الفصل 10 | من 11 فصل

رواية صعيدية وافتخر الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة اسراء ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
2,152
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

جت رسالة على موبايل رائد وسمية مسكت الموبايل تشوف مين. فكرته أخوها باعت مسج لجوزها، ولكن انصدمت. فتحت الرسالة واتصدمت لما لقيت من سوسو ومكتوب فيها: "أنت مشيت من عندي امتى؟ سمية بعياط والموبايل وقع من إيدها، وقالت: "يعني رائد بيخون؟ رائد طلع من الحمام اتصدم لما لقي سمية بتعيط والموبايل بتاعه واقع عالأرض، وقال: "إيه يا حبيبتي، حد حصله حاجة؟ سمية بصتله وعينها حمرا من العياط: "مين سوسو دي؟ من غير كذب."

رائد وقف مصدوم ومش عارف يعمل إيه. يا ترى يقول ليها الحقيقة؟ بس أكيد مش هترضى إنه يروح ليها كل ليلة. مفيش ست ترضى كده على جوزها وكده الخطة هتخرب. سمية بصريخ: "ساكت ليه؟ قول مين دي؟ أنت بتخوني يا رائد واحنا لسه مكملناش أسبوع على جوازنا؟ قعدت عالأرض وبتعيط: "قولي أنا قصرت معاك في إيه عشان تبص لبرا وتروح لستات وتخوني؟ ليه تعمل فيا كده؟ رائد صعبت عليه حالة سمية، راح قعد جمبها ومسك إيدها.

سمية: "سيب إيدي ومتقربش مني أبدًا وتطلقني، فاهم؟ رائد لما سمع كلمة تطلقني نزل على وشها بصفعة وشدها لحضنه وقال: "مسمعش منك كلمة طلاق دي تاني. أنتي روحي ومقدرش أبعد عنك ولا أعيش من غيرك. أنتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه. فين الثقة اللي المفروض تكون بينا؟ انتي مش واثقة فيا ليه؟ وليه جه في بالك إني ممكن أكون بخونك؟ اومال لو جالك صور إن نايم مع واحدة غيرك هتصدقي كده؟ صح؟ سمية طلعت من حضنه: "اومال عايزني أعمل إيه؟

أصفقلك وأخدك بالحضن وأقولك برافو عليك يا حبيبي؟ لو أنت مكاني هتعمل إيه؟ رائد: "مش هعمل اللي أنتي عملتيه لأني واثق فيكي. حتى لو دخلت ولقيت واحد نايم معك في سريري مش هصدق عنيا، بس هصدق قلبي وإن أكيد في حاجة غلط. بس انتي للأسف اتهمتيني بالخيانة من غير ما تعرفي أنا عملت كده ليه. ليه مجاش في بالك إن دي خطة تبع الشغل أو أنا في مهمة؟

أو ممكن يكون دي مثلا ست كبيرة ومثلا عندها قضية وأنا كنت قاعد معاهم ومع جوزها ومشيت بعد لما هي نامت؟ ليه محطتيش ليا أي مبرر حتى لو صغير أو مش يكون حتى منطقي ولا يدخل العقل؟ "أقولك ليه؟ لأنك مش واثقة فيا. والعلاقة الزوجية لو مش مبنية عالثقة مبتكملش على فكرة. بس هقولك مين سوسو دي."

وحكى ليها الموضوع وإنه مضطر يروح ليها عشان المهمة وننقذ البلد من الأشكال دي. بس ما اتمدش معاها في الكلام ولا لمستها، غير إني وديتها أوضتها عشان متشكش فيا. أنتي مفكرة إني بعمل كده وبروح ليها شقتها وأنا مبسوط يعني؟ أنا بحط ليها منوم وبمشي مبقعدش ثانية زيادة." وبص ليها وقال: "شكرا على شكك فيا." وخد موبايله وراح شغله.

