روز أنا بحبك. معاذ: بس... روز: متقولش حاجة، أرجوك اسمعني. أنا عارفة إنك بتسأل إمتى لحقتي والكلام ده، بس أنا من ساعة ما شفتك وقلبي دق ليك، وإنت بقيت هنا. (تشير إلى قلبها) كل تفكيري ليل نهار بقى فيك. وأنا باكل، وأنا بشرب، وأنا نايمة، بفكر إنت بتعمل إيه دلوقتي، إنت مبسوط ولا زعلان. أنا بحبك، بحبك أوي، أرجوك اديني فرصة، فرصة واحدة بس عشان أبين لك حبي. معاذ: روز، أنا خاطب وبحب خطيبتي. روز: (بدموع وشهقات)
أنا عارفة إن مس نهى جميلة، بس متخافش، أنا هعمل زيها وهبقى جميلة. هصبغ شعري أشقر وهحط عدسات، والله هبقى زيها، وهلبس جزمة عالية عشان أطول. أرجوك. لم يستطع كتم ضحكته. معاذ: إنت بتقول إيه؟ روز: (بتذمر) متضحكش، والله أنا هعمل أي حاجة عشان تحبني، أرجوك فرصة واحدة بس. التفت إليها ونظر بحنان. معاذ: إنت عارف إنك جميلة أوي. روز: (بسعادة) بجد؟ معاذ: أيوا، وإنتي مش بحاجة تعملي أي حاجة عشان تبقي جميلة. روز: (بأمل) يعني هتحبني؟
معاذ: أنا بحبك أساسًا. روز: (بسعادة) وأنا بموت فيك، يعني هتلغي خطوبتك. معاذ: لا. روز: ليه؟ معاذ: عشان أنا بحبك زي علا أختي، مش أكتر. روز: (بتذمر) بس أنا مش علا، وأنا مش أختك. مش عايزك تحبني زيها، متفهم بقى، أنا بحبك. معاذ: خلاص، بطلي تقولي الكلام ده. (نفخ بضيق محاولًا أن يهدأ) اللي إنتي حاسة بيه دلوقتي مش حب، فهماني؟ روز: (بعند) لا، حب.
معاذ: هو عناد وخلاص. يا بنتي، دي مشاعر مؤقتة، وكلنا بسنك ده مرينا بيها. إنتي هتكبري وهتنسي، وهيجي يوم هتضحكي فيه على نفسك، وعلى مشاعرك دي. روز: لا، أنا بحبك بجد. معاذ: وأنا بحب خطيبتي ومش هقدر أستغني عنها. زاد بكائها. معاذ: متعيطيش، كفاية. زادت شهقاتها. معاذ: (بكذب) خلاص، أنا هسيب المدرسة وأمشي لو فضلتِ كده. روز: لا، خلاص. والله خلاص. معاذ: يعني هتنسي العبط ده؟ أومأت برأسها محاولة كتم شهقاتها. مسح شعرها.
معاذ: برافو عليكي، شاطرة. ودلوقتي هنركز بمذاكرتنا، عشان السنة الجاية هتدخلي الكلية. أومأت برأسها باختناق. وبعد عشرة أيام، كانت العلاقة هادئة بين الاثنين. روز تحاول عدم التعاطي معه، وهو أيضًا قدر وضعها ومشاعرها وأراد مساعدتها في ذلك. ذات يوم، في نهاية الدوام، اعترض طريق علا وصديقاتها مجموعة من الشباب يتغزلون بهن. علا: متتلم منك ليه، لحسن يمين بالله لأن ده المدير. الشاب: الجميل متعصب ليه؟
وأراد إمساك شعرها، ليمسك بيده مستر محمود، أستاذ الأحياء. محمود: إنت بتعمل إيه؟ الشاب: إحنا إحنا... محمود: إنت تغور من هنا. ليدفعه: مش عايز أشوف وشك هنا خالص. هرب الشاب ومن معه. ليرمق علا بنظرات شر. محمود: إنتِ بتعملي هنا إيه؟ علا: (بخوف من نظراته) أنا... أنا كنت بستنى أبويا معاذ يجي. محمود: (قاطعها) اطلعي العربية، هوصلك. علا: بس، بس يا مستر. محمود: (بغضب) اطلعي، اخلصي. صعدت معه بسرعة، تحت نظرات الجميع المصدومة.
في السيارة، علا بارتباك. علا: أنا هتصل ببابا أبلغه إني روحت. أمسك الهاتف من يدها وأوقف السيارة. محمود: لحد إمتى هنفضل كده؟ علا: (بتوتر) قصدك إيه؟ محمود: مش قولت خلينا نتخطب ونخلص بقى. علا: بس، بس أنا لسه مخلصتش المدرسة. محمود: وأنا ماليش دعوة، أنا عايزك تبقي خطيبتي، آخدك وأوديكي براحتي، مش عايز خنقة. علا: بس يا مستر، أبويا يمكن مش هيوافق. محمود: وهو ماله؟ علا: عشان فرق العمر. محمود: إنتِ مش بتحبيني؟
يبقى خلاص. إلا إذا غيرتي رأيك. علا: (بتسرع) لا، غيرت رأيي إيه؟ إنت عارف إني بحبك. محمود: (بابتسامة) طب خلاص، أنا هتكلم مع معاذ. علا: بس أنا خايفة يرفض، وبعد كده مش هقدر أشوفك. محمود: (بسعادة) متخفيش، هيوافق. ابتسمت بخجل وأنزلت رأسها. محمود: نروح بقى، وأنا هتصل بيه أطمئنه. معاذ أوصل نهى المنزل، وفي طريق العودة رأى روز تمشي في الشارع بثياب المدرسة ومعها شاب. ليصدم، أوقف السيارة وتبعهم.
بعد لحظات، وصلوا للشقة تبعهم. معاذ وهو يتمنى أن ما يدور برأسه غير صحيح. رآهم وهم يدخلون الشقة. صدم وذهب بسرعة، طرق على الباب بسرعة ويصدم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!