الفصل 5 | من 5 فصل

رواية صافي الفصل الخامس 5 - بقلم صابرينا

المشاهدات
17
كلمة
1,565
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

في قصر هاشم الأسيوطي. تناولت صافي كوب العصير واستغرق الأمر معها عشر دقائق لتغفو في نوم عميق. اقترب منها هاشم بابتسامته الساحرة، وضع يده على خصلات شعرها يستشعر ملمسه. في الخارج. سعاد: مش أنا اللي هاعيش في الجحر وإنتي قاعدة في القصور يا بت صادق. مش هاهنيكي على القصر. دخلت سعاد إلى عم عبده وتصنعت البكاء. سعاد: والنبي يا عم ساعدني. عبده: خير، في إيه يا بنت. سعاد: أختي صافي جوه وعايزة أشوفها. والنبي ناديها لي. عبده: حاضر.

نادى عبده على إحدى الخادمات لتأخذ سعاد إلى الداخل. في بهو القصر. كانت سعاد تقف وهي تدور حول نفسها، تنظر بذهول إلى جمال القصر. سعاد: آآآه لو كنت شغالة هنا. كنت سويت الهوايل. كانت تنظر إلى القصر بطمع. كانت فريدة تهبط درجات السلم فوجدت فتاة إلى حد ما جميلة ترتدي عباءة سوداء. فريدة: إنتي مين. سعاد: أنا يا هانم جاية عشان أقابلك. فريدة: بس أنا معرفكيش. إنتي مين. سعاد: يا هانم في هنا واحدة عايزة تسرق جوزك منك.

فريدة: مين دي. سعاد: صافي. علت ضحكات فريدة بسبب ما قالته سعاد. فريدة: صافي الخرسا أم أربعين سنة هاتخطف هاشم مني. إنتي اتجننتي صح. سعاد: صافي لا هي خرسا ولا هي أربعين سنة، دي مكملتش 22 سنة لسه. دي عقربة ورسمت الدور عليكوا صح. علت صرخات فريدة: صااااااااااااااافي. صااااااااااااااافي. صااااااااااااااافي. في غرفة المكتب. أزال عنها الماسك، فكانت كحورية هاربة من الجنة. ابتسم لشخيرها الهادئ، كم تتعب في العمل.

نظر إلى يدها الناعمة وهيئتها الطفولية. هاشم: ملاك زيك انظلم كتير، بس أنا هاعوضك يا صافي. دخلت فريدة غرفة المكتب تتبعها سعاد بدون استئذان. فريدة: الله الله. وكمان في المكتب. هاشم يغضب: إنتي إزاي تدخلي عليا المكتب. فريدة: وليه في المكتب؟ هو القصر ما فيهوش أوضة. ما كنتوا تطلعوا فوق. وذهبت فريدة إلى صافي لتضربها، لكن يد هاشم منعتها. استيقظت صافي والدوار يهاجم رأسها. صافي: في إيه.

وجدت الماسك في الأرض، فااحمرت كحبة الطماطم من الخجل، فقد كشف أمرها. فريدة: إنت بتمنعني عن حتة خدامة. هاشم: فريدة اطلعي أوضتك. سعاد: دي حرباية يا هانم، قلتلك جاية تسرق جوزك. صافي بدموع: والله أبداً، والله أنا هربانة من أبويا. اتكلمي وقولي الحقيقة يا سعاد، حرام عليكي. سعاد: بس اخرسي، قطع لسانك كدابة. هاشم بغضب: تعرفي لو ما مشيتيش من قدامي دلوقتي، حانسي إنك ست وهاضربك. كانت ستمشي صافي، لكن يد هاشم منعتها. هاشم: مش إنتي.

هاشم: مش إنتي يا صافي. أشار هاشم إلى سعاد وهدر بها بعنف. هاشم: برااااا. أخذ هاشم فريدة إلى الأعلى ليتحدث معها. في الغرفة. فريدة بغضب: أوعي تكون حبيتها. هاشم: فريدة إنتي عمرك حبيتي. فريدة: إنت بتقول إيه. هاشم: أنا من لما شفتها وأنا مش عارف أجي عليها. كل ما أحس بالغضب من كدبتها قلبي يقولي لاء، متجيش عليها. مهما عملت مش قادر إني أجي عليها. قلبي شايفها جوهرة، عايز يحميها حتى من نفسه. سقطت دموع فريدة.

فريدة: إنت حبيت الخدامة. هاشم: فريدة إنتي عمرك ما حبيتي. بلاش نعلق مشاكلنا على شماعة صافي. خلينا ننفصل باحترام وهدوء. فريدة بدموع: حبيتها. هاشم: آه يا فريدة. حبيتها. حبيتها فوق ما تتخيلي. حبيتها. بعد شهر. في المحكمة. نطق القاضي بالحكم. حكمت المحكمة حضورياً بتقديم أوراق المدعو صادق أبو الوفا إلى فضيلة مفتي الجمهورية. صرخت سعاد بالحق، فهو قاتل والدتها. كانت فريدة تتحدث بالهاتف.

