الفصل 6 | من 7 فصل

رواية صعيديه و لكن الفصل السادس 6 - بقلم لوليتا التركي

المشاهدات
19
كلمة
1,329
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

سحبها من يدها وجلسها بجواره، ثم بدأ بإطعامها كطفل صغير. بعد قليل، رفعت يدها قائلة: "خلاص، كدا شبعت." قال فارس: "بالهنا." ردت فاطمة: "الله يهنيك. عايزة أنام." قال فارس: "نامي، هو أنا حايشك؟ سألته فاطمة: "وأنت هتنام؟ قال فارس: "يا بت الناس، مهجبركش على حاجة، وهسيبك براحتك." قالت فاطمة: "يعني مهتزعقش فيا واصل؟ رد فارس: "لا، متخافيش." في صباح اليوم التالي، سمعت صوت طرقات على الباب، فقامت وفتحت.

قالت ماجدة: "إنتي كنتي نايمة أكده؟ ردت فاطمة: "آه يا خال." قالت ماجدة: "يعني... قاطع كلامها فارس قائلاً: "صباح النور يا أمي. بعد إذنك، محدش يتدخل بيني وبين مرتي." قالت ماجدة: "يا ولدي، عايزة أطمن عليك." رد فارس: "اطمني يا أمي، كويسين الحمد لله." قالت ماجدة: "طيب يا ولدي، تعالي معايا يا فاطمة، اغسلي مواعين الفرح بتاعت الطبيخ." قال فارس: "معلش يا يمه، عريس جديد، ومهنزلش النهاردة." ذهبت ماجدة غاضبة. ***

قالت نور: "يا بت، اخلصي." ردت إيناس: "يالا يا خيتي، جهزت أهه." ذهبا معًا متجهين إلى منزل الحاج نعمان، حيث كان يجلس الحاج نعمان مع فارس. قالت نور: "السلام عليكم يا جد." رد الحاج نعمان: "وعليكم السلام." سألت إيناس: "فاطمة موجودة يا فارس؟ رد فارس: "آيوه يا خيتي، اتفضلوا." قالت ماجدة: "اتفضلوا يا بنات، منورين." ردت نور: "دا نورك يا خالة. نستأذنك نطلع لفاطمة." قالت ماجدة: "بيتكم يا حبيبتي."

صعدوا السلم متجهين لغرفة فارس وفاطمة. قالت إيناس: "يا بطوط، مبروك." قالت نور: "مبارك يا عروسة." قالت فاطمة: "اسكتي، عشان زعلانة منك." قالت نور: "والله يا خيتي، غصب عني. وقعت واغمي عليا، وتحاليل ودكاترة." قالت فاطمة: "ألف سلامة عليكي، شفاكِ الله وعفاكِ. المهم فارس عامل معاكي إيه؟ ردت فاطمة: "زي ما قولتي، طيب، وبيعاملني زين، بس أمه واعرة، وأنا مهردش. فارس جايبلي حقق." قالت نور: "بالنبي، إنتوا ظالمين الست دي كويس."

قالت إيناس: "اسكتي، إنتي غلبانة. كنت هقولك طولي لسانك، بس طالما فارس جايبلك حقك، اسكتي وكبري، وربنا يباركلك في جوزك." تدور الأيام، وتتقرب فاطمة من فارس كثيرًا، ويدافع عنها ويحاول تعويضها كثيرًا. تنتهي امتحانات الثانوية العامة، ويسافر عزت ومسعد مع نور إلى أكبر مستشفى لإجراء بعض التحاليل الطبية. قال عزت: "يعني إيه، معندهاش حاجة؟ قال الدكتور: "مفيهاش حاجة." قال مسعد: "امال يا دكتور، بقيت أكده كيف، وبقت 30 كيلو؟

قال الدكتور: "التحاليل قدامي، مهاش حاجة." قال عزت: "متشكرين يا دكتور." خرجوا متجهين إلى غرفة نور داخل المستشفى. قالت الممرضة: "يعني إنتي دايماً إسهال، وتغمي عليكي من غير سبب؟ قالت نور: "آيوه، والدكاترة قالوا معندناش علاج للإسهال، والتحاليل مفهاش حاجة." قال عزت: "يالا يا نور، نعاود البلد."

قالت الممرضة: "مش بيدخل والله، بس نور معمول لها عمل. طالما الدكاترة كلها قالت مفيش حل، والتحليل سليم، شوفوا شيخ. ودا رقم شيخ كويس، ومش بياخد فلوس." قال مسعد: "إنتي بتخرفي، تجولي إيه؟ إحنا مبناذيش حد واصل، والناس كلها بتحبنا." قالت الممرضة: "حضرتك مدخلتش جوا قلوب الناس." قال عزت: "مفيهاش حاجة يا خال، لفينا المستشفيات، خلينا نشوف الشيخ." *** يصدح صوت هاتفه، فيعتدل في جلسته وينظر إلى هاتفه ويجيب. قال: "السلام عليكم."