سمية قعدت تعيط إنها ظلمته وإنها شكت فيه من غير ما تسأله وتستفسر الأول. ودلوقتي هو زعلان منها ومش هيتصالح بسهولة لأن غلطتها كبيرة وهي بتعترف بده. عند شمس خلصت لبس ورنت على سمية تشوفها هتروح معاها النهاردة ولا لأ. بس مبتردش. قالت يبقى نايمة أو مشغولة. راحت تخبط عليها برضوا مردتش. رنت تاني عليها. سمية ردت وحاولت تعدل صوتها عشان مش عايزة تطلع أسرار بيتهم ومشاكلهم لأي حد: "أيوة يا شمس صباح الخير."

شمس: "صباح النور. مبترديش ليه؟ أنا قدام الباب. يلا عشان نروح الشركة." سمية: "لأ روحي أنتي النهاردة لأني مش قادرة أروح معاكي وورايا شغل في البيت. هروح معك بكرة." شمس نزلت عالسلم: "ماشي. بس لو عوزتي حاجة ابقي اتصلي عليا." سمية: "حاضر تسلمي." شمس: "الله يسلمك. سلام يا حبيبتي." شمس نزلت وحطت النضارة على عيونها وبتبص تشوف العربية اللي جت من الشركة تاخدها. لقيت عربية الشركة شاورت للسواق وراحت تركب.

بعد نص ساعة كانت وصلت الشركة ودخلت بهيبتها. وفي بعض الموظفين الجداد اللي أول مرة يشوفها مبهورين بيها. وإن إزاي في السن ده وحققت نجاح كبير. شمس وصلت قدام مكتبها وبصت للسكرتيرة وقالت: "صباح الخير يا نوران." نورا بابتسامة: "صباح العسل على أحلى مديرة ورئيسة وكل حاجة." شمس بضحك: "تسلمي يا نورا. اطلبي من عم عبدالرزاق القهوة بتاعتي." نورا: "من عيوني حالا هطلبها." شمس: "تسلم عيونك يا قلبي." ودخلت مكتبها.

وحطت النضارة وبدأت تراجع الورق عشان الاجتماع بعد ساعة. بعد شوية نورا خبطت ودخلت. حطت القهوة وقعدت قدامها. شمس: "غرفة الاجتماعات جاهزة يا نونو؟ نورا: "أيوة جاهزة من بدري. والاجتماع هيبدأ الساعة 11 على وصول العميل لما يوصل." شمس: "تمام. أول ما يوصل عرفيني." نورا: "حاضر." وقامت وقفت وقالت: "هطلع أخلص الورق قبل الاجتماع ما يبدأ." شمس: "ماشي." (شمس بتتعامل مع كل الموظفين بتواضع وبتعاملهم كأنهم أخواتها)

شمس اتصلت على مصطفى تشوفوا وصل ولا لأ. مصطفى: "أيوة يا شموسة." شمس: "أنت فين وإيه اللي آخرك كده؟ مصطفى: "أنا لسه واصل القاهرة من نص ساعة بس روحت لاسراء الأول عشان أجيب ليها هدية قراية الفاتحة." شمس: "وهي قراية الفاتحة دي ليها كمان هدية يا خويا؟ مصطفى: "هي طلبت مني هدية وأنا مقدرش أرفض لعيوني طلب. ودي أول مرة تطلبها مني." شمس: "طب بطل يالا محن الكلاب ده. المرارة مش ناقصة." مصطفى: "يوووه في إيه يا شمسي؟

يعني أنتي محسساني إن أدهم مجبش ليكي أي هدية خالص." شمس: "لا جابلي الضغط والسكر ياخويا. اخلص كده واوعى تجيب البت دي الشركة. أنا مش ناقصة عاهات. تيجي لوحدك ونص ساعة والاقيك عندي." وقفلت فى وش. مصطفى بص بصدمة للموبايل وراح يشوف إسراء اختارت إيه. "ها يا حبيبتي، عجبك إيه؟ إسراء: "عجبني الخاتم ده يا قلبي." مصطفى: "ماشي اللي أنتي عايزاه." وراح عشان يدفع حقه. ولكن كان غالي أوي بس دفع. هيعمل إيه.

