الفصل 11 | من 11 فصل

رواية صاحب مفتاح الشقه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم عمرو راشد

المشاهدات
24
كلمة
3,605
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كل حاجة تمام يا باشا. الفيديو بتاع هالة أخت المدام هتلاقيه عندك دلوقتي. = اطلع اقت*ل هالة. -لا يا باشا، إحنا متفقناش على القت*ل، دا كدا حساب تاني خالص. = شوف عايز كام وقرر براحتك، بس اطلع نفذ اللي قولتلك عليه. -لو كدا يبقى البقاء لله من دلوقتي. قفلت معاه وأنا بنفس الابتسامة. بعدها نزلت وقعدت جنب أمي وقربت منها وقولت:

-مش هتتد*فني غير لما حقك يرجعلك، اطمني ابنك مش هيسيب حقك مهما حصل. روحك اللي خرجت منك دي هيبقا قصادها ألف روح، ارتاحي أنتي دلوقتي وأنا هرجعلك. بعدها شيلتها ونقلتها على أوضتها وغطيت وشها بملاية بيضا وشغلت كل مراوح الشقة ونزلت. منال بتحب أختها، وأكيد بعد اللي حصل دا صلاح هيتصل بمنال. أكيد صلاح أو هالة الله يرحمها كان عندهم طريقة يتواصلوا معاها بيها، يعني السر هيكون عند صلاح.

ركبت العربية ورجعت تاني عند شهد وطلعت البيت ودخلت على أهلها اللي كانو مستغربين من رجوعي تاني، لكن عرفت أقنعهم بأني مسافر دلوقتي ولازم شهد تكون معايا. وفعلاً شهد غيرت هدومها ونزلت معايا. -هنروح على فين؟ = هتعرفي لما نوصل. المكان الآمن بالنسبالي هي شقة ناهد. وفعلاً روحت بيها هناك وفتحت باب الشقة ودخلت لقيت ناهد قاعدة وبتتكلم في التليفون. دخلت وقعدت جنبها، وبعد دقايق هي خلصت وبصتلي وعلى وشها علامات القلق. -إيه مالك؟

= منال كانت بتكلمني دلوقتي وعايزاني أقابلها. -دلوقتي؟ = آه، أعمل إيه؟ -مقالتش عايزة إيه؟ = قالتلي مفاجأة. -منال قت*لت أمي يا ناهد، أو*عي تتحركي من هنا. = إيه!!! يا نهار أسود عليا وعلى سنيني السودا، يالهوي. -منال خلاص كشفت كل حاجة. = بس ممكن ميكونش قصدها حاجة. ثم ماهو أنا لو مروحتش هي ممكن تيجي، وبعدين كدا هي ممكن تشك في حاجة. -هي شكت واتأكدت خلاص. انتي لو روحتي هتمو*تي يا ناهد. = أنا معنديش مشكلة أمو*ت عشانك.

-القرار دا مش بتاعك، دا بتاعي أنا وبس. أنا اللي أقول انتي دورك خلص ولا لسه، وأنا شايف إن دورك لسه مخلصش. أنا مش هقف يا ناهد وهكمل في طريقي مهما حصل. ساعتها هي أخدت بالها من شهد اللي كانت قاعدة جنبي بس كانت رايحة في عالم تاني. الدنيا لسه جديدة عليها، ف طبيعي تكون مصدومة بالشكل ده. -شهد هتقعد معاكي هنا يا ناهد مؤقتاً، خلي بالك منها. = في عنيا. -ناهد أنا بحذرك، أي حركة غبية هتطلع منك مش هرحمك.

= أنا تحت أمرك يا حبيبي ومستحيل أعمل حاجة من غير ما أقولك. خدت نفس عميق وبصيت للسقف، لكن فجأة تليفوني رن من نفس الرقم، رقم منال. -مش عارف أقولك إيه بصراحة. أنا عارف إن هالة كانت غالية عليكي، بس متغلاش على اللي خالقها. ربنا يرحمها. = مش عيب يا أمجد تسيب أمك من غير ما تد*فنها كدا، دا إكرام ال*ميت د*فنه يا أخي، ولا إيه يا صاحب مفتاح الشقة؟ -أمي مش هتتد*فن لوحدها يا منال، هتنزلي معاها.

