الفصل 5 | من 17 فصل

رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل الخامس 5 - بقلم سلمي ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
939
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

شافهم أحمد لكن محبش يعمل أي قلق وسابهم ومشي. وطول الطريق عمال يفكر: "إيه ده؟ هما إيه اللي مقعدهم مع بعض؟ وصل لحد البيت ولقا مريم نايمة. راح قعد جنبها وباس راسها وهي صحيت. مريم: حبيبي. أحمد: دورت عليكي. مريم: خير. أحمد: لقيت حاجة غريبة أوي. مريم: خير؟ أحمد: أخويا زين قاعد مع أختك ليلى. قامت مريم بخضة: انت بتتكلم بجد؟ أحمد: آه والله. مشكلة أوي. مريم: لي يعني؟

أحمد: ما هو يا ذكية، أنا كنت هفهم أخويا إني خطفت ليلى. دلوقتي لو قلت له هيعرف إني بكذب عليه. مريم: طب انت بتتعصب عليا لي دلوقتي؟ أحمد بعصبية: مريم، اسكتي دلوقتي أنا مش طايق نفسي. هحلها إزاي دي؟ مريم: بردو بيزعق، بردو بيزعق. أحمد: قومي يا مريم من قدامي. يلا روحي عشان متنرفزش عليكي. مريم بزعل وغضب: تتنرفز، آه؟ ما تمد إيدك بالمرة. ما هو دا اللي ناقص. أحمد بزعيق: هو انتي عايزة تعملي خناقة وخلاص؟ متكبري بقى يا مريم.

مريم بزعيق: خناقة؟ كمان أنا اللي بعمل خناقات؟ أحمد: وطّي صوتك يا مريم أحسن لك. مريم: هتمد إيدك عليا لو وطيت صوتي، صح؟ مد، مد إيدك عليا، ما انت عارف بقى كل اللي أنا فيه، صح؟ أحمد: اسكتي يا مريم. مريم: مش هسكت. عمري ما هسكت على حقي تاني. أحمد بزعيق شديد: اخ.رسي بقى عشان بجد هزعلك مني. مريم بدون تفكير: ط.لقني. سكت أحمد وفضل باصص لها أوي في عينيها بصدمة. أحمد: انتي سمعتي انتي قولتي إيه؟ مريم: آه، سمعت. ط.لقني.

أحمد بنرفزة: أقسم بالله ما تعيشي يوم وانتي مش على ذمتي يا مريم. وخ.بط الترابيزة برجله بيفضي غضبه، وهي اترعبت منه. وهو عمال يك.سر كذا حاجة بيفضي فيها غضبه وسابها ومشي. وفضلت هي قاعدة تعيط أوي، وأدركت كل الكلام اللي قالته وأنها فعلاً أفرطت أوي. *** كانوا قاعدين ليلى وزين. ليلى سرحانة في ملامحه. قام بصلها، فاتكسفت وبصت الناحية التانية. ليلى: هو انت مش سقعان كدا؟ زين: لا. ليلى: هو انت لي قليل الكلام كدا؟

ضحك زين: عادي يعني، بس دا الطبعي بتاعي. ليلى: بس شكلك راجل كدا وجدع. بصلها زين أوي في عينيها وهي اتكسفت أوي وبان عليها اتخضت أكتر لما لقته بيقرب عليها أوي. وهي مكسوفة جداً مش قادرة حتى تقوله بتعمل إيه. غمضت عيونها بكسوف أوي ولقيته دخل إيده في جيب الجاكيت بتاعه اللي هي لابساه، طلع علبة السجاير والولاعة. فتحت عيونها لقيته بيولع السيجارة. ليلى بكسوف: هفففففففف... الحمد لله. زين باستغراب: الحمد لله ديماً، بس لي دلوقتي؟

ليلى: بذكر ربنا، عم عندك مانع. رفع إيده: لا يا باشا، انت براحتك. ليلى ضحكت: ماشي يا عم. وركزت في إيده لقت دبلة خطوبة. ليلى بقلق: هو... هو انت خاطب؟ بص زين على الدبلة وأخد نفس من السيجارة ونفخه بعيد: آه، خاطب بنت عمي. ليلى بزعل خفيف حاولت تخبيه، لكنه حس بيها: مبروك، ربنا يخليهالك. زين: شكراً. وانتي مخطوبة صح؟ ليلى: هو إيه اللي كويس؟ زين باصلها أوي وسرحان: ها؟ ليلى: هو إيه اللي كويس؟

زين بيحاول يتوه: النار بدأت تقل، هقوم أكسر خشب تاني. وقام وقف، رمى الباقي من السيجارة تحت رجله وداسه بجزمته وجاب الخشب وبدأ يكسره بقوة ورجولة. عجبها أوي، بس زعلت جداً إنه خاطب، بس قالت لنفسها: "وهو يعني لو مش خاطب هينفع؟ أكيد لا." جاب زين الخشب وجه وزود النار. قعدوا يتكلموا شوية، وليلى فضلت تتاوب ونامت على نفسها على الرملة. كان بيشرب زين السيجارة ولقاها نامت ومتغطية بالجاكيت بتاعه، وتقريباً مغطي جسمها كله.

ضحك هو عليها لأنها جسمها صغير أوي، لكن فاق إنه مينفعش يفكر فيها بالشكل ده. وقام وقف شوية، وطبعاً مينفعش يسيبها لوحدها كدا، فبيضطر إنه ميروحش البيت ويفضل جنبها. وهي نامت لأنها متطمنة إن في راجل تتسند عليه بجد. *** خرج أحمد وهو في منتها غضبه منها ومش مصدق أصلاً إنه ممكن يطلقها. هو بيموت فيها فعلاً. قعد تقريباً ساعتين بيشرب سجايره وبينفخها بغضب شديد. وفجأة لقى رسالة على

التليفون بتاعه من مريم: "الحقيني يا أحمد، أنا بمو.ت." شاف أحمد الرسالة وكان هيتجنن وجري في ثانية راح البيت بتاعهم ونزل تحت، لقى الدنيا ضلمة وينادي بقلق شديد: "مريم، يا مريم، يا مر... والنور اتفتح بسرعة ولقاها قاعدة على السرير ولابسة قمي.ص النوم اللي هو بيحبه وشكلها قمر و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...