إسراء: "يلا بقا عشان أروح معك الشركة وأشوفها." مصطفى: "خليها مرة تانية لأن النهاردة اليوم كله شغل وهتقعدي لوحدك وأنا مش هكون فاضي خالص." إسراء: "ماشي يا حبيبي اللي أنت عايزه. أنا هركب تاكسي وأروح لصحبتي وأوريها الخاتم." مصطفى: "ماشي اللي أنتي عايزاه." ومشي بعربيته عالشركة. بعد نص ساعة مصطفى وصل وكان لسه فاضل عالاجتماع ربع ساعة. مصطفى طلع فوق لمكتب شمس ولقي نورا كانت مندمجة في الورق اللي قدامه.

مصطفى قرب من نورا: "ازيك يا جميل." نورا بصتله بقرف: "نعم؟ وبعدين أنت محسسني إنك بتكلم صحبتك." مصطفى بغمزة: "لو تحبي نكون صحاب ماشي. معنديش مانع إن الحلو ده يكون صحبتي." نورا: "ليه مفكر نفسك سوسن عشان تصاحبني؟ مصطفى: "لأ يا قمر أنا مصطفى." نورا: "أنت سافل على فكرة ومش محترم. وهروح أقول لـ شمس." مصطفى: "ماشي قوليلها وعرفيها إني بريء." نورا دخلت بعصبية لشمس وشمس بصت ليها: "في إيه؟

نورا: "قريبك البارد اللي برا ده بيضايق فيا." شمس: "مصطفى. اممم. طب دخليه وهحاسبه على عمايله." نورا: "ماشي." وطلعت برا بصتله بقرف: "ادخل يا خوي." مصطفى: "حاضر يا عسل أنت." ودخل عند شمس وأول ما دخل رمت فيه القلم. مصطفى: "اها إيه يا هبلة مالك؟ أنا كلمتك." شمس: "مالك ومال نورا يا قليل الرباية؟ أنت مش عاتق حد." مصطفى: "كنت بصبح عليها يعني عادي." شمس: "عادي ده في ألمانيا مش هنا يا روح طنط. اومال لو مش هتخطب بعد بكرة؟

مصطفى: "عادي يا بنتي أنا كنت بهزر معاها. أنا بعتبرها زي أختي." شمس: "لا يا شيخ. اتلم يا مصطفى أحسنلك. لأن أنت مترضاش حد يكلمني كده ولا يبصلي حتى. فمترضهاش على غيري تمام." مصطفى: "اشطا. يلا بقا لأن الاجتماع هيبدأ." نورا خبطت ودخلت وقالت: "العميل وصل." شمس: "ماشي. هاتي كل الأوراق وتعالي على غرفة الإجتماع." نورا: "تمام." وراحت تجيب الورق. ومصطفى راح ليها وقال: "آسف يا نورا. مكنتش أقصد أضايقك ومش هتتكرر."

نورا: "تمام حصل خير." ومشيت. في غرفة الإجتماع شمس قاعدة بثقة وبدأت تتكلم معه. عند رائد كان وصل الشغل وكان مضايق، فقابل أدهم. أدهم: "إيه اللي آخرك يا رائد؟ رائد: "معلش صحيت متأخر. وأنت عارف إني كنت عند سوسو امبارح." أدهم: "شكت في حاجة؟ رائد: "لأ طبعًا. متكلمتش معاها كتير. حطيت المنوم ومشيت على طول لما نامت." أدهم: "تمام. وخلي بالك كويس." رائد: "إن شاء الله." سمية كانت بتجهز الغدا وبتفكر إزاي تصالحه.