= لا معلش، خليها مرة تانية. وعموماً أنا عملت بالأصول و د*فنتها أنا في مكانها اللي تستاهله، في جهنم. استسمحك تشوف الصورة اللي هتجيلك دلوقتي. فتحت الواتساب لقيت صورة اتبعتت من رقمها. صورة لبيت أمي وهو بيتحر*ق بشكل كامل. نار شديدة جدا ماسكة في كل مكان في البيت بما فيهم أوضة أمي. قفلت الصورة ورجعت للمكالمة تاني. -فعلاً أمي كانت محتاجة تتدفى، كويس إنك عملتي كدا. = الـ*ـحـ*ـيـ*ـم ينتظرك يا صاحب مفتاح الشقة.

المكالمة فصلت وأنا مبتسم والأفكار بتدور في دماغي. دقايق واتصلت برجالتي. -عايزك تطلع على شركات منال تحر*قها، مش عايز أي حاجة تخصها تكون سليمة. انت فاهمني؟ أنا عايز أشوف جهنم على الأرض. قفلت معاه وناهد ساعتها قربت مني وقالتلي: -حصل إيه؟

= طاقة جهنم وهتتفتح على الأرض كلها. أنا مفيش حد يقف قدامي، مفيش يا ناهد. اللي هيقف قدامي هيمو*ت. بس عادي، أنا سايبها تتدلع شوية. منال دلوقتي عاملة زي التور اللي هرب من القطيع. محدش هيقدر عليه غير واحد فاهم وذكي ويقرب منه وفي لحظة يكون مجهز السك*ينة عشان يتعشى بيه. -منال بقت خطر كبير علينا يا أمجد، لازم تخلص منها. = وأضيع فرصتها في الانتقا*م؟

أنا عايزها تاخد فرصتها. المدرب الشاطر لما يستبعد لاعب معين بتبدأ الجماهير تنتقد وتقوله ليه دا مش بيلعب. المدرب عارف إن اللاعب دا ضعيف، بس هو مش عايز يقول لحد ما هيسمع كلام الجماهير واللاعب هينزل يلعب عشان الجماهير تش*تم اللاعب بعدها لأنه ضعيف وتبدأ تشيد بالمدرب العظيم بتاعهم. -وتفتكر منال لاعب ضعيف بعد كل اللي بيحصل دا؟ = المهم إن أنا المدرب العظيم يا ناهد.

-بس إحنا في مشكلة ومحتاجين حل وفي أسرع وقت. إحنا مش عارفين هي ممكن تعمل إيه تاني. = المتعة شيء مهم في حياتنا يا ناهد، مينفعش نفوت أي فرصة للمتعة. اللحظة اللي إحنا فيها دي متعة ولازم نستمتع بيها قدر الإمكان. شهد ساعتها اتكلمت وقالتلي: -أمجد أنا خايفة. كل حاجة حواليا محسساني بالخوف، أنا مرعوبة من ساعة الفرح وانت سايبني. عشان خاطري أرجوك قولي أي حاجة، قولي كل دا هيخلص إمتى؟ = هيخلص يا شهد، هيخلص أوعدك. -طب إمتى؟

ناهد هي اللي ردت عليها المرادي وقالت: -ما تنشفي شوية كدا يا بت أنتي، مالك في إيه؟ = لو سمحتي أنا مش بكلمك. -إيه دا؟ انتي بتكلميني بالفصحى؟ إيه لو سمحتي دي؟ تدخلت أنا ساعتها عشان أنهي الموقف: -كلمة زيادة وانتو الاتنين هتخرجو برا الشقة دي. انتو لسه ناقصين، خلي بالكم، لسه ناقص نورا. = انت هتجيبها هنا؟ -مينفعش أسيبها لوحدها هناك. = بس الوقت اتأخر يا أمجد، خليها بكرة.

-مفيش بكرة، كل دا هيخلص النهاردة. الشمس مش هتطلع علينا غير وإحنا في دنيا تانية وحياة جديدة نعيشها مع بعض. قومت عشان أمشي وفتحت الباب، لكن سمعت صوت شهد ورايا. -أوعدني إنك هترجع. = أوعدكم. -متتأخرش. = انتي لسه متعرفيش أمجد العطار يا شهد. أنا أكبر من كل اللي انتي بتقوليه دا، مش عايزك تقلقي عليا. -إزاي مقلقش عليك وانت صاحب مفتاح الشقة؟ = يخلص الكابوس دا وهتبقي انتي واحدة تدخل الشقة. -يارب أنا مستنية بفارغ الصبر.

