تحميل رواية صعيدي مودرن بقلم حنين عادل pdf
بقلم حنين عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخلت الجميلة لابسة فستان أخضر طويل اللي بيبرز جمالها الطاغي بالكعب العالي والشعر البني الطويل والعيون الخضر اللي تأسر القلوب من جمالها. ماسكة إيد شاب وسامته طاغية وكاريزمته. أسر: مش قولت بلاش كدا هتتخطفى مني يابنتي يخربيت جمالك. فرح: حد قالك تيجي معايا؟ وبعدين انتي عارفة إني جميلة مش بإيدي يعني. أسر: هههههه مغرورة. فرح: لأ دي ثقة. يلا بقا نروح نبارك لملك دي خطوبتها وكان لازم أجي بدري اتأخرنا. أسر: أعملك إيه ما انتي بتجهزي بقالك ساعة. أنا اللي أخرتك يعني. فرح: البنات كلها كدا عادي. أسر: بس انتي م...
رواية صعيدي مودرن الفصل الأول 1 - بقلم حنين عادل
دخلت الجميلة لابسة فستان أخضر طويل اللي بيبرز جمالها الطاغي بالكعب العالي والشعر البني الطويل والعيون الخضر اللي تأسر القلوب من جمالها. ماسكة إيد شاب وسامته طاغية وكاريزمته.
أسر: مش قولت بلاش كدا هتتخطفى مني يابنتي يخربيت جمالك.
فرح: حد قالك تيجي معايا؟ وبعدين انتي عارفة إني جميلة مش بإيدي يعني.
أسر: هههههه مغرورة.
فرح: لأ دي ثقة. يلا بقا نروح نبارك لملك دي خطوبتها وكان لازم أجي بدري اتأخرنا.
أسر: أعملك إيه ما انتي بتجهزي بقالك ساعة. أنا اللي أخرتك يعني.
فرح: البنات كلها كدا عادي.
أسر: بس انتي مش محتاجة يا جميلة.
فرح: بس بقا بتكسف. هههههه.
بيضحك أسر عليها.
بتمشي فرح ناحية ملك عشان تبارك لها.
وقريب منها في ترابيزة عليها تلات شباب: عاصم وأمجد وآدم.
عاصم: شوف القمر اللي جاي علينا دي يا بختك يا عم.
أمجد: بت زي الكتاب ما قال موديل. آآآه يا ريتني كنت أنا.
آدم: انتوا مفيش فيكوا فايدة أبداً. ربنا يهديكم.
وبيرفع رأسه بيشوفها بيأسره جمال عينيها اللي عارف ومتأكد إنها طبيعية لأنه بيفهم في العيون.
أمجد: يا عم بطل العرق الصعيدي القفل اللي عندك ده.
آدم بيبصله: وماله إن شاء الله العرق الصعيدي ده؟ انت تطول تبقى صعيدي؟ ده شرف مش أي حد ينوله.
كامل: هههه ليه كل ده؟ ملوك الكون.
آدم: لأ ملوك الجدعنة يا عار على الصعايدة.
كامل: يا عم يلعن أبو هاليوم الأكحل اللي لا له آخر ولا أول اللي طلعت لقيتني صعيدي. لو كان بإيدي كنت طلعت فرنسي أو أمريكي.
آدم: كان يبقى أحسن. انت ماتستهلهاش أساساً.
أمجد: خلاص يا جدعان أحسن تحية للصعايدة المودرن دول اللي قاعدين معايا.
آدم: مودرن آه وبنتكلم عادي، بس القلب صعيدي والعقل صعيدي.
..............................
بتروح فرح تسلم على ملك.
فرح: مبروك يا ملوكة يا حبيبتي.
ملك: عقبالك يا قلبي.
أسر: مبروك يا ملك.
ملك: الله يبارك فيك عقبالك يا أسر.
أصوات الموسيقى بتعلى وبتشجع على الرقص.
فرح: تعالي يا أسر يلا نرقص بسرعة.
أسر: عارفك تموتي في الرقص. هههه.
فرح: آآآه بحبه أكتر من أبويا. ههههه.
أسر: هههههه يخربيتك.
آدم بيراقبها في هدوء ومش عارف ليه دخلت قلبه أول ما شافها لأنه مش أي بنت تعجبه.
آدم بتفكير: مالك يا آدم؟ مين اللي بترقص وتتمايع معاه ده؟ معقول خطيبها أو جوزها؟
بتيجي بنت تطلب من آدم يرقص معاها.
أمجد: العب واحنا ماننفعش؟ الله يسهله.
بيقوم آدم معاها لهدف في دماغه. بيرقص معاها سلو وبيكون جنب فرح بيحاول يسمع هما بيقولوا إيه. البنت بتاخده بعيد عنها. بيحاول يبص على إيدها مش لابسة حاجة تدل إنها مخطوبة أو متجوزة.
بيبتسم آدم بتظهر غمازته وهو بيبص عليها. بتاخد فرح بالها وبتركز معاه لثواني.
أسر: إيه مالك؟
فرح بتبص لأسر: ها... لأ مافيش.
رقصة السلو بتخلص بيروح آدم يقعد على الترابيزة مع أصحابه.
كامل: حلوة البت برضه تستاهل.
آدم: إيه؟
أمجد: صاحبنا وقع على بوزه شكله. روح يا عم هات رقم أبوها عايزين نفرح عقبالي يارب.
آدم بيضحك على كلام أمجد وبيفضل مركز مع فرح وتحركاتها وضحكتها وهي بتكلم أسر.
بتخلص الخطوبة بأجوائها المبهجة وبتخرج فرح وهي منهكة. أسر وآدم مركز معاها ومبتسم.
أمجد: مش كنا مشينا وراهم؟
كامل: لا واقع واقع.
آدم: مين اللي واقع ياض منك ليه؟ مش أنا اللي أقع.
كامل: طب عليا الطلاق بالتلاتة واقع.
..........................
أسر: يلا أما أوصلك.
فرح: معايا عربيتي وهاروح عادي.
أسر: يا سلام عايزني أسيبك تروحي دلوقتي لوحدك الساعة 2؟ انتي بتهزري.
فرح: طيب يلا. انت بجد مش ابن عمي وبس، انت صديقي وأخويا وكل حاجة حلوة في حياتي.
بيبص ليها أسر وبيبتسم: حياتي ليكي 🥰.
أسر في سره: بس أنا مش بعتبرك أختي، أنا بحبك يا فرح وعايز أقولك مشاعري دي بس انتي مش بتديني فرصة.
فرح: سرحان في إيه؟
أسر: مش سرحان بس الصمت في حرم الجمال جمال.
فرح: الله على الكلام الحلو اللي مش بسمعه غير منك ده.
أسر: خليكي معايا وأنا هفضل أقولك كلام حلو كتير.
فرح: ماشي. أشجيني.
ركب أسر وفرح العربية وفرح ساندت على الإزاز من غير ما تتكلم.
أسر: وصلنا.
فرح: مسا.
بتبص له فرح وباين عليها الحزن: آه وصلنا.
أسر: ممكن أعرف إيه اللي مضايقك دلوقتي؟
فرح: هطلع أقعد لوحدي بحس بالوحدة بعد ماما الله يرحمها ما سابتني.
أسر: الله يرحمها. أنا موجود بس لازم تنسي اللي حصل. ماتعذبيش نفسك.
فرح: أنسى إزاي اللي حصل؟ ودا من أعز الناس ليا أو اللي كنت فاكرة إنه من أعز الناس. إنه المفروض سندي وضهري بعد ربنا أبويا.
رواية صعيدي مودرن الفصل الثاني 2 - بقلم حنين عادل
عمري ما أقدر أنسى إنه سابني أنا ومامتي وإحنا محتاجين له وهرب برا مصر عشان خايف على نفسه. طب ما خفش علينا أما يسيب مراته وبنته اللي عندها 10 سنين لوحدهم يواجهوا الدنيا.
تبكي بحرقة.
أسر: أهدي يا فرح، أهدي يا حبيبتي.
فرح: ده كان السبب في موت أمي. لما أتوسله يرجع عشانها وأقوله دي خلاص الدكتور بيقول مفيش أمل، أرجع حسسها بالأمان حتى قبل ما تموت. يخاف على نفسه وميرجعش. أنا بكرهه، بكرهه.
وتبكي.
أسر: إيه يا فرح؟ ده إحنا لسه راجعين من الخطوبة ومزاجنا حلو، ليه تعكنني على نفسك وتضايقي نفسك؟
فرح بحزن: هههههه، أنا مش عارفة أنا اسمي فرح إزاي. بيقولك كل واحد ليه من اسمه نصيب. مش عارفة فين نصيبي من الفرح.
أسر: خلاص بقى، أنا مش آخد على فرح دي. أنا آخد على فرح المجنونة المشاغبة اللي أبقى معاها أضحك من قلبي. أنا عارف إن فراق الأم صعب، بس هي في حتة أحسن، فلازم ندعيلها بالرحمة وما نعذبهاش.
فرح حست بالراحة لأن أسر أكتر حد بيفهمها وبيعرف يطمنها، لأنه صديقها والحاجة الحلوة اللي في حياتها.
فرح: خلاص أنا هديت وارتحت، اطلع بقى شوية.
أسر: بس الوقت اتأخر.
فرح: ماشي براحتك.
أسر حس إنها زعلانه: خلاص ماشي، خمس دقايق بس حياتي ليكي.
فرح: هههههه، ماشي. اطلع يا لمض.
دخلت فرح الشقة وقعدت تشتم في الكعوب العالية وإنها مش مريحة ووحشة.
أسر: استحالة حد يقدر يفهم دماغكم. طب بتلبسيها ليه؟
فرح: شيك وأنيق.
