الفصل 11 | من 11 فصل

رواية صعيدية وافتخر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة اسراء ابراهيم

المشاهدات
25
كلمة
1,912
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كتبوا الكتاب ومصطفى رايح يلبس إسراء الدبلة. دخل شخص وقال: وقفووووووا. رمى صور في وشهم. الكل واقف ومش فاهم حاجة. مصطفى مسك إيد إسراء ووطى يجيب الصور اللي قدام رجليهم. بص عالصور وبص لاسراء وساب ايدها واداها الصور تشوفهم. إسراء دموعها نزلت ورايحة تتكلم، مصطفى وقفها وقرب من الشخص اللي رمى الصور. واداله لكمة قوية خلاه رجع لورا ونزل على وشه بالصفعات واحدة تلو الأخرى.

مصطفى بزعيق: أنت إزاي تتجرأ تجيب صور لزوجتي، دا أنا هنهي حياتك النهاردة واندمك على عملتك دي. وفضل يضرب فيه وادهم ورائد جريوا عليه ويشدوا فيه وبعد عن الشخص. اسمه معتز، بيشتغل مدرس ومرتبه كويس. دا يبقى بيحب إسراء وكانوا يعرفوا بعض وهو جارهم، بس إسراء مكنتش بتديله اهتمام لأنه طبعًا مش هو الشخص ده اللي عايزاه. هي عايزة واحد غني وليه مكانة في المجتمع.

ومعتز اتقدم ليها قبل كده ورفضته، قالتله أنا بعتبرك أخويا ومش شايفاك غير كده. بس هو صمم إنه هيحاول مرة أخرى. ولكن لما عرف إنها هتتخطب اتصل عليها واتقابلوا بعد لما مصطفى اشترى الخاتم الهدية لاسراء. وحاول معها بس رفضت وقالت أنا خطوبتي بعد بكرة. وهو استحلف ليها وقرر ينزل الصعيد ويجيب معه الصور اللي كانوا متصورينها مع بعض. مرة واسراء ماسكة ايده ومرة وهو حاطط دراعه عليها.

وفي كذا وضعية وفكر إن ده ممكن يخلي الخطوبة تتفركش والموضوع ينتهي. مصطفى بيزعق وادهم ماسكه ورائد كمان وبيحاول يفلت منهم عشان يروح يضرب. معتز بوجع: أنت شوفتها من يوم واحد زي ما قالتلي، واتقدمت ليها وهى وافقت رغم إنكم لسه محبتوش بعض. بس أنا بحبها من سنين واعترفت ليها واتقدمت ليها بس هى رفضت لأنها عايزة واحد غني، هي مش عايزة فلوس.

رغم إني كنت هقدم ليها كل الحب اللي عندي ودموعه نزلت وكنت هسعدها وكانت هتبقى بنتي قبل أي حاجة. بس هى طماعة وبتاعت فلوس ومظاهر. وقام وقف وبص ليها وقال: مش هسكت يا إسراء صدقيني هتندمي. ومشي وهو قلبه مكسور وجسمه كله جروح. إسراء واقفة بتعيط ومش عارفة مصطفى هيعمل إيه معها بعد الكلام ده، هي مش تنكر إنها أعجبت بمصطفى بس لسه مش حبت. مصطفى عدل هدومه وراح وقف جنب إسراء مسح ليها دموعها وقال:

منزعليش عشان واحد زي ده بيحاول يخرب فرحتنا النهاردة، أنا واثق فيكي. إسراء: أنا كنت بعتبره أخويا بس مش حبيته والله، فكنت بتكلم معه عادي لأن ده جارنا. مصطفى: ششش مش عايزك توضحي أي حاجة، أنتي خلاص بقيتي مراتي وهتبقي قريبا أم عيالي. إسراء: شكرا إنك وقفت معايا ومصدقتش حاجة ولا سبتني. مصطفى بضحك: ينفع برضوا اسيب القمر المانجا اللي عايزة تتاكل دي كده، لا طبعًا يلا نلبس الدبل.

مصطفى لسه مش حبها ولكن هو مشدود ليها عايزها هي لأنه أعجب بيها وشوية شوية الحب من ناحيتها بيتسلل لقلبه. ولبسوا الدبل وكل بارك ليهم وقرروا الفرح بعد شهر لغاية ما الأمور مع مصطفى تتعدل ويشوف هيرسخ شغله فين. والكل أخد مراته وطلع اوضته عشان يناموا عشان هيسافروا القاهرة بكرة. مصطفى باس جبين إسراء وقال: متفكريش في حاجة واطلعي نامي. إسراء: ماشي تصبح على خير. مصطفى: وأنتي بخير يا قلبي.