وانتظر ثوانٍ ولم يتلق أي رد. رد مرة أخرى: "السلام عليكم." قال: "مين؟ قال: "آلو." ليسمع صوت أنفاسها قائلاً: "إيناس." قال مصطفى: "طيب، إيه؟ قال: "... قال مصطفى: "معيزاش تردي، ومش عيزاني بترني ليه؟ قالت إيناس: "إنت غبي." قال مصطفى: "والله غبي، أنا اللي بعند؟ قالت إيناس: "آيوة." قال مصطفى: "ملكش صالح بيا، صح؟ قالت إيناس: "براحتك يا مصطفى." قال مصطفى: "إنتي راحة؟ قالت إيناس: "هستناك تكلم أخويا." قال مصطفى: "ليه، في حاجة؟

قالت إيناس: "آه، اشمعنى فاطمة اتجوزت وأنا لا؟ قال مصطفى: "وأنا شغال خاطبة أجمع عرسان؟ قالت إيناس: "متجمعش، ما إنت موجود." قال مصطفى: "اسمعها الأول." قالت إيناس: "هي إيه؟ قال مصطفى: "بحبك." قالت إيناس: "وأنا كمان." قال مصطفى: "وإنتي كمان إيه؟ قالت إيناس: "تصبح على خير." قال مصطفى: "استني يا بت." قالت إيناس: "نعم." قال مصطفى: "ها." قالت إيناس: "بحبك." قال مصطفى: "تصبحي وإنتي من أهلي." قالت إيناس: "وإنت معايا يا رب."

*** قالت ماجدة: "سحر." قالت فاطمة: "والله يا بت، إنتي بتعصي كلامي عشانك." ردت فاطمة: "أنا معملتش حاجة، أنا ملزمة منه، وكرامتي من كرامته، وهو مش قابل يسمحلك تهيني." قال فارس: "يمه، قصري في الحديث الماسخ، وعاملها كيف بتك." قالت ماجدة: "والله ما يحصل." قال نعمان: "يبقى ياخد مرته ويقعدوا في بيت لحالهم، ويعزلوا." قالت ماجدة: "مهقدرش على بعد ولدي." قال نعمان: "يبقى تمشي بما يرضي الله."

قالت رئيسة: "يا واد عمي، طلعت حبلى تلات شهور." قال محمد: "اللهم بارك، ربنا يرزقنا بطفل سليم معافى." قالت رئيسة: "اللهم آمين يا رب." قال مصطفى: "يا أبا، أنا هتجوز إيناس بت خالتك." قال محمد: "شوف واد خالتك، وخد معاه معاد." قال مصطفى: "اتفقنا يا أبا. الفرح كمان تلات شهور." قال محمد: "مبروك يا ولدي." *** قال مسعد: "يعني إيه كلامك ده، مفهمش حاجة." قال الشيخ: "بتك كلت العمل وشربتوا في بيتك." قال عزت: "ومين اللي عمل أكده؟

قال الشيخ: "أنا فكيت، بس مش هقول مين." قالت نور: "خالة رئيسة جابتلي بلح وعسل، ومن بعدها وأنا تعبانة." قال الشيخ: "نصيحة مني يا بتي، متقوليش ولا تتكلمي معاها، هتاذيكي تاني." قال عزت: "أنا رأيي كدا برضوا، بلاش نقول حاجة." قال مسعد: "ربنا ينتقم منها، ويوجع قلبها زي ما تعبتنا. لينا ياما نلف في المستشفيات." قال فارس: "يا بت الناس، عايزني أطلقك، ومريدانيش؟ هعمل أكده، بس متكسريش بخاطري."

قالت فاطمة: "مش أكده، بس أنا معيزاش غير لما أكمل 18 سنة، ويبجي جوزنا رسمي." قال فارس بضيق: "يعني كمان سنتين؟ قالت فاطمة: "لا، متخافش، سنة وشهر." قال فارس: "كد كلامك ده؟ قالت فاطمة: "لو عاجبك." قال فارس: "حاضر يا وجعة قلبي." قالت فاطمة: "وه، وجعة جلبك؟ قال فارس: "بعيدة عني، ومرضياش بيا." قالت فاطمة: "لو بتحبني ورايدني صح، هتستحمل." قال فارس: "وأنا مستني لحد ما أموت." قالت فاطمة: "بعد الشر عليك، ربنا يخليك ليا." ***

قال عزت: "مصطفى، لما طلبت يد خيتي، وافجت عشان عارفك رايدها، بس خيتي مهتدخلش بيتكم واصل، وملهاش علاقة بمرات أبوك." قال مصطفى: "كيف يعني، تحكم عليا أعزل من بيت أبويا؟ قال عزت: "أتمنى تفهمني، وكلامي اللي هقوله دلوقتي محدش يعرف بيه. خطيبتي وحبيبتي عاشت أيام سودة بسبب مرات أبوك. عملتلها عمل، ولفينا على المستشفيات، على علمك، وفي الآخر الشيخ قالك معمول لها عمل. تبقي زي السلية، تسلي وتخس لحد ما تموت. وأنا خايف على خيتي."

قال مصطفى: "مرات أبويا تعمل أكده، إكمنها كل ما أقول حاجة، أبويا يوافق."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...