تحميل رواية صعيدي خطف قلبي بقلم جروح لا تنتهي pdf
بقلم جروح لا تنتهي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فى حاجه يا أنسه؟ الجمله دي قالها الشاب اللي راكب جمبي فى القطر بعد ما شاف الدموع فى عيني. أنا بدموع: لا مفيش حاجه، ممكن تسيبني لوحدي؟ الشاب بإبتسامه: ياستي اعتبريني اخوكي واحكيلي مشكلتك، الأول اسمك إيه؟ أنا بدموع: فيروز. الشاب بإبتسامه: ها يا فيروز احكيلي، وأنا اوعدك اني هحل مشكلتك. حسيت إنه شاب محترم وأنا كان نفسي أحكي لحد فحكيت له. فيروز بدموع: أنا فيروز، في آخر سنة كلية ألسن. مرات بابا بتعاملني وحش ودايما بتزن على بابا إنه يطلعني من الكلية عشان اتجوز ابن اختها، وبابا للأسف وافق. ولما عرفت إنه...
رواية صعيدي خطف قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جروح لا تنتهي
اقترب دياب من فيروز ولبسها الجاكت الخاص بسليم. كانت فيروز تبكي، بينما كان سليم وقاسم ويونس يجلسون على الباب يمنعون الحراس، لأن ملابسها تمزقت. أخذها دياب ومشى بها.
قال جمال بضحك جنوني: "هههههه ملحقتش أعلم عليك في فيروز يابن الهواري، بس علّمت عليك في موت أبوك."
توقف دياب من الصدمة وترك فيروز.
قال دياب بعيون حمراء: "انت بتقول إيه؟"
قال جمال بضحك: "هههههه اتفاجأت صح؟ أمّا لما تعرف إن أبو فيروز كمان مشترك معايا."
أغمي على فيروز من الصدمة. نظر إليها دياب بعيونه الحمراء.
وقال: "يونس، خلّي الرجالة تاخد الكلب ده، هو والزبالة اللي بره، على المخزن."
اقترب دياب من فيروز وحملها في صمت. أخذت الرجال جمال وهند إلى المخزن.
وصل دياب وكلهم البيت.
دخل دياب وهو يحمل فيروز، وقاسم ويونس وسليم خلفه.
قالت هالة بخضة: " ينهار أسود! إيه اللي حصل يابني؟"
قال دياب بتعب: "مفيش حاجة يا أمي، أنا هطلعها الأوضة بتاعتها. وتعالى يا ورد معايا، غيري هدومها."
قالت ورد: "حاضر."
صعد دياب بفيروز إلى غرفتها، وورد صعدت معه. وضعها على السرير، ثم صعد إلى غرفته.
في غرفة دياب.
كان دياب يجلس على السرير وواضعاً يده على رأسه.
قال دياب في نفسه: "هتعمل إيه يا دياب؟ هتقدر تكمل معاها بعد ما عرفت إن أبوها هو اللي قتل أبوك؟" نظر دياب إلى الدبلة التي في يده، والتي لبسها في كتب الكتاب. أفاق على صوت الباب وهو يُخبط.
قال دياب بصوت موجوع: "ادخل."
قالت هالة: "في إيه يا دياب؟ إيه اللي حصل في فيروز؟"
قال دياب بتعب: "مش قادر أتكلم يا أمي."
جلست هالة بجانبه.
قالت هالة بطيبة: "في إيه يا ولدي؟ إيه اللي تاعبك؟"
عانق دياب هالة بقوة، وعيناه حمراوان ودموعه محبوسة.
قالت هالة: "مالك يا دياب؟ في حاجة تعباك؟"
قال دياب ودموعه محبوسة: "أنا تعبت، مش قادر أستحمل أكتر من كده. من زمان وأنا الحمل عليا، استحملت كتير. مفيش حد في سني استحمل اللي أنا استحملته. حتى البت الوحيدة اللي دخلت قلبي، أبوها ق..."
قالت هالة باستغراب: "مال أبو فيروز يا ولدي؟"
قال دياب: "هو اللي قتل أبويا يا أمي."
قالت هالة بصدمة: "انت بتقول إيه يا دياب؟"
قال دياب بعيون حمراء: "هو ده اللي عرفته النهاردة من الكلب اللي اسمه جمال."
قالت هالة بزن: "وأنت قابلته فين؟"
حكى دياب لأمه كل شيء.
قالت هالة: "كل دا يطلع من الكلب اللي اسمه جمال! والله ما كنت مرتاحة له من الأول. طب أنت هتعمل إيه مع فيروز؟"
قال دياب: "تفتكري هقدر أكمل معاها بعد كل ده يا أمي؟ مش هقدر أعيش معاها. لما عيالي يكبروا، أقولهم إيه؟ أقولهم جدهم أبو أمهم قتل جدهم أبو أبوهم؟"
قالت هالة بحكمة: "لا يا ولدي، البنت ملهاش ذنب. البنت اتأذت منهم وشافت كتير. ابقى أنت ليها السند والعوض يا ولدي."
قال دياب: "ربنا يقدم اللي فيه الخير. أنا رايح المخزن."
قالت هالة: "خلي بالك من نفسك يا ولدي."
قال دياب: "حاضر يا أمي."
نزل تحت، فوجد قاسم وسليم ويونس.
قال دياب: "وديتوا الكلاب دول المخزن؟"
قال سليم: "أيوه، ومحدش مد يده عليهم زي ما قولت."
قال دياب وهو يرفع أكمام قميصه: "تمام، يلا بينا."
عند فيروز.
دخلت هالة الغرفة.
ورد غيرت ملابس فيروز، وتعمل لها كمادات لأنها تشعر بالحرارة.
قالت هالة بحزن عليها: "إيه أخبارها يا بتي؟"
قالت ورد: "الحمد لله، بس جسمها سخن أوي يا ماما، وكل شوية بتهلوس."
قالت هالة: "مسكينة والله، ما تستاهلش اللي بيحصل فيها ده."
قالت ورد: "آه والله، فيروز طيبة خالص."
قالت فيروز بهلوسة: "لا يا دياب، متسبنيش. أنا مليش ذنب."
نظرت إليها هالة بحزن.
قالت هالة: "يلا يا ورد، خليها ترتاح شوية."
قالت ورد: "يلا يا ماما."
عند دياب في المخزن.
كان جمال مربوطاً في كرسي، وهاجر مربوطة في كرسي آخر.
دخل عليهم دياب وقاسم ويونس وسليم.
قال دياب لقاسم: "فك البنت دي وهاتها لي."
قالت هاجر بخوف: "أنا معملتش حاجة يا دياب بيه."
فكها قاسم وأخذها إلى دياب.
قال دياب بغضب وهو يمسك شعرها: "اخرسي يا زبالة، أنا مش عايز أسمع صوتك. عملت لك إيه عشان تعملي فيا كده؟"
قالت هاجر بغل وحقد: "عشان عندها كل حاجة وأنا لأ. هي واحدة غنية وأنا واحدة اتربيت في ملجأ. وحتى لما اتجوزت، اتجوزتك أنت، يعني حظها في السما من كله."
ضربها دياب بالقلم.
قال جمال بضحك: "هو ده اللي عندك يا ابن الهواري؟ حتى بعد ما عرفت إني أنا اللي قتلت عثمان الهواري اللي هو أبوك؟"
ضرب دياب جمال بالقلم.
قال دياب: "اسم أبويا ما يجيش على لسانك الوسخ ده."
قال جمال بألم ولكنه لم يبدِ ذلك: "لا، ومش كده وبس، أنا وسالم دبرنا حادثة العربية اللي كان فيها أبوك وعمامك، عشان كان واكل السوق كله لوحده. بس كان نفسي أعلم عليك في فيروز، أصل مستحيل أسيبها لك لوحدك. كنت سبتني أتمتع بيها شوية."
قال دياب بغضب: "آه يا ابن 🐕!" وهجم عليه بالضرب. قاطعه دخول رجال الشرطة الذين أبعدوا دياب بالعافية عن جمال.
قال دياب: "على ما أظن إنكم سمعتوا اعترافه بالكامل."
قال الظابط: "أيوه يا دياب بيه."
قال دياب: "طب وسالم؟"
قال الظابط: "متقلقش يا دياب بيه، إحنا بعتنا قوات عشان يقبضوا عليه. عن إذنك يا دياب بيه."
قال دياب: "اتفضلوا."
عند سالم.
قال الظابط: "دي فيلا سالم المحمدي؟"
قالت عفاف الخادمة: "أيوه يا بيه."
قال الظابط: "طب إحنا معانا إذن نيابة بالقبض عليه. ادخلوا هاتوه."
قالت عفاف وهي تجري إلى الداخل: "الحقي يا عبير هانم!"
قالت عبير: "في إيه يا بت؟ مالك متسرعة كده؟"
قال الظابط: "معانا إذن نيابة بالقبض على سالم المحمدي."
قال سالم: "بتهمة إيه يا باشا؟"
قال الظابط: "بتهمة قتل عثمان الهواري."
قال سالم بخوف وتوتر: "مين اللي قال كده؟"
قال الظابط: "شريكك جمال هو اللي قال على كل حاجة. اتفضل معانا على القسم. هاتوه."
قال سالم لعبير: "ابقى خلي حد يوصلني بالمحامي."
قالت عبير: "حاضر يا خويا."
قالت هند في نفسها: "ينهارد أسود! أنا أعمل إيه دلوقتي؟ جمال اتحبس قبل ما يتجوزني. دا أنا هتفضح. منك لله يا جمال يا كلب."
عند دياب.
كان دياب رايح على أوضته، بس قال يروح يشوف فيروز.
دخل دياب غرفة فيروز بالراحة. جلس ينظر إليها كثيراً، ثم خرج من غرفتها وهو ذاهب إلى غرفته. سمع صوت فيروز.
قالت فيروز: "دياب."
قال دياب بجمود: "نعم يا فيروز."
قالت فيروز: "دياب، أنا مليش ذنب والله. أنا بحبك."
قال دياب: "خلاص، حكايتنا خلصت من قبل ما تبدأ. ربنا يرزقك بواحد غيري." خلع دياب دبلته ووضعها في يدها.
قال دياب: "أنتِ طالق يا فيروز."
وتركها وذهب إلى غرفته.
قالت فيروز بدموع: "لا يا دياب، أنا بحبك. دياااااااااب."
رواية صعيدي خطف قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جروح لا تنتهي
دياب كان رايح على اوضته بس قال يروح يشوف فيروز.
دياب دخل اوضة فيروز بالراحة، قعد يبص عليها كتير وبعدين طلع من اوضتها ورايح اوضته سمع صوت فيروز.
فيروز: دياب.
دياب بجمود: نعم يا فيروز.
فيروز: دياب أنا مليش ذنب والله، أنا بحبك.
دياب: خلاص حكايتنا خلص من قبل ما تبتدى. ربنا يرزقك بواحد غيري.
دياب قلع دبلته وحطها في ايدها.
دياب: انتي طالق يا فيروز.
وسابها وراح اوضته.
فيروز بدموع: لا يا دياب، أنا بحبك ديااااااااااب.
* * *
صحيت فيروز من النوم وكانت بتبص حواليها وبتتنفس بسرعة.
فيروز: الحمدلله، كنت بحلم.
مسكت كوباية الماية اللي جنبها وشربت، وبعدين راحت عند البلكونة وشافت دياب قاعد لوحده، قررت تنزل تقعد معاه.
في الجنينة.
نزلت فيروز لقتو واقف وبيبص للسما، حطت ايدها على كتفه.
وهو بص ليها.
فيروز بدموع: أنا مليش ذنب والله يا دياب، أنا معرفش كل دا، هما زي ما أزوكي أزوني والله.
دياب بحنان وهو بيمسح دموعها: أنا عارف يا حبيبتي إنك ملكيش ذنب في كل دا، تعالي في حضني يلا.
فيروز ابتسمت وحضنت دياب جامد. بعد فترة بعدت عنه.
فيروز: بس أنا زعلانة منك.
دياب: وزعلانة مني ليه؟
فيروز بزعل طفولة: عشان طلقتني وقلعت دبلتك وحطيتها في ايدي.
دياب باستغراب: طلقتك وقلعت دبلتي اللي هي في ايدي اصلا، امتى دا؟
فيروز بطفولة: في الحلم.
دياب بضحك: اطلقك إيه بس، دا مستحيل، اسيبك لحد غيري، انتي الحب الأول والأخير في حياتي.
فيروز بخجل: وانت كمان، أنا عمري ماحبيت حد قدك.
دياب مسك ايدها وباسها.
فيروز: هو بكرة كتب كتاب ولا خطوبة لفاطمة؟
دياب: لا، اصل الحاج رأفت والد نادر قال لي يخليها كتب كتاب على طول، وأنا خليت قاسم وسليم ويونس يعزموا أهل البلد.
فيروز: تمام، ممكن أسألك سؤال؟
دياب: اتفضلي يا روز.
فيروز بابتسامة: هو انت كنت قاعد لوحدك ليه؟
دياب: اصل كنت متضايق شوية ومش جايلى نوم، فنزلت أشم شوية هوا.
فيروز: طب يلا ندخل جوا.
دياب: يلا، اصل أنا كمان عايز أنام.
دخلو كل واحد اوضته.
* * *
في القسم.
في أحد غرف الحجز.
سالم بغضب: انت إيه اللي عملته دا يا مجنون، انت صح اعترفت بكل حاجة.
جمال: أنا كنت بقول لدياب الهواري إني معلم عليه في موت أبوه، مكنتش أعرف إن الحكومة بتراقب كلامنا.