فريدة: أعمل إيه يا أحمد. قالي في وشي إنه بيحبها وعايزها. أعمل إيه. أحمد: حطيلها خاتم من بتوعك في أوضتها وطلعيها حرامية ومشّيها من البيت. فريدة: فكرة. طب اقفل دلوقتي لحد يجي. أغلقت فريدة الهاتف وذهبت إلى غرفة الملابس وانتقت خاتم الماس. فريدة: سجنك على يدي يا صافي. هبطت فريدة درجات السلم وذهبت إلى غرفة صافي ووضعت بها الخاتم. في غرفة المكتب. دخلت صافي الغرفة تحمل فنجان القهوة.

وضعته على طاولة المكتب وكانت ستذهب، لكن يد هاشم منعها. هاشم: صافي. صافي: نعم يا هاشم بيه. هاشم: إنتي بتذاكري عشان الكلية. صافي: أيوا الحمد لله. تسلم يا بيه. خرجت صافي من الغرفة وتوجهت إلى المطبخ كي تكمل عملها. بعد نصف ساعة. صرخت فريدة في بهو القصر وجمعت الخادمين أمامها، ومن ضمنهم صافي. فريدة بغضب: مين اللي سرق الخاتم الألماظ بتاعي. يأتي هاشم على صوت فريدة العالي. هاشم: خير، في إيه. فريدة: الخاتم بتاعي اتسرق من أوضتي.

هاشم: خاتم إيه. فريدة: الخاتم بتاعي. اقترب هاشم من فريدة وهمس لها في أذنها. هاشم: الكاميرات في البيت وشكلك هايبقي وحش قدام الخدامين. ابتلعت فريدة ريقها وصمتت. فيبدو أن أمرها مكشوف منذ البداية. صعدت فريدة إلى الأعلى والغيظ يمليء قلبها، حتى أنها نست أن تتأكد من أن لا أحد يتبعها. في غرفة فريدة. أخرجت الهاتف والحقد يمليء قلبها. فريدة: أنا تعبت من العيشة معاه. فضل خدامة عليا. إخلي واحدة من الشارع تتنطط عليا.

سقطت دموع فريدة. فريدة: أحمد أنا بحبك. خودني من هنااا. أنا تعبت منه ومن قرفته. أنا مش عايزة أخلف منه. أنا تعبت. كانت صافي بالخارج وبيدها الخاتم، فقد وجدته بغرفتها. كانت تريد إعطاءه لفريدة، لكنها صدمت مما سمعته. سقطت دموع صافي عند سماع اعترافات زوجها. كانت ستهرب إلا أنها سقطت بأحضان هاشم. يبدو من ملامح وجهه أنه استمع لكل شيء مثلها. دخل هاشم غرفة فريدة التي سقط قلبها بقدمها من شدة الرعب. هاشم بصوت عال: بتكلمي مين.

فريدة ببكاء: أنا أنا أنا مش خارجة. هاشم يسحب المسدس الخاص به. هاشم: هاقتلك يا خاطية. وقفت صافي أمامه تمنعه. صافي: متضيعش نفسك عشان واحدة متستاهلش. هاشم: ابعدي. صافي بامتناع: لا مش هاابعد. إنت مش هاتودي نفسك في مشاكل بسببها، أرجوك لاء. أخذ هاشم صافي خلفه وتحدث لفريدة. هاشم: إنتي طالق. بالثلاثة. برااا. قبض هاشم على خصلات شعرها ورمى بها إلى الخارج. بعد سنة. مث رايحة الحضانه. صافي: يا بنتي حرام عليكي، لازم تتعلمي.

نور: مث هاتعلم. صافي: اومال لما تكبري هاتشتغلي إيه. نور: هاشتغل رقاصة. أخذت تركض صافي خلف نور ابنتها، إلا أن أمسك بها هاشم. هاشم: مالها الأميرة بتاعتنا. صافي: شوف بنتك مش عايزة تروح الحضانه. هاشم: حبيبة بابي تعمل اللي يعجبها. صافي: أعااااا. أحاشق هدومي منكم. يأتي عبده إلى هاشم. صافي: لقيت خدامة جديدة. عبده: برا يا هانم، ادخلها. صافي: أيوا دخليها. دخلت سعاد إلى القصر. صافي: سعاد. سعاد: نعم يا ست هانم.

صافي: أنا مش هانم عليكي يا سعاد، إحنا كنا أخوات. سقطت دموع سعاد، فقد انحدر بها الحال للعمل كخادمة. صافي: تقدري تروحي يا سعاد، وأول كل شهر مرتبك حايوصلك. سعاد: بس. صافي: أنا مسامحاكي من زمان يا سعاد. كانت تنظر إلى السماء برفقة زوجها وابنتها. هاشم: هو أنا قولتلك إني حبيتك من أول نظرة يا أم عيون خضر. صافي: هو أنا قلتلك بحبك ولا لسه. هاشم: لسه. صافي: بحبك. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...