رواية سافر وسافرت معه احلامي — الفصل 13 — بقلم حنين محمد
طارق: عايزك تتجوز ريم.
براء: نعم؟ و أحلام دي إيه؟ هو أنا مثلاً معرفش؟
طارق: احترم نفسك يا براء. أنت من الأول عشمت البنت، لازم توفي بوعدك.
براء: أنا مش واعد حد بحاجة يا بابا، وأنا مش بحب غير أحلام. مفيش حد غيرها هيشيل اسمي.
أحلام سمعت براء بس مشيت على طول قبل ما يعرف إنها بره.
براء: أنا قولت اللي عندي يا حاج، أنا طالع أغير وأروح الشركة.
طارق: فكر يا براء، حرام عليك قلب البنت.
براء: في رجالة كتير مش أنا الأخير. ولا هي واخدة بالها في أحلام وبيطلع.
أحلام: براء.
براء: نعم؟
أحلام: هو أنت فعلاً هتتجوز ريم؟
براء: وأنت عرفتي منين؟ بتتسمعي من ورا الباب يا أحلام؟
أحلام: والله أبداً، أما كنت داخلة لعمي سمعت بس. مستمعتش آخر الكلام، فقول أنت بقى.
براء: ارتاحي يا ستي، أنا مش هتجوز حد.
أحلام: اممم، طيب. أنا قولت بس عادي على فكرة، براحتك.
براء: والله؟ خلاص، أنزل بقى أقول لبابا إني موافق.
أحلام بتمسك أيده: إيه يا عم؟ أنت ما صدقت؟ كنت بهزر.
براء: بحب. بتغيري عليا؟
أحلام بتبص في الأرض: يلا يا براء هتتأخر.
براء: بصي في عيني كدا.
أحلام: خلاص بقي، يلا وصلني في طريقي للجامعة.
براء: يلا يا حوش الكون.
أحلام بضحك: أمشي يا براء وأنت ساكت.
براء بيوصل أحلام الجامعة.
أحلام: يلا باي.
براء: استني استني، خلي بالك من نفسك يا أحلامي.
وبيرمي ليها بوسة على الهوا.
أحلام: ربنا يهديك يا براء.
براء: أه يهديني بدل ما أعمل حاجة في الشارع.
أحلام بتنزل جري. براء بيروح الشركة.
هشام: إيه الجديد؟
هشام: مافيش جديد. الشغل كل يوم حاله بيقل، لازم تيجي الشركة يا براء وتنتظم.
براء: اممم. المهم، كنت عايزني امبارح؟
هشام: اه، كنت عايز أطلب إيد روان.
براء بصدمة: روان مين؟
هشام: روان أخت أحلام.
براء: اه، وإيه اللي فيها؟
هشام: لا دا أنت واقع. هي أحلام مش هترفضه.
هشام: ليه إن شاء الله؟ ناقصني رجل أو إيد مثلاً؟ ما أنا حلو اهو.
براء: يا عم مش كدا، هي بتحب روان أوي، ف أكيد روان مش هتعرفك عشان توافق.
هشام: لا، خلي أحلام بس توافق، وأنا وروان خليها عليا.
براء: هحاول النهارده بالليل.
هشام: اوعى تنسى يلا، هبعت وقت.
هنا: إيه يا أحلام؟ من ساعة ما اتجوزتي وأنا مش سامعالك صوت، نسيتيني صح؟
أحلام: بطلي هبل يا بنت، دا أنتِ زي أختي.
هنا: بحسب بس.
بعد وقت، أحلام بتخلص المحاضرات بتاعتها.
هنا: تعالي، وعندي النهارده عشان أنت وحشتيني.
أحلام: براء مش هيرضى، خليها يوم تانية.
هنا: يوه بقي، طب أنتِ مش هتمشي ولا إيه؟
أحلام: لا، هاخد تاكسي.
هنا: طب أمشي معايا.
أحلام: لا، طريقي غير طريقك.
هنا: أشطة.
وبتحضنها وبتمشي.
أحلام بتركب التاكسي.
الراجل بتاع التاكسي: على فين يا عسل؟
أحلام بقلق: على المقبرة.
عند هشام.
روان: الو.
هشام: أنا هشام يا روان.
روان: هشام مين يا عم أنت؟ انطق.
هشام بضحك: أهدي أهدي، أنا صاحب براء اللي وصلتك.
روان: جبت رقمي منين إن شاء الله؟
هشام: أحلام قبل كده أخدته منها عشان كنت هكلمك عشان أوصلك.
روان: اممم، عايز إيه؟
هشام: الناس بتقول الأول صباح الخير، عامل إيه؟
روان: ليه؟ وأنا هحب فيك في التليفون؟
هشام: يا ريت.
روان: نعم، عايز إيه؟ أنجزه.
هشام: كنت عايز أعرف بس أحلام وصلت عشان براء عايز يطمن عليها.
روان: لا، بس كلمتها وشوية وجاية.
هشام: اه، ماشي.
روان بتقفل.
هشام: دا أنا لسه حتى مقلتش سلام.
عند أحلام.
أحلام: على جنب هنا، نزلني.
الراجل: وأنتِ مفكرة دخول الحمام زي خروجه يا حلوة؟
أحلام: يعني إيه؟ مش فاهمه.
الراجل بيوقف، وفي رجالين بيركبوا.
أحلام بصوت: حد يساعدني.
الرجل بيضربها على دماغها.
وبراء بيتصل بيها. أحلام بتحاول تفتح قبل ما تدروخ...