إسراء طلعت تنام مع مامتها ومصطفى طلع اوضته. في اوضة رائد وسمية. سمية بدموع: هتفضل كده متجاهلني. رائد: نامي لأني مش فايق للكلام دلوقتي. سمية: يعني أنت مبسوط وأنا بقالي يومين بنام وأنا دموعي على مخدتي، بتيجي من شغلك ومش بتعبرني بكلمة. من أول غلطة ومكنتش قاصدة بتعاقبني عليها العقاب القاسي ده. وفضلت تزعقله وهى بتعيط: حرام عليك ليه بتعذبني كده، المفروض إنك بتحبني زي ما قولت ليا وتسامحني. مش تخاصمني وتتجاهلني. رائد مستحملش

دموعها فشدها لحضنه وقال: أنا أصلا مسامحك من بعدها على طول، بس أنا بتجاهلك عشان مش هقدر أشوف نظرتك ليا وأنا نازل لواحدة تانية. عارف إنك هتكوني بتتعذبي بس ده شغلي وأنا لازم انفذه. صدقيني أنا كمان بتعذب بس لسه اقل من اسبوعين ونقبض عليهم واخلص من القرف ده. وهنعيش مبسوطين يا قلبي بس ارجوكي استحملي الشوية دول. سمية طلعت من حضنه وبصتله: هحاول عشان خاطرك يا رائد وبجد أنا آسفة على شكي فيك ومش هتتكرر تاني اوعدك.

رائد: وأنا مش زعلان يا روحي وخدها في حضنه وناموا. عند أدهم وشمس. أدهم: يادي أم السرير بتاع الأرض ده، أنا مش عارف متجوز واحدة شاذة عن الناس ولا إيه. شمس طلعت من الحمام بعد ما غيرت: بتكلم في نفسك ليه يابني أنت ملبوس. أدهم: لأ ياختي مجنون من هبلك يا شمس، أنا هنام أحسن. شمس ضحكت عشان عارفة إنه مضايق ليه. وراحت تنام جنبه وبعد شوية راحت في النوم. أدهم لف وشه وفضل باصص ليها شوية وباس خدها ونام.

تاني يوم الصبح كل واحد في عربيته مع زوجته. ومصطفى كان راكب معه إسراء ومامتها. وبعد ساعتين وصلوا وكل واحد دخل شقته مع زوجته عشان يستريحوا ساعة وينزلوا يشوفوا شغلهم. وتمر الأيام وسمية بتروح الشركة مع شمس وترجع معاها. ورائد بيروح لسوسو وبيحط ليها المنوم ويمشي. سوسو بدأت تثق في رائد وبعد لما فهمها إنه كان مسافر ومعه فلوس وعايز يشغلها وقال ليها لو ينفع تشغليني معاكي.

بعد لما جابها في الكلام إنها بتشتغل تبع مجموعة كبيرة وشغالين عالقضية. وجه اليوم اللي هيتم القبض عليهم. سمية قلبها مقبوض وعمالة تقول لرائد خلي بالك من نفسك أرجوكي. رائد باس ايدها وقال: متخافيش يا قلبي. ومشي راح لسوسو زي ما اتفق معها إنها هتقوله على طبيعة الشغل وكل حاجة عنها. رائد وصل شقتها وقبل ما يخبط فتح التسجيل وحط الموبايل في جيبه. وخبط وسوسو فتحتله ودخل وصبت المشروبات وبدأت تشرب ورائد عامل نفسه بيشرب.

عند أدهم وشمس عمال يتصل عليها كل شوية. شمس: يا أدهم دي المرة الخمسين اللي تتصل عليا فيها، فهمت كل حاجة مكونش متوترة ومبينش اي حاجة عشان مش يشكوا فيا وأول ما الشحنة تطلع تبعتلك رسالة. أدهم: تمام وخلي بالك من نفسك أنتي هتبقي واقفة مع عصابة فاهمة وخودي مصطفى معاكي. شمس: تمام وقفلت. شمس راحت تجهز عشان تروح المكان اللي هيسلموا فيه ويمضوا على الصفقة النهائية.

