الفصل 3 | من 17 فصل

رواية سافر وسافرت معه احلامي الفصل الثالث 3 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,335
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

احلام بخوف: براء ماله؟ إسراء بفرحة: قال إنه نازل من السفر بكرة. احلام: وقعني قلبي يا طنط إسراء. إسراء: هو بيكلمك؟ احلام: اه، لسه قافلة معاه. إسراء: هو غير رقمه؟ احلام: لا، بس ليه يا بنتي؟ احلام: لا مفيش. وبتدخل الأوضة بزعل. احلام: يعني معنى كدا إن براء عملي بلوك؟ وبتعيط. احلام: ليه ده انت يا براء حلمي. إسراء: طب هي احلام زعلت ليه دلوقتي؟ روان: لا، اكيد تعبانة.

إسراء: طب أنا بقي هروح أجهز الشقة علشان براء حبيبي لما يجي. عزة: انت لحقتي تقعدي يا اسراء؟ إسراء: معلشي، تتعوض المرة الجاية. عزة: ماشي يا حبيبتي. روان: افتحي يا احلام، متعمليش كدا. عزة: يا احلام اخرجي، لو أبوكي جه هيطيّن عيشتك. احلام بصوت عالي: أنا زهقت يا ماما، أنا مش عايشة ليه زي الناس؟ ليه ها؟ انتو مخليني أخاف حتى من خيالي. رضوان بيفتح الباب: انتي بتعلي صوتك على أمك؟ وبيضربها بالقلم.

روان بعياط: حرام عليك يا عمي، بقي. عزة بتعب: أنا تعبت، هي البت عملت حاجة؟ اتقي الله فينا بقي، ربنا ياخدني ويريحني. احلام بعياط وهي واقعة على الأرض: اهدي يا ماما، اهدي. روان بعياط: تعالي يا احلام اقعدي على السرير يا حبيبتي. عزة: أنا هحضرلك الأكل يا حبيبتي. احلام: مليش نفس. وبيعدي اليوم. احلام بتصحى بدري وبتلبس جيب جلد سودة وتيشيرت أبيض وجاكت جلد أسود وسفتي أبيض وبتسيب شعرها الطويل ومش بتحط أي ميكب.

وبتنزّل قبل ما تشوف رضوان أبوها. وبتروح كلية الهندسة. وبعد ما تخلص وهي ماشية في الشارع العربية كانت هتخبطها. احلام: انت يا متخلف مش تحاسب؟ هتموت*ني. ينزل شاب وسيم جداً. الشاب: انت اللي مش شايفة يا بتاعة أنتِ. احلام: أنا مش بتاعة، وانت اللي اتعميت. الشاب بيركب العربية. احلام: ماشية، والله متخلف، ولا حتى اعتذر. بعد وقت. احلام: هو ليه ماشي ورايا كدا؟ احلام بتطلع البيت بسرعة وهي خايفة. روان: فيه إيه يا احلام؟

انتِ خايفة ليه كدا؟ احلام بتتكلم بسرعة: هو بابا فين بس؟ روان: محمود جوه. احلام: ماشي. وبتدخل. عزة: احلام. احلام: نعم يا ماما. عزة: براء جه وهو عند إسراء مامتها. احلام قلبها عمال يدق بسرعة: ماشي يا ماما، أعمل إيه؟ عزة: إسراء قالتلي نروح نسلم عليه أنا وأنتِ. احلام: لا يا ماما، أنا مش هسلم على حد، أنتِ فاهمة. عزة: يلا بس. روان: خلاص يا خالتي، سبيها براحتها ومش تتأخري علشان احلام وانتِ تروحوا المستشفى.