سالم: وأهو طلع دياب الهواري أذكى منك، وهناخد إعدام، وهو انت فعلا كنت هتغتصب فيروز؟
جمال: كنت بس، ابن 🐕 اللي اسمه دياب دا لحقها مني.
سالم: اهو شوفت بسبب غبائك إحنا وصلنا فين، وبعدين ما انت اتقدمتلها وهي رفضتك، ولا هو بالعافية؟
جمال: والله ما أسيبه يتهنى بيها، وبعدين أنت هتعمل الأب الحنين، ما انت من زمان عمرك ما حسست فيروز إنك أبوها.
سالم بحزن: فعلا معاك حق، عمري ما حسستها بكده، بس سيبها في حالها يا جمال، سيبها تعيش حياتها مع اللي بتحبه.
جمال بشر: والله ما أنا سايبها في حالها، ولا هخلي دياب يتهنى بيها، يا أنا يا هو.
* * *
عند عبير.
هند: ماما لازم نشوف محامي في أسرع وقت لبابا ولجمال.
عبير: لما أشوف محامي كويس، يعني عايزاني أنزل ألف على أحسن محامي فيهم.
هند: إيه البرود اللي انت فيه دا، بقولك لازم نلحق قبل ما يتحكم عليهم في القضية.
عبير: عشان غبية، مش طالعة لامك، أبوكي ودخل السجن هو وجمال، يعني الشركة والفلوس بقوا بتوعنا.
هند: طب يفرض فيروز جت وطلبت بحقها؟
عبير: لا، اللي هيبقى عندها مش قليل، دي عندها المصنع باسمها، وكمان هتتجوز دياب الهواري، يعني فلوسنا كلها بالنسبة ليها متسواش حاجة، يلا نطلع، بس انت وشك أصفر كده ليه.
هند بتوتر: لا مفيش حاجة، دا شوية برد.
عبير بشك: تمام، يلا نطلع ننام.
* * *
في صباح اليوم التالي.
عند دياب الهواري.
كانت الناس في بيت عم دياب بيجهزوا الفراشة بتاعة كتب الكتاب، ودياب والشباب بيشرفوا عليهم، والستات جوه البيت والبنات كلهم في قصر دياب الهواري بيقيسوا الفساتين.
دياب: أنا رايح البيت وجاي، تمام.
كلهم: تمام.
عند البنات.
فاطمة: حلو الفستان عليكي أوي يا فيروز.
فيروز: لا دا ضيق ودياب مش هيرضى، خلي أي حد فيكم يلبسه.
أمل: يابنتي البسيه عادي.
ليلى: أيوه عادي، كلنا معانا فساتين.
فيروز: لا، أنا معايا فستان في أوضتي، هروح أجيبه وأجيلكم.
طلعت فيروز من الأوضة وكانت مش واخده بالها لأنها بتبص على الفستان، فخبطت في دياب.
دياب سرح في شكلها لأن شعرها نازل على عينها، وبعدين أخد باله من الفستان، سحب ايدها بسرعة ودخل أوضته وقفل الباب.
دياب بضيق: إيه اللي انتي لابساه دا.
فيروز بتوتر: والله كنت هغيره.
قرب دياب منها وهي بترجع لورا لحد ما خبطت في الباب، قرب من ودنها وقال: والله لو لمحتك لابسة الفستان دا في كتب الكتاب هقطعه عليكي، وأنا مش بعيد كلامي.
فيروز بتوتر من قربه: والله مش هلبسه في كتب الكتاب، سيبني أطلع.
دياب برفعة حاجب: انتي هتطلعي كده؟
فيروز: امال أطلع إزاي؟
دياب: استني.
راح دياب عند دولابه وطلع لبسه الصعيدي ولبسه ليها.
دياب بضحك على شكلها: كده حلو.
فيروز: إيه هو اللي كده حلو، أنا مش هعرف أمشي.
دياب: ومين قال إنك هتمشي.
فيروز بتريقة: امال هطير، اعاااااا، نزلني.
دياب وهو شايلها: لا برضو مش هتطيري، أنا اللي هشيلك.
فيروز: دياب نزلني، لحد يشوفنا.
دياب بضحك: يا بت انتي مراتي، هوديكي الأوضة وأمشي على طول، والله.
دياب وصل فيروز الأوضة ومشى، وهي غيرت الفستان ولبست الفستان التاني وراحت عند البنات.
* * *
تسريع الأحداث.
كانوا كلهم في بيت عم دياب، ودياب وقاسم ويونس بيستقبلوا الناس، والستات قاعدين جوه ومشغلين أغاني، والبنات فوق مع بعض.
فيروز: اهو أنا خلصت، إيه رأيكم.
فاطمة كانت لابسة فستان نبيتي وطرحة نفس اللون وهيلز سودا.
فاطمة: وااو، بتعرفي تعملي ميك أب تحفة يا فيروز.
فيروز بغرور: عشان تعرفي إنك مش الوحيدة اللي جواكي مواهب مدفونة.
ليلى: التواضع عندكم في ذمة الله، بصراحة.
أمل: حتى أنا بقول كده برضو.
* * *
عند دياب أهل نادر وصلوا.
رأفت: ازيك يا دياب يا ولدي.
دياب باحترام: الحمدلله كويس، ازيك انت يا حج رأفت.
رأفت: الحمدلله بخير.
دياب: ازيك يا نادر.
نادر: الحمدلله يا دياب، ازيك انت.
دياب: الحمدلله، اتفضلوا جوا في المندرة، يا يونس خد الحريم دخلهم جوا.
يونس: حاضر يا خوي.
* * *
عند الحريم.
أحلام: منورة البيت والله يا نيفين.
نيفين: البيت منور بأصحابه يا أحلام، امال فين عروستنا الحلوة.
هالة: قاعدة فوق، اطلعي اندهيها يا سامية.
سامية: حاضر يا هالة.
بعد فترة نزلت فاطمة.
نيفين بحب: ما شاء الله، قمر يا حبيبتي والله، الواد نادر دا عرف يختار.
فاطمة بخجل: شكرا لحضرتك.
نيفين بهزار: لا حضرتك إيه بقا، أنا من هنا ورايح تقوليلي ماما، مش هبقى مرت ولدي الوحيد، يبقى بنتي.
* * *
عند الرجالة.
المأذون جه ودياب قال لقاسم ينده فاطمة عشان كتب الكتاب.
بعد فترة.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
الناس كانت بتبارك وتمشي.
نادر قرب من فاطمة وباس راسها ونزل على ركبته ولبسها الخاتم.
نادر: مبروك عليا انتي.
فاطمة كانت بتبص بخجل.
نادر: مفيش حاجة تقوليها كده يعني.
فاطمة: أقول إيه يعني.
نادر بابتسامة: خلاص هسلهالك، بحبك.
فاطمة بابتسامة خجل: وأنا كمان.
بعد وقت طويل مشى نادر وأهله.
* * *
في أوضة فاطمة تليفونها رن برقم غريب.
فاطمة: الو.
نادر: الو يا قلب نادر.
فاطمة: إيه دا نادر، هو انت جبت رقمي منين.
نادر: أخدته من تليفون أمي، بس سيبك من دا، وحشتيني.
فاطمة بضحك: إحنا كنا مع بعض على فكرة.
نادر بضحك: ما انت بتوحشيني على طول.
وقعدوا يتكلموا مع بعض.
* * *
عند دياب.
قاسم: بس إيه القمر دا اللي كان انهارده.
ليلى بكسوف: شكرا يا قاسم.
قاسم: بحبك.
ليلى: وأنا كمان.
يونس: امتى السنين تعدي بقا خلينا نتجوز.
أمل: إن شاء الله يا يونس.
يونس: انتي الحب الأول والأخير في حياتي.
أمل بخجل: وانت كمان.
سليم: إيه الجمال دا يا وردتي.
ورد بخجل: بجد كنت حلوة يا سليم.
سليم: كنتي حلوة، انتي كنتي قمر.
ورد: شكرا يا سليم.
سليم مسك ايدها وباسها.
دياب: أحلى حاجة إنك سمعتي الكلام وغيرتي الفستان.
فيروز: أنا مش كنت هلبسه والله.
دياب: بس كنتي قمر النهارده.
فيروز: وانت كمان كنت حلو أوي.
هالة: يلا بينا يا دياب يا ولدي.
دياب: اه يلا ياما، يلا يا عم روميو منك ليه.
قاسم: ما خلينا شوية.
يونس: اه والله ياريت.
دياب: يلا بينا نروح نرتاح شوية.
سليم: اه يلا، النهارده كان يوم متعب.
وكل واحد راح بيته.
في اليوم التالي.............
يتبع
رواية صعيدي خطف قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جروح لا تنتهي
في صباح اليوم التالي على سفرة الطعام.
دياب: هي فين فيروز يا ماما؟
هالة: طلعت لها. قالت لي مش جعانة عشان بتذاكر وعندها امتحان الشهر الجاي.
دياب: هو يونس وورد راحوا كلياتهم؟
هالة: أيوه.
دياب: طب معلش يا ماما اعملي كام سندوتش ليا وليها. وأنا هطلع أفطر معاها.
هالة: حاضر يا ولدي.
قاسم بغمزة: اطلع افطر معاها بس ها، ما تبقاش شقي.
دياب: افطر يا قاسم وروح على القسم بدل ما أخليك تروح على العناية المركزة.
قاسم بخوف مصطنع: حاضر، بس أنا واخد إجازة النهاردة أنا وسليم.
دياب: واخدين إجازة ليه؟
قاسم: عادي راحة شوية.
دياب: تمام.
أخذ دياب السندوتشات وطلع لأوضة فيروز وخبط على الباب.
فتحت فيروز وهي حاطة القلم في شعرها.
دياب بضحك على شكلها: انتِ عاملة في شكلك كده ليه؟
فيروز بطفولة: مادة باردة مش عارفة أذاكر فيها كلمة.
دياب بضحك: أنا عرفت إنك مش فطرتي، فجبت سندوتشات نفطر مع بعض. وعلى فكرة أنا ممكن أذاكر لك المادة.
فيروز: بجد هتعرف تذاكرها ليا؟
دياب بغرور: أكيد، ده أنا دياب الهواري.
فيروز بضحك: يخرب بيت تواضعك. المهم هتذاكرها ليا في أوضتي؟
دياب: لا، تعالي أوضة المكتب اللي تحت. بس قبل ما أذاكر لك هنفطر الأول.
فيروز: خلاص تمام، انزل وأنا هحصلك.
دياب: خلاص ماشي.
عند فاطمة في الكلية.
داخل كافتيريا الكلية.
البنت: انتِ يا بتاعة انتِ.
فاطمة: لا رد.
البنت: هو أنا مش بكلمك؟
فاطمة ببرود: والله أنا ليا اسم واسمي فاطمة، مش بتاعة.
البنت: خلاص يعني مش غلطنا في سيادة السفيرة.
فاطمة: يا ربي على القرف اللي على الصبح ده. انتِ عايزة إيه؟
البنت: قومي من المكان ده، أنا عايزة أقعد هنا.
فاطمة باستفزاز: ولو قولتلك إني مش هقوم؟ هو المكان ده اتكتب باسمك؟ وبعدين ما في أماكن كتيرة أهو. اقعدي في أي مكان، إن شاء الله تقعدي حتى في مقلب الزبالة اللي انتِ جاية منه.
البنت: انتِ بتكلميني كده ليه؟ انتِ متعرفيش أنا مين؟
فاطمة: لا معرفش.
البنت: أنا يارا المنشاوي، بت رجل الأعمال المعروف أشرف المنشاوي.
فاطمة بسخرية: حصلنا الرعب والتهديد.
يارا بصوت عالي: ده أنا هخلي بابي يطردك من الكلية دي.
فاطمة بتريقة: يا مي يا مي يا مي، خوفت أنا كده. وانتِ بتعلي صوتك ليه أصلاً؟
يارا بصوت عالي: وانتِ مالك؟ أنا أعلي صوتي براحتي.
نادر سمع الصوت العالي.
نادر ليارا: في إيه؟ وإيه الصوت العالي ده؟ انتِ في جامعة محترمة.
يارا بزعل مصطنع: شفت يا نادر، البتاعة مش عايزاني أقعد في كافيه الكلية.
نادر بغضب: أولاً، أنا بالنسبة لك دكتور نادر مش نادر. وثانياً، هي ليها، اسمها مش بتاعة.
نادر لفاطمة: تعالي على المكتب بتاعي يا فاطمة.
مشيت فاطمة ورا نادر لحد ما وصل المكتب. دخلو ونادر قفل الباب وراه.
فاطمة: والله البنت دي كدابة. هي اللي قالت لي قومي من المكان ده.
فجأة نادر شد فاطمة لحضنه.
نادر بحب: أنا عارف يا حبيبتي إنها كدابة وأنا مصدقك انتِ.
ابتسمت فاطمة وهي في حضنه وبعدين بعدت.
فاطمة: وبعدين انت إزاي تسمحلها تقول لك يا نادر من غير دكتور؟
نادر: والله أنا مش عارف هي قالتها ليه، بس أنا وقفتها عند حدها.
فاطمة: طب أنا همشي عشان المحاضرة.
نادر: على فكرة أنا اللي عليكِ.
فاطمة: ما أنا عارفة، بس لازم أمشي.
نادر: بصي، ممكن أعمل حاجة، بس غمضي عينيكِ الأول.
فاطمة باستغراب غمضت عينيها. نادر قرب منها وقبلها. فاطمة فتحت عينيها من الصدمة.
فجأة الباب اتفتح.
يارا: أنا آسفة يا دكتور نا...
نادر بعد من فاطمة.