= الصبر حلو، هيعلمك حاجات كتير، اصبري يا شهد. نزلت من الشقة وركبت العربية وروحت على بيت نورا. فتحت باب الشقة ودخلت، وحتى كنت نسيت أغير هدومي زي ما بعمل كل مرة. دخلت لقيت شنطة هدوم كبيرة موجودة في الصالة وبعد ثواني لقيت نورا خارجة من أوضتها. -إيه دا يا نورا؟ هو في إيه؟ = زي ما أنت شايف، شنطة هدومي أنا محضراها عشان الوقت اللي هتيجي فيه أنا همشي. -تمشي ليه؟ إيه اللي حصل؟

= اللي حصل إني كنت عايشة في كدبة كبيرة طول السنين دي، عايشة مع حد معرفوش، مع واحد غريب عني. ولا يا أستاذ أمجد يا عطار، أمجد العطار صاحب شركات المقاولات المتزوج من السيدة منال عزت. طب حتى كنت قولي، صارحني بالحقيقة إنك متجوز عليا واحدة زي ما صارحتني إنك هتتجوز تاني بغرض الستر وحفظ حقوق الست الغلبانة. والله أعلم انت مخبي إيه تاني. يعني انت مطلعش تاجر ولا تعرف ربنا ولا تعرف أي حاجة من أصله. انت كدبت عليا يا أمجد، بس أنا نفسي أعرف ليه؟

استفدت إيه لما كدبت عليا؟ طب بلاش هدومك اللي كنت بتيجي لابسها دي، كنت طبعاً بتجيلي بيها أنا بس عشان تقنعني أكتر وأصدقك وأمشي وراك. بس أنا بحمد ربنا إنه كشف ليا حقيقتك وبالصدفة. والله العظيم بالصدفة يا أمجد، شفت صورتك واسمك في جورنال قديم. ليه يا أمجد؟ ليه كل دا؟ أنا عملتلك إيه طيب؟ -كلامك صح بس مش وقته. انتي دلوقتي لازم تيجي معايا عشان في خطر عليكي. = أنا مش هتحرك معاك خطوة واحدة، طلقني يا أمجد. خدت نفس

عميق وابتسمت وكملت كلامي: -يا نورا أنا جاي عشانك، ودا أكبر دليل يثبتلك إني حبيتك ومكنتش عايزك تشفيني بالصورة اللي شفتيني بيها. = دا مبرر لكدبك؟ مفيش حاجة في الدنيا تقدر تبرر بيها اللي عملته يا أمجد. -أنا مش محتاج أبرر حاجة، أنا بعمل الصح واللي أنا شايفه مناسب. = إيه الصح بتاعك لما تضحك عليا وتلبس شخصية مش بتاعتك؟ -أنا معنديش وقت للكلام دا يا نورا، دلوقتي أنتي عليكي الاختيار، هتيجي معايا ولا لا؟

= أنا لو همو*ت مش هخرج معاك يا أمجد، ولو سمحت طلقني، بعد إذنك أنا مش عايزة مشا مشاكل. -البني آدم في الحياة دي بيختار كل حاجة، ربنا راسم كل الطرق وهو عليه إنه يختار. مفيش حد اتولد عشان يكون حرامي ومفيش اتولد عشان يكون رجل أعمال. الحرامي معاه مليون ورجل الأعمال معاه مليون، إيه الفرق؟

الفرق إن الحرامي اختار يجيب المليون جنيه بالطريقة الحرام رغم إنه لو كان استنى كان هيجيبهم بالحلال لأنهم مكتوبين من رزقه أساساً، بس هو اختار السهل زيك كدا يا نورا اخترتي السهل رغم إنك لو كنتي استنيتي كنتي هتعرفي إن الجنة معايا. = الجنة مع ربنا سبحانه وتعالى مش معاك. ابتسمت في وشها وبعد ثانية بالظبط خرجت سك*ينة من جيب الچاكيت وجر*حتها في بطنها.