أسر: ماشي، أنا هامشي بقى عشان تنامي.
فرح بحزن: ماشي.
أسر: أنا معاكي، قولي بس يا آآآآسر، هقولك حياتي ليكي.
فرح: هههههه، ماشي يا أسر.
أسر: تصبحي على خير يا حبيبتي.
مساء.
فرح قعدت حزينة وحاسة بالوحدة في الشقة الكبيرة اللي مافيش فيها غيرها.
فرح بتفكير: إزاي أخلص من الوحدة والزهق اللي أنا فيه ده.
بيقاطع تفكيرها وصول رسالة على تليفونها. بتمسك تليفونها، بتلاقي إن الرسالة من البنك. بتفتحها، لقت إن رصيدها في البنك بقى أقل من 50000 جنيه.
فرح: إيه ده؟ ده فلوس الوديعة قربت تخلص. أنا كده هابيع الشقة والعربية. أنا ماقدرش أعيش في مستوى أقل من اللي أنا عايشاه.
بتتابع فرح كلامها: يخربيت الديلر اللي ضيع فلوسي ده. لا اصحي يا فرح، ده انتي لو وقعتي تحت إيد عمك مش هيرحمك، ده طمعان في الشقة والعربية اللي حيلتك، وما هيصدق إنك وقعتي. طب أعمل إيه؟ آآآآه، أنا هاشتغل منها مرتب يساعدني وأشغل نفسي شوية.
راحت نامت وهي متحمسة للخطوة دي في حياتها.
...........................
في بيت كبير.
كان آدم نايم على السرير ومبتسم وهو بيفتكرها.
آدم: وبتقول مش أنا اللي وقعت؟ ده انتي وقعتي ولا حد سمي عليك. طيب هي مين واسمها إيه وعايشة فين؟ ما لحقتهاش بسبب الجزم اللي المفروض أصحابي بس هلاقيها.
نام وهو مبتسم وبيفكر فيها.
فمتى اللقاء؟
................................
بتصحي الصبح على نور الشمس اللي صحاها لما جه في عينها. بتقوم لأول مرة نشيطة وعندها هدف بتسعى تحققه. دخلت خدت شاور وطلعت وهي لابسة البرنس، عملت النسكافيه بتاعها اللي ماتقدرش تكمل يومها من غيره وقعدت. مسكت اللابتوب بتاعها وقعدت تدور على شغل يناسبها لأنها متخرجة من كلية إدارة الأعمال.
قعدت تدور كتير لحد ما حالفها الحظ ولقيت شركة كبيرة عندها فرصة عمل. أخدت رقم الموبايل اللي في الإعلان ورنت عليه.
فرح: الو.
السكرتيرة: الو.
فرح: كنت بكلم حضرتك عن إعلان الوظيفة.
السكرتيرة: آخر يوم النهارده للانترفيو، هاتي السي في بتاعك وتعالي الساعة 2 على مقر الشركة.
فرح: أوك، بس ممكن تبعتيلي شير لوكيشن؟
السكرتيرة: أوك.
فرح بتبص للساعة، الساعة 12.30.
فرح: أنا شكلي هتأخر ولا إيه؟
فرح قامت بسرعة لبست لبس رياضي وكاب لأنها بتعشق اللبس ده وبترتاح فيه. جهزت أوراقها اللي محتاجاها ونزلت من شقتها. ركبت عربيتها الجيب وشغلتها.
فرح بتفكير: النفسية محتاجة تسمع عمرو دياب.
علت صوت الموسيقى ورددت مع الأغنية:
حبيبي يا عمري أنا كلي جراح
لو كنت حبيبك سبني أرتاح
آه أنا رايح فين أنا راجع تاني
أنا مش هنسالك ولا قولت انساني.
وصلت مقر الشركة، دخلت وهي واثقة من نفسها.
................................
ترررن ترررن.
بيصحي آدم على صوت تليفونه.
مجد: إيه يا بني؟ سهرت تفكر في الجو ولا إيه؟ عندنا اجتماع.
آدم: مش عارف إزاي راحت عليا نومة. أنا جاي بسرعة.
مجد: لأ، ماتقلقش، دي أعراض الحب.
آدم: واد، اظبط بدل ما أظبطك.
مجد: وه إيه الحديث الماسخ ده؟
آدم: لما أجلك.
مجد: خلاص.. خلاص، آسف. أنا مش قد الصعيدي الشرس اللي جواك يا ماميتيت تيت.
قفل آدم في وشه السكة.
آدم: رخم.
دخل أخد شاور وطلع لبس بدلته السوداء اللي زادته وسامة على وسامته.
.................................
دخلت فرح للسكرتيرة.
فرح: أنا فرح هارون اللي كلمت حضرتك، جايه بخصوص الانترفيو.
السكرتيرة: آسفة، بس خلاص اخترنا اللي هيشتغلوا، وأنا ماكنش عندي علم.
خرجت فرح وهي زعلانة، حست إنها رجعت لنقطة الصفر تاني. كانت فرصة ممتازة في شركة كبيرة تليق بيها وبإمكانياتها.
بتركب عربيتها، بيلفت نظرها إعلان لشركة لكن صغيرة نوعاً ما، عاوزة سكرتيرة.
فرح بتفكير: يلا، أهي أي حاجة والسلام.
أخدت ورقها ونزلت من العربية ودخلت الشركة. لقت بنت قاعدة على مكتب.
فرح: أنا جايه أتقدم للوظيفة اللي أعلنتوا عنها.
السكرتيرة: كده.
فرح: كده إيه؟
فشاورت السكرتيرة على هدومها.
فرح: آآآه، كده. ودي حرية شخصية وملكيش تدخلي فيها.
السكرتيرة: أوك. ورفعت الهاتف: أستاذ أمجد، اللي متقدمين للوظيفة موجودين، هتقابلهم.
أمجد: لأ، أستاذ آدم اللي هيقابلهم.
السكرتيرة: أوك، أكلمه أقوله؟
أمجد: لأ، أنا اللي هاقوله. استني مني خبر.
أمجد ذهب ودخل المكتب ليرى آدم.
أمجد: اللي متقدمين للوظيفة بره، يا عم المتأخر اللي هاتخلينا نعلن افلاسنا.
آدم: مرة من نفسي مش زيك كل يوم والتاني.
أمجد: مش هأرد عليك لأني مافيش في التفاني واتقاني في العمل.
آدم: تفاني قصدك تهاني؟
أمجد: ألشك رخيص. ها، هاتقابل اللي متقدمين؟
آدم: أيوه، هأقابلهم. مش عايز واحدة خاينة زي أميرة تطلع أسرار الشركة برة وتتفق مع كامل هارون عليا.
أمجد: بس انت ليه لسه ما طردتش أميرة وسايبها؟
آدم: ده لسبب في دماغي.
أمجد: واللي هتختارهم هيشتغلوا إمتى؟
آدم: الأسبوع الجاي. المهم، دخلي أول واحدة يلا، وروح شوف شغلك.
أمجد: ماشي يا عم آدم، عارف لو ما كنتش صاحبي.
آدم يقاطعه: كنت عملت إيه؟
أمجد: كنت جيت صاحبتك، ما أنا مقدرش أستغنى عنك يا صاحبي وحبيبي.
آدم: ماليش في العواطف والمشاعر يا بتاع البنات انتي، ههههه.
أمجد: ماشي يا لمض، أنا هطلع أدخل أول واحدة. سلام.
أمجد يخرج من الغرفة وبيقول للسكرتيرة: دخلي واحدة واحدة للأستاذ آدم.
السكرتيرة أميرة: حاضر يا أستاذ أمجد.
أستاذة فرح، ادخلي.
قامت فرح ومشت من جنب أمجد ودخلت ورا السكرتيرة لآدم.
أمجد: أوبا يا بختك يا عم آدم، مش الغفيرة اللي عندي دي، أهئ أهئ، دي تقطع الخميرة من البيت. عاوز أغيرها وأجيب واحدة تطري الدنيا.
مشي أمجد وهو بيفكر يطرد السكرتيرة.
دخلت فرح وسلمت على آدم، اللي أول ما بص في عينيها عرفها.
آدم بتفكير: هي نفسها الحورية اللي خطفت قلبي.
فرح: أستاذ، لو سمحت.
آدم: أيوه.
فرح: إيدي يا فندم.
بيسيب آدم إيدها وبيرجع لـ جديته. بتديله فرح السي في وبتقعد تتكلم عن نفسها.
بيقاطعها كلام آدم: إيه اللي انتي لبساه ده؟ ده لبس سبورتيف وإنتي جاية انترفيو؟
اتعصبت فرح وقامت من قدامه.
فرح: مش شغلك. البس اللي عاوزاه. انت مين عشان تتدخل في لبسي؟ انت نسيت نفسك؟
سابته فرح وخرجت وهي متعصبة.
فرح وهيا بتسوق بعصبية: مش فاهمة ليه الناس مش بتسيب حد في حاله.
ابتسم آدم.
آدم: جريئة وشخصيتك قوية، وأنا بحب كده. حتى لو محتاجة شغل مش هاتقدمي تنازلات. قطة مخربشة، أكيد هاتيجي تاني، انتي اللي هاتشتغلي معايا.
بتسوق فرح عربيتها وهي متعصبة.
فرح: مين انت عشان تتحكم فيا؟ حتى لو كنت المدير، مدير على نفسك. أنا فرح هارون.
رواية صعيدي مودرن الفصل الثالث 3 - بقلم حنين عادل
بتتسوق وهيا متعصبه وبتكلم نفسها.
"من الراجل ده إزاي يزعجني ويتدخل في حياتي."
تليفونها في نفس اللحظة بيرن.
فرح: أيوه يا أسر.
أسر: إزيك يا فرح، عاملة إيه.