نادر بغضب: انتِ إزاي تفتحي الباب كده؟
يارا بصوت عالي جمع كل الطلاب: الله الله، بقا بتعملي محترمة وانتِ مقضياها مع الدكاترة يا زبالة، وكمان في المكتب؟ في حاجة اسمها شقة على فكرة.
فاطمة بدموع وصدمة: شقة؟
نادر قرب منها وضربها بالقلم: الشقة دي اللي يعرفها أمثالك يا زبالة. وعلى فكرة فاطمة مراتي.
يارا بصدمة: مراتك؟
نادر بغضب: أيوه مراتي. وأقسم بالله لو لمحت حد جايب سيرتها بحاجة مش عجبتني، مش هيحصل كويس. يلا كل واحد على المحاضرة بتاعته.
كل الطلاب مشيت.
يارا بدموع: وأنا، أنا كنت بحبك.
نادر: والله أنا محبتكيش، ومحدش قالك حبيني.
يارا: فعلاً دي غلطتي أنا. أنا آسفة يا دكتور، وأنا آسفة يا فاطمة.
مشيت يارا. نادر قرب من فاطمة ومسح دموعها.
نادر بحنان: خلاص يا حبيبتي، الموضوع خلص.
فاطمة: حرام عليك، انت جرحتها.
نادر بهدوء: صدقيني، اللي أنا عملته ده هيغيرها كتير.
فاطمة: طب أنا هروح المحاضرة.
نادر: يلا بينا.
عند عبير.
عبير: يابت تعالي نروح للدكتور، انتِ باين عليكي تعبانة ووشك أصفر.
هند بتعب: لا يا ماما، أنا كويسة. متقلقيش. أنا هروح أعمل حاجة سخنة ليا.
لسه بتقوم عشان تتحرك، مكملتش خطوتين واغمى عليها.
عبير بخضة: بنتي.
اتصلت بالدكتورة.
بعد فترة خرجت الدكتورة.
عبير: خير يا دكتورة؟ البنت مالها؟
الدكتورة بابتسامة: مبروك، بنت حضرتك حامل. فين جوزها عشان نفرحه؟
عبير بصدمة: حامل إزاي؟
بهتت ابتسامة الدكتورة وقالت: هي مش متجوزة ولا إيه؟
عبير بكذب: ها، لا طبعاً متجوزة، بس جوزها في الشغل.
الدكتورة: طب ألف مبروك. عن إذنك.
عبير: اتفضلي.
مشيت الدكتورة ودخلت عبير عند هند.
عبير وهي بتضرب هند بالقلم: انتِ يا هند تعملي كده؟
هند بدموع: والله أنا كنت فاكرة جمال هيتجوزني.
عبير بسخرية: جمال يتجوز؟ أمال فيروز هربت ليه؟ جمال يلعب بالبنات، لكن يتجوز لا.
هند بدموع: طب هنعمل إيه؟
عبير: هضطر أقوم محامي لجمال وأبوكي في أسرع وقت عشان بدل ما نتفضح.
عند فيروز.
دخلت فيروز المكتب وهي شايلة الكتب.
فيروز: أنا جيت أهو.
دياب: تعالي نفطر الأول وبعدين أذاكر لك.
فيروز: حاضر.
بعد فترة خلصوا فطار.
دياب: يلا تعالي أذاكر لك.
فيروز: يلا بينا.
دياب ذاكر لفيروز، وفيروز كانت منبهرة بشرحه.
بعد 4 ساعات.
فيروز: آآآه، إيه التعب ده.
دياب: تستاهلي عشان زنقتي نفسك.
فيروز: بس انت شرحك حلو خالص.
دياب بغرور: ما أنا عارف.
فيروز: يخرب بيت تواضعك.
دياب بخبث: طب فين تمن الشرح؟
فيروز: انت مش قلت لي على فكرة إنك عايز فلوس؟
قام دياب من مكانه وقرب من فيروز.
دياب: لا فلوس إيه، ده حاجة تانية.
فيروز: انت بتقرب ليه؟ دياب بص وراك كده.
دياب بص وراه، وفيروز لسه هتجري عشان تطلع. دياب مسكها.
دياب: انتِ فاكرة إنك تقدري تخدعي دياب الهواري؟
فيروز: عشان خاطري سيبني أطلع.
دياب: ماشي، هسيبك بس عايز بوسة.
فيروز قربت منه وقبلت خده.
دياب برفعة حاجب: إيه ده؟
فيروز ببراءة: بوسة.
دياب: لا، البوسة مش كده. قرب منها دياب وقبلها.
فجأة باب المكتب اتفتح.
قاسم: دياب، أنا الفيزا بتاعتي خل...
قاسم بصدمة: ......
رواية صعيدي خطف قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جروح لا تنتهي
دياب بخبث: طب فين تمن الشرح.
فيروز: انت مش قلت لي على فكرة إنك عايز فلوس.
قام دياب من مكانه وقرب من فيروز.
دياب: لا فلوس إيه، ده حاجة تانية.
فيروز: انت بتقرب ليه يا دياب، طب بص وراك كده.
دياب بص وراه، وفيروز لسه هتجري عشان تطلع.
دياب مسكها.
دياب: انتِ فاكرة إنك تقدري تخدعي دياب الهواري.
فيروز: عشان خاطري سيبني أطلع.
دياب: ماشي هسيبك، بس عايز بوسة.
فيروز قربت منه وقبلت خده.
دياب برفع حاجب: إيه ده.
فيروز ببراءة: بوسة.
دياب: لا البوسة مش كده.
قرب منها دياب وقبلها.
فجأة باب المكتب اتفتح.
قاسم: دياب أنا الفيزا بتاعتي خل.....
قاسم بصدمة: إيه ده، هو جيت في وقت غير مناسب ولا إيه.
دياب بعد عن فيروز، وفيروز خبت وشها في حضنه.
دياب بغيظ منه: مش تخبط على الباب يا حيوان انت، وبعدين انتِ مخبية وشك ليه، هو أنا شاقطك.
فيروز وهي مخبية وشها في حضنه: اسكت بقا انت السبب.
قاسم بضحك: خلاص والله ما كنت أعرف، كنت فاكر إنك بتشرح لها.
دياب: اطلع بره يا قاسم.
قاسم بضحك: خلاص طالع، بس متنساش لما تخلص شرح تمسح بوقك من الروج.
طلع قاسم وهو بيضحك.
فيروز طلعت من حضنه: عجبك كده.
دياب: وأنا أعرف منين إنه هيدخل من غير ما يخبط.
فيروز: اوعى كده، أنا هطلع.
دياب: استنى تطلعي إيه بس، هو إحنا كنا بنقول إيه.
فيروز: تصدق أنا كنت فاكراك محترم.
دياب بضحك: أنا محترم مع كل الناس إلا معاكي، ومش هتخرجي من هنا إلا لما أخد تمن الشرح كله.
فيروز بوجه باكي: سيبني أطلع، زمان قاسم فضحنا برا.
دياب: خلاص صعبتي عليا، يلا نطلع.
طلع فيروز ودياب، وقاسم كان بيضحك.
قاسم بضحك: خلصت شرح يا دياب.
دياب: آه يا خويا خلصت.
فيروز بإحراج: أنا هطلع فوق.
طلعت فيروز فوق.
دياب: ها يا قاسم، كنت عايزني في إيه.
قاسم: الفيزا بتاعتي خلصت وكنت عايزك تحط فيها فلوس، بس لقيتك مش فاضي.
دياب بابتسامة صفرا: أنا هقفل الفيزا بتاعتك نهائي عشان أرتاح منك وأربيك.
قاسم بضحك: والله يا عم ما كنت أعرف إن الشرح بتاعك كده.
دياب بضحك: بس إيه رأيك في شرحي.
قاسم بضحك: بصراحة انت في الشرح معندكش ياما ارحميني.
دياب: آه صح، أمال المرتب بتاعك فين، انت عميد يعني مرتبك كويس.
قاسم: ما إحنا لسه في نص الشهر والمرتب خلص، وبعدين انت باصص في المرتب.
دياب: يا عم روح، أنا أبص لك يا معفن.
قاسم: فعلاً، هو ده حب الأخوات، ها هتحط لي فلوس.
دياب: خلاص ماشي، هحط وأمري لله.
قاسم: يحيى العدل، يلا أنا طالع فوق.
دياب: يلا أنا طالع معاك.
بعد مرور شهر الامتحانات.
يوم النتيجة.
يونس بفرحة: الحمد لله نجحت وطالع الثاني على الكلية.
هالة: مبروك يا يونس.
يونس وهو بيبوس إيدها: الله يبارك فيكِ يا ماما.
قاسم: مبروك يا يونس.
يونس: الله يبارك فيك يا قاسم.
ورد بفرحة: أنا كمان نجحت وطلعت الثالثة.
هالة: مبروك يا ورد.
ورد: الله يبارك فيكِ يا ماما.
يونس: ألف مبروك يا ورد.
ورد: الله يبارك فيك يا يونس.
قاسم وهو بيحضنها: ألف مبروك يا حبيبة أخوكي.
ورد: الله يبارك فيك يا قاسم.
فيروز نزلت من فوق.
فيروز: ها عملتوا إيه.
يونس: الحمد لله نجحنا، أنا طلعت الثاني وورد طلعت الثالثة.
فيروز: ألف مبروك ليكم، وأمل وليلى عملوا إيه.
قاسم: أنا اتصلت بليلى قالت إنها طلعت الخامسة.
يونس: وأنا اتصلت بأمل قالت إنها طلعت الرابعة.
فيروز: ألف مبروك لهم، وأنا اتصلت بفاطمة قالت لي إنها طلعت الثالثة.
يونس: وانتِ شفتي نتيجتك.
فيروز: لا، دياب قالي إنه هيشوفها ليا في الكلية نفسها، بس مش عارفة ليه اتأخر.
دياب: أنا جيت أهو.
فيروز بلهفة: ها جبت كام.
دياب بتمثيل: أياً كانت النتيجة لازم نحمد ربنا عليها، وانتِ السنادي حصلت لكِ ظروف كتير.
فيروز بحزن: هو أنا جبت درجة وحشة.
دياب بتمثيل: للأسف، انتِ طلعتي الأولى على الكلية.
فيروز بفرحة: إيه ده، انت بتقول إيه.
دياب: آه والله، جبتها من الكلية نفسها.
فيروز وهي بتضرب دياب في دراعه بهزار: حرام عليك خضتني والله.
دياب أخدها في حضنه: ألف مبروك يا روز.
فيروز بابتسامة: الله يبارك فيك يا دياب.
قاسم: إيه يا دياب، احنا هنا.
دياب: لو عندك دم امشي.
يونس لـ قاسم: ياااه على الكسفة اللي انت فيها يا حازم.
كلهم باركوا لفيروز.
دياب بيدي هدية لفيروز: خدي، ألف مبروك.
فيروز: الله يبارك فيك، بس إيه دي.
دياب: افتحي وشوفي.
فيروز فتحت الهدية ولقيته تليفون هدية.
دياب: قولت أجيب لكِ تليفون بدل اللي اتسرق منك.
فيروز بابتسامة: شكراً خالص يا دياب.
دياب بإبتسامة: العفو على إيه يعني، أنا مش عملت حاجة، وبما إنك نجحتي فإيه رأيك بعد فرحنا تشتغلي معايا في الشركة ولا عندك مانع.
فيروز: أكيد طبعاً مش عندي مانع.
عند عبير.
عبير: يلا يا هند عشان نروح الزيارة لابوكي ولجمال.
هند: يلا بينا.
راحوا القسم ودخلوا زيارة لسالم وجمال.
عبير: عامل إيه يا سالم.
سالم: الحمد لله كويس، انتِ عاملة إيه يا عبير.
عبير: كويسة، إيه أخبارك يا جمال.
جمال: عادي زي ما انتِ شايفة.
عبير: أنا كلمت محامي كويس عشان القضية بتاعتكم.
سالم: طب كويس يا عبير، بس ليه وشك أصفر يا هند.
هند توتر: لا عادي، أنا آخدة دور برد.
جمال: لا متكلميش حد، إحنا هنعرف نتصرف.
هند بتسرع وغباء: لا إحنا لازم نكلم عشان تطلعوا من السجن، وانت كمان لازم تطلع عشان تشوف حل في المصيبة اللي انت عملتها فيا.
عبير قرصت هند في دراعها.
سالم باستغراب: مصيبة إيه يا هند.
عبير: لا مفيش مصيب.......
قاطعها سالم.
سالم: أنا بكلمها هي مش انتِ، مصيبة إيه انطقي.
هند: ما تتكلم يا جمال، ساكت ليه.
جمال ببرود: قصدك على إنك واحدة رخي*صة وسلمت ليا نفسها، أكيد بعد اللي حصل تكوني حامل، بس شوفي مين أبو الواد يا حلوة.
يا عسكري رجعني الحبس بتاعي.
العسكري: الزيارة لسه مخلصتش يا مسجون.
جمال: يا عم أنا عايز أروح دلوقتي.
العسكري أخد جمال على الحبس بتاعه.
سالم بحزن: ليه تعملي كده يا هند.
هند بدموع: أنا كنت فاكرة إنه هيتجوزني.
سالم وهو حاطط إيده على قلبه.
عبير: مالك يا سالم.
سالم: لا رد.
عبير بصراخ: حد يجيب لنا دكتور بسرعة.
تسريع الأحداث.
جات عربية الإسعاف وأخدت سالم، وكان معاه هند وعبير، وأخدوه على المستشفى.
في الأوضة بتاعة سالم.
سالم وهو بيتكلم بالعافية: اطلعوا بره، مش عايز أشوف وشك انتِ، لا بنتِ ولا أعرفك، وانتِ يا عبير اتصلي بفيروز خليها تيجي حالا.
