الفصل 6 | من 13 فصل

رواية صعيدي مودرن الفصل السادس 6 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
26
كلمة
883
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

فرح متعصبه من أدم ومن جرأته وتسلطه، ونوت تروح الشغل وتستفزه وتضايقه على طريقتها لحد ما يكرهها وهوا اللي يطلب منها تقعد في البيت. نامت وهيا ناويه تروح الشغل، بس هايبقى يوم مش عادي. جاء يوم جديد على فرح وأدم. وكالعادة قامت فرح وخدت شاور وشربت النسكافيه وجهزت. *** أدم في المكتب بيتكلم مع أمجد صديقه وشريكه: أمجد كلم أميرة تيجي هنا. أمجد: ماشي يا أدم، بس ما تعصبش نفسك وبراحتك. أدم: الخاين لازم ياخد عقابه.

الباب بيخبط وتدخل السكرتيرة أميرة. أمجد: ادخلي يا أميرة. أدم بغضب: أنا عارف من زمان إنك بتخونيني وبتنقلِ أخبارك لكامل منافسي في الشغل، ومش عارف أنا عملتلك إيه عشان تعملي معايا كدا. أنا عمري ما كنت وحش معاكي، إنتي خسرتيني صفقات كانت ترفعني للسما. أميرة ببكاء: هوا عشمني بالجواز وبرفاهية وبالعيشة في العز اللي أنا محرومة منه طول عمري.

أدم: عمر الفقر ما كان عيب ولا يبررلك تغلطي وتخوني ثقة اللي شغلك بعد ما كنتي مش لاقية شغل ومش معاكي مؤهل خالص. أنا اللي غلطان افتكرتك طلعتي لأبوكي الطيب عم حسن. أميرة: أنا... أدم: إنتي تسكتي خالص، واكراماً لأبوكي مش هابلّغ البوليس عنك وأقول إنك سرقتي ملفات مهمة تقضي عليا، بس هاكتفي برفدك. اطلعي برة، ما عادش أشوف وشك. مسكها أدم ورماها برة مكتبه بعصبية. بيدخل كريم: أهدي يا أستاذ أدم، كويس إنك عرفت الخاين اللي بينا.

أدم: الحمد لله. بتدخل فرح من باب الشركة والكل مذهول من منظرها. كانت لابسة بلوزة مكشوفة وجيبة قصيرة وسايبة شعرها وحاطة ميكب خفيف، كانت عاملة زي حورية البحر. دخلت مكتب أدم. فرح: إزيك يا أستاذ أدم؟ أدم: إزي... بصلها وهوا مذهول من منظرها، وبدأت العصبية تظهر على وشه. كريم: أوبا! إيه ده؟ إيه الجمال ده يا فرح؟ بجد إنتي أجمل واحدة شوفتها في حياتي. ووقف يسبّل ليها. أدم اتضايق جداً، وفرح كانت بتبص له بتحدي ومبسوطة.

فرح: ميرسي يا كريم على المجاملة دي. كريم: فرح ممكن بعد الشغل نروح نشرب قهوة في أي كافيه؟ فرح وهي شايفه أدم عينيه احمرت من العصبية وكأنه بيستحلف لها. فرح: أوك. كريم: شكراً جداً، هستناكي بعد الشغل. أدم بغضب: كريم روح شغلك بقى. كريم استغرب من طريقته. كريم: حاضر يا أستاذ أدم. بيمسك أدم إيد فرح بغضب وقوة ويدخل المكتب ويوقعها على الكرسي قدامه. أدم: إيه اللي إنتي لبساه ده يا أستاذة؟

فرح بصت له ببرود وابتسامة مصطنعة. هيا خايفة منه جداً بس بتحاول تداري وبتتظاهر بالقوة. فرح: إيه حلو يا أستاذ أدم. أدم: ده لبس يروح بيه شغل، مبين جسمك لسه إيه ما بانش. سبتيلي إيه أشوفه بعد الجواز؟ فرح: دي حرية شخصية، وبعدين جواز مين؟ إنت خلصت راحت منك خالص.