فرح: الحمد لله.
أسر: متضايقة ليه يا نكد؟ فين صباح الجمال والكلام العسل؟
فرح: ما فيش حاجة يا أسر يا غلس.
أسر: طب انتي فين؟ نتقابل؟
فرح: أنا سايقة العربية. قابلني في الكافيه بتاعنا. ربع ساعة وهاجي.
أسر: أوكي، هستناكي. ندخل سوا مع بعض.
فرح: أوك.
آدم كان ساند راسه على كرسي المكتب مبتسم، بيفكر فيها. بيفوق من شروده وبيرجع لجديته.
بيرن على الجرس وبيكلم السكرتيرة.
آدم: أميرة، تعالي مكتبي.
أميرة: حاضر يا فندم.
بتدخل أميرة المكتب.
أميرة: حضرتك كنت عاوزني؟
آدم: فرح هارون هي السكرتيرة الجديدة. كلميها وقوليلها إنها تيجي تستلم شغلها بكرة.
أميرة: أوكي.
وصلت فرح على الكافيه ونزلت من عربيتها. أسر كان واقف مستنيها.
أسر: أوبا!
فرح: ههههه، محدش غيرك يقدر يغير مزاجي بثانية كده.
أسر: عارف يا بنتي! هوا في حد زيي؟ ادخل يا قمر.
فرح: يلا يا بكاش.
أسر: بس بتعشقيني.
فرح: واثق أوي، هههه.
دخلوا الكافيه وطلبت النسكافيه اللي بتحبه، وطلب أسر قهوة.
أسر وهو بيشرب قهوته: انتي كنت فين بالاسبورتيف ده؟
فرح: كنت في انترفيو.
أسر: كدا؟ ههههه.
فرح: إيه، وحش؟
أسر: تحفة عليكي، بس الشغل والانترفيو... الناس متعودة اللبس الرسمي وكدا. بس مين دا؟ انتي فرح يبااشا!
فرح لنفسها: أما أسر بيعمل كده، يبقى المدير مش غلطان. أنا فعلاً متسرعة وعصبية. أنسي الشغل معاه بقى ودوري على شغل تاني.
وفجأة بيحصل اللي ما تتوقعهوش. تليفونها بيرن برقم غريب.
بترد فرح: الو.
أميرة: أنا سكرتيرة أستاذ آدم. حضرتك تقدري تيجي تستلمي شغلك بكرة.
فرح مصدومة: بجد؟!
أميرة: أه، حضرتك تقدري تيجي بكرة.
فرح: أوك، هجي بكرة إن شاء الله.
وبتقفل التليفون.
فرح: أسر، أول يوم شغل ليا بكرة. أنا مبسوطة إني هحاول آخد خطوة في حياتي.
أسر: يا رب دايماً تكوني مبسوطة.
فرح: طب أنا همشي دلوقتي بقى، في حاجات لازم أعملها.
أسر: لأ، مبسوطة ونشيطة، مش انتي؟
فرح: بس يارخم.
أسر: ماااشي، روحي يلا.
فرح: أوك، يلا باي.
بتروح فرح على شقتها نشيطة، بترتب الشقة وبتستعد للمسؤولية الجديدة اللي مستنياها. اليوم بيعدي بسرعة وبيجي الليل. وعلى عكس العادة، فرح مش زعلانة، متفائلة، متحمسة لأول يوم شغل. بتدخل تنام عشان تصحي بدري عشان هدف بقت عايشة ليه.
...
قاعد في البلكونة بيفكر فيها. وفجأة بيقول: "فرح..."
بيبتسم.
آدم: خلاص وقعت على بوزك يا عم آدم.
...
أشرق نور الصباح. بتصحي فرح متحمسة على صوت المنبه. بتقوم وهيا مبتسمة. بتدخل تاخد شاور وتجهز النسكافيه بتاعها كالعادة لأنها بتعشقه. بتلبس لبس رياضي وبتنزل تركب عربيتها.
فرح: يوم جديد بأمل جديد.
بتسوق العربية وبتوصل لحد الشركة. بتدخل الشركة بتتفاجأ الكل من جرأتها بالاسبورتيف وثقتها وغرورها. دخلت للسكرتيرة أميرة.
فرح: أنا فرح هارون.
أميرة: اتفضلي، أستاذ آدم مستنيكي.
بتدخل أميرة وفرح وراها.
آدم: صباح الخير يا آنسة فرح.
فرح: صباح الخير يا أستاذ آدم.
آدم سرح في جمالها وجمال عيونها وفضل مركز في عينيها بتوهان.
فرح: أستاذ آدم... أستاذ آدم.
آدم وفاق من شروده: أيوه.
فرح: حضرتك ممكن تشرحلي هاعمل إيه؟
قعد آدم يشرح لها مهامها وهاتعمل إيه. طلعت فرح وأميرة وصلتها على مكتبها.
دخل أمجد لأدم.
أمجد: مش كنت بتقول إنك هتشغل الكرو الجديد الأسبوع الجاي؟
آدم محرجا: أصل لقيتها ظروفها وحشة ومحتاجة الشغل.
أمجد: أقششعرت. ربنا يقدرك على فعل الخير يا آدم. هههه.
آدم: هههه، ماشي يا رخم. روح على شغلك بقى، مش فاضي.
أمجد: آآه، تفضي لفرح لكن لأمجد لأ. ماشي، هامشي. هههه.
عدي اليوم على فرح، كان يوم متعب فعلاً لأنها جديدة ومش متعودة على الشغل. وإجى وقت إنها تروح.
نزل آدم وأمجد الأول فشافوا سيارة جيب في الكراج.
أمجد: أوبا! إيه الجمال ده؟ معقولة دي لحد شغال عندنا؟
آدم: لأ يا عم، دا رأس مال الشركة ما يجيبش نصها. هههه.
أمجد: طب أقولك، خد صورني عليها يلا. ارسميني أوي كده.
آدم مسك التليفون وهوا بيضحك وبيصور أمجد.
بتنزل فرح وبتشوف أمجد واقف على عربيتها وآدم بيصوره.
فرح: بعد إذنك أستاذ أمجد. باي يا أستاذ آدم.
ركبت عربيتها ومشت.
آدم وأمجد مصدومين.
أمجد: دي ظروفها وحشة ومحتاجة الشغل يا آدم.
آدم: احم، كنت فاكر كدا.
أمجد وآدم سوا: هههههه.
أمجد: يلا روح اركب علبة الكبريت بتاعتك. هههه. وأنا هاركب زوبااا حبيبتي. هههه.
آدم: يلا يا خويا.
وروحوا كلهم على بيوتهم.
رواية صعيدي مودرن الفصل الرابع 4 - بقلم حنين عادل
فرح بتوصل بيتها وبتقعد وحيدة وشاردة.
بيرن جرس الباب.
بتروح تفتح.
فرح: عمي؟
العم: أيوه، إزيك يا بنتي؟
فرح: الحمد لله يا عمي، خير؟
العم: إيه يا فرح، مش هتقوليلي اتفضل ولا إيه؟
فرح: اتفضل يا عمي.
دخل عمها، وفرح متوترة ومستغربة لأنها عارفة إن عمها مش بيجي من وراه خير.
فرح: خير يا عمي؟
العم: بطمن عليكي يا حبيبتي.
فرح: الحمد لله.
العم: أنا مش عاجبني إنك قاعدة لوحدك وكلام الناس كتير.
فرح: آه، أظهر وبين علي حقيقتك يا عمي. أنا عارفة إنك مش بيجي من وراك خير.
العم: احترمي نفسك يا قليلة الأدب، ما تنسيش إني عمك.
فرح: مين اللي قليلة الأدب يا سمير؟ لأ، احترم أنت نفسك. وأنا ماليش أهل، فاقعد باحترامك. وأنا فاهماك كويس أوي وفاهمة إنك طمعان فيا أنا وعمرو ابنك. اطلع برا بيتي أحسن لك وما أشوفش وشك تاني.
العم سمير بعصبية: هتندمي يا فرح، وربنا لأندمك على قلة أدبك دي.
بتقعد على الكنبة وهي بتحبس دموعها. بتمسك تليفونها وبترن على أسر. بيرد أسر عليها.
أسر: حياتي ليكي.
فرح ساكتة ومش بتتكلم.
أسر: مالك يا فرح يا حبيبتي؟
فرح وهي تبكي: شفت أبوك عمل إيه يا أسر؟ وحكت له اللي حصل.
أسر: مش عارف، كلمته كتير يسيبك في حالك لحد ما قطعته وما فيش فايدة فيه. أنا مش عاوزك تزعلي وسيبك منه وما تتضايقيش. أنا ما أحبش أشوفك زعلانة. اهدي يا حبيبتي.
فرح: بارتياح، خلاص ارتحت وهديت. مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه.
أسر: أنا عارف إن مفيش مني. ههه. حياتي ليكي.
فرح: ماااشي، باااي. أنا هاروح أنام عشان أصحى للشغل بدري.
أسر: فرح هارون بتنام بدري؟ يادين النبي. ههه.
فرح: تصبح على خير.
أسر: وأنتي من أهلي.
بتقفل فرح التليفون. أسر بيخفف عنها كتير من معاناتها. أسر هو الحاجة الحلوة الوحيدة اللي في حياتها.
بتروح فرح تنام وهي خايفة من بكرة، خايفة من الدنيا، وخايفة من الأيام.
آدم بيوصل البيت وبيرن تليفونه. بيرد.
آدم: الو، إزيك يا جدي؟
الجد: إزيك يا ولدي، أخبارك إيه؟
آدم: الحمد لله يا جدي.