عبير بضيق: وانت عايزها في إيه.
سالم بضعف: وانتِ مالك، اتصلي وخلاص.
عبير بضيق: أنا مش معايا رقمها، بس انت معاك رقم دياب الهواري في تليفونك والتليفون معايا، اتصل عليه واخليه يجيبها.
سالم: اعملي أي حاجة، المهم تيجي في أسرع وقت.
عبير بضيق: حاضر، يلا يا هند نطلع بره.
عند فيروز.
كلهم قاعدين على التلفزيون، فجأة تليفون دياب رن.
دياب: الو.
عبير: دياب الهواري معايا.
دياب: أيوه، أنا مين معايا.
عبير: أنا عبير مرات أبو فيروز.
دياب بغضب: انتِ عايزة إيه.
عبير: ممكن تديني فيروز، بس عايزها في حاجة ضروري.
دياب: أهي معاكي، لما نشوف آخرتها.
فيروز أخدت التليفون.
فيروز: الو.
عبير: أيوه يا فيروز، الحقي أبوكي تعبان وعايز يشوفك ضروري، واحنا دلوقتي في المستشفى.
فيروز بخضة: إيه، مستشفى إيه.
عبير: مستشفى ********، تعالي دلوقتي، مفيش وقت.
فيروز: حاضر، أنا جاية حالا.
وقفت.
دياب: رايحة فين.
فيروز: بابا تعبان وعايزني أروح ليه.
دياب: وانتِ عايزاني أوديكِ ليه صح، لا طبعاً أنا مش موافق.
فيروز برجاء: عشان خاطري يا دياب، أنا لازم أروح، ده مهما كان والدي برضو.
فيروز كانت بتبص لدياب برجاء عشان يوافق.
هالة: وديها يا ولدي، ده أبوها برضو.
دياب بنفاذ صبر: خلاص روحي، بس أنا هروح معاكي، روحي جهزي نفسك على ما أجهز نفسي.
فيروز: حاضر.
جهزت فيروز وجهز دياب، وفيروز قالت لدياب على اسم المستشفى.
في المستشفى.
خارج غرفة سالم.
عبير: عاجبك اللي إحنا فيه ده، ده أنا كنت ناوية أجوزك لدياب الهواري، وانتِ رايحة تبصي لجمال.
هند: خلاص اللي حصل حصل.
قاطع كلامهم وصول دياب وفيروز.
فيروز لعبير: بابا فين.
عبير: أهو في الأوضة دي.
دياب لفيروز: أنا هستنى هنا.
فيروز فهمت دياب وقالت: خلاص ماشي.
دخلت فيروز عند سالم.
فيروز: ازيك يا بابا.
سالم بتعب: ازيك يا فيروز، عاملة إيه.
فيروز: أنا الحمد لله، وانت.
سالم: أنا كويس، بس حاسس إني خلاص، سامحيني يا فيروز على كل حاجة عملتها فيكِ، سامحيني إني مقدرتش أعوضك عن حنان الأم اللي انتِ مش عيشتيه.
فيروز بدموع: مسامحاك والله.
سالم: وخلي دياب كمان يسامحني، أنا عارف إني حرمته من أبوه، بس ربنا انتقم مني، هو جاي معاكِ.
فيروز: أيوه، قاعد برا.
سالم: طب اندهيه، عايز.
فيروز: حاضر.
فيروز خرجت نادت على دياب، وبعد ما قنعت دياب إنه يدخل، دخل.
سالم: أنا عارف إني مليش عين أقولك سامحني، بس صدقني ربنا أخد حقك مني، أنا بطلب منك دلوقتي إنك تسامحني، مش عشاني، عشان خاطر فيروز.
فيروز بتبص لدياب برجاء إنه يسامحه.
دياب بعيون حمرا: .....................
رواية صعيدي خطف قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جروح لا تنتهي
في المستشفى
خارج غرفة سالم
عبير: عاجبك اللي إحنا فيه دا؟ أنا كنت ناوية أجوزك لدياب الهواري، وإنتِ رايحة تبصي لجمال؟
هند: خلاص اللي حصل حصل، وبعدين أنا بحب جمال.
عبير: اتلهي على خيبتك! حب إيه وزفت إيه؟
هند: خلاص يا ماما، وبعدين اسكتي، أهي فيروز جت.
عبير بحقد: إنتِ شايفة دياب طول وعرض وهيبة كده، وقعت واقفة، مش زيك رايحة تحبي جمال.
قاطع كلامهم وصول دياب وفيروز.
فيروز لعبير: بابا فين؟
عبير: أهو في الأوضة دي.
دياب لفيروز: أنا هستنى هنا.
فيروز فهمت دياب وقالت: خلاص ماشي.
دخلت فيروز عند سالم.
فيروز: إزيك يا بابا؟
سالم بتعب: إزيك يا فيروز؟ عاملة إيه؟
فيروز: أنا الحمد لله، وإنت؟
سالم: أنا كويس، بس حاسس إني خلاص. سامحيني يا فيروز على كل حاجة عملتها فيكِ، سامحيني إني مقدرتش أعوضك عن حنان الأم اللي إنتِ مش عشتيه.
فيروز بدموع: مسامحاك والله.
سالم: وخلي دياب كمان يسامحني. أنا عارف إني حرمته من أبوه، بس ربنا انتقم مني. هو جاي معاكي؟
فيروز: أيوه، قاعد بره.
سالم: طب اندهيه، عايزه.
فيروز: حاضر.
فيروز خرجت ندهت على دياب، وبعد ما أقنعت دياب إنه يدخل، دخل.
سالم: أنا عارف إني مليش عين أقولك سامحني، بس صدقني ربنا أخد حقك مني. أنا بطلب منك دلوقتي إنك تسامحني، مش عشاني، عشان خاطر فيروز.
فيروز بتبص لدياب برجاء إنه يسامحه.
دياب بيبصله بعيون حمرا وساكت. فجأة جهاز القلب بتاع سالم وقف، والدكاترة دخلت. فيروز في حالة صدمة ودياب ساكت.
الدكتور: لو سمحتوا اخرجوا بسرعة.
فيروز بدموع: لا، أنا هفضل معاه.
دياب وهو بيمسكها ويسحبها لبرا: يلا يا فيروز، مينفعش تقعدي هنا، اطلعي برا عشان الدكاترة يشوفوا شغلهم.
دياب طلع فيروز بالعافية من الأوضة.
عبير: فيه إيه؟ ما تردي عليا، أنا عارفة إنك وش م...
نظرة دياب ليها كانت كفيلة تخرسها.
دياب كان حاضن فيروز وهي بتبكي.
بعد فترة الدكاترة خرجت.
الدكتور بأسف: إحنا عملنا اللي علينا، بس للأسف البقاء لله.
فيروز بدموع: لا، إنت كداب.
دياب: خلاص يا فيروز، هي دي سنة الحياة.
فيروز: عشان خاطري يا دياب، سامحو.
دياب: لا رد.
فيروز: دياب، ارجوك رد عليا، عشان خاطري سامحو. أنا عارفة إنه حرمك من حنان الأب، بس ربنا أخد حقك.
دياب بجمود: ربنا اللي بيسامح يا فيروز، وإذا كان عليا فأنا مسامحه عشان خاطرك. يلا بينا.
مشيت فيروز مع دياب.
عبير: يلا بينا نخلص إجراءات الدفن، والحمد لله إنها مش اتكلمت في الفلوس.
هند: هو دا كل اللي همك؟
عبير: أيوه، الفلوس أهم حاجة عندي.
خلصت عبير إجراءات الدفن، وحتى مش عملت له عزاء.
عند دياب.
وصلوا البيت في الليل. فيروز راحت على أوضتها.
هالة: فيه إيه يا دياب؟ فيروز طلعت بتبكي ليه؟
دياب بتنهيدة: أبوها مات يا ماما.
هالة: إنا لله وإنا إليه راجعون.
دياب: وطلب مني إني أسامحه عشان خاطر فيروز.
هالة: وإنت عملت إيه؟
دياب: سامحته يا ماما.
هالة: كنت متأكدة إنك هتسامحه، لأني ربيتك على السماح، وإنت قلبك طيب.
دياب: أنا طالع أوضتي.
هالة: خدني معاك. أنا كنت هطلع لفيروز، دا مهما كان أبوها برضه.
طلع دياب على أوضته، وهالة راحت عند فيروز.
هالة خبطت على الباب، وفيروز فتحت وكان في عينيها دموع.
هالة بطيبة: متزعليش يا فيروز، ادعيله بالرحمة. تعالي في حضني.
فيروز دخلت في حضن هالة وكانت بتبكي.
فيروز: رغم إنه ولا مرة حسسني بحنانه عليا، كان كل تركيزه على هند وأمها، لا، أنا لأ. حتى ماما كان بيعاملها وحش، بس دا مهما كان والدي برضه.
هالة: ادعيله بالرحمة يا فيروز، وبعدين ما إنتِ هتبقي مرات دياب، يعني بنتي برضه، ولا إنتِ مش بتعتبريني أمك؟
فيروز بضحك وسط دموعها: لا طبعاً، بعتبرك ماما.
هالة: طب يلا، إنتِ مش خلصتي امتحانات ونجحتي؟ أنا هقول لدياب يحدد معاد الفرح. أنا هسيبك ترتاحي دلوقتي، وبعدين نتكلم في موضوع الفرح. تصبحي على خير.
رواية صعيدي خطف قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم جروح لا تنتهي
بعد ما خلصوا فطار
دياب: أنا كُنت عايز أحدد معاد للفرح
هاله: كنت لسه بتكلم مع فيروز امبارح
دياب: ايه رأيكم اخر الاسبوع دا
هاله: المهم رأى فيروز ايه رأيك يا فيروز
فيروز: معنديش مانع
دياب: خلاص يبقى على بركه الله
عند عبير راحو زياره لجمال
جمال: ايه سالم مات
عبير: ايوه مات امبارح
جمال: طب بصى خلينا فى المهم أنا عايز اطلع من هنا ضرورى
عبير: وأنا اعمل ايه يعنى
جمال: هقولك.................. عرفتى هتعملى ايه
عبير: موافقه وامرى لله وبعدين انت هتعمل ايه فى حكايه هند
جمال ببرود: والله بنتك وسلمت نفسها ودا ميخصنيش شوفى حل معاها
عبير: بس انت لازم تتجوزها
جمال بكذب: وأنا ايه عرفنى انو ابنى بس عشان الفضيحه أنا هتجوزها بس طلعينى من هنا الاول
عبير: خلاص موافقه
عند فيروز كانت الكُل مشغول فى تجهيزات الفرح
قبل الفرح بيوم
فى اتيليه الفساتين
فاطمه: انا اخترت دا
ورد: أنا كمان اخترت
امل: وأنا كمان اخترت باقى ليلى وفيروز
ليلى: لا اهى ليلى اختارت باقى فيروز
فاطمه: ها يا فيروز اخترتى
فيروز: ايه رأيكم فى دا
امل: تحفه والله
فيروز: خلاص يلا بينا على البيت
تسريع الاحداث
فى يوم الفرح بليل الاغانى شغاله والكُل فرحان وبيرقص
فى اوضه الشباب
دياب واقف قدام المرايه بيحط البرفيوم بتاعه وهو لابس بدله سودا وساعه وكان شكله جذاب جداً
قاسم: يابختك بقيت عريس مش زينا
دياب: اهى عينك دى اللى هتجيبنى ورا
سليم: مبرووك بقا اوعدنا يارب
دياب: اصبر الصبر حلو
نادر: طب أنا كاتب كتابى ينفع اتجوز معاك
دياب: ياد ما تصبر انت وهو
يونس: صابرين والله
فى اوضه البنات
البنات بتوع الميك اب: ها ايه رأيك يا عروسه
فيروز بتبص لشكلها: واااو بجد تسلم ايدكم
فاطمه وهى بتحضنها: الف مبروك يا روز
فيروز: الله يبارك فيكِ يا فطوم
امل وورد وليلى: الف مبروك يا روز
فيروز: الله يبارك فيكم يا بنات عقبالكم
وبعدين الباب خبط
امل: أنا هروح افتح دا اكيد دياب
امل فتحت الباب ودخل دياب وانبهر بجمال فيروز قرب منها وباس راسها وهى شبكت ايدها فى ايده والبنات عملو كده بردو كل واحده مع خطيبها
نزلو تحت فى الفرح وقعدو يرقصو والفرح كان جميل جدا
بعد ما الفرح خلص دياب اخد فيروز على اوضته دخلو وبعدين دياب قفل الباب
فيروز اول ما دخلت كانت بتفرك فى ايدها وبتبص للارض بخجل
دياب بشر: نورتى جحيمك يا روز
فيروز رفعت راسها بصدمه: انت بتقول ايه يا دياب
دياب ببرود: ليه هو انتِ فاكره إنى ممكن احبك
فيروز بدموع: يعنى كُل الكلام دا كدب وانت مكنتش بت...