بعد ساعتين في شركة شمس كان الاجتماع خلص واتفقوا على الصفقة وقال ليها عالمعاد والمكان اللي هيستلموا فيه البضاعة بعد أقل من أسبوعين. شمس مش عرفت مصطفى إنه ليه في الشغل المشبوه. وقامت جهزت الأوراق وخدتهم معها البيت وركبت مع مصطفى عشان يروحها. أدهم كان روح قبلها بنص ساعة وكان جايب معاه أكل ليه. وكان بياخد شاور وطلع لقي شمس بتفتح الباب ومعاها مصطفى. أدهم شافه واضايق منه. شمس: "أدخل يا مصطفى. البيت بيتكم."

مصطفى: "ما هو فعلاً بيتي يا شمسي طالما بيتك." أدهم في سره: "شمسك مين دا؟ أنا ذات نفسي مدلعتهاش كده. داهية في شكلك وتلزيقك. نفسي أحطك ليلة في السجن وأربيكم." مصطفى: "ازيك يا دومي؟ مش رحبت بيا ليه؟ أدهم: "أهلا ياخويا. وقال تعالى اتغدا معانا." مصطفى: "ياريت لأني جعان أوي." شمس كانت دخلت غسلت وطلعت وقعدوا يتغدوا. وأدهم مسك إيد شمس وباسها كأنه بيقول لمصطفى دي بتاعتي. شمس انصدمت منه

وشدت ايدها بسرعة وقالت: "هقوم أعمل لينا قهوة." مصطفى: "بتحبها أوي كده؟ أدهم بابتسامة سمجة: "أكتر ما تتصور." مصطفى: "ماشي. قول ليها متعملش حسابي لأني همشي بقا." شمس طلعت: "تمشي تروح فين؟ أنت هتقعد معانا لغاية ما تشوفلك شقة إيجار." أدهم: "نعم؟ يقعد فيا؟ شمس: "هنا أنا أخته. فعادي إنما مينفعش يروح يقعد مع سمية ورائد." أدهم: "ماشي."

وقال: "أنا داخل أنام." ودخل قعد عالسرير بضيق. بس فجأة ابتسم لأن كده شمس هتنام جمبه عشان مصطفى ميقولش علينا حاجة. مصطفى: "أنا ليه حاسس مضايق كده؟ شمس: "مش مضايق ولا حاجة. بس عنده مهمة وبيشتغل عليها فقرفان وكده يعني. أنا هدخل بقا أرتاح شوية وأنت ادخل الأوضة دي ارتاح." مصطفى: "ماشي. هشرب القهوة وأدخل أنام."

(محدش يقولي هينام إزاي بعد لما يشرب القهوة المفروض يصحصح. فأنا بقول ليكم عادي حتى لو كان عنده شغل كتير فهينام برضوا من التعب وأنا عادي بشرب قهوة وبنام على طول) شمس دخلت عند أدهم: "أنا هنام معك النهاردة لأني مضطرة." أدهم بفرحة وخفاها: "ماشي براحتك. عملتي إيه النهاردة؟ شمس: "كله تمام. متخافش." وراحت تنام. وأيضًا أدهم نام كمان.

عند رائد دخل شقته وكانت سمية مستنياه. وأول ما دخل جريت عليه ورايحة تحضنه وتقوله آسفة. ولكن يد رائد وقفتها ودخل اوضته عشان ينام وسابها واقفة. سمية وقفت ودموعها نزلت ودخلت أوضة الأطفال تنام. وبعد يومين في الصعيد كانوا بيجهزوا لخطوبة إسراء ومصطفى وكانوا كلهم موجودين ومبسوطين. وقعدوا العرسان عشان يلبسوا الدبل. قرروا كتب الكتاب قبل ما يلبسوا الدبل لأن مصطفى اتفق مع جده ووافق.

المأذون دخل واسراء اتفاجئت ولكن وافقت وكتبوا الكتاب. وسمية بتحاول تكلم رائد بس مش بيديها أي فرصة. رجاء جابت الدبل وقالت: "يلا يا حبايبي لبسوها لبعض." مصطفى مسك إيد إسراء وباسها ورايح يلبسها الدبلة. ولكن سمعوا صوت شخص من وراهم وقال: "وقفوا." ورمى صور في وش إسراء والكل شافهم واتصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...