الفصل 15 | من 17 فصل

رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمي ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
1,306
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

تعالي يبنتي يمريم…موافقه عالطلاق مريم واحمد فضلو باصين لبعض وفي عيونهم دموع ومريم بتعيط اوي. مريم بصت في الأرض. موافقه يشيخنا. أول ما سمع احمد الكلمة دي بصلها بصدمة وخذلان شديد ومش مصدق أصلا إنها قالت كده. قام وقف وهي كانت واقفة أصلا وفضل يقرب عليها بغضب وعينه خارج منها نار. وهي لأول مرة تكون خايفة منه وفضلت ترجع لورا. احمد: انتي قولتي إيه يمريم. مريم مقدرتش ترفع وشها ليه وباصة في الأرض وعمالة تعيط.

احمد بزعيق شديد: انطقي… قوليهالي تاني يمريم. مين أثر عليكي. قام زين شَدُّه. زين: احمد اهدي. مينفعش اللي انت بتعمله ده. المأذون: تعالي يا ابني. موافق ولا؟ احمد بص عليهم كلهم بحرقة وزق زين أخوه. حس إنه مخنوق ومش قادر يقول حاجة. احمد بخنقة شديدة: جدي… عشان خاطري أجل الموضوع شوية. الجد بحده: احمد… انطق يلا. هي بعتك أهيا. احمد: عشان خاطري يجدي… أنا مش قادر أنا مخنوق.

الجد: امشي يا احمد انت… وماشي. هأجل يومين بس لحد ما أعصابك تهدى. احمد وماسك دموعه بالعافية: تسلم يجدي. ولف ضهره وماشي دموعه نزلت أوي وضرب برجله الكرسي بغل. مريم كانت مفحومة من العياط وجريت عالأوضة. وجاية تجري وراها ليلى. زيدان: استني ياليلى. بص يافتحي. زيدان: إحنا هأجل الطلاق بس عشان الولاد أعصابهم تعبانة. ليلى: عاوزني في إيه يابازيدان. زيدان: اكتب يامولانا كتب كتاب ليلى وثروت.

اتخضت ليلى جدا وبصت لزين وهو كمان فضل باصصلها. المأذون: تعالي يبنتي…… تعالي ياثروت. فضل واقف زين ومش عارف يعمل إيه. بصلها بقلة حيلة وسابها ومشي. بصتله هي بخذلان شديد. المأذون: موافقة يبنتي. ليلى بعند شديد ودموع: موافقة يامولانا. المأذون: على خيرت الله. (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) ثروت بصلها: خلاص… كلها يومين… وأشوفك ياجميل ونبقى مع بعض. سابته وجريت عالأوضة وهي مفحومة من العياط.

مريم بعياط: وافقتي على الجواز ليه يامغفلة انتي. ليلى بعياط: عشان معملش حاجة. فضل واقف قليل الحيلة. ليلى: معملش نص اللي احمد عمله. مريم بعياط بحرقة: أنا زعلانة على احمد أوي ياليلى أوي. ليلى بتضربها: انتي حم*ارة إزاي توافقي إزاي. مريم: خوفت عليه. مكانش هيعرف يقف قدامهم لوحده. خوفت والله العظيم أنا بحبه أكتر من نفسي. خوفت أوي. ليلى: انتي مبتفهميش. أهو. اده وقف قدامهم كلهم ومنع الطلاق.

ليلى: الدور والباقي على اللي سابني وماشي. مريم: أنا عاوزة أشوف احمد دلوقتي. ليلى: هو هيكون طايق يبص في وشك أصلا. مريم: مليش دعوة. أنا هخرج أشوفه. سكتها ليلى: اتنيلي اقعدي. بليل ابقي شوفيه. سيبيه في حاله دلوقتي. مشي احمد وراح قعد في البيت بتاعهم لوحده وفضل يفتكر ذكرياتهم مع بعض. احمد بدموع: هي إزاي قست كدا. إزاي باع**تني بسهولة كدا. أنا حاربت الدنيا كلها عشانها.