الجد: عملت إيه في الموضوع اللي چلتلك عليه؟
آدم: مش هنبطل كلام في موضوع التار ده. أنا عندي اللي أخاف عليه، عندي أختي يا چدي، مين اللي هيخلي باله منها؟
الجد: وهتنسي تار أبوك يا ولدي؟ وعنديه راجل يعرف يجيب له حقه.
آدم: أنت عايز تدمرلي حياتي وبس. سيبني في حالي يا جدي، سيبني في حالي.
الجد: كنت مفكرك راجل تعرف تجيب حق أبوك.
آدم: ما عدتش عايز دم يا جدي، عايز أعيش بسلام.
بيقفل جده في وشه السكة. بيقعد قدام وهو متعصب ومتوتر. بيستعيذ بالله من الشيطان وبيدخل ينام.
جاء الصباح وكالعادة قام أبطالنا من نومهم.
فرح بتجهز وبتشرب النسكافيه.
وآدم بيشرب قهوته.
وبجهزوا وبيروحوا شغلهم.
فرح بتوصل وآدم في نفس اللحظة للشركة.
فرح بتتخبط فيه، فبتقع في حضنه.
بيوقف الوقت لثواني وكأن مافيش ناس، كأن الدنيا ليهم لوحدهم. آدم بيسرح في عينيها اللي كل ما بيقرب منها بتسحره، وقلبه بيدق قوي بالقرب منها.
فرح وهي بتبعد عنه بإحراج: آسفة، ما شفتش حضرتك.
آدم وهو عرقان وقلبه بيدق بقوة: عادي، مش مشكلة.
ومشي. كل واحد على مكتبه.
آدم قاعد على مكتبه بيفكر فيها وبيقول لنفسه: هوا أنا حبيتها؟ معقول بالسرعة دي؟ معقول في حب من النظرة الأولى؟
بيقاطع تفكيره دخول فرح.
فرح: أستاذ آدم، دي الفاكسات والإيميلات بتوع الصفقة.
آدم بيقف وبيِقرب منها وبيشدها في حضنه. وبيِقرب من شفايفها. بتحاول تزقه مش بتقدر. بتدوس على رجله جامد. وبِتديله قلم. بيمسك إيديها.
آدم: حرم آدم القناوي ما تمدش إيدها عليه عشان ما أكسرها لك.
فرح: حرم مين؟ أنت اتجننت؟
آدم: مراتي برده، ما ينفعش تشتمني.
فرح: لأ، أنت اتجننت خالص.
آدم: بحبك وهاتجوزك.
فرح: أنا عمري ما أتجوز واحد زيك، ده بعدك.
آدم: بقولك هتبقي مراتي.
لقت فرح إن المجادلة معاه مافيش منها فايدة. فاخرجت من المكتب وهي متعصبة.
فرح لنفسها: دا إنسان وقح. ما عادش ينفع أشتغل معاه تاني.
وراحت شقتها وهي بتلعن اليوم اللي اشتغلت معاه فيه.
فرح: أنا كنت ناقصة مشاكل. إنسي الشغل يا فرح عند الحيوان ده. أنا كنت ناقصاه، ده كمان.
رواية صعيدي مودرن الفصل الخامس 5 - بقلم حنين عادل
فرح بتفتكر جرأة آدم وهيا متعصبه، بتفكر تكلم أسر تحكيله.
فجأة بتلاقي تليفونها بيرن برقمه.
بتضحك وبترد عليه.
فرح: إذيك يابني، كنت لسه هارن عليك، ابن حلال.
أسر: حياتي ليكي. اديني رنيت، بس في أخبار مش هتعجبك.
فرح: خير يا أسر، انت كويس؟
أسر: الحمد لله، بس تعالي نتقابل في الكافيه بتاعنا.
فرح: قلقتني يا أسر، وأنا ماليش غيرك خلاص، أنا مسافة السكة.
أسر: أوك، مستنيك.
بتنزل فرح من شقتها وهيا قلقانه على أسر.
بتوصل للكافيه وبتشوفه قاعد وبتروح ليه.
فرح: إيه يا بني قلقتني؟
أسر: متقلقيش يا بنتي، أنا كويس.
فرح: طيب في إيه؟
أسر: بصي، مش عاوزك تزعلي، أنا لازم أسافر.
فرح: تسافر وتسبني؟ طب ليه؟
أسر: في مشروع في الشغل لازم أسافر عشانه، واختاروني لأني ماسك المشروع وعارف كل تفاصيله.
فرح: وهتسبني لمين يا أسر؟ لأبوك اللي طمعان فيا، هو وأخوه دول ممكن يموتوني، دول كانوا بيكرهوا أمي ودلوقتي بيكرهوني.
أسر: أسبوعين ومش هتأخر، ومش هيقدروا يعملولك حاجة، بس خلي بالك من نفسك. أنا لو بإيدي كنت فضلت، بس دا لازم. أرجوك ماتزوديش عليا بقا.
فرح بحزن: تروح وترجع بالسلامة.
أسر: هاكلمك علطول لحد ما تزهقي مني. حياتي ليكي.
فرح: أنا عمري ما زهقت منك يا أسر.
فرح ما قالتلوش حاجة، ودعته بحزن وروحت بيتها.
دخلت شقتها وعملت تمارين رياضية، لأنه دي اللي بيشغل وقتها لحد ما خلص اليوم وراحت نامت وهيا زعلانه.
..........................
في الصباح.
بيدخل آدم الشركة وبيستنى فرح لأنها سكرتيرته الخاصة.
بفضل مستنيها كتير بس مش بتيجي.
بيتكلم مع أميرة.
ادم: إيه يا أميرة، أنسة فرح جت؟
أميرة: لأ لسه يا فندم.
ادم بتفكير: يعني هوا كدا يا فرح، إن كنتي عنيدة أنا أعند منك. واللي تخلي صعيدي يحبها يبقى يا غلبها، انتي هتبقي مراتي، ملكي أنا، وهاتحبيني؟
فرح متضايقة لغياب أسر وخايفه من عمها وابن عمها. أسر كان بيوقفهم عند حدهم وبيحميها منهم.
بيعدي يوم والتاني والتالت وفرح مش بتروح الشغل، وآدم مستنيها على نار.
فرح بتعدي بأسوأ حالاتها النفسية، قاعده بملل بتقلب في قنوات التلفزيون.
الباب بيخبط.
بتخاف فرح لأنها مش بيزورها حد وهي مش اجتماعية بطبعها.
بتفتح وهيا خايفة بتلاقيه آدم.
بتحاول تقفل الباب بسرعة بس مش بتعرف لأنه بيحط رجله قدام الباب.
آدم بيزق الباب بعصبية: دا منظر تفتحي بيه الباب؟
فرح كانت لابسه بلوزه كب وبرمودا.
فرح: إنت مين عشان تقولي كدا؟
آدم: أنا جوزك يا هانم.
فرح: أستاذ آدم، بطل جنان بقا، أنا مش مراتك.
آدم: أنا واحد صعيدي، مراتي ماتتكلمش معايا كدا. وإن لقيتك فتحتي الباب كدا تاني هيكون ليكي كلام تاني معايا.
فرح: عرفت عنواني منين؟
آدم بابتسامة: مشيت ورا إحساسي.
فرح بغضب: اطلع بره وبطل محن والنبي.
وبتحاول إنها تخرجه.
آدم مسكها من وسطها وقفل الباب برجله وزنقها في الحيطه.
بيقرب منها.
فرح بتنزل دمعة من عيونها وهيا مغمضاها.
آدم بعد عنها.
فرح ببكاء: انت بتعمل معايا كدا ليه؟
آدم: أنا بحبك، وانتي وحشتيني.
فرح: افهم بقا، أنا ما بحبكش، ما بحبش حد.
آدم: هتحبيني ومش هتبقي لغيري.
فرح بغضب: لا هحبك ولا هحب غيرك.
آدم بهدوء: لأ، هاتحبيني يا فرح.
آدم: ...
فرح: مش معقول، انت عارفني من كام يوم لحقت تحبني؟ انت مجنون؟
آدم: قلبي لما شافك ما عادش بيدق إلا بيكي، وعقلي مش بيبطل تفكير فيكي.
فرح: لا مستحيل ده. طب انت إيه عاوز دلوقتي؟
آدم: ترجعي الشغل.
فرح: دا بعدك.
آدم: هترجعي غصب عنك.
فرح: بتحلم.
آدم لقي إن ما فيش فايدة وإنها عنيدة ومش عايزة ترجع تشتغل معاه عشان ما تكونش قريبة منه.
فخطرت ليه فكرة يقدر يجبر فرح إنها تشتغل معاه.
آدم: انتي ناسيه إنك ماشية عقد شغل لست شهور؟
ما فتوش منهم غير أيام، فانتي مجبورة تشتغلي معايا.
فرح: بله وأشرب ميته.
آدم: فكري، تشتغلي ولا تتسجني ولا تدفعي ٢ مليون جنيه.
فرح: اتنين مليون إيه؟
آدم: إن كنتي عايزة تسيبي الشغل، ادفعي. أنا همشي وهستناكي بكرة. ههه.
فرح: بكرهك يا آدم.
آدم: هتحبيني قد ما بحبك وهتموتي فيا كمان. وبعدين ما تطلعيش تفتحي الباب كدا تاني أحسنلك، ما حدش ليه حق يشوف جمالك غيري، فهمه يا فرح.
وبلمس وشها بإيده.
فرح بتزق إيده.
بيخرج آدم وعلي وشه ابتسامة.
فرح بترزع الباب جامد وراه وهيا متعصبه.
فرح بتفكير: اهو لازم أروح دلوقتي وأتقي شر الحيوان ده. بس أنا هعرف أخليه هو بنفسه يقولي اقعدي فالبيت إزاي.
وبتضحك وهي بتخطط لحاجة.
