سماح: إخواتك الاتنين بيكلموا ولاد عمي، واختك مريم متجوزة أحمد ابن عمي. حسن بصدمة شديدة: انتي بتقولي إيه يابت انتي؟ انتي جاية تهجصي ولا إيه؟ سماح: حسن، أنا معرفكش عشان أهجص معاك. والله العظيم أنا سامعة ولاد عمي بودني. حسن: اه... انتي بقا أهلك باعتينك عشان تشككونا في بناتنا ونقعد نقتل في بعض. سماح: وربنا أبداً. حسن: بت، متتكلميش معايا تاني بدل والله هقول لولاد عمك، فاهمة.
وسابها ومشي، وهي وقفت كانت مولعة من الغيظ. وروحت، وهي داخلة شافها أحمد. أحمد: كنتي فين؟ سماح بتوتر شديد: أنا... كنت بشم شوية هوا. أحمد بزعيق: بتشمي هوا؟ ومن إمتى والحريم بيخرجوا من باب البيت في ساعة زي دي وكمان من غير إذن؟ سماح: بالله عليك ي أحمد، بلاش تقول لبوي، مش هعملها تاني. أحمد: اطلعي على أوضتك يا سماح. وبكرا نتكلم، وحسابك معانا كلنا. سماح: أحمد أنا... أحمد: اطلعي اخلصي.
وطلعت وهي مرعوبة من أبوها واللي هيحصلها بكرة. طلع النهار في بيت الشريف. ليلى: صباح الفل يا مريم. مريم بتعب: صباح النور. ليلى: مالك يبت؟ مريم: مش عارفة، بطني بتوجعني من الصبح وعايزة أجيب اللي في بطني. ليلى بهزار: أبو قرفك عالصبح. أنا ناقصة وجع بطن. مريم بتوجع: لا لا... مش قادرة بجد. ليلى بقلق: هو بجد ولا إيه؟ مريم جريت عالحمام وفضلت ترجع، وليلى جريت وراها. ليلى بقلق شديد: مالك يبت؟ إيه اللي حصل؟
مريم بتعب ودوخة: مش عارفة يا ليلى... مش قادرة. ليلى: طب تعالي يحبيبتي تعالي. وسندتها لحد السرير ونيمتها وغطتها كويس. ليلى: استني هجيبلك علاج وأجي. مريم: طب هو ممكن يكون عندي إيه؟ ليلى: أكيد أخدتي برد في معدتك، عشان خرجنا بالليل في البرد وكده. مريم بقلق شديد: أنا خايفة يطلع اللي في بالي. ليلى بقلق وفهم: لا... إن شاء الله لا. هو انتي مش كنتي بتاخدي حبوب منع الحمل؟
مريم: مش ديما. أنا اللي قالقني إن البيريود بقالها شهرين مجاتش. ليلى: انتي هتقلقيني ليه؟ لازم نتأكد. مريم: إزاي؟ هنتاكد إزاي؟ ليلى: استني، أنا معايا في معدات الإسعافات اختبار الحمل. مريم: طب هاتيه بسرعة. في بيت رضوان. صحي أحمد وقاعد مع أعمامه وأخوه وأبوه. عمو جابر أبو سماح: بس البلد كلها ملهاش سيرة غير الخناقة بتاع امبارح. أحمد: الحمد لله، أخدنا بتارنا يا عمي زين، مهو مينفعش هما يكونوا معلمين علينا آخر مرة.
جابر: الشاي يبت يا سماح للرجالة. وجات سماح وفي إيديها الشاي، وبصلها أحمد كده. فشورتله، دخلت هي عالمطبخ، وقام دخل وراها. أحمد: أنا هقول لابوكي بس لما يكون لوحده، عشان العيلة مينفعش تسمع. سماح: قولوا. أحمد: للدرجة دي مش هامك؟ سماح: أه مش هاممني. بصلها أحمد بتوعد وجاي يخرج. سماح: أنا كمان هقولهم على مريم. اتجامد أحمد مكانه واتخض لما سمع اسم مريم ورجع لها تاني. أحمد: قصدك إيه؟
سماح: أحمد، أنا سمعتك وانت بتقول لأخوك امبارح إنك متجوزها، وإن أخوك بيحب ليلى، ويا عالم هو كمان متجوزها ولا لأ. مسكها أحمد من دراعها أوي. أحمد: أقسم بالله لو الكلام ده طلع لحد... هدّفنك مكانك، فاهمة؟ سماح: متقلقش، طول ما انت حافظ سري، أنا كمان هحفظ سرك. حافظ على الأمورة بتاعتك، بدل ما أهلها يقتلواها وهي اللي تدفن. مش أنا. ساب أحمد إيديها وسابها وخرج وهو في منتهى غضبه. وابتسمت هي ابتسامة نصر. في بيت عيلة الشريف.
مريم برعب: أنا حامل يا ليلى، الحقيني. ليلى برعب: ينهار أسود! هنعمل إيه في المصيبة دي؟ مريم: مش عارفة... هنعمل إيه؟ ليلى: لازم تتكلمي مع أحمد انهاردة. مريم بعياط: أنا خايفة يا ليلى. هيقتلوني. ليلى: أخدتها في حضنها. متخافيش يبت، كله هيبقى كويس. متخافيش. وحاولت تهديها، لكنها عارفة حجم المصيبة دي. في الليل، فضل يفكر حسن في الكلام اللي قالتو سماح،
لكن قال لنفسه: أخواتي عمرهم ما يعملوا كدا. وواقف في الشباك بيشرب شاي، لقى مريم بتتسلل وخارجة برا الدوار بتاعهم. وقف شرب الشاي واتخض جدا ونزل من الدوار وفضل ماشي وراها و... نزلت مريم لأحمد وقعدت معاه. مريم: أحمد... أنا عندي ليك خبر. أحمد: خير؟ مالك؟ مريم: أنا في مصيبة يا أحمد ومش عارفة إيه الحل. أحمد بقلق: انطقي يبت، قلقتيني. مريم: أنا حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!