أدهم مسك الورق وانصدم أول ما شاف الاسم، الدم غلي في عروقه ونادى على شمس بعلو صوته. شمس سمعت صوته العالي اتفزعت وجرت على الأوضة تشوف في إيه. شمس: إيه يا أدهم في إيه؟ بتزعق ليه كده؟ أدهم وعينه حمرا مسكها من دراعها ورمى الورق في وشها وقال: إيه ده يا هانم؟ بتتعاملي مع تجار أعضاء وهيروين وتمضي معاهم صفقات؟ بتشتغلي مع أعداء الدولة يا محترمة؟ شمس بتتوجع من ضغطه على إيدها وبتقوله: إيه ده؟ مش فاهمة حاجة. أدهم: لا يا شيخة!
أومال إيه ده؟ ده الشخص اللي بيشتغل مع عز الهلالي ده بيكون دراعه اليمين يا هانم. وأنتي رايحة تمضي معاهم صفقات عشان يعدوا البضاعة الفاسدة مع بضاعتهم اللي هياخدوها منك، وكده يكونوا في سلام وبعيد عن الشرطة. شمس مصدومة من كلامه وقالت: أنا والله مكنتش أعرف، وبعدين دي لسه أول مرة هتعامل معاهم ولسه ممضتش الصفقة معاهم، لسه كنت هعمل اجتماع معاهم بكرة. أدهم: أنتي تلغي معهم الصفقة دي ومتتعامليش معاهم.
شمس: منا لو لغيتها مرة واحدة كده بدون أسباب هيشكوا فيا، ودلوقتي أكيد عارفين إننا متجوزين لأن أكيد بيتابعوا أخباركم عشان يعرفوا إنكم عارفين تحركاتهم ولا لأ. فأكيد هما دخلوا معايا الصفقة دي عشان يكونوا في أمان ولأن متجوزة الرائد فكده محدش هيشك فيهم. أدهم: فعلا كلامك صح، يبقى كده تعقدي معاهم الصفقة، وأكيد دي البضاعة اللي هتم بعد أسبوعين ويهربوا معها شحنة هيروين.
شمس: تقريبا كده، وأنا هتكلم معاهم إني لازم أكون حاضرة معاهم وكده هكون عارفة المكان والزمان اللي هيتم فيها التسليم. أدهم: لكن هما مش هيطلعوا البضاعة بتاعتهم غير في نص الطريق بعد لما تمشوا، يعني الشحنة هتظهر ليهم في نص الطريق وتدخل بين الشحنات اللي هيستلموها منك، وكده يبقوا أمنوا عليها. ورائد مهمته يوقع سوسو في الكلام ويخليها تعترف عليهم وعلى بلاويهم اللي عملوها قبل كده.
وأدهم فهمها الخطة اللي رائد هيعملها ويوقع سوسو بيه، لأن هما بتوع تجار أعضاء كمان وكل يوم بيكون معاهم ضحية. شمس: دول خطر على الدولة ولازم تكونوا حريصين عشان تمسكوهم. أدهم: إن شاء الله. ولم الورق ليها وهي خدته تظبطه عشان اجتماع بكرة. عند سمية ورائد خلصوا أكل وغيروا ملابسهم عشان يناموا. رائد: سمسة، أنتي وحشتيني، هو مش وحشتك؟ سمية بصتله بنص عين: نام يا رائد وبطل قلة أدب على المسار. رائد: عبوشكلك يا شيخة، مش وش نعمة خالص.