فرح: انت فاكرني سهلة؟ دا كي دينا عظيم.
رواية صعيدي مودرن الفصل السادس 6 - بقلم حنين عادل
فرح متعصبه من أدم ومن جرأته وتسلطه، ونوت تروح الشغل وتستفزه وتضايقه على طريقتها لحد ما يكرهها وهوا اللي يطلب منها تقعد في البيت.
نامت وهيا ناويه تروح الشغل، بس هايبقى يوم مش عادي.
جاء يوم جديد على فرح وأدم.
وكالعادة قامت فرح وخدت شاور وشربت النسكافيه وجهزت.
***
أدم في المكتب بيتكلم مع أمجد صديقه وشريكه: أمجد كلم أميرة تيجي هنا.
أمجد: ماشي يا أدم، بس ما تعصبش نفسك وبراحتك.
أدم: الخاين لازم ياخد عقابه.
الباب بيخبط وتدخل السكرتيرة أميرة.
أمجد: ادخلي يا أميرة.
أدم بغضب: أنا عارف من زمان إنك بتخونيني وبتنقلِ أخبارك لكامل منافسي في الشغل، ومش عارف أنا عملتلك إيه عشان تعملي معايا كدا. أنا عمري ما كنت وحش معاكي، إنتي خسرتيني صفقات كانت ترفعني للسما.
أميرة ببكاء: هوا عشمني بالجواز وبرفاهية وبالعيشة في العز اللي أنا محرومة منه طول عمري.
أدم: عمر الفقر ما كان عيب ولا يبررلك تغلطي وتخوني ثقة اللي شغلك بعد ما كنتي مش لاقية شغل ومش معاكي مؤهل خالص. أنا اللي غلطان افتكرتك طلعتي لأبوكي الطيب عم حسن.
أميرة: أنا...
أدم: إنتي تسكتي خالص، واكراماً لأبوكي مش هابلّغ البوليس عنك وأقول إنك سرقتي ملفات مهمة تقضي عليا، بس هاكتفي برفدك. اطلعي برة، ما عادش أشوف وشك.
مسكها أدم ورماها برة مكتبه بعصبية.
بيدخل كريم: أهدي يا أستاذ أدم، كويس إنك عرفت الخاين اللي بينا.
أدم: الحمد لله.
بتدخل فرح من باب الشركة والكل مذهول من منظرها. كانت لابسة بلوزة مكشوفة وجيبة قصيرة وسايبة شعرها وحاطة ميكب خفيف، كانت عاملة زي حورية البحر.
دخلت مكتب أدم.
فرح: إزيك يا أستاذ أدم؟
أدم: إزي...
بصلها وهوا مذهول من منظرها، وبدأت العصبية تظهر على وشه.
كريم: أوبا! إيه ده؟ إيه الجمال ده يا فرح؟ بجد إنتي أجمل واحدة شوفتها في حياتي.
ووقف يسبّل ليها.
أدم اتضايق جداً، وفرح كانت بتبص له بتحدي ومبسوطة.
فرح: ميرسي يا كريم على المجاملة دي.
كريم: فرح ممكن بعد الشغل نروح نشرب قهوة في أي كافيه؟
فرح وهي شايفه أدم عينيه احمرت من العصبية وكأنه بيستحلف لها.
فرح: أوك.
كريم: شكراً جداً، هستناكي بعد الشغل.
أدم بغضب: كريم روح شغلك بقى.
كريم استغرب من طريقته.
كريم: حاضر يا أستاذ أدم.
بيمسك أدم إيد فرح بغضب وقوة ويدخل المكتب ويوقعها على الكرسي قدامه.
أدم: إيه اللي إنتي لبساه ده يا أستاذة؟
فرح بصت له ببرود وابتسامة مصطنعة. هيا خايفة منه جداً بس بتحاول تداري وبتتظاهر بالقوة.
فرح: إيه حلو يا أستاذ أدم.
أدم: ده لبس يروح بيه شغل، مبين جسمك لسه إيه ما بانش. سبتيلي إيه أشوفه بعد الجواز؟
فرح: دي حرية شخصية، وبعدين جواز مين؟ إنت خلصت راحت منك خالص.
أدم بيمسكها من شعرها: قلتلك أنا صعيدي، ما أحبش حد يبصلك نظرة وحشة. افهمي إنك ملكي، بتاعتي إنتي بتاعتي وبس، وعمرك ما هاتكوني لحد غيري. ومبسوطة أوي بكلام كريم ورايحة تشربي معاه قهوة. ده أنا اقتلك.
فرح بألم: سيب شعري، وبعدين إنت لا جوزي ولا خطيبي ولا حبيبي. افهم بقى، وبعدين أنا بحب نوعية الرجالة اللي زي كريم.
ساب شعرها وبص لها بعصبية.
فرح قامت جرت من قدامه وهيا مرعوبة.
خرجت فرح من عنده منتصرة، حاسة بلذة الانتصار.
طول ساعات الشغل بتحاول ماتختلطش بأدم لأنه ممكن يؤذيها، وهيا ضعيفة مش هتقدر عليه لأنه قوي وهيا بتخاف منه.
خلصت ساعات الشغل وخرجت قبل ما يشوفها أدم.
قابلت كريم قدام باب الشركة.
فرح بتفكير: لازم أكمل الخطة وما أخافش. قوي قلبك يا فرح.
وراحت مع كريم كافيه جمب الشركة.
أدم خرج من مكتبه مالقهاش، اتعصب جداً وبقى زي بركان النار اللي هايحرق كل اللي حواليه.
أدم: لأ دي كانت طريقتها في اللبس، ولا كانت اجتماعية، وكانت مبتكلمش حد. بتعملي كده ليه؟ ده أنا بحبك. أنا ممكن صعب في تعاملي معاكي، بس دي بسبب طريقتك معايا. افهمي إني بحبك، لازم تستسلمي، قلبك هيستسلم قريب أكيد وهتحبيني زي ما بحبك.
نزل أدم من الشركة وسأل الأمن: كريم وفرح راحوا منين؟
الأمن: من هنا.
أدم عرف إنهم في كافيه بجانب الشركة.
مشي أدم وعينيه حمرا من كتر عصبيته وعروق رقبته ظاهرة.
***
في الكافيه.
طلب كريم من الويتر ٢ قهوة.
فرح: لأ نسكافيه.
كريم: خلاص قهوة ونسكافيه.
الويتر: حاجة تانية؟
فرح: شكراً.
كريم بدأ بالكلام: أنا مبسوط إنك رضيتي تيجي معايا.
فرح شافت أدم جاي من بعيد، فبدأت تمثيل.
فرح: وأنا مبسوطة إني هتعرف بيك، لأني معجبة بيك.
كريم بيقرب يديه من يديها ويمسكهم.
دخل أدم وشافهم، وفرح كانت بتحاول ترسم الابتسامة.
أدم بيقرب منهم وبيمسك إيديهم وبيفكها بعصبية.
وبيضرب كريم بالبونيه في وشه.
كريم: فيه إيه يا أستاذ أدم؟ وحد الله وحد الله.
أدم نازل ضرب في كريم لحد ما شلوه من إيده بالعافية، وبعدين شد فرح من إيديها وطلع بره المطعم وفضل ماشي وشدها وراه وراح حتة فاضية لحد ما وقف.
أدم: إنتي بتعملي كده ليه؟
فرح: بعمل إيه؟ عادي، مش بعمل حاجة. أنا معجبة بكريم.
طااااخ! أدم ضربها بالقلم.
حست فرح بالدوخة بسبب قوة القلم.
أدم مشي وسابها.
ولسه ما بعدش لقى صوتها بتصرخ، بيبص وراه لقى 4 شباب بيضايقوها، فطلعت تجري تلقائياً لأدم ووقفت وراه وهيا بتعيط.
والشباب الأربعة بيجروا وراها واتلموا حواليه، وواحد راح يشدها منه.
أحد الشباب: دي بتاعتنا.
وأدم اتعصب لدرجة وشه أحمر وعينيه وعروق رقبته ظاهرة وقلبه بيدق جامد جداً.
أدم: الإيد دي لازم تنكسر النهارده.
مسكه من دراعه كسرها، والتلات شباب اتلموا على أدم.
وادم نازل فيهم ضرب، واحد منهم لف من وراه ومسك فرح وبيحاول يعتدي عليها.
فرح بصراخ: أدم! أدم الحقني!
أدم بيبص وراه.
والتلات شباب نايمين على الأرض مش قادرين يقوموا.
أدم جري عليه وشد الشاب ونزل ضرب فيه وضربه تحت الحزام بقوة.
أدم: ده عشان فكّرت تعمل كده مع بنت تانية، تفتكر دي.
فضل أدم يضرب فيه لحد ما الشاب تقريبا قطع النفس.
فرح بتشد أدم: خلاص يا أدم، هيموت في إيديك.
رواية صعيدي مودرن الفصل السابع 7 - بقلم حنين عادل
فرح: خلاص يا ادم هيموت في ايديك.
ادم مش بيديها اهتمام وبيكمل ضرب في الشاب.
فرح: هيموت يا ادم اهدي بقا.
ادم استسلم اخيرا وتعب برضه.
بص لفرح نظرة عتاب وعصبيه، نظره بتحمل معاني كتير.
بص علي العلامات اللي علي جسمها وهدومها المتقطعه.
قلع الچاكيت ولبسهولها.
فرح ساكته وادم مش بيتكلم.
ادم شد فرح ومشي لحد ما وصل لعربيته.
دخل فرح وركب والصمت سيد الموقف.
فرح بتفكير: قول اي حاجه يا ادم. طلع اللي جواك. طب اتعصب عليا اعمل اي حاجه.
ادم بتفكير: للدرجه دي انا تقيل علي قلبك وعايزه تخلصي مني.