احمد: متستاهلش يا احمد. متستاهلش دموعك. دموعك دي عمرها ما نزلت على أي حاجة. تيجي تنزل على واحدة زي دي. بس أنا حبيتها أوي أنا عشقتها. راح زين البيت وهو حاسس إنه مخنوق. معقول خلاص ليلى هتتجوز غيري. أو خلاص كدا بقت على ذمة واحد تاني. بس أنا كنت هعملها إيه. هقفلها بصفتي إيه. هو أنا كنت ممكن أعمل حاجة ومعملتهاش. زين: أنا لو مكان احمد مكنتش عملت اللي هو عمله دا. كنت هطلقها. بس أنا بحبها. ومقدرش أبعد عنها مهما حصل.

جهة الليل وناموا عيلة الشريف. مريم: أنا رايحة. ليلى: رايحة فين. مريم: أشوفه. ليلى: طب هو انتي عارفة مكانه. مريم: أكيد في بيتنا. ولو ملقتوش هرن عليه. بس أنا متأكدة إنه في بيتنا. ليلى: وأنا هبعت رسالة لزين. لازم أتكلم معاه. خرجت مريم وليلى من البيت ومش خايفين من أي حد ولا أي حاجة. مريم: أنا ماشية. سلام. سابتها ومشيت. وبعتت ليلى لزين رسالة وقالتله يجيلها في المكان الفاضي اللي في البلد اللي اتقابلوا فيه أوي مرة.

وصل زين ولقاها واقفة مستنياه. زين بإحراج منها: ليلى. عاملة إيه. ليلى بدموع وقوة: ليك عين تسأل. انت إزاي سبتني كدا. ها. زين: كنت هعمل إيه بس ياليلى. هأوقف كتب الكتاب إزاي. ليلى بدموع وعصبية: ياأخي دا انت حتى متكلمتش أو حاولت توقف أو تعطل كتب الكتاب. زين: ليلى. ليلى ضربته في صدره: دا انت مجيتش ربع شجاعة أخوك. أخوك اللي أصغر منك بـ 4 سنين. مجيتش انت ربع شجاعته. وقف دافع عن حبه. زين: وأنا كنت هدافع عنك بصفتي إيه.

ليلى: بصفتك حبيبي. بصفتك واحد بتحبني يزين. ياخسارة حبي ليك بجد. سكت زين ومبقاش عارف يرد. ليلى: أنا خلاص بقيت على ذمة واحد تاني. وشوية وهيدخل عليا. سلام يزين. وسابته ومشيت. وهو الكلمتين دول ولعوا في قلبه وبقى حاسس إنه هينفجر وفكر في كذا حل. راحت مريم لأحمد وفتحت ونزلت. قام وقف احمد بصدمة. احمد: انتي اللي جابك هنا. أنا خلاص… معودتش طايقك.

مريم بعياط شديد: احمد… أنا غلطت عاقبني زي ما انت عايز. بس متسبنيش ياحمد بالله عليك. احمد: انتي اللي سبتيني الأول. وباع**تيني. أنا لا يمكن كنت أنطقها. لا يمكن يمريم. بس انتي نطقتيها وكانت سهلة على لسانك. مريم: مكانتش سهلة يااحمد. أنا كنت بموت وأنا بقولها. احمد: متسبنيش عشان خاطري. احمد: اطلعي برا يمريم. ومتعتبيش البيت دا تاني. انسيه زي ما هتنسيني بسهولة. مريم: أنا عملت كل دا خوفت عليك. مكنتش هتقدر تقفلهم لوحدك.

احمد: بس أنا كنت خلاص. هقفلهم لوحدي. لأن اللي كنت بعمله من أول يوم قولتلك إني بحبك. خلاص اتعمل. وكنت عاوز أوفي بوعدي ليكي وأكون معاكي للنهاية يمريم. بس انتي اخترتي تسيبيني في آخر الطريق اللي بدأناه سوا. مريم بعياط وانهيار: احمد. احمد: برا يمريم. برااااا. لفت ضهرها مريم وهي في منتهى حزنها وزعلها. دموعها شلالات وفقدت الأمل إنه يرجع لها. مقدرتش تتمالك نفسها. داخت جدا ووقعت في الأرض. احمد بخضة عليها شديدة: مريييم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...