سمية خبطته في دراعه: ملكش دعوة يا رائد بدل ما أروح أنام في أوضة تانية. رائد: نعم ياختي؟ كده هتاخدي ذنوب على فكرة. سمية: عارفة، وده اللي مصبرني مطلعش من الأوضة دي. رائد: خلاص نامي في حضني يا قشطة. سمية: ماشي، ده ميضرش يا حبيبي. رائد خدها في حضنه وناموا. عند شمس جهزت الورق وحطته في شنطتها ورايحة تطلع من الأوضة. أدهم: رايحة فين يا شمس؟ مش هتنامي ولا إيه؟ شمس: أنا رايحة أنام في الأوضة التانية. أدهم: وده ليه ياختي؟
ما الأوضة اهي. شمس: بص يابني، مينفعش الشيطان تالتنا ومش ينفع نسيبله فرصة يلعب في دماغنا، فكل واحد ينام في أوضة. أدهم برفع حاجب: ليه؟ قاعدة مع واحد غريب؟ أنا جوزك ياما. وبعدين ما احنا كنا في القصر وبنام مع بعض ومقولتيش حاجة. شمس: عايزني أنام فين ليلة دخلتي؟ وبعدين مكناش لوحدنا عايشين في القصر، فمكنش ينفع كل واحد ينام في أوضة. أدهم: اممم وبعدين؟
شمس: ولا قبلين، هنام في الأوضة التانية. ولا أنت مش قادر على بعدي وإنك وقعت في حبي وأنا كسبت التحدي؟ ولا غرورك مانعك تعترف؟ أدهم: نعم ياختي! أنا أقع في حبك ومش قادر على بعدك؟ امشي يابت من وشي اتخمدي برا. شمس بضحك: ماشي، ما كان من الأول. أدهم بخبث: على فكرة الشقة دي بعد الساعة 12 بيكون فيها أصوات غريبة، ممكن تلبسي. شمس ببعض الخوف: بتتكلم جد ولا بتهزر يا أدهم؟ أدهم ببرائة مصطنعة: وأنا هزر في موضوع زي ده ليه؟
أنا عرفتك وانتي حرة. شمس: مبخفش على فكرة، هقعد معاهم ونتسلى عادي. أدهم بوز: طب ياختي داهية في شكلك. شمس طلعت وقفلت الباب. أدهم مضايق عشان مش هتنام جنبه. (أيوا يا سادة حبها لكن بيكابر) شمس قعدت في الصالون وخايفة، قامت دخلت أوضة تانية واتغطت عشان خايفة تنام، فقررت تستنى عشر دقايق لغاية ما أدهم ينام وتروح تنام جنبه. شمس: عبوشكلك يا أدهم، ما كنت تسيبني على عماي ومتعرفنيش. أنا هقوم أقرأ قرآن لغاية ما تتخمد.
وعدى ربع ساعة ودخلت تتسحب وتشوفه نام ولا لسه. راحت بصت في وشه لقيته نام، راحت تنام الناحية الأخرى واتغطت براحة عشان مش يحس بيها ونامت. أدهم ابتسم لأنه كان حاسس بيها وهي بتفتح الباب، ضابط بقا ولازم يحس بكل حركة حواليه. شمس بعد خمس دقايق كانت راحت في النوم. أدهم لف وشه ليها وفضل باصص ليها وطبع قبلة على جبينها ونام.
بعد ساعتين رائد صحي بعد لما جاله رسالة على الموبايل، وقام براحة من جنب سمية ولبس ونزل ركب عربيته وطلع البيت وخبط. فتحتله سوسو وبضحكة مايعة: ادخل يا محمود. رائد قايل ليها إن اسمه محمود، مقلش ليها اسمه الحقيقي. رائد: قلب محمود، جهزتي حاجات السهرة؟ سوسو بضحكة خليعة: أيوا يا حودة، ادخل. وكانت لابسة هدوم مبينة أكتر ما مدارية. رائد دخل وعمال يستغفر الله في سره. سوسو جابت مشروب وحطته جمب
رائد وجابت كاسين وقالتله: هدلعك يا حودا، اشرب بس الأول والاوضة جاهزة. رائد بحنق: ماشي. وصب كاستين وهى راحت تشغل أغاني. حط ليها حبايتين منوم في كاستها وادهالها وقال: اشربي عشان الليلة طويلة قدامنا يا صاروخ انتي. سوسو خدتها منه وضحكت وحطت ايدها على صدره وقالت: ماشي يا حودا، دا أنا هبسطك. رائد عمل نفسه بيشرب وهي شربت بتاعتها وفضلت تهلوس في الكلام وتقول: يلا يا محمود ندخل جوا ونبدأ الليلة.
رائد في نفسه: دي لسه البداية لغاية ما اخليكي تتطمني ليا وتقولي على كل الأسرار. سوسو كانت نامت خلاص. رائد شالها ودخلها الأوضة وراح يفتش في الدولاب يشوف في أي حاجة تخص شغلهم. ملقيتش حاجة وراح ناحيتها وبهدل ليها شعرها وهدومها وسابها ومشي. رائد وصل شقته ودخل براحة ودخل يتسحب براحة عشان سمية متصحاش وغير هدومه وخد شاور ودخل ينام جمب سمية وخدها في حضنه. عند مصطفى كان بيكلم في إسراء.