ادم ساكت طول الطريق وفرح ساكته.
وصل ادم قدام بيت فرح وخرج من العربيه ونزل فرح ودخلها من باب العماره ولف وكان ماشي.
فرح: ادم استني انا اسفه اني حطيتك فالموقف ده.
ادم ما اتكلمش لف وبصلها وكانه بيلومها ومشي من غير اي كلمه.
فرح زعلانه من نفسها وبتفتكر اللحظات الصعبه اللي مرت بيها.
فرح: لولا وجود ادم اللي كنت ببعده عني كان فاتني موت فعلا. انا متسرعه جدا وغبيه جدا.
ادم كان سايق عربيته وهوا متعصب لحد ما وصل.
نزل من عربيته ورزع بابها ودخل بيته وهوا هدومه متقطعه وباين عليه الارهاق والتعب.
ساره: ابيه ادم مالك في ايه انت كويس؟ وبتحضنه.
ادم: انا كويس يا حبيبتي ما تخفيش علي.
دخل الحمام وقعد في البانيو بيحاول يسترخي وينسي اللي حصل.
وبعدين طلع ولبس هدومه ونام وكأنه رافض التفكير في اللي حصل.
في نفس الوقت فرح كانت قاعده علي السرير بتفكر فيه وفي اللي حصل وفي طريقه تعاملها معاه لحد مانامت من كتر التفكير.
يجي يوم جديد، فرح قامت من النوم وجهزت وكل اللي بتفكر فيه ازاي تعتذر من ادم.
وادم استعد وجهز نفسه وركب عربيته.
بيوصل ادم للشركه وبيقع في مكتبه.
بتوصل فرح بعده وتدخل.
فرح: اذيك يا ادم كنت عاوزه اقولك.
ادم: استاذ ادم.
فرح بتوتر: اه أسفه أستاذ ادم.
ادم: انتي جيتي ليه مش كنتي عاوزه تسيبي الشغل؟ امضي استقالتك وامشي.
فرح: بس انا كنت عاوزه اقولك.
ادم: سمعتي؟!
فرح: لأ.
ادم: نعم لأ ايه؟!
فرح: مش هاسيب الشغل.
ادم: براحتك روحي شوفي شغلك.
فرح بتخرج من عنده.
فرح بتفكير: مش كنتي عاوزه كده يا فرح؟ ايه اللي حصل دلوقتي.
...........
في مكتب كامل هارون.
السكرتيرة أميرة: ادم عرف كل حاجه وطردني. انا عملت اللي انت عايزه هنتجوز امتي؟
كامل: غبيه كان بيوصللي معلومات غلط عن طريقي يا غبيه. امشي اطلعي بره وما شوفش وشك تاني.
أميرة: مش كنت بتقول أن إحنا هنتجوز.
كامل: ههههه انسي. انا متجوزش واحده خاينه زيك.
أميرة: واللي حصل بينا.
كامل ببرود: انسيه ولا كأنه حصل.
أميرة: يا زباله يادون انا كنت فاكراك محترم.
كامل: امسكي لسانك يا بت انتي. انتي اللي مش محترمه عشان تعرفي واحد محترم. انتي واحده رخيصه.
أميرة: ربنا ينتقم منك يا شيخ.
كامل بينادي عالامن.
كامل: ارموها بره.
فيأتي الأمن.
أميرة والأمن ماسكها: هاقتلك يا كامل هاقتلك.
كامل: ارموها بره.
تليفون كامل بيرن.
كامل: ايوا يا چدي.
چد كامل: انت عملت ايه مع ادم ولد القناوي؟
كامل: يا جدي احنا قاتلين أبوه يعني ملناش طار.
چد كامل: وليه ادم ولده ما عملش حاجه؟ السكوت ده اللي يخوفك يا ولدي. وانا معنديش غيرك انتي وأخواتك فلازم نتغدا بيه قبل ما يتعشي بينا. فهمت يا ولدي.
كامل: انا بحاربه بطريقة تانيه يا جدي. انا ماليش فالدم. شوفلك حد غيري.
چد كامل: انت كبير عيله هارون بعدي عايز عيله القناوي تخلص علينا.
كامل: شوف حد غيري يا جدي.
الچد: مفيش فايده فيك ابدا. وقفل الخط.
كامل لنفسه: انت مش فاهم اللي انا بعمله يا جدي. انا عايز ادمره.
...........
في مكتب ادم.
ادم علي حاله مش بيكلم فرح ومتجاهلها.
فرح وهيا قاعده علي المكتب.
فرح بتفكير: طب اعمل ايه. ايوه كريم هاخليه يتعصب ويغير.
فرح راحت ل كريم وحكت ليه اللي حصل بس رفض لأنه بيخاف من ادم.
رجعت تاني علي مكتبها وهيا زعلانه. ادم خلاص كده هينساها ومش هيسامحها.
فرح بتفكير: انا مش بكرهك يا ادم عشان تكرهني كده.
كانت مركزه معاه من الازاز اللي بره مكتبه.
جاله تليفون. فابتسم وهوا بيبص علي التليفون.
قلع نضارته. وفرح مركزه معاه ومستغربه.
ادم: ايوه يا حبيبتي..وحشتيني.
فرح بصدمه: حبيبتي؟! .....وحشتيني...
رواية صعيدي مودرن الفصل الثامن 8 - بقلم حنين عادل
فرح بصدمة: حبيبتي.. وحشتيني.
الله الله عليك يا سي ادم.
قام وهو يكلم التليفون ومبتسم.
وفرح مراقباه بغضب.
بصلها باستغراب.
ادم: طيب يا حبيبتي، هاكلمك بعدين.
بيتفاجأ بفرح داخله عليه.
فرح: مين حبيبتك دي يا أستاذ ادم؟
ادم باستغراب: وإنتي مالك؟
فرح: بقا كده.
ادم: أيوه كده، واتفضلي على شغلك يا آنسة.
فرح بطفولة وهي تدبدب برجلها في الأرض: ماشي.
ابتسم ادم على شكلها وقام يكمل شغله.
وهي قعدت متعصبة على مكتبها.
فرح: ماشي يا ادم يا؟ دا أنا حتى ماعرفش اسمك كامل إيه. حضرتك رايح فين كده؟
بيقف شخص أقل ما يقال عنه وسيم.
فرح: مين حضرتك؟
هو بإعجاب: كامل. كامل هارون. وإنتِ؟
فرح: أنا سكرتيرة أستاذ ادم.
كامل بابتسامة: اسمك سكرتيرة أستاذ ادم؟
فرح: لأ، اسمي فرح. فرح هارون.
كامل: عاشت الأسامي.
بيطلع من جيبه كارت.
كامل: ده الكارت بتاعي.
ادم بيشده منه بعصبية.
ادم: عاوز إيه؟
كامل بخبث: عايز أتكلم معاك شوية يا قناوي.
ادم: أظن مافيش كلام بينا.
كامل كان مركز مع فرح وفرح اتكسفت ووشها احمر.
ادم: تعالي في المكتب.
كامل وهو بيبص لفرح: ما هنا حلو.
بيبص ليه ادم بعصبية حاول يخفيها وبيدخل مكتبه.
وكامل بيدخل وراه.
ادم: عاوز إيه يا كامل؟
كامل: حياتك. عايز أدمر حياتك.
ادم: للأسف الأوبشن ده مش متوفر.
كامل بخبث: استنى التقيل جاي. محضرلك مفاجأة هاتطلع من دماغك.
ادم: وأنا مستنيك. سلام.
كامل: ههههه. ماشي.
قام كامل وطلع وبص على فرح وغمزلها.
فرح اتكسفت وحطت وشها في الأرض.
ادم طلع وقف على باب مكتبه.
ادم: آنسة فرح، تعالي أنا عاوزك.
قامت فرح دخلت لأدم وكامل ضحك ومشي.
فرح: أيوه يا أستاذ ادم، فيه حاجة؟
ادم: لا، روحي لمكتبك.
فرح: نعم، إنت ندهتلي عشان تقولي روحي لمكتبي؟
ادم: أيوه.
فرح طلعت مستغربة منه جداً.
قعدت على مكتبها.
تليفونها رن.
فرح: يا حتة حتة حتة من قلبي.
اسر: وحشتيني.
فرح: إنت أكتر. من هنا للسنة اللي جاية. هتيجي إمتى بقا؟
اسر: مفاجأة.
فرح: ربنا يعجل مفاجآتك بقا.
اسر: طيب، أنا مشغول. هاكلمك حبة كده.
فرح: تمام.
بيقفل اسر مع فرح التليفون.
كريم: مش ناوي تقول لها بقي؟
اسر: كل ما اتشجع وأبقى ناوي ترزعني واحدة أخويا أروح ساكت.
كريم: لازم تقولها. حتى إن رفضتك، ما تعلقش نفسك في الفاضي.
اسر: ربنا يبشرك بالخير. إيه القفلة دي؟
كريم: الله، أكدب عليك يعني؟
اسر وهو بيطبل على المكتب: أكدب عليك لو قلت بحبك لسه. أكدب عليك لو قلت نسيتك. مش عارف إيه. أكدب عليك.
كريم: أومال أنا إيه؟ قولي إنت أنا إيه. أومال أنا إيه. إيه إيه إيه. اختارلي بر وأنا أرسي عليه.
اسر: يلا كفاية. إنت هاتزييط ورانا شغل.
كريم: واللهي ما هيجبلنا آخر غير الشغل ده.
...........................
أجي وقت خروجهم من الشركة.
نزلت فرح وركبت عربيتها ومشت.
وفي حد مشي وراها.
نزل ادم وركب عربيته وراح على بيته.
* أبيه، إنت ما قعدتش معايا من زمان ووعدتني إننا هانطلع ونتغدى سوا.