قطعت كلامها لما لقت دياب بيضحك جااامد وهى بتبص ليه بإستغراب وسط دموعها
دياب بضحك: والله انتِ بت هبله دخلت عليكى بس ايه رأيك انفع مُمثل صح
فيروز وهى بتمسح دموعها: والله انت بنى ادم بارد ايه دا وقعت قلبى
دياب بضحك: تصدقى انتِ اى حد ممكن يضحك عليكِ ويقولك دياب الهوارى مش بيحبك يابت مفيش حد يقدر يوقع دياب الهوارى فى حُبه إلا انتِ طب ايه
فيروز: ايه
دياب: فى ايه النهارده فرحنا
فيروز بخبث: طب غمض عنيك
دياب باستغراب: اغمض عينى ليه
فيروز بضحك: عشان اديك تمن الشرح فاكر
دياب وهو بيسقف بإيده: دا أنا النهارده امى دعيالى
فيروز بخبث:طب يلا غمض عينك وهات ايدك وإلا هغير رأيى
دياب وهو بيغمض عينه: لا وعلى ايه الطيب احسن اهى عينى غمضتها وخدى ايدى
فيروز: استنى خمسه بس
فيروز راحت فتحت الباب بالراحه وبعدين مسكت ايد دياب وطلعتو برا الاوضه ودخلت بسرعه دياب فتح عينه من خبطه الباب
دياب وهو بيخبط: فيروز افتحى بلاش هزار
فيروز من ورا الباب: دلوقتى بلاش هزار صح مش انت اللى بتهزر وخليتنى ابكى
دياب: يابت افتحى بدل ما حد يشوفنا يقول ايه
فيروز: استحمل بقا يلا روح نام فى حضن قاسم او يونس
دياب: فيروز افتحى بدل ما اكسر الباب و اروح انام فى حضن مين دول ياكلو وشى
فيروز: تصبح على خير يا دياب
دياب: افتحى يابت انتِ يابت والله لاربيكى يا فيروز
دياب قعد قدام الباب وبعدين جات فى دماغه فكره وابتسم بخبث
عند فيروز
اخدت شاور ولبست بجامه حرير بيضا وبتنشف شعرها لقت انعكاس دياب فى المرايا
فيروز بخضه بصتلو: حرام عليك خضتنى
دياب وهو بيقرب: بقا أنا دياب الهوارى اطرد من الاوضه بتاعتى
فيروز وهى بترجع ورا: والله انت اللي استفزتنى لانك وقعت قلبى
حاوطها دياب بإيده: تعرفى قلبك وقع ليه عشان انتِ مش متأكده انى بحبك
فيروز: والله يا دياب أنا متأكده بحبك ليا بس انت بتعرف تمثل بجد أنا صدقتك
دياب بضحك: تعرفى انتِ لو مش بكيتى أنا كُنت هتكلم أكتر بس صعبتى عليا
فيروز بضحك: اه صح انت دخلت إزاى أنا قافله الباب بالمفتاح
دياب: دخلت من البلكونة
فيروز: اى دا ازاى
دياب: دخلت من الاوضه بتاعتك والبلكونه بتاعه اوضتك جمب بلكونتى فدخلت يلا نتوضى ونصلى مع بعض الاول
فيروز: أنا اتوضيت ادخل انت
دياب: خلاص هاخد شاور ولما اطلع نصلى
بعد فتره خرج دياب وهو لابس تيشرت بنص احمر وبنطلون رياضى اسود وفيروز لبست الاسدال
دياب بابتسامة: يلا نصلى
فيروز بابتسامة: يلا
صلى دياب بيها وبعد ما خلص قرأ دعاء الزوجين
دياب بإبتسامة: موافقه تبقى حرم دياب الهوارى
فيروز هزت راسها بخجل بمعنى ايوه
شالها دياب ليتم زواجهم وتبدأ حياتهم الزوجيه السعيده.
فى صباح اليوم التالى…
عند عبير
عبير: هند أنا رايحه لجمال هودى ليه الاكل داه
هند: يارب ياكلو بالسم الهارى
عبير: دلوقتى بالسم الهارى مش كُنتِ بتحبيه ولا عشان عمل عملتو السوده وغدر بيكِ تقولى كده
هند: والله هيكتب الواد بأسمو ورجلو فوق رقبتو
عبير: هو قال لما يطلع من السجن هيكتب الواد ويتجوزك عشان الفضيحه
هند: وهو هيطلع ازاى دى قضيه قتل
عبير: بصى اصل جمال قالى حُطى فى الاكل دواء بيوجع البطن ولما يودوه على المستشفى الهروب من هناك هيبقى اسهل يلا أنا همشى قبل ما أتأخر
هند: تما
عند جمال فى السجن
وصلت عبير عند جمال ودخلت زياره
جمال: هااا عملتى اللى قولت عليه
عبير: ايوه حطيت الد......
جمال: ايه وطى صوتك هتفضحينى
عبير: خلاص ايه دا ايوه كُل حاجه تمام
جمال : كده تمام واكمل بخبث خارج ليكِ يا فيروز وهخليكِ تبكى العمر كُله على دياب الهوارى انتِ ملكى أنا بس
عبير: جماال جماااال
جمال بإبتباه: نعم عايزه ايه
عبير: فى ايه انت أنا بكلمك من الصبح مش بترد عليا
جمال: مكنتش واخد بالى كُنتِ بتقولى ايه
عبير: كنت بقولك متنساش اتفاقنا أنا اطلعك من هنا وانت تتجوز هند
جمال بكذب: اه تمام
عبير *طب انت هتقدر تستحمل الدواء دا دا بيوجع البطن جامد الدكتور قالى
جمال: متخفيش هستحمل اى حاجه المهم اطلع من هنا
عبير: طب أنا هتواصل معاك ازاى
جمال بكذب: اول ما اطلع من السجن هاجى الفيلا ومعايا المأذون ونكتب الكتاب
عبير: طب كويس ربنا يستر وتعدى على خير
عند فيروز
دياب طلع من الحمام بعد ما اخد شاور وهو بينشف شعرو
دياب وهو بيصحى فيروز: فيروز انتِ يابت اصحى
فيروز بنوم: سيبنى شويه
دياب: اصحى عشان نفطر معاهم تحت
فيروز صحيت بضيق وشعرها نازل على عينها: هااا عايز ايه ارتحت كده اهو قومت لما نشوف اخرتها
دياب بضحك على شكلها وقال: طول عمرى بسمع عن امنا الغوله لاكن اول مره اشوفها
فيروز بغيظ شوحت عليه المخده وقالت:أنا امنا الغوله كده يا دياب خلاص أنا زعلانه منك
دياب بغمزه: خلاص هصالحك بطريقتى
فيروز بضحك: لا لا خلاص مش زعلانه خالص
دياب: ايوه كده اتعدلى المهم يلا خدى شاور عشان ننزل نفطر معاهم وبعدين نقعد فى الجنينه
فيروز: خلاص حاضر
بعد فتره خلصت فيروز ونزلت مع دياب على سفره الطعام
ورد: هو دياب وفيروز مش هينزلو ياكلو
هاله: مش عارفه بس براحتهم
قاسم: اه يابختو دا زمانه هايص
فجأه قلم نزل على قفا قاسم وكان من دياب
دياب: اهى عينك دى هى اللى جيبانى ورا
قاسم وهو بيدعك قفاه وبيقول: اااه ايه ياعم هو قفايا دا ملطشه
يونس: تستاهل انت اللي جايب الكلام لنفسك
دياب قرب من ايد امه وباسها: صباح الخير ياما
هاله بطيبه: صباح الخير مبروك ياولدى
دياب: الله يبارك فيكِ ياما
يونس وورد: الف مبروك يا دياب
دياب: الله يبارك فيكم
قاسم: الف مبروك يا عم يابختك
دياب: الله يبارك فيك بس خف عينك دى عشان هتجيبنى الارض
قاسم: حاضر مش هتكلم خالص
دياب شاور لفيروز انها تعمل زيو وهى عملت كده
هاله وهى بتحضنها: الف مبروك يا مرت ولدى
فيروز: الله يبارك فيكِ يا ماما
كُلهم باركو لفيروز وكملو فطار فى جو أُسرى حلو
دياب: فيروز تعالى نقعد فى الجنينه
فيروز وهى بتمسك ايدو: ماشى يلا بينا
عند جمال
الخطه بتاعتو مشيت زى ماهو عايز وهرب ومحدش عرف مكانو
عند عبير
هند: كُنت عارفه انو هيغدر بينا ارتحتى كده
عبير: ما أنا عملت كده عشان خاطرك وبعدين هو هيروح فين اكيد هنعرف مكانو اه صح المحامى قال انو هيتصل على فيروز عشان سالم قبل ما يموت كان عامل وصيه والكُل لازم يتجمع
هند: هو فى حد بيعمل وصايا دلوقتى
عبير: هنعمل ايه فى ابوكى بقا
عند دياب
دياب وفيروز قاعدين فى الجنينه ودياب حاضن فيروز ومشغل اغانى متنوعه
قاطع اندماجهم تليفون دياب
دياب: السلام عليكم مين معايا
المحامى: وعليكم السلام يا دياب بيه أنا أشرف الدالى محامى المرحوم سالم المحمدى والد المدام
دياب بغضب: هو احنا مش هنحلص ولا ايها
اشرف: معلش يا دياب بيه بس لازم المدام تحضر النهارده لتوزيع الميراث فى فيلا سالم المُحمدى
دياب: والله اللى فى الخير يقدمو ربنا وهنشوف هنيجى ولا لا وقفل التليفون
فيروز: فى ايه يا دياب
دياب بتنهيده: المحامى اللى اسمو اشرف الدالى بتاع والدك عايزنا فى الفيلا النهارده لتوزيع الميراث
فيروز: طب تعالى نروح ونشوف فى ايه
دياب: حاضر تعالى نروح وامرى لله اصلى مش مطمن ليهم ممكن يكون مقلب منهم
تسريع الاحداث
وصل دياب وفيروز الفيلا وكان المحامى وعبير وهند متجمعين فى الصالون
المحامى وهو بيقرأ الوصيه: اعلن انا سالم المُحمدى وأنا بكامل قواى العقليه اننى كتبت الميراث بأكمله لابنتى فيروز سالم المُحمدى تعويضاً لها لما تسببت فيه من آلم وحُزن لها
فيروز بتبص لدياب بصدمه
وعبير وهند بيبصو لبعض
عبير بجنون: ازاى كتب ليها كُل حاجه يعنى أنا قتلت امها عشان الفلوس تبقى ليا وفالاخر يكتب كُل الفلوس ليها
فيروز بصدمه........
رواية صعيدي خطف قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم جروح لا تنتهي
وصل دياب وفيروز الفيلا وكان المحامي وعبير وهند متجمعين في الصالون.
المحامي وهو يقرأ الوصية:
"أعلن أنا سالم المحمدي، وأنا بكامل قواي العقلية، أنني كتبت الميراث بأكمله لابنتي فيروز سالم المحمدي تعويضاً لها لما تسببت فيه من ألم وحزن لها."
فيروز تبص لدياب بصدمة.
عبير وهند يبصوا لبعض.
عبير بجنون:
"إزاي كتب ليها كل حاجة؟ يعني أنا قتلت أمها عشان الفلوس تبقى ليا، وفي الآخر يكتب كل الفلوس ليها؟"
فيروز بصدمة:
"إنتي بتقولي إيه؟"
عبير بشر:
"أيوه أنا اللي قتلت أمك عشان الفلوس تبقى ملكي. الفلوس دي بتاعتي أنا بس."
هند باستغراب وصدمة:
"ماما إنتي بتقولي إيه؟"
عبير بجنون:
"إيه مش مصدقيني ليه؟ أيوه أنا اللي قتلتها وهقتلك يا فيروز."
عبير راحت أخدت السكينة بسرعة وجريت على فيروز، بس دياب كان أسرع والسكينة غرزت في إيده. هو والمحامي مسكوا عبير.
فيروز بخضة لما شافت الدم:
"ديااااب إنت كويس؟"
دياب بألم بس مبين عكس كده:
"لا متخافيش. حد يطلب الشرطة للست دي."
بعد فترة.
وصلت الشرطة وأخذت عبير.
عبير بصراخ:
"مش هسيبك تتهني بالفلوس يا فيروز. ولو أنا سبتك جمال مش هيسيبك وهو خرج من السجن وهيجيلك."
الشرطة أخذت عبير.
هند كانت بتبكي. فيروز راحت جنبها ولسه هتحضنها. هند زقتها بس دياب لحقها قبل ما تقع.
هند بكره:
"ابعدي عني. أنا بكرهك. عمري في حياتي ما حبيتك."
فيروز:
"بس أنا عمري ما أذيتك."
هند:
"لا أذيتيني. الكل كان بيحبك. الكل بيطلب رضاكي. إنما أنا محدش يعرف إذا كنت عايشة ولا ميتة. حتى الإنسان الوحيد اللي حبيته حبك إنتي. أنا بكرهك وهفضل أكرهك طول عمري. أنا همشي من الفيلا عشان تقعدي فيه براحتك."
فيروز:
"لا خليكي."
هند بسخرية:
"ليه هتعملي دور الأخت الحنينة؟"
فيروز:
"أنا عارفة إن مهما عملت إنتي هتفضلي تكرهيني. بس أنا بعمل بأننا أخوات وهفضل أحبك. عن إذنك."
مشيت فيروز من قبل ما تسمع رد هند.
هند بدموع:
"كان نفسي نبقى زي الأخوات العاديين يا فيروز. بس مش قادرة أحبك."
في العربية عند فيروز.
فيروز بخوف:
"أنا خايفة يا دياب."
دياب:
"خايفة من إيه؟"
فيروز بتنهيدة:
"خايفة من جمال."
دياب بتصنع الخوف:
"إنهار أسود! أه صح. حتى أنا هموت من الخوف من جمال. الحقوني."
فيروز:
"دياب أنا بتكلم بجد. مش وقت هزار."
دياب:
"أكيد لازم أهزر. جمال مين ده اللي نخاف منه؟ أنا مش بخاف غير من اللي خلقني."
فيروز:
"أيوه أنا معاك في كده. بس جمال مش سهل خالص."
