مريم بدموع شديدة: نفسي تاخذني في حضنك زي الأول يا أحمد. وتقول لي مسامحك. أحمد: حضني دا كنتي زمان بتتحامي فيه من أي حاجة وكنتي فعلاً تستاهليه. إنما دلوقتي خلاص يا مريم. مبقيتيش تستاهليه. مريم بدموع أكتر: هتطلقني يا أحمد؟ أحمد: أه. يلا اتفضلي اطلعي بره يا مريم. مريم: أحمد. أحمد: بررررا يا مريم. بررررا.
لفت ضهرها مريم وهي في منتهى حزنها وزعلها. دموعها شلالات وفقدت الأمل إن أحمد يرجع لها. مقدرتش تتمالك نفسها. دخت جداً ووقعت في الأرض. أحمد بخضة عليها شديدة: مرييييم. مريم. قرب عليها جري وشالها من الأرض. حطها على السرير وجاب ميه. حطها على رقبتها ووشها براحة. بدأت ترجع لوعيها وهي راسها على رجله. فضلت تعيط أوي أول ما فتحت عينيها. أحمد بهدوء: طب أهدي. أهدي يا مريم.
فضلت تعيط مريم أكتر مش قادرة تسكت. رفعها هو ليه وقعدها على السرير. فضلت باصة في الأرض بتعب. رفعلها وشها بصوابعه بهدوء وحنية. أحمد: متعيطيش يا مريم. مريم بعياط وانهيار: عايز تسيبني لمين يا أحمد؟ أحمد: إنتي اللي سيبتيني الأول. مريم: أنا آسفة. رفعلها أحمد وشها مرة تانية. أحمد: متنزليش وشك تاني يا مريم. بصيلي في عيني واتكلمي. مريم رفعت
وشها ليه وبصتله في عينه: أنا مقدرش أعيش من غيرك يا أحمد. إنت في حياتي النور اللي منور حياتي. ووالله العظيم خفت عليك عشان كده قولت كده. خوفت عليك يا أحمد. أنا بحبك ومش عايزة غيرك. لو طلبت مني أي حاجة هعملها. ابتسم أحمد فاطمنت مريم جداً وضحكت هي كمان وضربته في صدره. مريم: يا رخم إنت. أحمد: أه. أول ما أنا ابتسمت هتسوقي فيها بقى؟ مريم مسكته من ياقة لبسه: متسبنيش يا أحمد. عشان خاطري. أنا من غيرك ضايعة.
مكملتش كلامها ولقيته باسها من شفايفها بإدمان منها أوي وحب شديد. كأنها كانت واحشاه أوي. وطبق إيده عليها أوي. كأنه بيقولها وبيقول لنفسه إنتي ملكي أنا وبس. محدش يقدر يقرب منك غيري. بتاعتي. مش هسيبك مهما حصل. وهي كانت مستجابة ليه أوي لأنها بتعشقه وما صدقت إنه رجعلها تاني. وبعد عنها شوية صغيرين. أحمد: كنتي هتقولي ضعيفة صح؟ أوعي تقولي الكلمة دي تاني يا مريم. أوعي. مريم: أحمد. أنا.
أحمد: ششش. متتكلميش. سيبني أبصلك براحتي. عارفة لو عملتيها تاني هعمل فيكي إيه؟ مريم بتوهان: اعمل فيا اللي إنت عاوزه. احضني يا أحمد. حسسني بالأمان. وحشني حضنك أوي. شدها أحمد لحضنه أوي وغمضوا هما الاتنين عينيهم باستمتاع من بعض شديد. روحت ليلة البيت ودموعها نازلة على خدها. وكانت بتقول: ياريتني ما حبيتك ولا شوفتك بجد. ياريتني. عدى اليوم ورجعت مريم من بيت أحمد ودخلت نامت جنب أختها. ليلة: يعني خلاص رجعتوا؟
مريم بفرحة شديدة: أه. الحمد لله. المهم إنتي عملتي إيه مع زين؟ ليلة بحزن: متجبليش سيرته يا مريم لو سمحتي. عشان خاطري. أنا فعلاً مش طايقة. مريم: هو برضه. متكلمش معاكي في حاجة؟ ليلة: مريم. زين مش زي أحمد. زين جبان يا مريم. أحمد لما اتأكد إنه بيحبك قالك ولا لأ؟
مريم: أحمد قبل ما يحبني أصلاً. كنت أنا عاجباه. كان بيعاكسني مثلاً وأنا ماشية وأخويا يشوفه فيعملوا خناقة. كده يعني. وكان عجبتني رجولته أوي. وبصراحة أنا أصلاً كنت معجبة بيه. ولما كلمني في الشارع وقالي عايز أقابلك. رضيت في ثانية وروحتله. ولما قالي إنه بيحبني الدنيا مكانتش سايعاني. يعني بصراحة كان أجرأ كتير من زين. ليلة: مش بقولك. المهم. اتفقتي على إيه إنتي وأحمد؟ مريم: هتطلقوا؟
ليلة: متجيبيش سيرة الطلاق أحسن أقتلك. أحمد قالي إنه هيتصرف. وقالي ملكيش دعوة وحافظي على الجنين وخلاص. ليلة: وأنا. خلاص هتجوز ثروت. مريم بحزن على أختها: إنتي اللي اتهورتي يا ليلة. وإنتي بتدفعي تمن تهورك وتسرعك. وهو تمن جبنه. عيطت ليلة أوي وأخدتها مريم في حضنها أوي. في بيت رضوان. أحمد بفرحة: أنا كنت عارف إنها هتيجي وتعتذر. بتحبني يا عم. عمرها ما تبعد عني. زين: وناوي تعمل إيه؟
أحمد: بص يا زين. أنا خلاص. الشركة اللي بقالي أكتر من خمس سنين ببنيها. اتبنت واشتغلت كمان. وكمان اشتريت بيت ليا لوحدي برا البلد دي. زين: إنت بتقول إيه؟ هتسيب البلد؟ أحمد: أه. هاخد مراتي وهسيب البلد كلها. لخناقتكم وقرفكم. هبدأ أنا ومراتي وابني. زين: هتهرب؟ أحمد: مش أنا اللي أهرب. أنا هخرج بمريم قدام البلد كلها. ولا حد هيقدر يقرب مني. واللي هيقرب. وربي لأقتله. زين: طب مستني إيه؟
أحمد: مستنيك يا زين. نحط إيدينا في إيد بعض. ونخرج من هنا ونبني عيلة جديدة نربيها على الحب وبس. أهلنا لو قعدنا طول عمرنا مش هنقدر نغيرهم. ولا حتى أهل الشريف. فهمت يا زين؟ زين: بس هاجي معاكم لوحدي. أحمد خطف في كتفه: هو إنت ناوي تسيب ليلة بعد ما وعدتها؟ زين: اتجوزت يا أحمد. أحمد بخضة: ثروت دخل عليها. زين: لا طبعاً. لسه. مش عارف أعمل إيه يا أحمد. حاسس لو ده حصل هموت.
