الفصل 4 | من 7 فصل

رواية صعيديه و لكن الفصل الرابع 4 - بقلم لوليتا التركي

المشاهدات
19
كلمة
1,264
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

محمد: يا ام عامر. فاطمه: نعم يا ابوي. رايد حاجه اجيبهالك؟ محمد: امال فين ريسه؟ فاطمه: راحت دوار جدي الحج نعمان واخوي هيلعب قدام الدوار. محمد: طيب يا بتي حضري الوكل. اخوكي جاي الليله دي من الجيش. فاطمه بسعاده: بجد يا ابوي؟ يوصل بالسلامه. هعمله كل الوكل اللي هيحبه. محمد: ربنا يخليكم ليا يا بتي. نور: وه يا عزت. بجي اكده؟ والله لاشتكي لعمتي. عزت: من اي يا بت الناس؟ انا زعلتك في اي؟

نور: مهملني ومتسالش عليا. ولا حتى تاجي تشوفني. عزت: ابوكِ بره الدوار. اجي لمين؟ نور: مليش دعوه. اتصرف وتعالي مع ابوي بكره وهو راجع الدوار. عزت: بس اكده. حاضر. مصطفي: يا بطوط. وحشتيني يا خيتي. فاطمه بفرح: اخوي. اتوحشتك جوي. كيفيك؟ مصطفي: الحمد لله. محمد: حمدلله على سلامتك يا ولدي. اتجه مصطفى إلى والده وانحنى وقبل يده واردف قائلا: وحشني يا ابوي. امال فين اخوي عامر؟

عامر: موجود يا اخوي. طولت الغيبه. وفاطمه زعلانه وكل يوم تبكي. مصطفي: ليه؟ مش قايلك تاخد بالك منها. عامر: يا اخوي امي بتعاملها وحش وانت مسافر. قال بغضب موجها حديثه لاخته: بجي اكده تخبي عليا؟ فاطمه: يا اخويا ابدا. ولا بتعاملني وحش ولا حاجه. تتخانق وياي لمصلحتي عشان كنت هكهرب حالي. مصطفي بشك: خلي بالك من نفسك. هانت كلها كام شهر وارجع اقعد وياكم. وتتابع الايام وليس هناك جديد. تسوء معامله ريسه لفاطمه يوم بعد يوم.

ويقترب موعد امتحان الثانوية العامة. وينهي مصطفى الشهور الأخيرة من الجيش ويرجع لبلده. وتحاول ريسه ان تلطف معاملتها مع فاطمه في وجود اخيها. وعندما يذهب للعمل مع والده تسمعها ما لا يطاق. تدلف فاطمه إلى منزل بيت خالتها. فاطمه: يا خالتي انا جيت. مديحه: منوره يا بتي. وحشتني. عامله اي؟ مقصره وياكي. سامحيني. فاطمه: بخير يا خاله. ولا تقصير ولا حاجه. الدنيا تلاهي. مديحه: مالك يا بتي؟ عنيكي حزينه. فاطمه: لا يا خاله. مفيش زعل.

وغيرت مجرى الحديث: امال فين ايناس؟ مديحه: في اوضتها. فاطمه: ماشي يا خاله. هطلع لها. تصعد درجات السلم سريعا متجها لغرفتها وتفتح الباب ببطء وتصرخ قائله: انوس. وحشتيني. ايناس: بس يا صداع. درعتيني. اي دا؟ حربوقه سابت تطلعي بره الدوار؟ فاطمه: مصطفي اهنه وخلص جيش. يعني خلاص مهتقدرش تتحدت وياي. ايناس: جيتي لحالك؟ فاطمه: لا. مصطفي جابني وهيرجع ياخدني. ايناس بتردد: جه ميته من الجيش؟ فاطمه: بقاله عشر ايام.

