طفت نور المطبخ وطالعة لقيت شخص ضخم في وشها، فاتخضت والمية وقعت منها وقامت صوتت. الشخص بيقرب عليها بس ملامحه مش باينة، وهي طلعت تجري في المطبخ وتصوت وتقول: "عفريت ياما حد يلحقني! وهو بيجري وراها ومسكها، وهي صوتت فحط إيده على بوقها عشان يكتم صوتها. وهي بتترجف بس شمت ريحة برفانه من إيده. وهي عارفة الريحة دي وقالت: "أدهم! أدهم نزل إيده وقال: "أيوا يا أختي، عمالة تصوتي هتحلي اللي نايم يصحى!
إيه الهبل بتاعك ده وعفريت مين اللي هيطلعلك أنتي بالذات؟ وهو أصلاً يخاف منك! إسراء مسكت إيده وبتدلع: "ادهومي أنت نزلت عشاني صح؟ أكيد بتحبني بس أنت انجبرت تتجوز البت الرخمة اللي اسمها شمس، بس أنا مش زعلانة اتجوزني عليها أو طلقها ونتجوز إحنا." أدهم شد إيده وقال: "انتي اتجننتي يابت! أنتي ومين قال إني بحبك أصلاً! إسراء بنرفزة: "طب قولي إيه اللي خلاك تسيب المحروسة ليلة دخلتها وتنزلي هنا المطبخ؟ وبتقرب منه: "أكيد عشاني صح؟
متخافيش قولي كلهم نايمين ومحدش هيسمعك." أدهم مسكها من دراعها وضغط عليه واتكلم من تحت سنانه وقال: "لو سمعت الكلام الفارغ ده منك تاني صدقيني هيبقى ليا تصرف تاني معاكي. وبعدين أنا مكنتش أعرف أصلاً إنك موجودة في المطبخ هنا وإلا كنت موت من العطش ولا نزلت وشفتك. وبعدين مين قالك إني سيبت عروستي يوم الدخلة؟
أنا بس عطشت من المجهود اللي عملته، فقولتلها هنزل أجيب ميه وأجي على طول، بس أنتي اللي دماغك غلط. وبعدين في فرق شاسع ما بينكم، أنتي بتاعت مظاهر وشكليات إنما هي غيرك خالص، الحاجات دي مش بتفرق معاها."
ولف وشه عشان يخرج من المطبخ، حد فتح النور ولقى شمس، بس كانت لابسة لبس العرايس ليلة الدخلة، مع إنها كانت لابسة بيجامة قبل ما تنام، بس صحيت وملقتش أدهم في الأوضة، فقامت دورت عليه فيها بس مش لقيته، فكانت هتنزل تحت بالبيجامة تشوفه فين، بس خدت بالها إنها بالبيجامة، فراحت تلبس لبس العرايس بتاع الدخلة عشان لو حد صحي وشافها ميقولوش عليها حاجة وكده يعنى، نزلت تدور عليه، فسمعت صوت من المطبخ، لقيت أدهم وإسراء، فوقفت تسمعهم.
ولما أدهم خلص كلام، شمس فتحت نور المطبخ، وأدهم لف وشه ولقى شمس. أدهم انصدم، بس متكلمش. شمس قربت على أدهم ومسكت إيده وقالت: "يلا يا دومي عشان نكمل اللي كنا بنعمله." وغمزت لإسراء، وأدهم مصدوم من كلامها بس مشي معاها بدون كلام. إسراء بعد لما خرجوا من المطبخ كانت بتاكل في نفسها وهتعيط عشان أدهم خلاص ضاع منها، وزقت الكوباية البلاستيك اللي كان فيها ميه ووقعت منها، وطلعت تنام.