أدم بيمسكها من شعرها: قلتلك أنا صعيدي، ما أحبش حد يبصلك نظرة وحشة. افهمي إنك ملكي، بتاعتي إنتي بتاعتي وبس، وعمرك ما هاتكوني لحد غيري. ومبسوطة أوي بكلام كريم ورايحة تشربي معاه قهوة. ده أنا اقتلك. فرح بألم: سيب شعري، وبعدين إنت لا جوزي ولا خطيبي ولا حبيبي. افهم بقى، وبعدين أنا بحب نوعية الرجالة اللي زي كريم. ساب شعرها وبص لها بعصبية. فرح قامت جرت من قدامه وهيا مرعوبة. خرجت فرح من عنده منتصرة، حاسة بلذة الانتصار.

طول ساعات الشغل بتحاول ماتختلطش بأدم لأنه ممكن يؤذيها، وهيا ضعيفة مش هتقدر عليه لأنه قوي وهيا بتخاف منه. خلصت ساعات الشغل وخرجت قبل ما يشوفها أدم. قابلت كريم قدام باب الشركة. فرح بتفكير: لازم أكمل الخطة وما أخافش. قوي قلبك يا فرح. وراحت مع كريم كافيه جمب الشركة. أدم خرج من مكتبه مالقهاش، اتعصب جداً وبقى زي بركان النار اللي هايحرق كل اللي حواليه.

أدم: لأ دي كانت طريقتها في اللبس، ولا كانت اجتماعية، وكانت مبتكلمش حد. بتعملي كده ليه؟ ده أنا بحبك. أنا ممكن صعب في تعاملي معاكي، بس دي بسبب طريقتك معايا. افهمي إني بحبك، لازم تستسلمي، قلبك هيستسلم قريب أكيد وهتحبيني زي ما بحبك. نزل أدم من الشركة وسأل الأمن: كريم وفرح راحوا منين؟ الأمن: من هنا. أدم عرف إنهم في كافيه بجانب الشركة. مشي أدم وعينيه حمرا من كتر عصبيته وعروق رقبته ظاهرة. *** في الكافيه.

طلب كريم من الويتر ٢ قهوة. فرح: لأ نسكافيه. كريم: خلاص قهوة ونسكافيه. الويتر: حاجة تانية؟ فرح: شكراً. كريم بدأ بالكلام: أنا مبسوط إنك رضيتي تيجي معايا. فرح شافت أدم جاي من بعيد، فبدأت تمثيل. فرح: وأنا مبسوطة إني هتعرف بيك، لأني معجبة بيك. كريم بيقرب يديه من يديها ويمسكهم. دخل أدم وشافهم، وفرح كانت بتحاول ترسم الابتسامة. أدم بيقرب منهم وبيمسك إيديهم وبيفكها بعصبية. وبيضرب كريم بالبونيه في وشه.

كريم: فيه إيه يا أستاذ أدم؟ وحد الله وحد الله. أدم نازل ضرب في كريم لحد ما شلوه من إيده بالعافية، وبعدين شد فرح من إيديها وطلع بره المطعم وفضل ماشي وشدها وراه وراح حتة فاضية لحد ما وقف. أدم: إنتي بتعملي كده ليه؟ فرح: بعمل إيه؟ عادي، مش بعمل حاجة. أنا معجبة بكريم. طااااخ! أدم ضربها بالقلم. حست فرح بالدوخة بسبب قوة القلم. أدم مشي وسابها.

ولسه ما بعدش لقى صوتها بتصرخ، بيبص وراه لقى 4 شباب بيضايقوها، فطلعت تجري تلقائياً لأدم ووقفت وراه وهيا بتعيط. والشباب الأربعة بيجروا وراها واتلموا حواليه، وواحد راح يشدها منه. أحد الشباب: دي بتاعتنا. وأدم اتعصب لدرجة وشه أحمر وعينيه وعروق رقبته ظاهرة وقلبه بيدق جامد جداً. أدم: الإيد دي لازم تنكسر النهارده. مسكه من دراعه كسرها، والتلات شباب اتلموا على أدم.

وادم نازل فيهم ضرب، واحد منهم لف من وراه ومسك فرح وبيحاول يعتدي عليها. فرح بصراخ: أدم! أدم الحقني! أدم بيبص وراه. والتلات شباب نايمين على الأرض مش قادرين يقوموا. أدم جري عليه وشد الشاب ونزل ضرب فيه وضربه تحت الحزام بقوة. أدم: ده عشان فكّرت تعمل كده مع بنت تانية، تفتكر دي. فضل أدم يضرب فيه لحد ما الشاب تقريبا قطع النفس. فرح بتشد أدم: خلاص يا أدم، هيموت في إيديك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...