دياب:
"لا متخافيش. مش هيقدر يعمل حاجة. اطمني طول ما إنتي معايا."
ابتسمت فيروز وبعدين بصت من شباك العربية.
عند قاسم وسليم في القسم.
قاسم:
"إيه ده؟ إنت بتعمل إيه في مكتب اللواء؟"
سليم:
"والله أنا معرفش. هو قالي تعالى على المكتب بتاعي."
قاسم:
"حتى أنا كمان قالي كده."
سليم:
"يلا اقعد وهنعرف كل حاجة."
قعد قاسم وسليم وبعد فترة دخل اللواء.
اللواء:
"إزيكم يا أبطال؟ عاملين إيه؟"
قاسم وسليم:
"الحمد لله يا سيادة اللواء."
اللواء:
"طبعاً إنتو عايزين تعرفوا إنتو هنا ليه."
قاسم:
"أيوه يا فندم."
اللواء:
"عارفين مين عاصم الحلواني؟"
سليم:
"لا يا فندم. منعرفهوش."
اللواء:
"عاصم الحلواني ده من أكبر تجار المخدرات. بس في نفس الوقت أكتر واحد حريص."
سليم:
"وطبعاً مش قادرين تمسكوا عليه دليل."
اللواء:
"بالظبط كده. بس برضه حاطينه تحت المراقبة. وآخر تحريات جاتلنا إنه بيسافر إسبانيا كتير. ودا خلينا نتأكد من إيه؟"
قاسم:
"إن ليه علاقة بالمافيا الإسبانية."
اللواء:
"بالظبط. وتحرياتنا في إسبانيا أثبتت إن فيه عملية كبيرة هيعملها بكرة لتهريب المخدرات."
قاسم:
"وإيه المطلوب مننا يا فندم؟"
اللواء:
"أنا كلفتكم إنتو الاتنين بالمهمة دي لأنكم أكفأ اتنين عندنا."
سليم:
"تمام يا فندم. وإن شاء الله نكون عند حسن ظن حضرتك."
اللواء:
"أنا واثق فيكم. بس لازم تحضروا حاجاتكم عشان تسافروا النهاردة بليل."
قاسم:
"إن شاء الله نكون عند ثقة حضرتك. عن إذنك. إحنا هنمشي."
اللواء:
"اتفضلوا."
مشى قاسم وسليم وكل واحد راح بيته.
عند هند.
هند اتصل عليها أشرف المحامي.
هند:
"ألو؟"
أشرف:
"ألو يا هند. الحقي."
هند:
"في إيه يا أستاذ أشرف؟"
أشرف:
"جالي خبر من السجن إن أمك انتحرت."
هند بصراخ:
"ماما!!!"
تسريع الأحداث.
راحت هند القسم وطلعوا تصريح الدفن ودفنتها جنب أبوها.
عند فيروز.
في الصالة دياب حكى ليهم كل حاجة.
هالة:
"طب وإنتي هتعملي إيه دلوقتي يا فيروز؟"
فيروز:
"هسيب الفيلا تعيش فيها هند لأنها مهما كان أختي برضه."
ورد:
"هي ليه بتكرهك كده؟"
فيروز:
"عشان عبير أمها كانت دايماً بتكرهها فيا. هند لما كانت صغيرة كانت طيبة. كنا بنلعب مع بعض. بس أمها كرهتها فيا."
يونس:
"هي دي معقول إنسانة طبيعية؟"
دياب:
"الحقد بيعمل أكتر من كده. أه صح. كنت عايز أقولك بكرة هنسافر مقر الشركة اللي في تركيا عشان فيه صفقة جديدة وإنتي المترجمة الرئيسية للشركة."
فيروز:
"خلاص تمام."
قاطعهم قاسم وهو شايل الشنط.
قاسم:
"سلام. أنا همشي."
هالة:
"أنا قلبي مش مطمن يا ولدي. اعتذر عن القضية دي."
قاسم قرب من إيد أمه وباسها وقال:
"مينفعش يا ست الكل. أنا بعون الله هقبض عليه. دعواتك إنتي."
سهيلة:
"ربنا معاك."
يونس:
"سلام يا قاسم. هتوحشنا والله."
قاسم:
"وإنت كمان والله يا يونس."
ورد:
"خلي بالك من نفسك يا قاسم."
قاسم:
"حاضر يا ورد."
فيروز:
"ربنا معاك."
قاسم:
"اللهم آمين."
دياب:
"خلي بالك من نفسك. أنا عايزك بعون الله تقبض عليه يا طلق."
قاسم:
"إن شاء الله. يلا سلام عشان الحق سليم."
مشى قاسم وسافر هو وسليم.
تاني يوم.
دياب وفيروز راحوا الشركة اللي في تركيا.
(ياريتني كنت معاكم 😂)
الحوار مترجم.
توم:
"لقد تشرفنا مستر دياب. ها هما أولادي جاك وماشا."
دياب:
"تشرفنا مستر توم."
ماشا بدلع:
"أهلاً مستر دياب."
دياب بجمود:
"أهلاً سيدة ماشا. اعتذر منك أنا لا أصافح النساء لأنني أخاف على مشاعر زوجتي الحبيبة."
وحضن فيروز.
ماشا بصت لفيروز بغضب وفيروز بصت ليها بانتصار.
جاك بإعجاب:
"أهلاً سيدتي فيروز."
ومد إيده ليها. بس دياب سلم عليه.
دياب ببرود وهو بيضغط على إيده:
"معذرة. زوجتي لا تصافح الرجال."
جاك بعد إيده بالعافية من إيد دياب.
توم:
"لقد حجّزت لكم سويت في أفخم الفنادق في بلدي."
جاك:
"مستر دياب. هناك سهرة الليلة. هل يمكن أن تأتي؟ هذا طلبي الوحيد."
دياب:
"أنا لا أمانع. سأذهب إلى الفندق."
في الليل في أوضة دياب وفيروز.
فيروز:
"أنا مش عايزك تروح السهرة دي."
دياب وهو بيلبس:
"متخفيش يا حبيبتي. أنا هروح بس..."
فيروز:
"خلاص خدني معاك."
دياب:
"لا خليكي هنا. أنا مش مرتاح لجاك ده."
فيروز:
"خلاص حاضر. هقعد. لما نشوف آخرتها."
راح دياب مكان السهرة.
جاك:
"أوه. أين زوجتك مستر دياب؟"
دياب ببرود:
"أعتقد أنه ليس من شأنك يا جاك."
جاك بص ليه بغضب ودياب مردش عليه.
ماشا بدلع:
"تفضل هذا الكأس مستر دياب."
دياب شرب وحس الدنيا بتدور بيه.
ماشا كانت بتبص عليه بخبث لحد ما أغمى عليه خالص.
ماشا:
"هيا جاك. أحضره إلى غرفتي."
جاك:
"وزوجته؟ أنا أريدها."
ماشا:
"أحضره إلى غرفتي ثم أحضر زوجته لتراه كما اتفقنا."
جاك:
"أوك."
تسريع الأحداث.
دياب صحي لقى نفسه في أوضة غير أوضته وقميصه مفتوح. بعد كده لاحظ ماشا. زقها من على السرير.
دياب بشر وهو بيلبس القميص بتاعه:
"إيه اللي حصل؟"
ماشا:
"لقد شربت كثيراً الليلة أمس ثم حدث ما تراه الآن."
عند فيروز.
لقت اللي بيخبط على الباب. فتحت وكان جاك.
فيروز:
"ماذا هناك؟"
جاك:
"لقد وجدت مستر دياب في غرفة ماشا."
فيروز أول ما سمعت كده جريت على أوضة ماشا.
عند دياب قاطعه الخبط على الباب. دياب راح فتح وكانت فيروز في وشه.
فيروز أول ما شافته كده دموعها نزلت.
دياب:
"فيروز. والله إنتي فاهمة غلط."
فيروز بدموع:
"أنا مش عايزة أسمع منك حاجة."
وجريت على الأوضة.
ماشا بدلع:
"مستر دياب. يجب أن تتزوجني ل..."
قاطعها قلم دياب اللي نزل على وشها.
دياب بغضب:
"اخرسي يا *****. إنتي فاكرة لعبتك هتدخل عليا؟ أنا عارف إنك كنتِ حاطة منوم في الكأس وأنا كنت عامل حسابي. من العيبكم ال*****كنت واخد برشام بيفسد مفعول أي حاجة. والشراكة اللي بينا أنا هلغيها. وابقى قابليني لو حد من الشركات التانية اتعامل معاكم."
وسابها ومشي وهي مصدومة إنه عرف خطتها.
راح أوضته.
عند هند.
رجعت الفيلا. فجأة حد حط إيده على بوقها.
جمال بهمس:
"متخفيش. أنا جمال."
هند:
"إنت كنت فين؟"
جمال:
"كنت مستخبي. المهم. كنتِ فين؟"
هند بحزن:
"روحت دفنت ماما. اتصلوا عليا قالوا إن هي انتحرت في السجن."
جمال بلامبالاة:
"طب بصي. تعالي معايا دلوقتي الشقة بتاعتي. يلا بينا. مفيش وقت."
تسريع الأحداث.
راحت هند مع جمال.
عند جمال في الشقة.
جمال وهو بيشرب سيجارة:
"بقا أبوكي كتب كل حاجة لفيروز؟"
هند وهي بتقشر تفاح:
"أيوه."
جمال:
"طب بصي. أنا هخطف فيروز وهقتل دياب الهواري."
هند بشك:
"تقتل دياب الهواري ليه؟"
جمال ببرود:
"عشان هتجوز فيروز."
هند بغضب:
"طب وأنا؟"
جمال:
"وإنتي إيه؟ واحدة *****قضيت معاها ليلة وخلاص."
هند:
"مش هسيبك يا جمال."
انتبهت للسكينة اللي في إيده. وبغضب غرزتها في قلب جمال.
هند وهي بتغرزها في قلبه كذا مرة ورا بعض:
"مش هسيبك تأذي حد تاني يا جمال."
جمال روحه فارقت جسده وهي سابت السكينة وإيدها وجمال غرقانين دم.
هند بجنون مسكت التليفون:
"ألو. أنا عايزة أبلغ عن جريمة قتل في العنوان *****."
وقفل. وبعدين مسكت السكينة وقطعت شرايينها.
عند فيروز.
دياب راح الأوضة لقاها بتلم هدومه.
دياب وهو بيمسك إيدها:
"والله إنتي فاهمة غلط. مفيش حاجة حصلت بينا."
فيروز بسخرية:
"فاهمة غلط. ده أنا شايفاك في أوضتها."
دياب:
"والله أنا محبتش غيرك. هو سوء تفاهم."
فيروز بدموع:
"طب فهمني الصح."
دياب حكى ليها كل حاجة.
فيروز:
"مش أنا قولتلك مش تروح السهرة دي؟"
دياب:
"محدش يقدر يلعب على دياب الهواري. أنا بكرة هفسحك في تركيا كلها. والسفقة أنا لغيتها ومحدش هيبص لشركتهم."
فيروز:
"يلا بينا. أنا هموت وأنام. ده إحنا الساعة 12."
دياب:
"يلا بينا."
بعد فترة. الساعة 2.
تليفون دياب رن.
فيروز بنوم:
"دياااب. تليفونك بيرن."
دياب صحي من النوم.
دياب:
"ألو. مين معايا؟"
اللواء:
"ألو يا دياب بيه. أنا اللواء عادل الأسيوطي."
دياب:
"أهلاً وسهلاً بحضرتك. خير. في حاجة؟"
اللواء بأسف وحزن:
"أنا عايزك تمسك نفسك. للأسف سليم ابن عمك اتصاب وهو في مستشفى الجيش. وقاسم أخوك استشهد في العملية."
دياب بصدمة:
"........."
يتبع...
رواية صعيدي خطف قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جروح لا تنتهي
بعد فترة، الساعة 2، هاتف دياب رن.
فيروز بنوم: دياب، تليفونك بيرن.
دياب استيقظ من النوم.
دياب باستغراب: ده رقم من مصر.
فيروز: طب رد شوف فيه إيه.
دياب: الو، مين معايا؟
اللواء: الو يا دياب بيه، أنا اللواء عادل الأسيوطي. طبعاً أنا كلمت حضرتك في الشركة، لاكن هما قالوا لي إنك في مقر الشركة في تركيا، وأدوني الرقم الدولي بتاع حضرتك.
دياب: أهلاً وسهلاً بحضرتك، خير، في حاجة؟
عادل بأسف وحزن: أنا عايزك تمسك نفسك. للأسف، سليم ابن عمك اتصاب وهو في مستشفى الجيش، وقاسم أخوك استشهد في العملية.
دياب بصدمة: أنت بتقول إيه؟
عادل بحزن: أنا عارف إن الخبر وحش عليكم، ربنا يصبركم. هو في مستشفى الجيش دلوقتي.
دياب قفل التليفون بسرعة وقام يلبس.
دياب: يلا، البسي بسرعة، هننزل مصر دلوقتي.
فيروز محبتش تسأل وهو في الحالة دي.
تسريع الأحداث.
نزل دياب وفيروز مصر وراحوا على البيت.
يونس بدموع في عينه: أنا كنت هأتصل عليك. يلا نروح المستشفى دلوقتي.
دياب بعيون حمرا: يلا بينا نروح.
هالة بدموع: أنا عايزة أشوفه يا دياب.
دياب: إحنا هنروح نشوف، يمكن سوء تفاهم.
بعد فترة، وصل دياب ويونس المستشفى.
دياب: لو سمحت، عايز أوضة سليم الهواري.
موظف الاستقبال: في أوضة 102 يا فندم.
راح دياب ويونس الأوضة وشافوا الدكتور طالع.