مصطفى: امتى يا قلبي تكوني في بيتي وقدام عنيا دايما؟ إسراء: قريب يا حبيبي. بقولك يا صاصا مش هتجبلي هدية قراية فتحة؟ مصطفى: عيوني يا قلب صاصا، اللي أنتي عايزاه هجيبه ليكي. إسراء: يا حبيبي بجد أنا محظوظة إنك في حياتي. مصطفى: وأنا كمان يا حبيبتي، أنا مبسوط أوي وبقيت بحبك موت. إسراء: وأنا كمان يا قلبي، هتيجي القاهرة امتى؟
مصطفى: أنا هاجي بكرة عشان شمس قالتلي في صفقة جديدة وهتابعها معاها، وهروح ليهم على البيت لأني هوصل عالضهر. إسراء: طب ماتيجي عليا وجبلي الهدية ونبقى نروح ليهم سوا، وفي سرها عشان تغيظها يعني. مصطفى: بس كده عيوني ليكي يا سو. إسراء: قلب سو، تسلملي وتفضل في حياتي وتجبلي إللي أنا عايزاهم. مصطفى: يا حبيبتي أنا لو مش جبتلك يعني هجيب لمين يا عيون مصطفى. إسراء: ماشي يا حبيبي، هقفل عشان هنام بقا والوقت اتأخر.
مصطفى: ماشي يا قلبي، تصبحي على خير وكل حاجة حلوة. إسراء: وأنت بخير يا حبيبي. في الصباح الكل صحي وادهم صحي وبص لقي شمس مش جنبه، قام يشوفها لقيها طالعة من الحمام وكانت بتنشف شعرها وكان شكلها لطيف، وقف سرحان في شكلها. شمس قربت منه وقالتله: سرحان في إيه؟ ادخل خد شاور لغاية ما أحضر الفطار عشان كل واحد يروح شغله. أدهم قرب منها وقال ليها: إنتي حلوة أوي. شمس اتصدمت من كلامه ونظرته وبعدت عنه ووشها احمر.
أدهم ضحك على شكلها وقال: أنا بجامل بس. شمس بوزت وراحت المطبخ. أدهم ابتسم ودخل الحمام. بعد نص ساعة كان جهز وطلع لقي شمس حطت الفطار عالسفرة. أدهم قعد وقال: كنت مفكرك مبتعرفيش تعملي حاجة غير إنك تشتمي بس. شمس: مش هرد عليك عشان مليش مزاج للنكد عالصبح، وبعدين خلي في بالك دايما إن أصل أمك صعيدي يابا وانت شوفت بعينك يا عسل. أدهم: اقنعتيني الصراحة. وقال: هوصلك بالعربية معايا.
شمس: لأ روح أنت عشان متتأخرش، أنا اتصلت عليهم في الشركة يبعتوا لي عربية. أدهم: ماشي، وخليكي حريصة واتكلمي معاه كأنك متعرفيش حاجة عن شغلهم. شمس: عيب عليك يا كبير، دا أنا شمس. أدهم: يا كبير! ربنا يهدي. أنا ماشى. شمس: لا إله إلا الله. أدهم: محمد رسول الله. ومشى. شمس: دخلت الأطباق المطبخ ودخلت تجهز. عند رائد كان بيفطر ودخل يغسل عشان يمشي. جاتله رسالة من رقم سوسو. سمية مسكت الموبايل فكرت دي رسالة من أخوها لرائد عشان ينزل.
سمية شافت الرسالة وشافت اسم سوسو اتصدمت وفتحت الرسالة لقيت مكتوب فيها: أنت مشيت من عندي امتى؟ سمية انصدمت أكتر ودموعها نزلت. رائد طلع ولقي الموبايل في إيد سمية وبتعيط. قال: إيه يا حبيبتي؟ وبتعيطي ليه؟ ورايح يقرب منها. سمية شاورت بايدها إنه ما يقربش منها وقالت: مين سوسو دي؟ رائد وقف مصدوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!