زين.. يعني يارب مبصش ورايا دلوقتي ألاقيها. وكانت جايه هي تجري ووقفت في نفس المكان اللي كان واقف فيه وبتأخذ نفسها بتعب. زين: انتي حقيقة ولا أنا بيتهيألي. ليله: والله حضرتك أنا آسفة على القلم بتاع الصبح. زين بغضب: انتي بتفكريني ليه دلوقتي. ليله: انت كنت نسيت أصلاً. طب خلاص انسا. زين: إيه اللي خرجك في وقت زي ده؟ ولا أنتو معندكوش رجالة في عيلتكم يمنعوكِ.
ليله: احترم نفسك وانت بتتكلم على عيلة الشريف، عشان إحنا معلمين عليكم آخر مرة. زين: فين ده. ليله: أه... شكلك كدا نسيت لما كنت جايلي المستشفى سايح في دمك. زين: لا دا أخوكي كان ضربني غدر وهو عارف كدا كويس، حتى ابقي اسأليه. ليله بدون وعي: وأنا لما ضربتك بالقلم الصبح كان غدر برضه. فضل يقرب عليها بغضب وهي ترجع لورا بخوف. أدركت اللي هي قالته وهي بترجع لورا وهو قدامها. ليله: أنا آسفة والله... زلة لسان ها. خلاص بقى.
وحطت إيديها على وشها وبتشوف بين صوابع إيديها. وهو رفع إيده وطبقها بغضب. وطلع من الجاكيت بتاعه علبة السجاير وبعد عنها. شالت هي إيديها من على وشها بخوف. ليله: انت عارف إني بكرهك. أبصلها زين من غير ما يرد بمعني ليه. ليله بدموع: أنا بقالي أسبوع تقريباً بعاني بسبب إني شوفتك وعالجتك. زين أخذ نفس من السيجارة ونفخو في وشها. وفضلت هي تكح. ليله: انت يا بني آدم.
زين: والله أنا معرفش إيه اللي خلاكي تعاني بسببي. بس اديكي أخدتي حقك مني النهارده وأمام البلد كلها. سمعت صوت كلب فجريت عليه مسكت دراعه. ليله: إيه دا. أنا خايفة. زين واستغرب جداً إنها قربت منه كدا. ولقى إيديها حرفياً بتترعش. زين: اهدي طيب... روحي البيت دلوقتي. ليله: لا مش هروح النهارده خالص. زين: ولا أنا رايح... تعالي نولع نار.
كانت واقفة مريم في الشباك مستنية أحمد وجالها فعلاً. حدفلها حبوب منومة ودخلت عملتلهم شربات وحطت فيه المنوم. المأذون: مينفعش يا حج زيدان. لازم أسمع كلمة موافقة من العروسة. زيدان: منا أبوها أهو وبقولك إنها موافقة. المأذون: لا معلش لازم. زيدان: خلاص... بتي يمريم. مريم بخوف: نعم يا بابا. زيدان: نادي على اختك ليله. دخلت مريم وهي خايفة ميشربوش. لكن في الآخر شربوا وناموا كلهم.
خرجت هي بسرعة راحت للبيت بتاعها هي وأحمد وخبطت التلت خبطات السرية بتاعتها. فتحلها ونزلها وهو شايلها وزنقها في الحيطة وهو ديما بيعمل كدا لما بتنزل. وحط إيده على وسطها ونزل حجابها وقعد يملس على شعرها. أحمد: وحشتيني أوي يا بت. مريم: وانت وحشتني أكتر يا حبيبي. مريم: أنا خايفة. أحمد: أوعي تقولي الكلمة دي تاني. أنا جنبك وفي ضهرك. انتي وأختك كمان وأي حد انتي بتحبيه. مريم: وأنا مبحبش في دنيتي غيرك انت وأختي وبس.
شدها لحضنه بس المرة دي طبق إيده عليها أوي وهي جسمها وجعها لكنها مبينتش. وكانت مستمتعة بحضنه وبس. وبعدوا شوية. مريم: طب ولما يصحوا هنقولهم إيه. أحمد: مش هيحصل غير بكرة بليل متقلقيش. وابقي قوليلهم إننا إحنا اللي خطفنا اختك ليله عشان اللي عملتوه الصبح في زين. مريم: أنا قلقانة عليها برضه. متيجي ندور عليها. أحمد: يا بنتي مينفعش حد يشوفها معاكي. انتي عاوزاهم يقولوا لأبوكي. مريم: طب ما هما هيقولو لأبوك انت كمان وجدك بردوا.
أحمد بص لها بهيام: طب تصدقي إني مش فارق معايا كل ده قد ما فارق معايا انتي. مريم: مفيش مرحلة بعد العشق صح؟ أنا حرفياً بعشقك. ودخلت في حضنه أوي. أحمد: أنا هخرج أدور عليها. إحنا هنبات سوا النهارده. حضري لنا لقمة بقى عشان هنلعب ماتش سوا لما أرجع. ضحكت هي بكسوف واتقلب وشها لقلق مرة واحدة. مريم: انت متأكد إنهم مش هيصحوا. ضربها على دماغها براحة.
أحمد: يا بت يعني مخك الزنخ ده أنا هعمل فيكي كدا يعني. حضري الدنيا واوعي تطلعي صوت. مريم بابتسامة ساحرة لأحمد: حاضر يا حبيبي. باسها بوسة خفيفة على خدها وسابها ومشي. ولعوا زين النار وقعدوا حواليها. وكان الجو سقعه جداً. زين: هو أنا ممكن أسألك سؤال وتجاوبي عليه. ليله: هعمل الحاجتين. طب قول. زين: يا بت هو انتي دبش كدا ليه. ليله بابتسامة سخرية: أنجز بقى. زين: إيه اللي خرجك دلوقتي.
ليله بسرعة وزعل: وانت مالك انت. ملكش دعوة بيا. زين: خلاص خلاص. آسف. وسكتت هي وفضلت تفرك في إيديها ودراعاتها من السقعه. وشافها زين. زين: انتي ساقعانه. ليله: لا برقص لك. أه طبعاً الجو تلج. زين: طب قوليها باحترام طيب. على العموم أنا ممكن أديكي الجاكيت بتاعي عادي. بصت له هي. حست إنها لأول مرة مطمنة وحاسة إن في حد بيحس بيها. وأفاقت لما حست بالدفا وشميت ريحة برفانه اللي دوختها. وهو كان لابس تيشرت بنص كم وعضلاته بارزة أوي.
زين: ها أحسن دلوقتي. ليله بتوهان: أه. أه. وقالت في سرها: دي الجلابية مخبية قمر تحتها. وكملت: هو انت عندك كام سنة. زين: 29. وانتي. ليله: 24. كان بيدور أحمد عليها ووصل المكان اللي هما فيه وشافها بس هما مشافوهوش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!