ايناس بزعل واضح: اها. ماشيه. فاطمه: مالك؟ في اي؟ ايناس: لا. مفيش. في المساء داخل منزل مسعد. عزت: امال فين نور يا مرات خالي؟ تهاني: اهي نازله السلم. محمد: حضري الوكل يا تهاني. تهاني: حاضر يا اخوي. نور: بجي اكده ولا كاني خاطب ولا تسال عليا. عزت: حجك عليا. مهينفعش اجي وخالي مش موجود. محمد: بيتك يا ولدي ومطرحك. عزت: تسلم يا خال. نور: متمشيش. هحضر الوكل مع امه وجايه. عزت: كوبايه شاي معاكي. ربنا يبارك لك. نور: انت بتشحت؟

عزت: شايف يا خال لسانها اللي عايز قصه. نور: انا يا ابوي. محمد: لا يا حبيبه ابوكي. انتي نوراه البيت. لتتركهم وتذهب إلى المطبخ وتساعد والدتها وتقوم بإحضار اكواب الشاي. ولكن بعد بضع دقائق تصرخ تهاني: يا مري يا بنتي الحقوني. بنتي وقعت من طولي. ليركض عزت ومحمد باتجاه المطبخ. عزت: في اي يا مرات خال؟ تهاني: وقعت مره واحده ومعرفاش اي صايبها. ليس يسيطر الخوف عليه عند رؤيته لوجهها شاحبا.

وينحني ويحملها ومتجها إلى الوحده الصحيه. مسعد: طمني يا دكتور. بتي ماله؟ دكتور احمد: الحمد لله بقيت بخير. هي بس مش بتهتم بالاكل. تهاني: يا دكتور والله الوكل طوالي جارها. دكتور احمد: لو حابين نطمن اكتر ممكن اقرب مستشفى وتعملوا فحص شامل وتحاليل. عزت: يا ريت يا دكتور. نقدر ناخدها. دكتور احمد: اه. والاهتمام بالاكل. عزت بامتنان: شكر يا دكتور. سالم: يا اخويا انا تعبان. هعاود الدوار. فارس: مالك يا اخويا؟

سالم: معرفش يا اخوي. بس صداع شديد. فارس: سلامتك يا اخويا. سالم: الله يسلمك. فارس: هعاود الدار وياك. ريسه: اي يمه مالكم؟ منوياش تفرحي بالولد؟ ماجده: نفسي يا بتي. ريسه: اي رايك في بت ولد اخوك فاطمه؟ زينه يا امه وتساعدك في شغل البيت. نعمان: بس لساتها صغيره يا بتي. ١٦ سنه. ريسه: وماله يا ابا؟ ما انت اتجوزت صغيره كدا. كدا كدا وجوزي قاسم مات. وبعدها اتجوزت ولد عمي محمد.

نعمان: زمنها غير زمنك. ودلوقت المأذون ما يكتبش غير على 18. ريسه: يا ابا اساس الزواج الاشهار. "وانا موافق". كان ذلك صوت فارس. سالم: يا اخوي انت بتجول اي؟ خيتك بتخرف. فارس: قولت موافق. بكره هكلم اخوها واطلبها منه. نعمان: كلم ولد عمك ابوها الاول. وبعدين شور اخوها. لتهمس ريسه لوالدتها: اكده يمه سلمتها ليكي. تطلعي عينها وتخليها تشوف النجوم في عز الظهر. ماجده: دا همسيها بعركه واصبحها بعركه.

ليدلف فارس الي المرحاض ياخذ حماما دافئا ليزيل إرهاق التفكير الذي شل تفكيره. واتجه الي خارج المرحاض والقي بجسده المنهك الي سريره وظل يفكر كيف يعوضها عن ألمها وحزنها والايام التي مرت بها بعد وفاة والدتها. ليغلبه النعاس ويغفو في سبات عميق. عزت: بقي اكده مهتاكليش ومهمله في صحتك؟ نور: والله يا عزت ما حصل. باكل واسال امه. عزت: امال كل يوم والتاني واقعه من طولك. نور: معرفاش يا عزت. وخايفه من الامتحانات. خلاص بكرا.

عزت: هتعدي يا حبيبتي. سيبها على الله. نور: ونعمه بالله. عزت: هقفل انا. شويه اكلمك اطمن عليكي. نور: ربنا يديم وجودك يا حبيبي. عزت: ويديمك ويشفيكي ليا يا رب. مصطفي: انتوا بتقولوا اي؟ هتجوزوها ١٦ سنه؟ ازاى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...