أرضوان بغضب شديد يمسك يد أحلام جامد جداً. براء لم يكن يعرف ماذا يفعل. "بص يا عمي، والله أنا هفهمك بس مش هنا علشان الناس." أحلام بحزن: "يا بابا، إيدي هتتكسر." رضوان: "إحنا لينا بيت يلمنا، علشان مش أفرج الناس عليكي. تعالي معايا يلا." براء: "استنى يا عمي، هي ملهاش ذنب، أنا اللي خدتها الملاهي." رضوان: "إنت يا صاي*ع، اخرس خالص علشان معليش صوتي والناس تتفرج علينا." أحلام تنظر إلى براء كأنها تقول له: "متسبنيش."
براء ينظر إلى أحلام، يطلب منها أن تهدأ. أحلام تذهب مع والدها إلى البيت، وبراء يأخذ تاكسي ويمشي وراهما. براء يسير وراء رضوان، أبو أحلام، على طول. "براء: اهدي يا عمي ومتتهورش، أحلام ملهاش أي ذنب في اللي حصل." أحلام ببكاء: "ونبي يا بابا متضربني." رضوان: "اخرسي خالص." يدخل الشقة ويغلق الباب في وجه براء. روان: "في إيه يا عمو؟ إنت ماسك أحلام كدا ليه؟ رضوان: "استني، إنت دورك جاي." أحلام: "ونبي يا بابا مش تحبسني."
براء يدخل شقته ويقف في البلكونة، لأن بلكونته يمكن أن تنط منها إلى بلكونة أحلام. رضوان يحبس أحلام في الأوضة بتاعته. روان بعصبية: "هي خالتي فين؟ رضوان: "مش عارف، راحت في داهية وأنا مالي." روان: "يا عمو، مينفعش تحبس أحلام، هي لسه صغيرة. أبوس إيدك خرجها." أحلام: "ونبي يا بابا خرجني." بعد ساعة، أحلام تكون نامت على الأرض. عزة: "إنت إزاي تحبس بنتي يا رضوان؟ ها؟
رضوان: "أنا مش فاضي للمح*ن ده. أنا نازل، ولو عرفت أن البنت خرجت هطين عشتك." ويذهب. عزة بتعب: "يا رب، أعمل إيه يا رب؟ مش كفاية التعب اللي عندي، أبوها يزود عليا." روان: "قولي الحمد لله يا خالتي، ما أنا من ساعة ما أمي ماتت مش شفت يوم حلو وبقول الحمد لله." عزة: "الحمد لله." إسراء: "إنت واقف ليه يا بني في البلكونة كل ده؟ وليه عمك رضوان صوته عالي كدا؟ هو شافك إنت وأحلام؟ براء بحزن: "آه يا ماما." "والبنت ملهاش أي ذنب."
إسراء: "خلاص يا براء، ابعد عنها بقي. رضوان معه حق، إنت كبرت وهي كبرت." براء: "مش قادر يا ماما، دا أنا حتى مش قادر أسافر وأسيبها." إسراء: "إنت بتحبها يا براء؟ براء: "لا أكيد يا ماما." إسراء: "امم، ماشي. ادخل بقي وبطل تسمع كلام الناس من البلكونة." براء: "بقولك إيه، روحي شوفي طنط عزة واسألي على أحلام. ونبي يا ماما." إسراء: "لا يا براء، مش هينفع. الرجال لسه نازل، عايز يزعل عزة هي كمان، كفاية التعب اللي هي فيه."
بعد ساعتين. براء ينط من البلكونة بتاعته إلى أحلام. أحلام طفلة تجري عليه. براء بشوق: "عاملة إيه يا أحلام؟ هو عملك حاجة؟ أحلام: "لا، بس حبسني وأنا عايزة أخرج." براء: "تعالي تسافري معايا يا أحلام، من غير ما نقول لحد." أحلام بخوف طفولي: "لا لا، ماما مش هسيبها لوحدها." براء يحضنها حضناً طويلاً: "أنا جاي أودعك، أنا مسافر النهاردة." أحلام ببكاء: "ونبي يا براء خليك معايا."
براء بحزن: "مش هينفع يا قلب براء. خدي الفون ده كلميني من عليه. أنا مسجلك رقمي، بس أوعك تقولي لحد." أحلام تودع براء: "سلام يا براء." براء بحزن: "عايز أرجع ألاقي إنك في كلية هندسة وحققتي حلمي وحلمك. أنتِ فاهمة؟ أحلام بدموع: "حاضر." "يلا سلام." براء: "سلام يا أحلام." براء يعدي خمس سنين وبراء مسافر وبيكلمها على طول. أحلام يبقى عندها 20 سنة، وبراء عنده 25 سنة. أحلام تكلم روان.
أحلام: "يا روان، أنا هفضل لحد إمتى مقولش لحد إني بكلم براء؟ أنا بقالي سنة مسمعتش صوته، وهو بعد عني فترة. كان على طول يكلمني، مش عارفة ليه بقاله سنة مش بيكلمني. يكون حصل له حاجة؟ روان: "بطلي هبل يا أحلام، كويس إن هو بعد عنك. إنت خلاص كبرتي، شوفي حياتك بقي." أحلام: "لا يا روان، هو حلمي. أنا بحب براء أوي ومش هخلي حلمي يضيع مني علشان هو سافر. ده أنا مستنياه بقالي 5 سنين."
روان: "يا أحلام، مش هينفع كدا. إنت لحد دلوقتي رافضة 4 عرسان." أحلام بحزن: "مش هتجوز غير براء. مش يمكن يكون هو عوضي في الدنيا دي؟ إنتِ فاهمة؟ مش كفاية ببقى أرتاح لما بيكون بابا في الشغل مش بيعمل حاجة غير أنه يعزيني بس، وأنا كل ده مستحملاه." روان: "ربنا يهديكم يا أحلام. إنتِ قولتي له إنك في كلية هندسة وحققتي حلمك وحلمه؟ أحلام: "لا، بقولك مش بيكلمني بقاله سنة." روان: "امم. ماما لازم تروح تكشف بكرة."
أحلام بحزن: "آه، مش عارفة إمتى تخف من المرض بتاع السلطان ده. يا رب، أنا خايفة عليها أوي." روان: "إن شاء الله هتخف." إسراء، مامت براء، بتخبط. روان: "تعالي يا طنط." إسراء: "فين أحلام؟ أحلام: "نعم يا طنط." إسراء: "براء يا أحلام." أحلام بخوف: "براء ماله؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!