عزة: حاضر، لو رضوان صحي الأكل جوه يا روان سخنيه. روان: حاضر. عزة بتدخل لاسراء. إسراء: دي عزة يا حبيبتي. براء: أهلاً يا طنط، اتغيرتي أوي. عزة: أكيد يا براء، اومال لو شفت احلام، ده انت بقالك 5 سنين. براء: بس وحشتيني يا طنط. عزة: وانت يا بني والله. إسراء: هي فين احلام يا عزة؟ عزة: هي تعبانة، بس معلشي، تبقي تسلم عليه بكرة. براء بيتوه في الموضوع: عمو رضوان عامل إيه معاكم؟

عزة بدموع: والله يا إسراء، نسيت أقولك، ده لسه ض*رب احلام امبارح، وحسب إني خلاص البت هتروح مني، البت كرهت حياتها. براء بغ*ضب: امم، مش احلام كبرت إزاي يمد أيده عليها كدا؟ إسراء: يبني أبوها، أكيد مش هتقف قدامه. عزة: إن شاء الله يجي اللي يخلصها منه. إسراء: إن شاء الله. براء بغيره: إن شاء الله. عزة: استاذن أنا بقي. إسراء: خليكي يا حبيبتي، انت لسه قاعدة. عزة: علشان أروح المستشفى. إسراء: ربنا معاكي يا قلبي.

عزة بتمشي: يلا يا احلام بسرعة علشان أنا قولت إنك تعبانة ونايمة. احلام: ليه يا ماما تكدبي؟ أنا مش فارقة معايا حد. عزة: طب يلا يا ختي. سلام يا روان، مش هنتأخر. روان: سلام. احلام بتوقف تاكسي. إسراء: انت واقف ليه في البلكونة كدا يا براء؟ براء: هي دي يا ماما احلام؟ إسراء: اه، ديه كبرت وبقت زي العسل. براء: اه، باي. إسراء: بتقول حاجة؟ براء: لا. إسراء: انت جبت العربية دي إزاي والفلوس دي إزاي؟

براء: من الشغل يا ماما، وكمان بابا اشترى شركة هندسة. إسراء: أبوك فين صح؟ براء: هيجي بليل. إسراء: امم، ماشي. بعد ساعتين. احلام: يلا يا ماما تنزلي وارتاحي زي ما الدكتورة قالت. عزة: حاضر. وبيطلعوا. براء واقف ورا الباب الشقة بتاعته بيشوف من العين السحرية علشان عايز يشوف شكل احلام، بس مش عارف يشوفها، شايفها من ضهرها. احلام: يلا يا ماما ادخلي. رضوان: ادخلي يا هانم. عزة: متزعقش يا رضوان، احلام كانت واخدراني للدكتور.

رضوان بيمسك إيد احلام جامد. براء كان هيخرج. إسراء: لا يا براء، هو كل يوم كدا؟ هتفرج علينا الناس وخلاص؟ براء: هو بيعامل يا ماما احلام ليه كدا؟ مش هي بنتها؟ إسراء: كان عايز بدل احلام ولد، فاهم؟ براء بزعل: امم. وبيدخل الأوضة بتاعته. في نهار يوم جديد. احلام بتنزل من البيت وبتلاقي في وشها براء. براء: أنا براء يا احلام. احلام بزعل

بتنزل بسرعة وبتتكلم نفسها: اتغيرت أوي يا براء، لا وغير كدا، ده هو اللي كان هيخبطني بالعربية امبارح، وكمان بقيت قمر، بس مش يمنع إنك بقالك سنة بتتجاهلني وأنا عندي كرامة بردو. وبتروح كلية الهندسة بتاعتها. وبتخلص يومها وبتقابل هنا صاحبة عمرها. هنا: إيه يا احلام، عاملة إيه؟ احلام: الحمدلله يا هنا. هنا: طب يلا نروح سوا، أنا انهارده هاجي أقعد معاكي. احلام: تعالي تنوري طبعاً. وبتروح هي وهنا وبتلاقي في وشها براء هو وبنت.

هنا: مش دي يا احلام ريم اللي معانا في الكلية؟ ريم: اهلا يا احلام، اعرفك بخطيبي براء. احلام بصدمة: براء خطيبتك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...