الفصل 5 | من 13 فصل

رواية صعيدي مودرن الفصل الخامس 5 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
25
كلمة
930
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

فرح بتفتكر جرأة آدم وهيا متعصبه، بتفكر تكلم أسر تحكيله. فجأة بتلاقي تليفونها بيرن برقمه. بتضحك وبترد عليه. فرح: إذيك يابني، كنت لسه هارن عليك، ابن حلال. أسر: حياتي ليكي. اديني رنيت، بس في أخبار مش هتعجبك. فرح: خير يا أسر، انت كويس؟ أسر: الحمد لله، بس تعالي نتقابل في الكافيه بتاعنا. فرح: قلقتني يا أسر، وأنا ماليش غيرك خلاص، أنا مسافة السكة. أسر: أوك، مستنيك. بتنزل فرح من شقتها وهيا قلقانه على أسر.

بتوصل للكافيه وبتشوفه قاعد وبتروح ليه. فرح: إيه يا بني قلقتني؟ أسر: متقلقيش يا بنتي، أنا كويس. فرح: طيب في إيه؟ أسر: بصي، مش عاوزك تزعلي، أنا لازم أسافر. فرح: تسافر وتسبني؟ طب ليه؟ أسر: في مشروع في الشغل لازم أسافر عشانه، واختاروني لأني ماسك المشروع وعارف كل تفاصيله. فرح: وهتسبني لمين يا أسر؟ لأبوك اللي طمعان فيا، هو وأخوه دول ممكن يموتوني، دول كانوا بيكرهوا أمي ودلوقتي بيكرهوني.

أسر: أسبوعين ومش هتأخر، ومش هيقدروا يعملولك حاجة، بس خلي بالك من نفسك. أنا لو بإيدي كنت فضلت، بس دا لازم. أرجوك ماتزوديش عليا بقا. فرح بحزن: تروح وترجع بالسلامة. أسر: هاكلمك علطول لحد ما تزهقي مني. حياتي ليكي. فرح: أنا عمري ما زهقت منك يا أسر. فرح ما قالتلوش حاجة، ودعته بحزن وروحت بيتها. دخلت شقتها وعملت تمارين رياضية، لأنه دي اللي بيشغل وقتها لحد ما خلص اليوم وراحت نامت وهيا زعلانه. ..........................

في الصباح. بيدخل آدم الشركة وبيستنى فرح لأنها سكرتيرته الخاصة. بفضل مستنيها كتير بس مش بتيجي. بيتكلم مع أميرة. ادم: إيه يا أميرة، أنسة فرح جت؟ أميرة: لأ لسه يا فندم. ادم بتفكير: يعني هوا كدا يا فرح، إن كنتي عنيدة أنا أعند منك. واللي تخلي صعيدي يحبها يبقى يا غلبها، انتي هتبقي مراتي، ملكي أنا، وهاتحبيني؟ فرح متضايقة لغياب أسر وخايفه من عمها وابن عمها. أسر كان بيوقفهم عند حدهم وبيحميها منهم.

بيعدي يوم والتاني والتالت وفرح مش بتروح الشغل، وآدم مستنيها على نار. فرح بتعدي بأسوأ حالاتها النفسية، قاعده بملل بتقلب في قنوات التلفزيون. الباب بيخبط. بتخاف فرح لأنها مش بيزورها حد وهي مش اجتماعية بطبعها. بتفتح وهيا خايفة بتلاقيه آدم. بتحاول تقفل الباب بسرعة بس مش بتعرف لأنه بيحط رجله قدام الباب. آدم بيزق الباب بعصبية: دا منظر تفتحي بيه الباب؟ فرح كانت لابسه بلوزه كب وبرمودا. فرح: إنت مين عشان تقولي كدا؟

آدم: أنا جوزك يا هانم. فرح: أستاذ آدم، بطل جنان بقا، أنا مش مراتك. آدم: أنا واحد صعيدي، مراتي ماتتكلمش معايا كدا. وإن لقيتك فتحتي الباب كدا تاني هيكون ليكي كلام تاني معايا. فرح: عرفت عنواني منين؟ آدم بابتسامة: مشيت ورا إحساسي. فرح بغضب: اطلع بره وبطل محن والنبي. وبتحاول إنها تخرجه. آدم مسكها من وسطها وقفل الباب برجله وزنقها في الحيطه. بيقرب منها. فرح بتنزل دمعة من عيونها وهيا مغمضاها. آدم بعد عنها.

فرح ببكاء: انت بتعمل معايا كدا ليه؟ آدم: أنا بحبك، وانتي وحشتيني. فرح: افهم بقا، أنا ما بحبكش، ما بحبش حد. آدم: هتحبيني ومش هتبقي لغيري. فرح بغضب: لا هحبك ولا هحب غيرك. آدم بهدوء: لأ، هاتحبيني يا فرح. آدم: ... فرح: مش معقول، انت عارفني من كام يوم لحقت تحبني؟ انت مجنون؟ آدم: قلبي لما شافك ما عادش بيدق إلا بيكي، وعقلي مش بيبطل تفكير فيكي. فرح: لا مستحيل ده. طب انت إيه عاوز دلوقتي؟ آدم: ترجعي الشغل. فرح: دا بعدك.

آدم: هترجعي غصب عنك. فرح: بتحلم. آدم لقي إن ما فيش فايدة وإنها عنيدة ومش عايزة ترجع تشتغل معاه عشان ما تكونش قريبة منه. فخطرت ليه فكرة يقدر يجبر فرح إنها تشتغل معاه. آدم: انتي ناسيه إنك ماشية عقد شغل لست شهور؟ ما فتوش منهم غير أيام، فانتي مجبورة تشتغلي معايا. فرح: بله وأشرب ميته. آدم: فكري، تشتغلي ولا تتسجني ولا تدفعي ٢ مليون جنيه. فرح: اتنين مليون إيه؟

آدم: إن كنتي عايزة تسيبي الشغل، ادفعي. أنا همشي وهستناكي بكرة. ههه. فرح: بكرهك يا آدم. آدم: هتحبيني قد ما بحبك وهتموتي فيا كمان. وبعدين ما تطلعيش تفتحي الباب كدا تاني أحسنلك، ما حدش ليه حق يشوف جمالك غيري، فهمه يا فرح. وبلمس وشها بإيده. فرح بتزق إيده. بيخرج آدم وعلي وشه ابتسامة. فرح بترزع الباب جامد وراه وهيا متعصبه.

فرح بتفكير: اهو لازم أروح دلوقتي وأتقي شر الحيوان ده. بس أنا هعرف أخليه هو بنفسه يقولي اقعدي فالبيت إزاي. وبتضحك وهي بتخطط لحاجة. فرح: انت فاكرني سهلة؟ دا كي دينا عظيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...