دياب للدكتور: لو سمحت، سليم الهواري عامل إيه؟
الدكتور: هو الحمد لله كويس، بس فيه إصابة في إيده ورجله.
دياب بقلق: طب قاسم الهواري عامل إيه؟
الدكتور بأسف: البقاء لله. هو في المشرحة.
يونس وعيونه مليانة دموع: هي فين المشرحة دي؟
الدكتور: آخر الممر. عن إذنكم.
دياب ويونس راحوا المشرحة والدكتور اللي هناك فتح ثلاجة.
دياب شال الغطا من على وش الميت، أول ما لقى قاسم، اغمى عليه. ويونس سنده.
يونس اتصل بيهم كلهم وجوا لدياب.
فيروز: دياب، أنت لازم تاكل حاجة.
دياب بيبص للفراغ ودموعه نازلة في صمت.
هالة: خد كل يا دياب، مينفعش كده.
يونس: لو سمحت يا دكتور، إحنا هناخده معانا في البيت وإحنا هنراعيه.
الدكتور: حاضر، هكتب على تصريح.
سليم وهو بيمشي على العكاز: هو دياب عامل إيه دلوقتي؟
سامية: زي ما أنت شايف، أهو على الحال ده.
سليم بحزن: أمال فين ليلى؟
ليلى من وراه: أنا هنا أهو.
سليم باستغراب: هو أنتِ يعني...
ليلى: قصدك مش لابسة أسود ليه؟
سليم سكت.
ليلى: أنا أقولك مش لابسة أسود ليه، عشان قال لي طالما قلبك حاسس بيا وبينبض، يبقى ربنا معايا، وأنا حاسة بيه، وقلبي بيقول إنه عايش، وأنا هفضل أستناه كل يوم لحد ما ييجي. وأنا عندي أمل بربنا إنه مش هيكسر فرحتي.
عند هند.
فاقت لقت نفسها في المستشفى.
الظابط: كويس إنك فوقتي، لأننا كنا عايزين نسألك شوية أسئلة.
هند: اتفضل، ولو عايز تاخدني الحبس اتفضل، لأني مفيش سبب أعيش عشانه.
الظابط بابتسامة: لا، أنا أستاذ أشرف الدالي، المحامي بتاعك، هو قال لي كل حاجة، بس أنا حابب أسمع منك الأول. نتعرف، أنا ماجد الأنصاري، وأنتِ...
هند: هند سالم المحمدي.
ماجد بابتسامة: ها يا هند، احكي لي، وأنا أوعدك إني هساعدك.
هند حكت كل حاجة لماجد.
ماجد: أستاذ أشرف فاهم كل القضية، وصدقيني، طالما إنك كنتِ حامل منه، فتصريح المستشفى ممكن يخليها قضية دفاع عن النفس، بس ممكن تاخدي للأسف سنة أو سنة وكام شهر.
هند: هو حصل إيه؟
ماجد: البيبي نزل عشان فقدتي دم كتير لما قطعتي شرايينك.
هند بدموع: الحمد لله يارب. أنا عارفة إني غلطانة، بس والله أنا اتعلمت من غلطي.
ماجد: أهم حاجة تكوني فعلاً اتعلمتي، وعيشي عشان الناس اللي بتحبك بجد، مش اللي بيمثلوا الحب.
هند: هو ممكن يكون فيه حد بيحبني؟
ماجد بتسرع: آه، فيه. أنا قصدي، فيه أختك فيروز.
هند بحزن: فيروز، ياترى هتسامحني على اللي عملته؟
ماجد: فيروز قلبها طيب وهتسامحك.
هند: بس أنت تعرف فيروز منين؟
ماجد بابتسامة: هتعرفي كل حاجة، بس في الوقت المناسب.
عند اللواء عادل.
سليم: ها يا عادل بيه، هنروح لسيادة المشير أمجد؟
عادل: آه، يلا بينا.
راحوا عند المشير أمجد.
عادل: النهاردة عايز أكبر قوة عندنا عشان هنقبض على عاصم الحلواني.
أمجد: أنا عايز خطة محكمة. أنا المرة اللي فاتت مكنش فيه خسائر، بس أكبر خسارة استشهاد قاسم الهواري.
سليم: لا، هو الحمد لله مكنش فيه خسائر أصلاً.
أمجد: إزاي يعني؟ وقاسم؟
عادل بفخر: حضرتك هتعرف كل حاجة، والحمد لله، أنا تلاميذي كلهم دماغهم مستويات عليا، والخطط بتاعتهم مفيش حد يقدر يكتشفها.
أمجد: أنتوا إزاي عرفتوا إن فيه عملية النهاردة، وإحنا وقفنا المراقبة؟
سليم بضحك: حضرتك هتفهم كل حاجة والله.
أمجد: القوة حالا هتبقى جاهزة.
عدى شهر على أبطالنا.
البيت عند دياب في حالة حزن شديد، وماجد وأشرف بيحاولوا يلاقوا ثغرة عشان تخفف الحكم على هند.
عند قصر دياب.
الباب خبط، وورد راحت فتحت واتفاجأت.
ورد بفرحة: قاـ قاسم!
ودخلت في حضنه، وهو شدد على حضنها.
ورد بدموع فرحة وهي بتمسك وشه: أنت إزاي عايش؟ أنا مش قادرة أصدق.
قاسم بضحك: يعني أروح أموت نفسي عشان ترتاحي؟
ورد بضحك وسط دموعها: لا لا، بعد الشر عليك، تعال معايا. البيت كله في حالة حزن من ساعة اللي حصل.
قاسم بهزار: إحنا هنهيص، أنتوا عيلة نكدية من قبل ما يحصل حاجة.
ورد: طب يلا يا أخويا، وحشني هزارك.
دخلوا عند أمهم، وكانت قاعدة بتدعي ربنا ودموعها نازلة. قاسم قال لورد تدخل هي الأول.
ورد: ماما، عندي لكِ مفاجأة.
هالة: إيه يا بتي؟
قاسم بغناء: ست الحبايب يا حبيبة.
هالة بفرحة: قاسم، إزاي؟ تعال في حضني يا ولدي.
قاسم جرى على حضنها وهي بتضمه ليها جامد.
هالة: كان قلبي حاسس إنك بخير، بس إيه اللي حصل؟
قاسم: لا، دي حكاية طويلة، وأنا جعان بصراحة، ولما بجوع بزعل والله.
هالة: من عنيا، أحلى أكل ليك يا حبيبي.
قاسم: تسلمي يا ست الكل، أمال فينهم كده؟
هالة: كلهم نايمين.
قاسم: طب بقولك إيه، اعزمي حريم أعمامي وعيالهم بمناسبة إني بخير، أصلي هموت وأشوفهم.
هالة: هكلمهم حالا.
ورد بضحك: هتموت وتشوفهم ولا تشوف ليلى؟
قاسم: آه، هموت وأشوفها، ارتحتي كده؟ ده على أساس إنك مش هتموتي وتشوفى سليم.
ورد: خلاص اسكت، ده خطيبي على فكرة.
قاسم: يعني ليلى دي أنا شاطها، مهي خطيبتي برضه. بقولك إيه، اسكتي، أنا رايح ليونس.
ورد: أنا رايحة أساعد ماما.
قاسم راح أوضة يونس لقيه نايم.
قاسم جمب ودنه: يوووووونس!
يونس بفزع: إيه؟ فيه إيه؟ حصل إيه؟
قاسم: اقف يا واد، وحشتني.
يونس بفزع: أعاااااا، عفريت قاسم هيقتلني عشان بوظت ليه الشاحن.
قاسم: نهارك أسود، هو أنت اللي بوظته؟
يونس وهو بيمسك دراع قاسم: إيه ده؟ هو أنت حقيقي؟
قاسم: لا، خيال.
يونس بفرحة حضن قاسم.
يونس: إيه ده؟ وحشتني خالص.
قاسم: وأنت كمان والله. إيه أخباركم من غيري الأيام اللي فاتت؟
يونس: والله البيت كان في حالة حزن، ودياب مش بيتكلم مع حد خالص.
قاسم: خلاص، أنا رايح لدياب أصالحه.
يونس: استنى، فهمني أنت عايش إزاي.
قاسم: لا، دي حكاية طويلة، لما كله يتجمع هحكيها، واخلص، هو أنا هقعد كل شوية أحكي لحد؟
يونس: طب روح لدياب.
قاسم: والله أنا حاسس إني هبيت في الأسطبل النهاردة.
يونس بضحك: آه، ربنا يستر، بصراحة دياب اتأثر جامد الفترة اللي فاتت.
قاسم راح خبط على أوضة دياب، وهو فتح ووقف مصدوم.
قاسم وهو فاتح دراعه: حبيب قلبي، خش في حضن أخوك يا فواز.
دياب ضحك من الصدمة والفرحة وهو بيحضنه، وقال: والله وحشني هزارك يا رخم، ده أنت وجعت قلبي.
قاسم: ألف سلامة عليك من الوجع.
وهما بيتكلموا سمعوا صوت حاجة دبت في أوضة دياب.
قاسم: إيه ده؟
دياب: مش عارف، هدخل أشوف فيه إيه.
دخل دياب ولقى فيروز واقعة على الأرض، جرى عليها.
دياب بخضة وهو بيضرب ضربات خفيفة على وشها: فيروز، قومي يا فيروز.
بس مفيش رد.
دياب شالها وحطها على السرير وطلع لقاسم.
قاسم: فيه إيه؟
دياب: معلش يا قاسم، اتصل بالدكتورة بسرعة، خليها تيجي في أسرع وقت.
قاسم: حاضر.
تسريع الأحداث.
وصلت الدكتورة وكشفت على فيروز وطلعت.
دياب: خير يا دكتورة؟
الدكتورة: مبروك، المدام حامل.
دياب بصدمة وفرحة: حامل؟ هبقى أب؟
له بفرحة: ألف مبروك يا دياب.
كلهم دخلوا لفيروز وباركوا ليها.
فيروز حطت إيدها على بقها من الفرحة: أنا مش مصدقة.
دياب: الحمد لله. عايزك تهتمي بأكلك، ومفيش شغل في الشركة تاني.
الباب خبط.
دياب: مين؟
ورد من ورا الباب: أنا يا دياب.
دياب: ادخلي يا ورد.
ورد دخلت.
ورد: حريم أعمامي وصلوا، وماما بتقولكم انزلوا عشان الأكل.
دياب: حاضر يا ورد، قولي لها نازلين.
ورد: حاضر، عن إذنكم.
مشيت ورد.
دياب: يلا ننزل عشان الأكل.
فيروز: يلا.
نزلوا تحت، والكل عرف بخبر حمل فيروز، وقضوا جو أسري حلو.
بعد ما خلصوا أكل.
ورد: ها يا قاسم، احكي اللي حصل.
قاسم: بصوا، إحنا طلعنا العملية دي، بس للأسف هما كانوا عاملين احتياطاتهم، والحمد لله مكنش فيه أي خسائر من عندنا. أنا وسليم بس اللي اتصبنا. سليم كان في حتة جنب زمايلي، فعشان كده لحقوه، أما أنا اتصبت في مكان كان جنب رجالة عاصم الحلواني، فأخدوني معاهم وحطوا واحد من رجالتهم اللي قتلناهم.
دياب: بس إزاي ده كان نفس شكلك؟
قاسم: آه، ما هما عملوا حاجات في وشه خلوها نفس ملامحي. بس أنتوا لو بصيتوا على إيده هتلاقوا فيها وشم.
يونس: بس ليه أخده معاك؟
قاسم: هو أخده عشان يعذبني، إنما أنا عملت نفسي فاقد الذاكرة، فخلاني من رجالتو.
فاطمة: مش أنت بتقول إنه ذكي، إزاي مجابش دكتور يكشف عليك؟
قاسم: ما أنا بقا كنت عامل حسابي، وأخدت برشام بيعمل فقدان ذاكرة لمدة يومين، فلما جاب الدكتور وكشف، ظهر له إني كنت فاقد الذاكرة فعلاً، بس أنا كنت بنقل كل الأخبار للوزارة عندنا.
أمل: طب فيه حد كان يعرف إنك عايش؟
قاسم: آه، اللواء عادل وسليم.
دياب بغيظ: آه يا ابن 🐕، و بتمثل إنك زعلان. طب كنت فهمني.
سليم بضحك: الله، وأنا مالي يا لمبي؟ ما الخطة كانت هتبوظ.
كلهم ضحكوا، وعادت السعادة مرة أخرى.
عند هند.
خرجت من المستشفى، وماجد أخدها في حبس خاص عشان مش حابب تختلط بالمساجين. وكانوا بيعملوا أقصى جهدهم هو وأشرف المحامي عشان يخلوا الحكم دفاع عن النفس، وفعلاً المحكمة أخدت بكده، لأن مفيش زواج بينهم، وقرار المستشفى إنها كانت حامل، فخلوها دفاع عن النفس، بس للأسف أخدت سنة.
عند دياب.
قاسم: دياب.
دياب: أيوه يا قاسم.
قاسم: أنا عايز أتجاوز ليلى.
دياب بابتسامة: خلاص تمام، أنا موافق. وكلكم تتجوزوا في يوم واحد. نادر وفاطمة وسليم وورد ويونس وأمل، وأنت وليلى.
قاسم: يحيى العدل وربنا، أحلى أخ. طب الفرح إمتى؟
دياب: هو كده كده نادر قالي عايز الشهر الجاي، وأنا موافق، يبقى إن شاء الله الشهر الجاي.
قاسم: خلاص تمام.
قبل الفرح بأسبوع...