بعد ساعة كانوا واقفين في قدام المصنع وشمس بتمضي عالصفقة عشان يستلموا منها الشحنة. وخلصوا والشحنة طلعت وشمس بعتت رسالة لادهم إن الشحنة طلعت وعرفت إن عز الهلالي مستنيهم على الطريق. مع الشحنة بتاعت الأعضاء والاثار والهيروين اللي هيطلعوها برا البلد مع شحنتها اللي استلموها منها. ودخلت هي ومصطفى المصنع تاني. ولكن بعتته الشركة يجيب ليها ورق تبع صناعة جديدة عشان تديه لمدير المصنع. وهي قالت هتروح تجيب الملف من البيت وترجع.

عند رائد وسوسو كانت جابتله سي دي كتيرة توريه نظام الشغل وده كان فيه إزاي بياخدوا الأعضاء من الناس. وطبعا كانت بتشرحله ازاي بيخطفوهم وذكرت اسم عز الهلالي كتير وهى بتشرح. وجابت فيديو توريه وهو واقف معهم بيشرف عالشغل وبيمضي كمان على صفقات الهيروين. طبعا اليد اليمنى لعز الهلالي هو اللي مديها السي دي عشان يخبيها معاها لأن محدش يعرف إنها بتشتغل معاه.

طبعا رائد كان مركز معها وكان بيسجل كل كلمة وكان معاه موبايلين الموبايل بتاعه اللي كان حاطه عالتربيزة والموبايل اللي في جيبه اللي بيسجل عليه عشان متشكش فيه. ولكن رائد وهو ماسك الكاس وعامل نفسه بيشرب سوسو رايحة تبوسه فانقلب على هدومه فخدها فرصة إن يقوم يعمل نفسه ببغسل هدومه ويبعت التسجيل للوا ويبعت رسالة للقوات عشان يطلعوا ليه. ولكن موبايله اللي برا رن وكانت سمية اللي قلقانة عليه. ولكن سوسو

ردت عليها بدون وعي وقالت: ايوا مين. سمية بغيرة: أنتي اللي مين. سوسو: مرات محمود يا قلبي وبترني عليه ليه واحنا ورانا ليلة طويلة ومش فاضين ليكي. أصل احنا لسه متجوزين النهاردة وبدي ادلعه. سمية بغضب: اديني صاحب الموبايل. سوسو: مش فاضي يا بيبي أصل مشغول دلوقتي. وقلبت في وشها السكة. سمية قاعدة خايفة ليكونوا عملوا فيه حاجة ولا عرفوا هو مين طالما مردش عليها لأن لو شافها بترن عليه كان رد.

ف قامت تشوف الملف اللي فيه كل المعلومات عن سوسو لأنها لمحته قبل كده. وقامت فتحته وعرفت عنوان شقتها ولبست بسرعة ونزلت. رائد طلع لسوسو وبعد شوية الباب خبط ورائد راح فتح ولقي الشرطة وشاور ليهم على سوسو اللي كانت في نص وعيها. واحد من العساكر شدها وقفها والتاني مسك كل الفيديوهات وحطها في شنطتها. عند أدهم كان واقف عالطريق مع العساكر ومتخبيين ولما شافوا الشحنة اللي جاية من عند شمس جاية استخبوا.

وبعدها طلعوا وراهم بس كانت بعربيات عادية. وبعد ربع ساعة الشحنة وقفت لما قابلتها شحنة تانية ونزلوا وكان عز الهلالي معهم. أدهم ساعتها هجم عليهم هو والعساكر وكانت رجالة عز الهلالي بتضرب نار عليهم ولكن ماتوا لأن عددهم كان قليل. وعز الهلالي مكنش متوقع إن الشرطة تهجم عليه وهنا تم القبض عليه. عند سوسو بتشد ايدها من العسكري وبتزعق بس مش فيها وعي كامل. وسمية وصلت عند الشقة وطالعة وهى خايفة.

سوسو شدت المسدس من عسكري جنبها ورجعت لورا. رائد قرب عليها وبياخده منها. والعساكر مصوبيين مسدساتهم عليه. رائد: سيبي المسدس ده. شمس جابت الورق و رايحة تركب عربيتها جه شخص من وراها وخبط حقنة مخدر في دراعها. شمس أغمى عليها وهو خدها في عربيته ومشي بسرعة قبل ما حد يشوفه. سوسو ماسكة المسدس ومش في وعيها ورائد بيشده منها بس هى ماسكة فيه ولسه رايح يشده بالقوة في طلقة أطلقت. سمية كانت وصلت عالباب ووقفت مصدومة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...