ادم: طب يلا، اجهزي.
* بجد؟
ادم: جد الجد.
بتقرب منه وبتبوسه.
* حبيبي يا أبيه.
بيبتسم وبيقع يستناها تلبس.
...........................
بتنزل فرح من عربيتها وبتطلع على شقتها.
والعربية اللي كانت مراقباها بتقف.
بيطلع الشخص اللي سايقها تليفونه وبيكلم حد وبيمشي.
...........................
بيطلع ادم واخته معاه.
وبيركبوا عربيتهم وبيوصلوا لمطعم كبير.
بينزل ادم من عربيته بيفتحلها الباب بابتسامة.
بتنزل سارة وهي بتضحك.
بيأنكجها وبيدخل معاها المطعم.
بيقعدوا على الترابيزة وبيطلبوا أكل.
بيبدأوا أكل.
بيجي رسالة على تليفون ادم.
بيفتحها وبيكون فيها.
رواية صعيدي مودرن الفصل التاسع 9 - بقلم حنين عادل
بيجي رسالة على تليفون آدم. بيفتحها، بيلاقي فيها:
(الخطر قريب جداً منك، بس أنت مش حاسس. نصيحة: خاف على اللي ليك.)
بيقرأها آدم باستغراب.
آدم (بتفكير): وأنا ماليش عدو غيرك يا كامل، وعارف إنك أنت اللي بتبعتلي الرسايل دي.
سارة: بيه... بيه.
آدم: أيوه يا حبيبتي.
سارة: سرحان في إيه؟
آدم: ولا حاجة يا حبيبتي. مبسوطة؟
سارة: جداً جداً يا بيه.
آدم: يا رب دايماً يا حبيبتي.
***
في شقة فرح.
فرح قاعدة على الكنبة بتاكل نودلز كوري وبتتفرج على التليفزيون. الباب بيخبط. فرح بتستغرب: يا ترى مين اللي جاي؟
فرح (بابتسامة): ممكن آدم!
قامت فرح تفتح الباب والبسمة على وشها، بس اختفت لما لقت إنه عمها وعمر ابنه.
فرح: خير، اللهم اجعله خير. نعم يا عمي.
عمر: خير إن شاء الله يا فرحة.
فرح: فرحة؟ اسمي فرح.
عمر: طب ممكن ندخل؟
فرح: ادخلوا.
دخلوا وقعدوا، وفرح قعدت.
فرح: خير.
عمها: أنا جاي أطلب إيدك لـ... عمر ابني. راجل وقيمة.
عمر كان مبتسم وبيعدل في هدومه.
فرح: مش موافقة كده خلاص.
عمر: فكري طيب.
فرح: فكرت.
عمها: قلبيها في دماغك بس ووافقي عشان ما تخسريش كتير.
فرح: أنت بتهددني يا عمي؟
عمر: لا تهديد إيه يا فرحة، دا بيوعيكي. يلا يا حاج.
عمها: يلا يا ابني.
بيمشي عمها وابنه، وبتقعد متعصبة.
فرح (بتفكير): كان بيهددني. يا ترى ناوي على إيه يا عمي؟
***
في الصباح.
في الشركة.
آدم في مكتبه وكان مركز مع فرح، ولاحظ إنها شاردة، مش زي عادتها. آدم رن الجرس. فرح دخلت ليه.
فرح: أيوه.
آدم: أنتِ كويسة؟
فرح: الحمد لله. حضرتك عايز حاجة؟
آدم: عايزك تبقي كويسة.
فرح (بابتسامة): شكراً يا أستاذ آدم.
بتطلع فرح من عنده، بتلاقي تليفونها بيرن.
فرح: ملوكة حبيبتي! وحشتيني.
ملك: أنتِ أكتر يا قلبي.
فرح: حازم أخدك مني ونستيني؟
ملك: وأنا أقدر أنساكي يا قلبي؟ فرحنا يوم الخميس إن شاء الله.
فرح: بالسرعة دي؟
ملك: أعمل إيه بقى يا ستي، أستاذ حازم مستعجل جداً.
فرح: ربنا يهنيكم يا رب.
ملك: طبعاً عايزك قبل الكل تبقي جنبي.
فرح: أكيد، أنتِ بتقولي إيه؟
بتقفل فرح المكالمة مع ملك وبتبتسم. بيشوفها آدم، بيبتسم على ابتسامتها.
فرح: النهاردة التلات! يخربيتك يا ملك، ما جبتش فستان جديد. يلا بعد الشغل أروح أعمل شوبينج.
بيعدي اليوم، وآدم بيتعامل برسمية مع فرح، وفي نفس الوقت بيراقبها من بعيد. بتنزل من الشركة وتركب عربيتها. نفس العربية وراها بتراقبها. بتنزل قدام مول تجاري كبير. وبتبدأ تتفرج على الفساتين. بتلف يجي ساعة على المحلات ومش عاجبها حاجة. وفجأة بتتخبط في حد وكانت هاتقع. بيمسكها بإيده.
فرح: أنت!
كامل (بابتسامة): أيوه أنا.
فرح اتعدلت وقامت: آسفة... وشكراً.
كامل: العفو.
فرح: عـ... عن إذنك.
كامل: ومستعجلة ليه؟
فرح: ورايا حاجات لازم أعملها. عن إذنك.
فرح مشت بعيد عنه.
فرح (بتفكير): مش برتاح لنظرات الراجل ده أبداً.
ابتسم كامل وهو بيبص عليها.
***
في الليل.
بتقيس فرح الفستان اللي فضلت تلف كتير عشان تشتريه. كان فستان موف طويل بكتف واحد.
فرح (وهي بتتفرج عليه): لأ، جامدة يا فرح، جامدة.
بتحطه على الشماعة وبتعينه في الدولاب، وبتقعد على مرجيحتها وهي بتتنهد.
***
في بيت آدم.
سارة: إيه يا بيه، قعدتك في البلكونة كده معناها إنك بتفكر في حاجة مهمة.
آدم: عادي، قاعد في هدوء.
سارة: يبقى أقوم أمشي بقى، لأني مش هدوء خالص.
آدم (يضحك): هههه، لا عادي. بس ذاكري أفضل.
سارة: ماشي يا بيه، وزعني ماشي.
آدم (يضحك): يلا يا بنتي.
بتسيبه سارة وبتدخل.
آدم (بتفكير): ها يا عم آدم، وبعد التقل إيه؟ هاتفضل تقلان لحد ما تغرق؟ أنا عارف.
***
في الصباح.
فرح: ممكن أمشي بدري النهارده وآخد إجازة بكرة يا أستاذ آدم؟
آدم: ليه؟
فرح: لظروف قهرية.
آدم: أوكي.
فرح: شكراً جداً جداً لحضرتك.
بتخلص فرح شغلها بنشاط وبتمشي بدري. بتنزل من الشركة وبتروح على أقرب بيوتي سنتر. بتعمل شعرها وبتحط ماسكات وبدخل سونا.
فرح: ياااه، أنا مدلعتش كده من زمان.
بتخلص فرح وبتروح على بيتها. وبتكون جايبة معاها بيتزا وبتاكل فيها. بتسمع الباب بيخبط.
فرح: أكيد عمي هو اللي بينط لي اليومين دول.
بتقوم وبتفتح الباب.
فرح (بصدمة): أنت؟!
كامل: إزيك.
فرح: هو أنت ماشي ورايا مراقبني ولا إيه؟
بيقرب إيده من وشها. بتخبط إيده. بيرفعها تاني وبيمسح الأكل اللي على وشه. بتنزل إيده تاني.
فرح: ممكن أفهم في إيه؟
كامل: لقيتني جمب بيتك، قولت أجي أطمن عليكي.
فرح: وعرفت عنواني منين؟
كامل: أنا بعرف أي حاجة وكل حاجة.
فرح: وتطمن عليا بتاع إيه؟
كامل: إيه، ماحدش يعمل خير في الزمن ده؟
فرح: في إيه؟ أنا مش مرتاحة ليك.
كامل: ليه؟
فرح: ممكن حضرتك تهويني بقى.
كامل: حاضر. أهم حاجة إني اطمنت عليكي.
ينزل كامل من غير ما يسمع هاتقول إيه. قفلت فرح الباب وهي مستغربة من تصرفاته، ولكن ما اهتمتش وكملت أكل.
***
في الصباح.
بتصحى فرح وبتتاخد شاور وبتنزل تجري شوية.
صباح الخير. بتلاقي كامل بيجري جنبها. بتكمل جري من غير ما ترد عليه وبتطلع شقتها بتاخد شاور تاني وبتقعد.
فرح: إنسان غريب. ألاقيها من مين ولا من مين.
***
في الليل.
بتلبس فرح فستانها وبترفع شعرها ديل حصان مع قصة من كل جنب، وبتحط ميكب خفيف مع روج هادي. بتلبس الهيلز بتاعها. وبتمسك شنطتها. وبنزل. بتركب عربيتها. بتوصل قدام قاعة كبيرة، بتركن عربيتها وبتنزل منها. وبدخل القاعة. بتسحر كل اللي موجودين. الكل محتار لجمالها. بتسلم على ملك. وبتروح تقعد على ترابيزة لوحدها.
(دي الظروف القهرية.)
بتبص فرح.
فرح (بابتسامة): آدم.
بيقعد آدم معاها.
آدم: طالعة زي القمر.
فرح: وأنت ما شاء الله عليك.
بيشتغل الأغاني.
فرح: تيجي نرقص؟
آدم: أوك.
بيرقصوا على أغنية "سيبي روحك وارقصي". وفجأة حد بيمسك إيد فرح وبيشدها.