أحمد: وتموت لي وتموتها. إتجمد يا زين كدا. وأنا هقولك تعمل إيه. بس إنت اللي هتعمله بنفسك ولوحدك وتدافع عن حبك. فاهم؟ زين بحماس شديد: فاهم. كانت مريم وليلة قاعدين مع بعض. وليلة جالها رسالة من زين. (عاوز أشوفك حالا. اخرجي حتى لو قدام أبوكي ومتخافيش. ثقي فيا يا ليلة) مريم: مالك؟ ليلة: بصي. مريم: اعمل إيه؟ ليلة: ودي عايزة كلام. قومي روحي له. مريم: بتثقي فيه ولا لأ؟ بتحبيه ولا لأ؟ قومي اخلصي.
قامت وقفت ليلة وخرجت من البيت قدامهم كلهم. زيدان: راحة فين يا بت؟ ليلة بخوف: راحة. زيدان: استني. وراحت لأمها قالت لها في ودنها إنها راحة تجيب حاجة خاصة ليها. الأم: سيبها. زيدان: روحي يا ليلة. وخرجت ليلة تقابله. ليلة بحده: عايز مني إيه تاني؟ زين بغضب: لو كنتي فاكراني هسيبك تتجوزي الواد دا تبقي بتحلمي. إنتي بتاعتي أنا. ليلة: وإنت بقى مناديني عشان الكلمتين دول؟ أنا ماشية. مسكها من إيدها. زين: أنا بكلمك.
ليلة: وأنا مش عايزة أكلمك. سيب إيدي. زين شدها بالعافية لعربية بتاعته وطلعها غصب عنه. ليلة: بتعمل إيه يا مجنون؟ إنت واخدها وخرج بيها برا البلد خالص. وراح مكان بيت كبير وجميل. ودا بتاع زين. نزلت ليلة من العربية. ودخلت وراه البيت. ليلة: إنت خاطفني يا زين. زين: أنا بحبك. سكتت ليلة وفضلت باصة ليه وسرحانة. ليلة: وأنا كمان بحبك. والله بحبك. ومش عايزة أكون لغيرك. بس إنت سبتني. زين: إنتي هتبقي مراتي دلوقتي. ليلة: إزاي بس؟
زين: ليلة. أوعديني هتخليكي هنا ومش هتخرجي خالص. وأوعدك هتبقي مراتي كمان ساعتين بس. ليلة: مع إني مش فاهمة. بس حاضر يا زين. سابها زين ورجع البلد تاني لأخوه أحمد. أحمد: بص بقى. اهو خرج من البيت أهو. يلا روح هاتوه. وأنا هطلع بالعربية. زين: ماشي. استنى. ونزل من العربية لثروت اللي كان ماشي في الشارع. زين برجولة: رايح فين يا ضنا؟ ثروت: رايح بيت عمي وبنته اللي هي مراتي. زين: طلبتها ونولتها.
وضربه في وشه جامد لحد ما دمه سال. وشده العربية. أحمد: يلا يا زين. والشاهد التاني جاي مع المأذون. زين: طب البطاقات. أحمد: مريم جابتلي بطاقة ليلة. عيب عليك. زين: أخويا. أخويا يا ضنا. يلا بينا. ومشوا هما الاتنين. وصلوا لحد البيت ووصل المأذون والشاهد التاني. زين بتهديد وبمنتهى الهدوء: بص بقى يا ثروت. وطلع من جيبه مسدس. المأذون دلوقتي هيسألك. عايز تطلقها. هتقول أه. من غير تفكير. فاهم؟ ثروت برعب: حاضر. حاضر يا زين.
ووجه المأذون فعلاً وسألهم هما الاتنين. وتم الطلاق. وكانت باصة ليه ليلة بمنتهى الفخر. في البلد. دخل حسن لمريم ومعاه سكين. حسن: حطها على رقبتها. عارفة يا بت لو منطقتيش ليلة فين. وربي هقتلك. وووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!