-غلط يا نورا، الجنة معايا أنا، أمجد العطار صاحب مفتاح الشقة جنة الإنسان على الأرض. كانت ماسكة بطنها اللي بتنز*ف وهي فاتحة عينها على آخرها وبتقولي بصوت مبحوح: -ليه؟ وشي كان مبتسم ليها وابتسمت أكتر بعد ما جر*حتها تاني مرة بس المرادي في رقبتها. بعدها وقعت على الأرض قدامي. -عشان دورك خلص يا نورا، هي الحياة كدا مش هينفع نعترض.

خرجت من شقتها بعد ما مسحت السك*ينة ورجعتها في جيبي تاني. بعدها نزلت ركبت العربية ومشيت عشان أرجع تاني على بيت ناهد. كل الطرق بتقفل قدامي ولكن أنا هكمل، هكمل عشان أنا أستاهل أكون في الجنة. وصلت البيت لكن لقيت ناس كتير واقفة قدام البيت ومتجمعين. نزلت من العربية بسرعة ومشيت بحذر لحد ما عرفت الناس متجمعة على إيه. ناهد وقعت من البلكونة وما*تت. جريت بسرعة على الشقة فوق عشان أطمن على شهد. لقيت الباب مفتوح. دخلت لقيت شهد مربوطة بحبل ومتعلقة في الهوا. شهد اتشن*قت. في نفس اللحظة لقيت تليفوني بيرن من رقم منال.

-المفاجأة حلوة بس كانت ناقصاك. = طب ما تيجي نكملها مع بعض أحسن. -معنديش مانع، انت فاضي؟ = جداً. -هبعتلك مكان تجيلي فيه بس خلي بالك إحنا لحد دلوقتي متعادلين يا أمجد. = وأنا مبحبش أتعادل الصراحة. -يبقى تجيلي عشان تخسر، مستنياك.

قفلت المكالمة وبعدها بثواني لقيت لوكيشن المكان اتبعت. خدت نفس عميق وابتسمت وبعدها نزلت جري وركبت العربية ومشيت على العنوان. الغريبة بقى إن العنوان دا، المقابر. وصلت هناك بالفعل وشوفت عربية منال. نزلت من العربية ومشيت شوية لحد ما رجلي وقفت عند قبر معين كان مفتوح. وقفت ومش عارف أتحرك وساعتها اضطريت أنزل القبر. لما نزلت شوفت منال واقفة وماسكة كشاف كبير. ومرسوم على الأرض نجمة خماسية وأشكال غريبة كانت موجودة وكلام بالمعكوس وحروف. منال كانت بتضحكلي

وبعد دقيقة اتكلمت وقالت: -حمد الله على سلامتك يا أمجد، حمد الله على سلامتك يا صاحب مفتاح الشقة. = الله يسلمك. طب مش كنتي تقولي إنك عارفة الموضوع من الأول، كنا هنوفر وقت كبير أوي يا منال والله. -أنا عرفته من فترة قريبة صدقني، بس كان لازم أتأكد الأول. = واتأكدتي؟ -اتأكدت آه. = وإيه شعورك؟

-حقيقي برافو عليك، عرفت تضحك عليا وعلى كل اللي حواليك. كلهم صدقوك بلا استثناء من غير ما حد يشك فيك لحظة. دي موهبة ولا لحظة إبداع من عندك كدا؟ = لا هي موهبة الحقيقة. -لا يا راجل معقول الكلام دا؟ عامل عهد مع الشيطان وتقولي موهبة؟ بدأت تضحك وهي بتتكلم:

-أمك في مرة قالتلي إنك أكتر حاجة بتخاف منها هي المرض، عشان أبو*ك مات وهو مريض، وجدك وخالك وعمك، كل دول المرض كان بياكل فيهم، وأمراض من جميع الأنواع. ساعتها كنت بدأت أشك فيك، بس عارف اتأكدت إمتى؟ لما شوفت كتاب السحر عندك في درج المكتب مستخبي وسط الأوراق. ساعتها اتأكدت إنك عملت عهد مع الشيطان. قولي بقى كنت بتعمل إيه عشان العهد دا يفضل ثابت ومكمل؟ ابتسمتلها وأنا بتكلم:

-كنت بتجوز وبقدمهم قربان لييه، بس عارفة المشكلة فين؟ لما هو طلب عدد قرابين أكتر مقابل إني أعيش أكتر وبصحة كويسة. ساعتها أنا بدأت أفكر في التعدد واتجوزتك وبعدها اتجوزت ناهد وبعدها نورا وبعدها شهد. نورا دي الوحيدة اللي كنت محتار في أمرها، امرأة متدينة جداً، إزاي هعرف أقنعها بكنز الشقة؟ كنت بشوف إن دا تحدي أكبر ليا، بس للأسف معرفتش أحققه. = وأنا؟

-ماهو أنا مش هعيش حياتي فقير يا منال. كان لازم أتـ*ـجـ*ـوز واحدة غنية عشان أقدر أعيش بفلوسك. أمك كانت لازم تمو*ت هي وأختك عشان أكون أنا الوريث الوحيد ليكي. = يعني مش عشان معاملتي ليك؟ -الخطة مرسومة من قبل ما أشوف معاملتك يا منال. كل حاجة كانت ماشية زي ما أنا عايز، بس انتي اللي استعجلتي. = يعني انت كنت هتقدمي أنا وناهد وشهد ونورا قربان؟ -وأتجوز تاني وأقدمهم، والدايرة تفضل تلف. = وكنز الشقة؟

-طمع البشر حاجة فوق الوصف يا منال، لازم تستغليها عشان تقدري تحققي أهدافك، وأنا كان لازم أستغلها. = برافو تخطيط عظيم، الشيطان نفسه ميعرفش يعمل اللي انت عملته. -ناقص حاجتين بقى. = إيه هما؟ -أنتي عرفتي منين إن ناهد معايا وعرفتي طريق القبر دا منين؟

= موضوع ناهد دا هو اللي جالي لحد عندي. صلاح هو اللي قالي على الموضوع دا بعد اللي انت عملته فيه، ولما قالي عرفت إنها معاك وساعتها بدأت أجمع كل حاجة عنك. أما القبر دا تخمين مني الصراحة، بس أمك برضه ساعدتني شوية لما قالتلي إن أكتر مكان بتحب دايماً تروحه لما تكون مضايق هو قبر أبوك وبتقعد هناك بالساعات. لما فكرت شوية ملقتش أنسب من المكان دا تعمل فيه عهدك يا أمجد. -صح برافو، كدا ناقص حاجة أخيرة؟ = إيه هي؟

-أنتي يا منال، القربان الأخير. فجأة هج*مت عليها بعد ما سحبت السك*ينة من جيبي وطع*نتها بيها أكتر من طع*نة. هي كمان كان معاها سك*ينة وضر*بتني أكتر من مرة. إحنا الاتنين وقعنا على الأرض، لكن فجأة الجرو*ح اللي كانت فيا بدأت تلتئم وتختفي. وكدا يبقى القربان اتقدم واتقبل. قومت وقفت وخرجت من القبر وقفلته ومشيت.

الحياة هتستمر لو انت ذكي. ذكي هتعرف تعيش، هتعرف تجيب فلوس، هتعرف تواجه أي مشكلة تقف قدامك. الحياة دايماً ليها اختيارين، إما تعيش أو تمو*ت. وأنا هنا مش قصدي بالمو*ت الحقيقي، بس في ناس بتكون ما*تت وهي لسه عايشة وأنا مش عايز أكون واحد منهم. أنا عايز أعيش لأني أستاهل أعيش. متقلقش، انت ممكن تلاقيني حواليك دايماً. هتشوفني أو هتسمع عني، هتحلم بيا، هبقا في مخيلتك. وبإيدك انت هتختار الجنة لو النار. خلي بالك، أول ما هكون قريب منك هتحس بيا، هتلاقي قلبك بيدق بسرعة جداً وساعتها تقول "أنا اخترت الجنة". دا لو عايز تنام مرتاح من غير ما الرعب يملى قلبك. متنساش وافتكر دايماً تقول "أنا اخترت الجنة".

بعد مرور شهرين. -تقبلي تتجوزيني يا شيرين؟ تقبلي تكوني تحت أمري؟ تقبلي تكوني مرات أمجد العطار صاحب مفتاح الشقة جنة الإنسان على الأرض....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...