رواية صعيدي مودرن الفصل العاشر 10 - بقلم حنين عادل
وفجأة حد بيمسك إيد فرح وبيشدها عليه وبيشيلها وبيلف بيها.
فرح بصدمة وضحك: أسر... يا مجنون.
آدم بص لأسر بغضب وعصبية حاول يكتمهم.
فرح: وحشتني جدا جدا بقا.
أسر: طب قلب أسر جدا جدا بقا حياتي ليكي.
فرح: وحشتني حياتي ليكي.
أسر: هاقولها ليكي من هنا ورايح.
فرح: طب نزلني يا مجنون.
أسر نزلها وهيا بتضحك واخدها وقعدوا على الترابيزة.
وآدم كان متعصب جدا بس راح قعد على ترابيزة قريبة منهم.
فرح: جيت امتى؟
أسر: من المطار على هنا علطول عرفت إنه فرح ملك وإن أكيد فرح هانم موجودة فقلت أفاجئك.
فرح: أحلى مفاجأة دي ولا إيه.
أسر: ولا أه.
فرح بضحك: ولا إيه.
أسر: ولا أه.
فرح: لا ماهو مش هانفضل كده طول الليل بقا.
أسر: أوكي ندخل في المهم بقا.
فرح: المهم أنت عندك مهم من ورايا.
أسر: هانستظرف بقا.
فرح: خلاص خلاص قول.
أسر: فرح أنا...
صوت الموسيقى بيعلي.
فرح: مش سامعاه.
أسر: هيا باينة من أولها مش نبرة فيها يا سي كريم.
فرح: أهي وطت أهي قول.
أسر: أنا بحبك يا فرح وعايز اتجوزك ونفسي نكمل حياتنا مع بعض.
آدم سمعه وكان متعصب.
آدم بتفكير: لو بتحبني هاترفضه. ارفضي يا فرح. ارفضي.
آدم وأسر مستنيين رد فرح على نار.
فرح: أنا آسفة يا أسر بس...
أسر بحزن: خلاص فهمت. في حد تاني. مين هو؟
فرح: هوا آدم اللي قاعد وراك ده.
بيبص أسر عليها.
أسر: حلو... بس مش أحلى مني. هاتندمي يا فرح.
فرح: هههههههه ربنا يعوضك بالأحسن مني. أنت طيب يا أسر وتستاهل كل خير.
بيجي آدم والفرحة مش سايعاه. أخيرا اعترفت.
بياخد فرح من إيدها.
أسر: الله يسهل له يا عم.
بيروح على المسرح وبيأخد المايك.
آدم: اتينشن (انتباه) بليز.
فرح بتبصله باستغراب.
آدم بينزل على ركبه. والكل بيسقف وبيصفر ليه.
آدم: فرح تتجوزيني؟
فرح بابتسامة: موافقة.
أسر: بالسرعة دي يا بن الـ...
بيتشالها آدم وبيلف بيها بفرحة.
أسر بتفكير: في موزز كتير هنا. قوم بص يمكن تلاقي. أهئ أهئ. ألاقي مين؟ هيا بطاطا. أنا مجروح بس مش عايز أعترف.
بيخلص الفرح وادم بيوصل فرح.
بيكون عمها واقف على باب العمارة. أول ما بتنزل من العربية بيقرب منها وبيضربها قلم.
عمها: كنتي فين يا فاجرة لنصاص الليالي؟
بينزل آدم متعصب من عربيته وبيرد لعمها القلم.
آدم بعصبية: كانت معايا... مع جوزها. أنت مين عشان تضرب مراتي؟ مين؟
عمها بخوف: أنا عمها.
آدم: إيدك إن اتمدت عليها تاني هاقطعهالك. اعتذر ليها. بقول اعتذر ليها.
عمها بخوف: أنا آسف.
آدم: غور من وشي.
بيمشي من قدامه بسرعة لأن حال آدم كان يخوف.
بص آدم على فرح اللي واقفة بتعيط بدون صوت.
آدم بيحضنها.
آدم: خلاص أنا جنبك ما تخافيش.
بتحضنه فرح بالجامد. بيمشي معاها لحد ما بتطلع شقتها.
آدم: بقيتي كويسة؟
فرح: تمام.
آدم: عايزك تبقي قوية. لما كان ضربك كنتي رديه بدون تفكير.
فرح: للأسف مش بقدر.
آدم: لازم تكوني قوية.
بيبوسها آدم من خدها برقة.
آدم: تصبحي على خير يا فرح.
آدم: فرح.
فرح: أنت هاتمشي؟
آدم بغمزة: هاقعد معاكي براحتنا بعد كام يوم وهابقي زي اللزقة.
فرح بصت ليه بخجل واضح.
آدم بضحك: مكسوفة؟ اشطا.
فرح: باي باي يا آدم.
آدم: تصبح على خير يا وحش.
دخلت فرح وقفلت الباب وادم نزل وهوا بيضحك.
فرح سندت ضهرها على الباب وهيا بتضحك.
..............................
في الصباح. بتصحي فرح وبتاخد شاور وبتلبس ترنج رياضي.
بتلاقي الباب بيخبط.
بتروح تفتح وهيا مستغربة مين اللي هايجي دلوقتي.
آدم: صباح الخير.
فرح بابتسامة: صباح الورد.
آدم: حبيت تشوفي حاجة حلوة على الصبح. فا جيت.
فرح: مغرور أوي على فكرة.
آدم: طب راضي ذمتك من حقي ولا مش من حقي؟
فرح: من حقك يا عم. ادخل.
آدم بضحك: لأ أخاف.
فرح: خايف على نفسك مني ولا إيه؟
آدم: طبعاً. أصل هابقي أنا وانتي لوحدنا والشيطان وهاتتحرك مشاعرنا وممكن أعمل حاجات أنا نفسي أعملها.
فرح: آدم!
آدم: خلاص. بقيتي زي الطماطم كده ليه؟ تعالي معايا.
فرح: فين؟
آدم: ماما تعبانة وعايزة تشوفك.
فرح: آدم!
آدم: ههههه خلاص هاعرفك على أختي.
فرح: أوك. يلا.
بتخرج فرح مع آدم وبتقفل الباب. بتنزل معاه وبتركب عربيته.
ونفس العربية واقفة بعيد بتراقبهم.
صوت: أيوه يا باشا. هيا معاه دلوقتي. دا تمام أوي. خليك وراهم.
بيقفل المكالمة وبيكمل ورا عربية آدم.
بيقف آدم قدام بيت. بينزل من العربية وفرح بتنزل معاه.
بيفتح الباب بالمفتاح. وبيدخل.
آدم: إيه رأيك في البيت؟ كل حتة فيه على ذوقي.
فرح: سيمبل وشيك.
آدم: دي أقل حاجة عندي.
فرح ضحكت على غروره الواضح.
آدم: سارة. سارة.
بتخرج سارة من الأوضة.
سارة: أيوه يا أبيه.
آدم: اعرفك بفرح. هاتبقي مراتي.
سارة بحزن: أهلاً يا فرح.
آدم: اقعدي معاها على ما أدخل أعمل حاجة للأكل.
فرح: إيه ده؟ أنت بتعرف تطبخ؟
آدم: أنا شيف عالمي يا بنت.
فرح: طب الحمد لله ضمنت آكل أكل صح.
آدم: ربع ساعة وتاكلي أحلى أكل.
بيدخل آدم المطبخ وبتمشي سارة وبتقعد جمبها فرح.
فرح: أنتِ عندك كام سنة بقى يا سارة؟
سارة: أظن ما يهمكيش في حاجة يعني.
فرح: لأ يهمني.
سارة: عندي 16 سنة.
فرح: بتدرسي إيه بقا؟
سارة قامت متعصبة.
سارة: أوعي تكوني فاكرة إنك هاتبعدي أبيه آدم عني. أبيه آدم بيحبني وعمره ما هايبعد عني.
فرح: طب أهدي بس. عارفة يا سارة؟ أنا كان نفسي في أخت أوي. أنا نفسي أبقى أنا وإنتي أخوات. وآدم أخوكي عمره ما هايبعد عنك. دا بيحكيلي وبيقول سارة دي أحلى حاجة حصلت في الدنيا. وعمر حبها ما يقل من قلبي. بالعكس بيزيد كل يوم عن التاني.
سارة بدموع: بجد؟
فرح: أيوه طبعاً. ها ممكن نبقى أخوات وأصحاب جدا بقا؟
سارة بابتسامة: أفكر.
قامت فرح حضنتها.
دخل آدم بعد ما سمع كلام فرح.
آدم: أحضن معاكوا.
فرح: لا كتر خيرك. حط الأكل بس.
آدم: خلوا عندكوا دم وقدامي على المطبخ.
فرح: بس كده حاضر.
دخل سارة وفرح المطبخ.
سارة: آدم بيعمل أجمد.
فرح: مكرونة وبانيه ههههه. وعامل فيها الشيف بوراك.
آدم: حطوا الأكل بلاش غلبه بقا. على الأقل بعرف أعمل حاجة مش فاشل زيكم.
حطوا الأكل وقعدوا ياكلوا وهما فرحانين.
.........................
صوت: نعمل إيه يا باشا؟
كامل: اتقل. اتقل على الطبخة لحد ما تستوي خالص.
........................
في الليل. بتنزل فرح من العربية.
فرح: كان يوم جميل. كنت مبسوطة جدا.
آدم: يارب دايما.
فرح بصت ليه بابتسامة.
آدم: يارب صبرني. المهم.
فرح: إيه المهم؟
آدم: هاتيجي تنقي فستان الفرح.
فرح: بالسرعة دي؟
آدم: إيه ده؟ هوا أنا ما قلتلكيش؟
فرح: لأ ما قولتيليش.
آدم: فرحنا بعد بكرة.
فرح بصدمة: لأ بتهزر.