أدهم وشمس دخلوا عرفتهم، ولكن أدهم كان في عالم تاني، لما شاف شمس. شمس قفلت الباب وبصت لأدهم وقالت: "أنت إزاي تقول ليها إنها بتاعت مظاهر وشكليات، رغم إنك كمان زيها بتاع مظاهر وشكليات؟ أنا بس استغربت إنك مضايق من الكلمتين دول، رغم إنهم فيك على فكرة، وده اللي عرفته من أول يوم شوفتني فيه حكمت على مظهري وشكلي، بس محكمتش على روحي ونيتي."
أدهم وقف ومردش عليها، هيقول ليها يعني هو قال عليها كده أول ما شافها عشان أنا فعلاً أعجبت بيكي، بس كنت مش عايز أتعلق بيكي على كده، قولت لك الكلام ده عشان أطرد فكرة الإعجاب من دماغي اللي كان هيقلب على حب، هقول ليكي إنك خطفتي عقلي لما شوفت ابتسامتك واللمعة اللي في عيونك لما شوفتي أمي، فكان بيقول كل الكلام ده في داخله ومردش عليها. فشمس لقيته سرحان فقالت: "هدخل أغير البتاع ده وألبس البيجامة."
أدهم فاق من تفكيره على كلام شمس، وبص لطيفها وراح ينام. شمس غيرت في الحمام وطلعت لقيته اتغطى ونام، وهي كمان راحت تنام. تاني يوم كانوا بيجهزوا أكلات، والحاج محمد كان بيقول لأولاده إن مصطفى هيوصل كمان ساعتين بعد العصر كده، ونادى عالشغالة عشان تطلع تنضف وترتب أوضته قبل ما يجي. أدهم وشمس نزلوا وسلموا عالعلية وقعدوا. شمس: "إيه يا جدو يا قمر في إيه قالبين القصر كده ليه؟ الحاج محمد: "انبسطي يا أختي، مصطفى جاي كمان ساعتين."
شمس قالت: "بجد يا جدو؟ بس مش هسيبه عشان أنا منبهة عليه ينزل عشان يحضر فرحي، بس لقيته بيتحججلي إنه عنده ورق مهم يخلصه، رغم إني مخلصة كل الورق، بس أنا عارفاه السافل ده بتاع البنات، بس برضه ده قلبي وبحبه موت كده." أدهم قاعد ومتنرفز عشان شمس بتتكلم على راجل غيره، رغم إنه عارف إن ده أخوها في الرضاعة. وبعد شوية رائد وسمية نازلين وماسكين في إيد بعض ومبسوطين أوي، وسلموا على كل العيلة وقعدوا جمب أدهم وشمس وسلموا عليه.
شمس ميلت على سمية وقالت: "شايفاكي مبسوطة، من حقك، رائد د لعك آخر دلع، مش زي أخوكي عديم الإحساس." سمية كانت مكسوفة ومقدرتش ترد عليها. بعد ساعتين وصل مصطفى والكل كان فرحان وبيسلموا عليه، وسلم على أدهم وراح لشمس وحضنها. شمس: "أنا زعلانة منك يا رخم عشان منزلتش امبارح." مصطفى بضحك قرب عليها وباسها في خدها وقال ليها: "شمسي مش زعلانة كده مني صح؟ شمس حضنته وقالت: "مقدرش أصلاً أزعل منك." أدهم عينه
احمرت من العصبية وقال: "بعد إذنكم عايز شمس في حاجة فوق." مصطفى: "إيه يا عم، أومال لو مكنتش معاك امبارح طول الليل؟ أدهم بصله ومردش عليه وخد شمس وطلع فوق. كلهم ضحكوا عليه. مصطفى: "معلش يا جماعة اعذروني، ما هو برضه شمس مش تنساب." رائد خبطه على راسه وقاله: "اتلم يا صايع." مصطفى: "إيه يا عم، براحة يوووه." أدهم خد شمس عالأوضة وقفلها وقعد عالكرسي وباصص ليها. وشمس واقفة مستغربة منه وقالت: "في إيه؟
أدهم قام من عالكرسي بعصبية وقرب منها وقال..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!