الفصل 7 | من 17 فصل

رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل السابع 7 - بقلم سلمي ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
939
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

زين بصدمة: إيه يا بابا دا؟ لا لا… أنا مش هتجوز دلوقتي. فتحي باستغراب: ليه؟ هو إنت عاوز تكون نفسك؟ الفلوس والحمد لله موجودة وكل حاجة جاهزة. فين المشكلة؟ زين: أنا قولت كلمة… مش هتجوز دلوقتي يا بابا. فتحي: ولزمتها إيه يا بابا بقا؟ زين: بص يا فتحي، متخلينيش أضغط عليك. زين: طب بص… هنخليه كمان شهرين… عشان خاطري يا بابا.

فتحي بتنهيدة: طب يبني خلاص… عشان بردو مبحبش الغصب في الموضوع دا بالذات. بس صدقني يا زين مش هاخره أكتر من كده. بلع ريقه زين وسابه وطلع أوضته ورما جسمه عالسرير بتعب لأنه منامش من امبارح وغمض عينه وراح دنيا تانية. ليلة: متنطقي يابت بقالك ساعة عمالة تقولي فكلام ملوش لازمة. مريم بتوتر: ياستي… أنا روحت اتكلمت مع أحمد ابن عيلة رضوان. ليلة حطت إيدها على صدرها: يالهوي! أوعي يابت يكون في حاجة بينك وبينهم.

مريم: لا يا شيخة قولي حاجة غير كدا. أنا والأخ أحمد علاقتنا ببعض في منتهى الاحترام، دا عمره ما رفع حتى عينه في عيني. ليلة: طمنتيني… بس بردو الكلام بينكم ليه؟ مريم: ياستي أنا لما فهمته إننا في مشكلة حب يساعدني… وكدا. المهم إنتي فضلتِ فين طول الليل؟ ليلة: هكون فين يعني؟ كنت فالشارع. مريم شمت ريحتها وعرفتها لأن البرفان ده أحمد ساعات بيحط منه. مريم: هو إنتي كنتي مع حد؟ ليلة بتوتر: لا أبداً.

مريم بخبث: أومال جاكيت مين اللي عالسرير ده؟ ليلة بتوتر: احم… بصي أنا قابلت… زين رضوان. يعني عادي. و…. هو اداني الجاكيت بتاعه عادي بردو عشان البرد. ليلة بغمزة: بشوف أنا الحركات دي في المسلسلات التركية بس. ليلة بتضربها في كتفها براحة: بطلي لماضة يابت. المهم… العالم اللي برا دول هيفوقوا امتى؟

مريم: النهارده بالليل بس هيفوقوا مية في المية بكرة كدا. هو إحنا كنا ناوين نقولهم إنك كنتي مخطوفة بس خلاص هنقولهم إنهم ناموا وخلاص. ليلة: كنتوا إيه… عارفة يابت إنتي لو عرفتي إنك وقفتي بس مع الواد ده تاني هعمل فيكي إيه. بلعت ريقها مريم بتوتر وراحت عالسرير. مريم: بقولك إيه أنا عايزة أنام. منمتش من امبارح. يلا يا روحي تتمسي بالخير. بصتلها ليلة بشك كبير فيها وراحت تنام هي كمان.

عدى الوقت وجه الليل وصحي زين لبس هدومه ونزل يقعد مع أهله شوية وكانت بنت عمه قاعدة. فتحي: خلاص اتفقنا يا سماح يا بنتي على كتب الكتاب بعد شهرين. سماح بفرحة وكسوف: اللي تشوفوه يا عم. زين قلبه وجعه لأن سماح بتحبه لكنه مش قادر يستجيب معاها ويديها نفس حبها. هو مش شايفها أكتر من بنت عمه. فتحي: اتكلم مع عروستك يا ابني… عاوزينكم تعرفوا بعض بقا.

هز راسه زين وقاموا كل اللي قاعدين ما عدا أحمد كان قاعد بيشرب الشاي ويتفرج على ماتش الأهلي. زين: عاملة إيه؟ سماح: فل الحمد لله. زين: بصي يا سماح أنا لحد دلوقتي مش قادر أشوفك غير بنت عمي فمش عارف هل هقدر أكون الزوج اللي في دماغك ولا لا. فاتمنى تساعديني في الحتة دي. بصتله سماح. سماح: بص يا زين… أهم حاجة تكون مش شايفني أختك. زين: لا مش للدرجة دي.

سماح بخبث: يبقى خلاص. أنا عمري ما هسيبك يا زين ولا هبعد عنك. وأي حد هيفكر يقرب منك… إنت مش عارف ممكن أعمل فيه إيه. بصتله زين باستغراب شديد. هو متعود إنها ديما باصة في الأرض ومش غشيمة كده. فضلو يتكلموا شوية. صحيت عيلة الشريف. زيدان ورأسه تقلان: إيه دا؟ هو إيه اللي حصل؟ حسن بنعاس شديد: أبوي… أنا هدخل أنام كمان شوية. ودخلوا ناموا تاني كلهم لأن المنوم ده بيخليهم همدانين لمدة يومين وديما حاسين إنهم عاوزين يناموا.

صحت مريم بالليل تتسحب عشان تقابل أحمد زي كل يوم. لكن حظها إن أختها ليلة صحيت واستنتها تمشي شوية ومشيت وراها من غير ما تحس. على الناحية التانية نفس الكلام حصل مع زين وأحمد. لكن كانوا سابقينهم بدقايق وراح وراه زين ووصل أحمد للمكان وزين وراه. لكن… كانت ليلة ماشية وراها لحد ما وصلوا المكان وهي وراها. لكن…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...