شافوا زين وهو نازل للمكان ده واتصدم إن في حتة بتتفتح في المكان ده أصلًا وبينزلوا فيها. ولسه هيتحرك وراه، لقى مريم نازلة وراه. وقف، كان هيتجنن. إيه اللي بيحصل وإيه اللي جابهم مع بعض هنا؟ ولقى ليلة واقفة بعيد تتفرج هي كمان. وشافوا فضلو يقربوا على بعض هما الاتنين لحد ما اتقابلوا. ليلة: ودا اسمه إيه بقى؟ زين: مش عارف بصراحة. ليلة بحدة: أخوك ضحك على أختي. عاوزين تنتقموا مننا في بناتنا صح؟ زين:
صوتك يوطى، ولو فاكرة إنك هتعملي زي ما عملتي في الشارع تبقي غلطانة. مش هسمحلك المرة دي. ليلة سكتت وبصت في الأرض. ليلة: طب ممكن بقى نروح نشوفهم بيعملوا إيه؟ نزلت مريم وكان شالها أحمد لحد ما نزلت. وكالعادة، زنقها في الحيط. أحمد باشتياق شديد ليها وهو مقرب منها أوي وبيشم ريحتها وبيلعب في خصلات شعرها: وحشتيني أوي. سكتت مريم، فكمل أحمد: مترديش.
قربت مريم وباسّت من شفايفه باشتياق وهو تجاوب معاها أوي بنفس اشتياقها. وبعدت مسافة لا تذكر. مريم: اديني رديت. أحمد: أحلى رد سمعته في حياتي. وقطع لحظتهم الجميلة دي صوت خبط ع الباب من فوق. مريم برعب: يالهوي! مين يا أحمد؟ أحمد: بت! إنتي هتخافي وأنتي معايا؟ مريم: مهو ممكن يكون حد من أهلي. أحمد بثقة شديدة: أقسم بالله لو حد من أهلك أو أهلي محدش هيقدر ياخدك من هنا. متقلقيش يابت. وسكتوا شوية. زين:
افتح يا أحمد. أنا شوفت كل حاجة. يلا عشان متبقاش فضيحة. اخلص. قرب أحمد وفتح الباب ولقى زين ومعاه ليلة. بص أحمد لمريم وهي خايفة، ورجع نظره تاني ليهم. أحمد: انزلوا. نزل زين بمتناهي السهولة، وكانت ليلة نازلة لكن معرفتش، فساعدها زين ونزلوا. قربت ليلة على مريم ولسه هتضربها. لقت أحمد وقف قدامها. ليلة: لو سمحت وسّع. أحمد بحدة:
أقسم بالله لو إيدك اتمدت عليها لأكسرها لك. مع إني متربي إني ممدش إيدي على بنات، بس ساعتها صدقيني مش هشوف قدامي. زين بحدة: أحمد! إنت بتكلم بنت، اهدى كدا. فهمونا إيه اللي بيحصل. أنا أخويا عاشق في الـ… ليلة: وإنتي يا مريم؟ تعملي كدا؟ وربنا هقول لأبوكي. أحمد شد مريم من ورا ضهره وبقت جنبه، لكن ماسكة فيه، لكن مطمنة عشان أحمد. أحمد بهدوء: بقولكم إيه، اهدوا كدا عشان إنتو مش فاهمين حاجة. ليلة بزعيق: طب فهمنا!
إيه عاملينها طعم عشان تصطادوا عيلتنا؟ أحمد بهدوء: طب في الأول كدا، وطي صوتك. ثانياً أنا ومريم متجوزين على سنة الله ورسوله ورسمي. زين بصدمة وضحكة: يا ابن اللعيبة! ليلة: ينهار أبوكم أسود! إنت بتضحك على إيه؟ زين: عشان ابن الـ… ده طلع أجدع مني. أحمد: عشان إنت محبتش بجد يا زين. أنا حرفيًا بعشق مريم ومكنتش قادر أعيش كدا وهي بعيدة عني. فاتفقنا عالحل ده. بص زين وليلة لبعض كدا. مريم:
أنا بحبه أوي يا ليلة. هو اللي مصبرني ع العيشة السودا اللي أبوكي معيشهالنا. ولو قدامي اختاروا ولا اختار عيلتي، أكيد هختار… شدها أحمد في حضنه وباس راسها. أحمد: متقلقيش والله هنحلها. ابتسمت ليلة وحست إنها فرحانة لأختها إنها لقت حد يحبها كدا ويخاف عليها. ونفسها نفس الكلام ده يتكرر معاها هي وزين، لكن للأسف زين خاطب وهي كمان مخطوبة. زين:
أنا بصراحة مش عارف أقولك راجل إنك حافظت على حبك، ولا أخاف عليك من أبوك وجدك. بجد لو عرفوا… هيقتلوكم. أحمد: هو إنت لسه عارفني إمبارح؟ أنا مبخافش. أنا اللي ماسكني إني لسه مليش ضهر أتسند عليه، يعني مليش لسه بيت لوحدي أخدها ونعيش فيه. لكن دلوقتي لو اتعرف، مريم هي اللي هتتظلم وأبوها مش هيسيبها وهيقعد يطلع غله كله فيها. إنما لما أكون قوي ومعايا فلوس وملك، هقدر أحافظ عليها. وقف زين سقفله. زين: إنت حرفيًا معلم. ليلة:
وأنا هساعدك يحبيبتي، وإن شاء الله تقدروا تتغلبوا ع الظلم اللي إحنا فيه. وخدتها في حضنها. زين: طب شكلكوا كنتم بتقولوا كلام مهم صح؟ أحمد: مهم أوي. منكم لله. ضحكت مريم بكسوف شديد. مريم: طب تعالي يا ليلة ندخل نعمل أكل سوا. وخدتها وراحوا المطبخ. زين: أحمد! حافظ ع وعدك ليها وخليك راجل معاها. أحمد: متقلقش يا عم. أنا أرجـ… منك أصلاً. زين بضحكة: لا والله. أحمد: طب يا خويا. أحمد بغمزة: المهم إنت كمان خلي بالك منها. زين:
هي مين دي يلا؟ أحمد: بقولك إيه، أنا شايفكم إمبارح وانتو قاعدين في المكان الفاضي اللي في البلد، وكمان جايين مع بعض. إيه الدنيا؟ بصلوا زين ومش لاقي كلام يقوله، فابتسم. زين: طب قوم نروّق المكان اللي هناكل فيه، يا خفيف. ضحك أحمد وقام معاه. توه توه في المطبخ. مريم: أتاري ياختي ديما رايقة. ليلة: ومبقاش رايقة ليه؟ عارفة إن في راجل في ضهري. ابتسمت ليلة: بجد يبختك يا مريم. بس إنتي جريئة أوي. مريم:
لو اتحطيتي في نفس اللي أنا فيه ممكن تعملي زي. بس بصراحة أنا وثقت في أحمد أوي. المهم هو إنتي وزين إيه الحوار؟ ليلة بتوتر: ماله يا بنتي؟ مسكت ليلة الماية ورشتها في وشها بهزار. ليلة: بس بقى يبت وركزي في الكلام. مريم بضحكة: توهي توهي. في بيت الشريف، صحي حسن أخوهم من النوم وراح عشان يشوف أخته ليلة ومريم. وفتح باب الأوضة ملقاهمش. جري على أبوه صحاه. حسن: زيدان! زيدان بنوم: إيه يااض؟ حسن:
بناتك سابونا وحطولنا منوم ف العصير وخرجوا. وقام زيدان بفزعة وغضب شديد: بتقول إيه إنت ياض؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!