوجع ودخلني القصر. داخل القصر. الشخص بصوت عالٍ
وغاضب: يوووونس يا يووونس! نزل يونس جرى من على السلالم ونزل شاب تاني وبنت وست كبيرة في السن. يونس بقلق: في إيه مالك يا دياب؟ دياب: في إيه يا برودك ياخوي! بجا أنا موديك الجامعة الأمريكية عشان تيجي في نص الليل ومعاك واحدة لو حد من أهل البلد اللي أخوك عمدتها شافك يجول عليك إيه؟ الشاب الثاني: ما ترد يا يونس ساكت ليه؟ يونس بهدوء: أتكلم أقول إيه يا قاسم! هو مديني فرصة أشرح حتى.
الست الكبيرة: خش أوضة المكتب يا ولدي واتكلموا وسيب دراع البت اللي هيتقلع في يدك ده. بص دياب على إيده اللي ماسكة دراعي جامد وبعدين بص عليا وشاف دموعي، فساب إيده. دياب: قدامي يا أخوي لما نشوف آخرتها. تعال معانا يا قاسم. دخل دياب وقاسم ويونس أوضة المكتب. قربت الست الكبيرة والبنت من فيروز. فجأة لقيت الست الكبيرة بتمسح دموعي وهي بتقول: الست الكبيرة بطيبة: متزعليش من دياب يابتي. هو عصبي حبتين بس جلبُه طيب.
فيروز: لا يا طنط مش زعلانة. هو معاه حق برضو. البنت: هو انتِ اسمك إيه؟ فيروز بإبتسامة: فيروز. وانتِ؟ البنت بإبتسامة: اسمي ورد. فيروز: هو انتِ أختهم؟ ورد: أيوه ودي والدتي. هو انتِ في جامعة؟ فيروز: أيوه أنا كلية ألسن آخر سنة السنادي. وانتِ؟ ورد: أنا في كلية إعلام. أنا وأمل خطيبة يونس وليلى خطيبة قاسم.
الست الكبيرة: سيبها يا ورد تطلع ترتاح من السفر شوية وبعدين احكيلها. اطلعي يابتي فوق على أوضتك. ورد هتروح معاكي والصبح إن شاء الله تحكيلى عنك. فيروز: إن شاء الله يا طنط. هحكيلك. الست الكبيرة: لا متجوليش طنط دي جولى ماما. انتِ زي بتي ورد. فيروز: هو حضرتك اسمك إيه؟ الست الكبيرة بضحك: اسمي هالة. فيروز بإبتسامة: خلاص هقولك يا ماما هالة. إيه رأيك؟ هالة: تمام يابتي. اطلعي ارتاحي من السفر.
فيروز بإبتسامة: أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا ماما هالة. هالة بطيبة: مفيش شكر يابتي. يونس علم الصح معاكي. ورد: طب أنا هاخد فيروز يا أمي وأطلعها الأوضة. هالة: يلا يابتي. حتى أنا كمان طالعة. في أوضة المكتب. دياب: احكي يا يونس. أنا سامعك. يونس حكى لدياب وقاسم حكاية فيروز. دياب: وانت إيه اللي خلاك متأكد إنها مش كدابة؟ يونس: البت باين عليها كويسة يا دياب. وأنا حطيت أختي ورد مكانها.
دياب: بس انت اللي عملتو غلط دا يا يونس. يفرض حد من أهل البلد شافك يقولي أخو العمدة جايب واحدة في نص الليالي. قاسم: لا يا دياب. اللي عمله يونس دا صح. لو ورد لقدر الله ضاعت هتلاقي ابن الحلال اللي يساعدها. علشان إحنا ماشيين مش بطال. دياب بهدوء: خلاص أنا هشوف الموضوع دا وهدور على صحبتها دي. قاسم: طب انت هتدور على صاحبتها إزاي؟
دياب: هتكلم مع فيروز وأعرف إيه اسم البت وأخلي معارفي يدوروا عليه. يلا نطلع ننام وبكرة الصبح نشوف الموضوع دا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!