داخل دوار الحج نعمان رئيسه: كيفيك يا ابوي وكيف صحتك؟ نعمان: نحمد ربنا يا بتي بخير، كيف وادي عمك وياكي؟ رئيسه: بخير يا أبا. نعمان: وفاطمة كيفها؟ أوعي يا بتي تجي عليها، كفاية حزنها على أمها. رئيسه: من غير ما تجول يا أبا، دي بتي. ماجدة: وهي خلفتها ونسيتها يا حج؟ نعمان: يتيمة يا أم فارس، أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة. رئيسه: أنا يا أبا براعي ربنا فيها، ويعلم ربنا بعزها أكتر من ولدي، هي ومصطفى.
نعمان: اعملي خير تلاقي خير يا بتي. رئيسه: الحمد لله يا أبا، كل خير. نعمان: مبينش أكده، بطلتيها من العلام؟ رئيسه: أبوها اللي بطلها، أنا مليش صالح. فارس: أبوها مبطلهاش، انتي اللي فضلت تزني على ودانه لحد ما بطلت، أنا متأكد. رئيسه بمكر: وانت عرفت من فين؟ فارس: معرفتش من حد، بس أنا عارفك يا خيتي. نعمان: اهملكم، أصلي العصر. فارس: خدني معاك يا أبا. *** نور: يا بتي، لا ما هي بتاجي حدانا وصاحبت أمه وزينة.
إيناس بضحك: يختي، وليه حرباية؟ معرفاش أمك طايقها كيف. نور: والله ظلماها. إيناس: اسكتي، انتي متعرفيش حاجة، دي حرباية، وبسببها فاطمة سابت المدرسة. نور: هي قالت لأمه أبوها اللي بطلها، هي مكنتش موافقة إن فاطمة تسيب المدرسة، بس أبوها مرضاش. إيناس: ومالو؟ وليه بصورم وصفرا؟ نور: ما تشوفي مين بيرن عليكي كل شوية. إيناس: طيب اقفلي، وهبقي أرجع أكلمك تاني. لتاخذ نفس عميق وتجيب: الو. مصطفى بغضب: بتكلمي مين؟ إيناس: نعم، وانت مالك؟
مصطفى أكثر عصبية: هتكلمي مين؟ مش هعيد حديتي تاني. إيناس: ملكش صالح، عايز أي؟ مصطفى بزعل: معيزش حاجة، سلام. *** يجلس عزت تحت ظل الشجرة شارد الذهن. فارس: أهلاً يا عزت، عامل أي؟ عزت: ..... فارس: يا عزت، ليرفع صوته صارخاً: عزت! عزت: درعتني يا أخي، انت أهنه من ميته؟ فارس: أنده عليك متردش، مخك فينه؟ عزت: معاك أهه. فارس: أي مجربناش نفرح بيك؟ عزت: تخلص الامتحانات الثانوي ونحدد الفرح. فارس: على خير إن شاء الله.
عزت بتردد: بجولك أي، اتحدت ويا أختك رئيسه تخف عن بت خالتي شوي، مطلعة عينها وتعبانة، وفاطمة يتيمة وغلبانة. فارس بتنهيدة وجع: والله يا أخويا، أختي معرفهاش، معجونة من أي الل جواها زرع شيطاني، انت طوالي تجولي أكده، وأنا جولت لابوي وأبوي كلمها، وبتجول بعاملها بما يرضي الله. عزت: والله يا أخويا، إيناس خيتي كانت عندها وسمعتها وشافتها بتعاملها كيف، مش هتبلي عليها. فارس: ربك يصلح الحال، أسيبك وأعاود أشوف العمال في الطحونة.
عزت: هانت، ومصطفى يرجع ومهتقدرش تعاملها وحش. فارس: يرجع بالسلامة، واحشني والله. عزت: ربنا يحفظه. *** داخل منزل مسعد تجلس رئيسه بجانب تهاني وتضحك. رئيسه: جاكي إيه يا تهاني، سيبها تذاكر العلام حلو يما. كان نفسي فاطمة تكمل علامها، بس أبوها مرضيش. تهاني: آه شوفتي بعينك، مهتعرفش تعمل حاجة. لا تعرف الشاي ناقص سكر ولا ميه ولا نار.
رئيسه: أم عزت راضية وصابرة وعاجبها، بتجول أهم حاجة راحت والدي. خدي يا نور، البلح والعسل ده جاي من نجع حمادي، اعملي يوماتي سبع بلحات في كوباية لبن عشان متصفريش من المذاكرة. نور بسعادة: تسلمي يا عمة، تعيشي. تهاني: وه يخيتي، ليه تاعبة حالك؟ رئيسه: ميجيش حاجة جنب خير أبوكي، الله يرحمه الحج سعد، وقف جنب أبوي يمه، ونعمة الصحاب، اختار جارك قبل دارك. تهاني: الله يخليكي يخيتي.
رئيسه: هسيبك وأعاود أجهز الوكل عشان فاطمة لساتها صغيرة ومهضغطش عليها في المقضي. بعدما غادرت تهاني منزل مسعد متجهة إلى منزل زوجها، أردفت نور قائلة لأمها: نور: يمه، عمه تهاني هي سبب إن فاطمة سابت المدرسة وبتعاملها وحش. تهاني: واه يبتي، لا، حديتك ده غلط، فاطمة جارتي في بيت أبوي وزينة ومحدش زيها. نور: ما أنا بقول أكده زيك، بس إيناس بتقول بتعاملها وحش.
تهاني: لا يا بتي، وامكن إيناس بتجول أكده عشان مجدراش تشوف حد مكان خالتها، وإذا كان تهاني بتتعارك ويا فاطمة هيبقي لمصلحتها عشان تعلمها تقضي وتبقي ناصحة، مش تبقي بخره زيك. نور: امكن يمه، أنا بحب عمه تهاني وطيبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!