رواية صعيدي خطف قلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جروح لا تنتهي
عند دياب
قبل الفرح بإسبوع وهما كُلهم قاعدين فى الجنينه.
دياب: أنا قررت ان احنا نعمل فرح لاتنين وكتب الكتاب لاتنين تانين وبعد اسبوعين فرحهم بدل ما يبقو فرحين مع بعض عشان الحسد.
أحلام: عين العقل، حتى أنا كُنت هقولك كده، دا العين فلقت الحجر.
ساميه: طب هيبقى مين اول اتنين فى الفرح ومين فى كتب الكتاب؟
دياب: أول اتنين فى الفرح هو نادر وفاطمه وقاسم وليلى، وكتب الكتاب يونس وأمل وسليم وورده.
الهام: قرار كويس.
قام سليم وهو حاطط ايده فى وسطه: نعم ياخويا، اشمعنا أنا اللى يبقا كتب كتاب؟ طب ماتخلى قاسم.
قاسم بإستفزاز: مينفعش لانى ببساطه اكبر منك بشهرين.
سليم: محسسنى انهم سنتين، انا مليش دعوه، أنا عايز فرح.
دياب: على فكره انا ممكن اخليك بعد سنه، فهتسمع الكلام من سُكات ولا لا؟
سليم بوجه باكى: الله يخليك يا دياب، جوزنى معاهم.
قاسم بضحك: حرام عليك يا دياب، الواد هيبكى.
دياب: خلاص يخرب عقلك، الفرح هيتعمل ليكم انتو الاربعه وهيتكتب كتابكم مع الفرح.
سليم بصوت عالى: يحيي العدل.
دياب: امال فين البنات؟
يونس: راحو الاتيليه عشان الفساتين.
دياب: تمام.
عند هند
كانت قاعده فى الحبس الخاص بيها لان ماجد مش عايزها تختلط بالمساجين، دخل عليها ماجد.
ماجد بإبتسامة: مردتش افطر غير معاكِ.
هند: لا شكراً، أنا مش جعانه خالص.
ماجد: ومش عايزه تاكلى ليه بقاه؟
هند بتوتر: هو انت ممكن تجيب ليا مُصَليه؟
ماجد بإبتسامة: اكيد طبعاً، لو عايزه اجبلك، هو انتِ هتصلى؟
هند بإبتسامة: إن شاءلله، اصل من ساعه ما ربنا وقف جمبى واتحكم عليا بسنه واحده، وانا فى حاجات انا غلطانه فيها فعلاً، والحمدلله الواحد اتعلم من غلطو، بس عمرى ما هنسى اللي حصل معايا.
ماجد: لو فضلنا فاكرين الماضى هنضيع الحاضر والمستقبل، احسن حاجه إنك مش تفكرى فى الماضى وأرميه ورا ضهرك، يلا قوليلى ايه اول حاجه هتعمليها لما تطلعى من هنا؟
هند: اول حاجه انى هصلح علاقتى بفيروز، أنا أذيتها كتير وهى ملهاش ذنب.
ماجد: اه صح، هى ليه يعنى احم، كُنتِ بتكرهى فيروز كده؟
هند: تعرف أنا وفيروز كنا بنحب بعض جداً لما كنا صغيرين، كُنت انا وهى واحد، بس ماما دايما كانت بتزعقلي عشان بلعب معاها، كانت بتزرع الحقد بتاعها ناحية فيروز ومامتها فيا انا، لحد ما لقيت نفسي بتغير 180 درجه، بعد ما كنت بحب فيروز بقيت بكرها.
ماجد: يلا حصل خير، المهم انك تصلحى علاقتك بيها.
هند: إن شاءلله، أنا ناويه اعمل كده، بس هى هتسامحنى؟
ماجد: فيروز قلبها طيب.
هند: هو انت تعرفها منين؟
ماجد بضحك: معقول مش عرفانى؟
هند: لا مش عارفه بصراحه.
ماجد: انا ماجد الانصارى، كنت ساكن فى الفيلا اللى جمبكم زمان، بس لما والدى اتوفى غيرنا السكن بتاعنا.
هند: اهاا، افتكرت، ابن طنط دولت صح؟
ماجد بضحك: ايوه، انا، اخيراً الذاكره رجعت.
هند بضحك: اه دا شكلك اتغير خالص، انا معرفتكش.
ماجد: اه شكلى اتغير من ساعه ما دخلت كليه الشرطه، هو احنا مش هناكل ولا هنقضيها كلام؟
هند: لا يلا ناكل.
فى يوم الفرح
فى غرفه دياب
دياب لابس بدله رمادى وكان شكله جذاب جداً.
وفيروز كانت لابسه فستان بس بتبص لدياب بضيق.
دياب بضحك: مالك زعلانه ليه؟
فيروز: واالله يعنى مش عارف ليه.
دياب: اهاا، عشان مش مخليكى ترقصى؟
فيروز: اه، عشان خاطري متخفش مش هعمل مجهود.
دياب: والله دا انتِ لما بتطلعي السلم روحك بتطلع.
فيروز: ماشى، اتريق، اتريق، وبعدين جات فى دماغها فكره وابتسمت بخبث.
فيروز قربت من دياب وحطت ايدها ورا رقبتو: طب لو قولتلك عشان خاطر البيبى؟
دياب برفعه حاجب: هو انتِ فاكره كده هتغرينى يعنى، برضو مش هتتحركى من الكرسي.
فيروز بعدت عنو وقالت: تمام يا دياب، متكلمنيش تانى.
دياب: احسن، انا مش هكلمك.
فيروز بوجه باكى: يابنى الكُل هيرقص.
دياب مسك ايدها وباسها: ياحببتى أنا بعمل كده هشان خاطر البيبى، الكل هيرقص عادى لاكن انتِ لسه فى اوله.
فيروز: خلاص، مش هتحرك من مكانى.
دياب: شطوره، ايوه كده اسمعى الكلام، يلا أنا هروح عند الشباب وانتِ روحى عند البنات.
فيروز: ماشى.
عند الشباب
كانو كلهم خلصو لبس، قاسم ويونس وسليم لابسين بدل سوده.
سليم بغناء: ياولاد بلدنا يوم الخميس.
يونس: هكتب كتابى وابقا عريس.
سليم: والدعوه عامه وهيبقى لمه.
يونس: وهيبقى ليا فى البيت ونيس.
قاسم: النهارده فرحى ياجدعان.
دياب من على الباب: هو انتو مش بتزهقو من الصبح بتغنو ايه دا؟
سليم: ياعم الواحد فرحان مش مصدق والله.
دياب: ولا أنا بصراحه مصدق انكم هتبقو ابهات فى المستقبل.
يونس: ياعم متقلقش هتبقى حاجه فوق العظمه.
عند البنات
فاطمه بضحك: معلش يا فيروز، هو خايف عليكِ برضو.
فيروز: ما أنا عارفه، بس كان نفسي ارقص بصراحه.
أمل: معلش.
فيروز: بس سيبكم منى، شكلكم حلو اوى.
ليلى: دا انا هموت من التوتر.
فيروز بضحك: أنا كنت زيك كده وجى دياب رعبنى اول يوم، بس خدت حقى.
ليلى باستغراب: اخدتى حقك ازاى وهو عمل ايه اصلا؟
فيروز بضحك: لا بلاش اقول عشان دياب ما يطلقنيش، اسكت احسن.
قاطعهم الخبط على الباب.
فيروز راحت فتحت وكان دياب ومعاه الشباب ونادر جيه كمان معاهم، وكان لابس بدله سوده برضو.
نادر قرب من فاطمه وباس راسها وقال بإبتسامه: مبروك ياحببتى.
فاطمه بخجل: الله يبارك فيك يا نادر.
قاسم قرب من ليلى وباس راسها: مبروك عليا انتِ.
ليلى كانت بتبصله بخجل.
سليم لسه هيقرب من ورد ويعمل زيهم بس دياب وقف بينهم.
سليم: ايه فى ايه؟
دياب بتضيق عين: لما تكتب الكتاب يعم الحل.
سليم: ياعم هتبقى مراتى والله.
دياب ببرود: اهو انت بنفسك قولت هتبقى، يبقى استنى.
يونس بأدب: شوفت أنا مؤدب ازاى، أنا مش هتكلم عشان انت تخلينى ابوس راس أمل.
سليم: عليا النعمة ما انت عامل حاجه الا لما اعمل أنا الاول.
وانتِ كمان يا فيروز لمى جوزك هاا.
فيروز بضحك وهي بتشد دياب: خلاص يا دياب، احنا ملناش دعوه.
دياب بعند: وأنا مش هخليه يبوس راسها الا بعد كتب الكتاب.
سليم: ما خلاص، وبعدين انت ناسى عملت ايه يوم كتب الكتاب.
دياب ببراءه: معملتش حاجه.
قاسم: حصل والروج يشهد.
دياب: اطلع منها انت يا قاسم، انت لسه داخل دنيا، متخلنيش ادخلك اخره.
قاسم بخوف مصطنع: لا أنا اسكت احسن.
فيروز بتمثيل: ديااب الحقنى مش قادره.
دياب بقلق: فى ايه مالك؟
فيروز بتمثيل: لا ودينى الاوضه، مش قادره.
دياب اخد فيروز على الاوضه، واول ما خرج قرب سليم من ورد وباس راسها: مبروك، معقول القمر دا بقا بتاعى أنا.
ورد بخجل: الله يبارك فيك.
يونس قرب من امل وباس راسها: اخيراً السنين عدت وبقيتى بتاعتى انا، الف مبروك.
أمل بخجل: الله يبارك فيك.
عند فيروز اول ما دخلت الاوضه.
دياب: خلاص ارتاحى انتِ هنا.
فيروز: لا أنا بقيت كويسه.
دياب بيقلدها: امال ايه، هو اللي ديااب الحقنى.
فيروز بضحك: أنا مش بتكلم كده علي فكره، وبعدين حرام عليك سيبهم يفرحو.
دياب: بس انتِ وقعتى قلبى.
فيروز: خلاص انا اسفه.
دياب بغمزه: لا أنا عايز اعتذار بطريقه تانيه.
فيروز بضحك: هو الاحترام دا معداش عليك؟
دياب بضحك: لا أنا محترم مع كل الناس إلا معاكى.
فيروز: طب يلا بينا ننزل الفرح.
دياب: يلا.
نزلو الفرح وكل عروسه شبكت ايدها فى ايد عريسها ونزلو تحت وقضو اليوم فى فرح وسعاده.
بعد فتره طووووووووويله كل عريس اخد عروسته لتبدأ حياتهم الزوجيه.
بعد مرور 6 سنوات.
يونس: يا دياااب ما تلم ابنك دا.
دياب: مالو عمل ايه؟
يونس: عمال يبو"س فى البت بنتى.
أسر بطفوله: ماهى هتبقى مراتى.
يونس: أنا معنديش بنات للجواز.
أسر بغرور لا يليق بطفل: وانت تطول واحد حلو زى.
يونس بصدمه: دا طفل دا، بس هقول ايه ما هى دى خلفت دياب الهوارى.
دياب بضحك: طب ما تاخد رأى العروسه.
يونس: ايه رأيك يا تاليه؟
تاليه بطفوله: انا موافقه يا بابي، انا بحب أثر (أسر).
يونس: موافقه على طول كده؟ طب حتى قولى سيبنى افكر.
قاسم: الحمدلله، أنا بنتى متعملش كده.
دياب بضحك: الحق يا قاسم، البت بنتك بتتباس هناك اهى.
قاسم: ينهار اسود، انت ياد يا مالك سيب بنتى يلا، وانت ياعم نادر ماتلم ابنك.
نادر بضحك: متخافش هيتجوزها.
مالك بطفوله: انت مالك يا عمو، انا بحبها ثح يا جوان.
جوان بطفوله: ايوه، انا بحبو يا بابى وهو يبو"سنى عادى.
قاسم بصدمه: ينهار اسود، دا أنا معرفتش اربي خالص.
قاطعهم دخول ماجد و هند اللي قربت من فيروز.
هند بدموع: أنا عارفه ان مليش عين اكلمك، بس أنا خدت جزائى، سامحينى يا فيروز.
ولسه هتمشى فيروز مسكت ايدها وحضنتها.
فيروز بحب: انتِ اختى ياهند، وانا هفضل احبك علطول والله، وتعالى نبدأ مع بعض صفحة جديده، وأنا كده كده مسمحاكى من زمان.
هند: أنا موافقه اننا نبدأ مع بعض صفحه جديده.
ماجد بهزار: أنا أسف انى قطعت عليكم اللحظه، بس أنا طالب ايد هند هاا، قولتى ايه؟
فيروز باستغراب: مين دا يا هند؟
هند: دا المقدم ماجد الانصارى، كان الداعم الوحيد ليا ايام السجن.
فيروز بإستغراب: سجن ايه؟
هند بضحك: لا دى حكايه طويله، المهم ماجد الانصارى دا كانو جيرانا زمان فى الفيلا اللى جمبنا.
فيروز: تبع طنط دولت؟
هند: ايوه تبعها.
ماجد: ها قولتى ايه يا فيروز؟
فيروز بإبتسامة: تمام، أنا معنديش مانع.
ماجد بإبتسامة: خلاص يبقى الفرح الشهر الجاي.
فيروز: على خيره الله، وبما اننا هنبدأ صفحه جديده، فأنا قررت هنبيع الفيلا بتاعه بابا والشركه انتِ تمسكيها، ايه رأيك؟
هند: خلاص تمام، أنا موافقه.
دياب: بما اننا بقينا اهل، فتعال ياماجد اقعد معانا، وانتِ يا فيروز خدى هند.
قضو اليوم فى فرح وسعاده.
بعد مرور سنه أخرى.